200 ألف سعودي يزورون فرنسا سنويا

200 ألف سعودي يزورون فرنسا سنويا

إبرام 70 اتفاقية بين جامعات فرنسية ووزارة التعليم العالي
الاثنين - 19 شهر ربيع الأول 1435 هـ - 20 يناير 2014 مـ رقم العدد [ 12837]

توقع برتران بزانسنو، السفير الفرنسي لدى السعودية، أن يرتفع عدد الطلاب السعوديين المبتعثين في فرنسا خلال السنوات المقبلة إلى أربعة آلاف طالب وطالبة، وذلك بعد إبرام 70 اتفاقية بين جامعات فرنسية ووزارة التعليم العالي بالمملكة.
وبين السفير الفرنسي في حديث للصحافيين السعوديين بالمنطقة الشرقية أن الحكومة الفرنسية تشجع الطلاب السعوديين للدراسة والابتعاث فيها، حيث وصل الآن عدد الطلاب المبتعثين السعوديين إلى أكثر من 1400 طالب وطالبة، بعد أن كانوا قبل ست سنوات نحو 100 طالب فقط. وكشف السفير الفرنسي خلال اللقاء الذي جرى على هامش حضوره تدشين مصنع شركة فالوريك العربية السعودية لأنابيب النفط بين شركتين سعودية وفرنسية، عن إصدار 80 ألف تأشيرة تصدرها فرنسا سنويا للسعوديين، في الوقت الذي يزور فرنسا سنويا 200 ألف سعودي، وعد فرنسا هي الوجهة الثانية للسعوديين بعد ماليزيا التي تتصدر الدول غير الخليجية التي يزورها السعوديون طوال فترات العام.
وعن المصنع الذي تم افتتاحه ودوره المتوقع في تعزيز العلاقات السعودية الفرنسية في المجال الصناعي قال إن افتتاح هذا المصنع حدث مهم ومستقبل مبشر لشباب المملكة بافتتاح وتشكيل اقتصاد جديد بين البلدين، وقدر حجم الاستثمار الفرنسي في المملكة بنحو 15 مليار دولار، مؤكدا أن فرنسا هي الشريك الثالث للسعودية عالميا، والحكومة الفرنسية تعمل على هذه الشراكة والاستثمار بين البلدين.
وأبان السفير أن أكثر استثمارات السعوديين في فرنسا تأتي في قطاع العقار، وأضاف: «نعمل الآن مع شركائنا السعوديين في مجال الاستثمار في الصناعة بالتكنولوجيا المتقدمة، وبعد زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند للسعودية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، التي ركز فيها على خلق شركات سعودية فرنسية للعمل في مجال الصناعة بالتكنولوجيا المتقدمة»، وتابع: «هناك أكثر من 70 شركة فرنسية بالمملكة يعمل بها نحو 20 ألف موظف».
وكشف الفرنسي برتران بزانسنو عن أن هذا العام سيشهد اجتماعا مشتركا مخصصا للمجال النووي، حيث سيجري هذا الاجتماع بين الجهات ذات العلاقة في الدولتين خلال الثلاثة الأشهر المقبلة من أجل العمل على هذا الاتفاق الذي كان منذ عام 2011 بين السعودية وفرنسا في المجال النووي، وتوقع أن يفوق حجم المشروعات المشتركة في هذا المجال 50 مليار دولار على مراحل عدة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة