مورينيو مدرباً لتوتنهام خلفاً لبوكيتينو

مورينيو مدرباً لتوتنهام خلفاً لبوكيتينو

الفريق اللندني يتعرض لانتقادات بعد إقالة المدرب الأرجنتيني... وكين وإلي يشيدان به
الخميس - 24 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 21 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14968]
بوكيتينو ومورينيو في نصف نهائي كأس إنجلترا بين توتنهام ومانشستر يونايتد (أ.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»
أعلن توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمس الأربعاء تعيين جوزيه مورينيو مدرباً جديداً له بعقد يستمر حتى نهاية موسم 2022 - 2023. ويعود المدرب البرتغالي البالغ من العمر 56 عاماً للتدريب لأول مرة منذ إقالته من مانشستر يونايتد في ديسمبر (كانون الأول). وسيحل مورينيو محل ماوريسيو بوكيتينو الذي أقاله توتنهام الثلاثاء.
وقال دانييل ليفي رئيس توتنهام في بيان بموقع النادي على الإنترنت: «نمتلك الآن واحداً من أكثر مدربي كرة القدم نجاحاً». وأضاف: «لديه خبرة كبيرة ويستطيع إلهام الفرق وهو مدرب عظيم. فاز بألقاب في كل نادٍ تولى قيادته. نؤمن بأنه سيجلب طاقة وثقة للفريق».
وقاد بوكيتينو النادي اللندني إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه الموسم الماضي، حيث خسر أمام ليفربول، لكنه أقيل بعد سلسلة من النتائج السيئة في 2019 حقق خلالها الفريق ستة انتصارات فقط في 24 مباراة بالدوري. وسيكون توتنهام، الذي يحتل المركز 14 حالياً في الدوري، ثالث نادٍ إنجليزي يقوده مورينيو الذي فاز بالدوري الممتاز ثلاث مرات مع تشيلسي في فترتين مختلفتين.
وقال المدرب البرتغالي: «أنا متحمس للانضمام إلى نادٍ لديه مثل هذا الإرث الرائع‭‭ ‬‬والجماهير المتحمسة. الكفاءة الموجودة في التشكيلة وأكاديمية الشباب تثير حماسي. العمل مع هؤلاء اللاعبين هو ما يجذبني». وفاز مورينيو بألقاب في كل نادٍ كبير تولى قيادته، بما في ذلك التتويج مرتين بطلاً لدوري الأبطال مع بورتو وإنتر ميلان، بينما لم يحقق توتنهام أي لقب منذ فوزه بكأس رابطة الأندية عام 2008. وأحرز المدرب البرتغالي لقب الدوري الأوروبي في موسمه الأول مع يونايتد واحتل المركز الثاني في الدوري في الموسم التالي، وهو أفضل مركز للفريق منذ اعتزال مدربه السابق أليكس فيرغسون. وأقيل في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد الهزيمة 3 - 1 أمام ليفربول، وهي نتيجة بددت عملياً آماله في إحراز اللقب.‬‬
وتسبب قرار توتنهام هوتسبير بإقالة المدرب بوكيتينو عقب ستة أشهر من الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في موجة من ردود الفعل بعالم كرة القدم وقال النقاد إن النادي كان يجب أن يمنحه المزيد من الوقت لتحسين النتائج. ويقبع توتنهام بالمركز 14 في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 14 نقطة من 12 مباراة في موقف دفع ليفي رئيس النادي إلى اتخاذ «القرار الأصعب» بالانفصال عن المدرب الأرجنتيني.
وقاد بوكيتينو ناديه للتأهل لدوري الأبطال أربع مرات متتالية رغم امتلاك ميزانية محدودة نسبياً وقال غاري لينيكر مهاجم توتنهام السابق: «لقد ساعد النادي على المنافسة بشكل أفضل على مدار سنوات. بالتوفيق في إيجاد بديل أفضل... وهو الشيء الذي لن يحدث». وانتقد جيمي كاراغر مدافع ليفربول السابق توقيت الإقالة، وقال إن بوكيتينو كان يستحق المزيد من الوقت. وقال كاراغر: «أعتقد أنه كان يجب الحصول على فرصة حتى نهاية الموسم لمحاولة إعادة توتنهام إلى المكان الذي يجب أن يكون فيه. المكان الذي يجب أن يكون فيه ليس ضمن فرق المربع الذهبي». وأضاف: «توتنهام يجب أن يكون ضمن أول ستة فرق لكنه جعله ضمن فرق المربع الذهبي وجعله على وشك إحراز لقب وعلى وشك التتويج بدوري الأبطال».
ورغم ذلك، ومع الحصول على 25 نقطة من آخر 24 مباراة بدءاً من الموسم الماضي، فإن هاري ريدناب مدرب توتنهام السابق يعتقد أن قرار الإقالة كان يجب أن يحدث. وقال ريدناب: «النتائج لم تكن جيدة بالشكل الكافي. لم يقدم الفريق الأداء المطلوب. هذا ما يتسبب في إقالة مدرب كرة القدم». وأضاف: «لقد بلغ الفريق نهائي دوري الأبطال وإذا نظرنا إلى مشواره فإن كل شيء سار في مصلحته بعض الشيء. لكن كان ينبغي الفوز بلقب في خمس أو ست سنوات في ظل وجود تشكيلة رائعة مليئة باللاعبين الدوليين». وكان ريناب قد أبدى قبل تعيين مورينيو جاهزيته للعودة كمدرب مؤقت حتى نهاية الموسم الجاري إذا طلب منه النادي ذلك.
من جانبه، بادر هاري كين قائد فريق توتنهام، وزميله ديلي إلي لاعب خط الوسط، بالإعراب عن امتنانهما للأرجنتيني بوكيتينو مدرب الفريق. وغادر بوكيتينو النادي بعد خمسة أعوام ونصف عام من توليه المهمة. وأعرب كين عن امتنانه لبوكيتينو، الذي قاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، كما أنهى الموسم ضمن الأربعة الأوائل في بطولة الدوري الإنجليزي في المواسم الأربع الماضية.
وغرد كين قائد المنتخب الإنجليزي في حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «سأكون ممتناً لك دائماً لأنك ساعدتني على تحقيق أحلامي». وأضاف: «حظينا بلحظات مدهشة خلال الأعوام الخمسة ونصف العام، لن أنساها أبداً، كنت مدربي، وصديقي أيضاً... أشكرك على تلك العلاقة، أتمنى لك حظاً طيباً في خطواتك المقبلة».
وسار ديلي إلي على منوال هاري كين، ونشر صورة له مع بوكيتينو، معرباً عن امتنانه للمدرب الأرجنتيني. وغرد إلى عبر «تويتر»: «لا أستطيع أن أشكر هذا الرجل بما يكف، لقد علمني الكثير، وأنا ممتن لكل شيء فعله لي، حظ طيب وأتمنى رؤيتك مرة أخرى ياصديقي».
وقال الآن شيرر، قائد منتخب إنجلترا السابق، إن العمل الذي قام به بوكيتينو سيكون من الصعب أن يتكرر. وأكد شيرر أنه فوجئ بقرار إقالة بوكيتينو الذي حقق الكثير مع الفريق خلال خمسة أعوام، حيث قاده للمنافسة باستمرار ضمن المراكز المتقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكذلك الوصول إلى أدوار متقدمة في دوري أبطال أوروبا. وتابع: «مورينيو كان ينتظر تدريب فريق كبير، والآن لديه الفرصة، لكن أمامه مهمة صعبة، وهي ملء الفراغ الذي تركه بوكيتينو وتقديم أفضل مما قدم» سلفه. واختتم شيرر تصريحاته قائلاً: «ربما لم يفز الأرجنتيني - بوكيتينو - بأي لقب، لكن الطريقة التي قدم بها كرة القدم، ونهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، كانا خاصين للغاية وسيتذكر ذلك مشجعو الفريق لسنوات عديدة»
وقال جيمي ريدناب لاعب وسط توتنهام السابق: ‭»‬تعيين مورينيو كان مفاجئاً من جانب ليفي لكن إذا أردت مدرباً يفوز بالألقاب، خاصة في ظل عدم فوز توتنهام بأي لقب منذ فترة طويلة، فإن مورينيو قد يكون هو الرجل المناسب».‬
المملكة المتحدة الدوري الإنجليزي الممتاز

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة