التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن

من ظهيري الجنب بليفربول... إلى مهاجم ليستر سيتي المخضرم... مروراً بالقلوب النابضة في تشيلسي وشيفيلد يونايتد

ساديو ماني..... جورجينيو..... شالار سيونجو
ساديو ماني..... جورجينيو..... شالار سيونجو
TT

التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن

ساديو ماني..... جورجينيو..... شالار سيونجو
ساديو ماني..... جورجينيو..... شالار سيونجو

التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن التي اختارها «الغارديان الرياضي» ضمت أربعة لاعبين من ليفربول ثلاثة منهم في خط الدفاع، مما يعكس قوة دفاع ليفربول إضافة إلى قوته الهجومية وقدرته على حسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم أنه لا يزال هناك أكثر من ستة أشهر على نهاية المسابقة في ظل وجود 26 جولة متبقية ولا شك في حدوث المزيد من التقلبات لكن فوز ليفربول 3 - 1 على مانشستر سيتي في الجولة الثانية عشرة منح شعوراً بإمكانية حدوث تغيير في مصير بطل إنجلترا. ولا يتعلق الأمر بالحسابات النظرية رغم واقع أن فارق التسع نقاط مع سيتي حامل اللقب، وثماني نقاط مع ليستر سيتي وتشيلسي، يعد كبيراً خاصة مع الأخذ في الاعتبار خسارة فريق المدرب يورغن كلوب مباراة واحدة في الدوري في آخر 18 شهراً. لكن الحديث عن كيفية فوز ليفربول في أنفيلد يمنح شعوراً بأن انتظار الجماهير لحصد لقب الدوري المحلي لأول مرة في نحو 30 عاماً قد ينتهي أخيراً. «الغارديان» تستعرض هنا التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي الممتاز حتى الجولة الثانية عشر.

كاسبر شمايكل (ليستر سيتي)
ربما تكون أكبر إشادة بحارس ليستر سيتي، كاسبر شمايكل، حتى الآن تتمثل في أن الحارس الدنماركي الدولي لم يرتكب أي خطأ كبير هذا الموسم، بالإضافة إلى أن شباكه لم تهتز سوى ثماني مرات فقط هذا الموسم، وهو الأمر الذي يعكس قوة خط الدفاع من أمامه، والذي يعد أقوى خط دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.
ربما يرى البعض أن حارس مانشستر سيتي، إيدرسون، كان الأحق بالاختيار في هذه التشكيلة المثالية، لكن حارس المرمى البرازيلي لم يلعب دوراً كبيراً في مسيرة مانشستر سيتي حتى الآن، على عكس ما قام به شمايكل، البالغ من العمر 33 عاماً، مع ليستر سيتي. وقد تألق شمايكل بشكل لافت ودافع عن عرين فريقه بكل بسالة وقوة، كما يمتاز بقدرته على اللعب بقدميه وتوزيع الكرات لزملائه. ويجب الإشادة أيضاً بالحارس الإنجليزي بين فوستر، حارس مرمى واتفورد، الذي يقدم مستويات رائعة للغاية.

ترينت ألكسندر أرنولد (ليفربول)
دخل الظهير الأيمن الإنجليزي الشاب، ترينت ألكسندر أرنولد، موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكثر مدافع يصنع أهدافاً في موسم واحد بـ12 هدفاً الموسم الماضي. وواصل ألكسندر أرنولد تألقه اللافت خلال الموسم الحالي. صحيح أنه يرتكب بعض الأخطاء في التمركز داخل الملعب، لكنه يمتاز بالقدرة الفائقة على الاستحواذ على الكرة والتقدم للأمام بسرعة مذهلة، وهي الصفات التي تجعله مثالاً للظهير العصري في كرة القدم الحديثة.
وخلال مباراة ليفربول الأخيرة أمام مانشستر سيتي، غير ألكسندر أرنولد اتجاه اللعب بكرة سحرية من الناحية اليمنى إلى الناحية اليسرى - بقدمه اليسرى التي من المفترض أنه لا يجيد اللعب بها - إلى الظهير الأيسر روبرتسون الذي صنع الهدف الثاني للريدز بشكل رائع. إننا غالباً ما نرى مثل هذه التمريرات السحرية من لاعبي خط الوسط المبدعين، وليس من ظهير مثل ألكسندر أرنولد، وهو ما يؤكد على أن هذا اللاعب الشاب يمتلك قدرات وفنيات هائلة. وعلاوة على ذلك، سجل ألكسندر أرنولد هدفاً رائعاً من ركلة حرة مباشرة في مرمى تشيلسي، وهو الأمر الذي يظهر أن هذا اللاعب الشاب بات يمتلك الثقة التي تمكنه من إحراز الأهداف وإضافة عنصر التهديف إلى الصفات الرائعة التي يمتلكها بالفعل.

شالار يوينغو (ليستر سيتي)
رغم أن ليستر سيتي قد باع أفضل مدافعيه، هاري ماغواير، لمانشستر يونايتد مقابل 80 مليون جنيه إسترليني، فإن خط دفاع الفريق لم يتأثر، بل وتحسن بشكل ملحوظ بفضل الأداء الراقي من قبل المدافع التركي الدولي شالار يوينغو. وفي الحقيقة، يجب الإشادة بالمدير الفني لليستر سيتي، بريندان رودجرز، بسبب نظرته الثاقبة واعتماده على هذا المدافع الشاب، البالغ من العمر 23 عاماً، والذي قال عنه رودجرز عندما رآه لأول مرة: «لقد كان يبدو وكأنه لاعب سيرتكب الكثير من الأخطاء».
ويمتاز يوينغو بقدرته على التمرير الدقيق من الخلف للأمام والاستحواذ على الكرة بشكل رائع، وقدرته على قراءة المباراة بشكل جيد للغاية، وهي الصفات التي جعلت اللاعب التركي يشكل ثنائياً قوياً للغاية مع جوني إيفانز في خط دفاع ليستر سيتي، الذي يعد أفضل خط دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز بأكمله هذا الموسم.

فيرجيل فان دايك (ليفربول)
من الواضح أن ليفربول يعاني في الخروج بشباك نظيفة خلال الموسم الجاري، على عكس ما كان عليه الوضع الموسم الماضي، لكن هل هذا يعني تراجع مستوى المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك؟ من المؤكد أن هذا الأمر غير صحيح. وبعد فوز ليفربول على تشيلسي بهدفين مقابل هدف وحيد على ملعب «ستامفورد بريدج»، قال مهاجم البلوز، تامي أبراهام، عن فان دايك: «إنه وحش». ورغم أن فان دايك قد لعب بجوار المدافع الكاميروني ماتيب تارة وبجوار لوفرين تارة أخرى، ورغم غياب حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر بسبب الإصابة واشتراك أدريان بدلاً منه في بداية الموسم، فدائماً ما كان يقدم فان دايك مستويات جيدة، وهو الأمر الذي كان ينعكس إيجابياً على زملائه في خط الدفاع من حوله.

أندرو روبرتسون (ليفربول)
لا يتوقف الظهير الأيسر لنادي ليفربول، الذي يتصدر الآن جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق تسع نقاط كاملة عن مانشستر سيتي، عن الركض في الجهة اليسرى للريدز، ويقوم بالواجبات الدفاعية على النحو الأمثل، وعندما يتقدم للأمام فإنه يرسل كرات عرضية مثالية يحلم بها أي مهاجم. وحتى الآن، صنع روبرتسون أربعة أهداف وسجل هدفاً. ربما يقدم الظهير الأيسر لنادي ليستر سيتي، بين تشيلويل، مستويات قريبة من تلك التي يقدمها روبرتسون، لكن حتى بين تشيلويل نفسه وصف روبرتسون بأنه «أفضل ظهير أيسر في العالم»، وأنه يسعى للسير على خطاه.
بعد يوم واحد من نجاحه في صناعة رابع هدف له هذا الموسم وذلك خلال فوز فريقه ليفربول 3 - 1 على مانشستر سيتي، دخل روبرتسون في تحدٍ مع زميله في الفريق الظهير ترينت ألكسندرأرنولد. ونشر قائد منتخب أسكوتلندا مقطع فيديو قصيراً عبر «تويتر» عن نفسه وهو يبتسم مع تعليق يقول «صنعت أهدافاً أكثر من ترينت أرنولد» وهو ما رد عليه زميله بالقول «سأنتظرك في مايو (أيار) المقبل».
وشهدت العلاقة بين هذا الثنائي الدفاعي تنافساً صحياً بهدف صناعة المزيد من الفرص لمهاجمي الفريق الذين يعدون من أفضل المهاجمين في العالم مما يضيف قوة إضافية لهجوم ليفربول الذي يسعى للتتويج بلقب الدوري لأول مرة منذ 30 عاماً.
وقال كراوتش المحلل الرياضي في هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) «بعض تمريرات ترينت تضاهي جودة تمريرات لاعبي الوسط. لعبت مع ستيفن جيرارد وتشابي الونسو. لا يقل مستواه عنهما. «من خلال ما يفعلانه مع ليفربول فإن روبرتسون والكسندر - أرنولد يعيدان صياغة دور المدافع مع الفريق».

جون لوندسترام (شيفيلد يونايتد)
لم يكن جون لوندسترام يلعب في التشكيلة الأساسية لشيفيلد يونايتد الموسم الماضي، لكنه أصبح خلال الموسم الجاري بمثابة القلب النابض للفريق. ويمتاز لوندسترام بقدرته الفائقة على التقدم من وسط الملعب للأمام بشكل رائع، ومن المؤكد أن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً قد استغل الفرصة التي حصل عليها بشكل مثالي وأصبح الآن أحد الأعمدة الأساسية للفريق. وسجل لوندسترام ثلاثة أهداف هذا الموسم، ويقدم مستويات أقرب إلى الكمال، ويمتاز بالحلول غير التقليدية أمام المرمى. وعلاوة على ذلك، يمتاز لوندسترام بمجهوده الوافر وبراعته في صناعة وتسجيل الأهداف. صحيح أنه لم يصل حتى الآن للمستويات التي يقدمها لاعبون مثل كيفين دي بروين أو فابينيو أو نغولو كانتي، لكنه لعب دوراً محورياً مع فريقه خلال الموسم الحالي لا يقل بأي حال من الأحوال عن الدور الذي لعبه أي من هؤلاء اللاعبين مع أنديتهم.

جورجينيو (تشيلسي)
كان محور ارتكاز نادي تشيلسي، جورجينيو، يقدم مستويات سيئة تحت قيادة المدير الفني السابق للبلوز، ماوريسيو ساري، لكن الأمور انقلبت رأساً على عقب مع تولي المدير الفني الإنجليزي الشاب فرانك لامباراد مقاليد الأمور في «ستامفورد بريدج»، حيث تطور مستوى اللاعب الإيطالي بشكل مذهل. وفي الوقت الذي يشكل فيه ماتيو كوفازيتش ونغولو كانتي جداراً قوياً أمام أي فريق في خط الوسط، فإن جورجينيو قد تفرغ للقيام بالأدوار الهجومية وتقديم الكرات السحرية لزملائه في الخط الأمامي. وفي الحقيقة، فإننا لم نرَ خلال الموسم الجاري أفضل من تمريرة جورجينيو السحرية إلى تامي أبراهام في مباراة تشيلسي أمام واتفورد.

جيمس ماديسون (ليستر سيتي)
شبه المدير الفني لليستر سيتي، بريندان رودجرز، لاعب فريقه جيمس ماديسون بالنجم البرازيلي كوتينيو، بعد المباراة التي فاز فيها ليستر سيتي على آرسنال بهدفين دون رد. وفي الواقع، كان رودجرز محقاً تماماً في هذه المقارنة، حيث يمتاز ماديسون بقدرته على التسديد من مسافات بعيدة بشكل رائع، فضلاً عن قدرته على التمرير الدقيق، وهي المهارات التي مكنته من إحراز أربعة أهداف وصناعة هدفين. وفي الحقيقة، فإن كافة الأرقام والإحصائيات لا تعطي ماديسون حقه فيما يتعلق بالمجهود الوفير الذي يبذله داخل المستطيل الأخضر، إذ إنه هو من يقود الفريق فيما يتعلق بالضغط على الفريق المنافس من أجل استخلاص الكرة، ثم التصرف بها بشكل رائع. لقد أصبح ماديسون أحد أفضل لاعبي خط الوسط المهاجم في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أنه ما زال في الثانية والعشرين من عمره.

رحيم سترلينغ (مانشستر سيتي)
أصبح الجناح الإنجليزي رحيم سترلينغ الآن هو أفضل لاعب في تشكيلة مانشستر سيتي بقيادة المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا. قد يكون المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أغويرو قد سجل هدفين أكثر من الأهداف السبعة التي سجلها سترلينغ حتى الآن في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن من المؤكد أنه من دون المجهود الكبير الذي يبذله سترلينغ على الجهة اليسرى لم يكن بإمكان أغويرو أن يسجل هذا العدد من الأهداف. وبعدما كان سترلينغ يعاني في السابق من إهدار العديد من الفرص أمام المرمى، أصبح الآن قادراً على استغلال أنصاف الفرص. ولو تمكن مانشستر سيتي من العودة في صراع الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، فمن المؤكد أن سترلينغ سيكون له دور كبير في ذلك.

جيمي فاردي (ليستر سيتي)
سيكمل المهاجم الإنجليزي جيمي فاردي عامه الثالث والثلاثين بعد شهر واحد من الآن، لكن هذا التقدم في العمر لم يؤثر مطلقاً على مستواه داخل الملعب. ويحتل جيمي فاردي قائمة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز بـ11 هدفاً، علاوة على أن مستواه تطور بشكل ملحوظ تحت قيادة بريندان رودجرز، الذي طلب من فاردي أن يوفر مجهوده ولا يخرج خارج منطقة الجزاء كثيراً من أجل استغلال قدراته التهديفية على النحو الأمثل. وكانت النتيجة أن فاردي أصبح أكثر قرباً من المرمى وأكثر استغلالاً للفرص، وهو ما مكنه من تصدر قائمة هدافي المسابقة والتفوق على مهاجم تشيلسي تامي أبراهام في الاختيار. وكان فاردي محقاً عندما اعتزل اللعب الدولي من أجل تركيز كل جهوده مع ليستر سيتي.

ساديو ماني (ليفربول)
ربما يكون من الصعب اختيار اسم واحد من الثلاث الهجومي لليفربول - ساديو ماني ومحمد صلاح وروبرتو فيرمينيو - لأنهم يلعبون كوحدة واحدة ويقدمون مستويات جيدة للغاية، لكن من المؤكد أن اللاعب السنغالي قد وصل إلى مستوى آخر خلال هذا الموسم. وقد سجل ماني سبعة أهداف خلال الموسم الحالي، وتطور مستواه على كافة المستويات، فأصبح يمثل عبئاً ثقيلاً على أي ظهير أيمن يواجهه بسبب امتلاكه للسرعة الفائقة والمهارات الكبيرة والقوة البدنية الهائلة، وبات يمثل تهديداً لكل مدافعي الفرق المنافسة داخل منطقة الجزاء للدرجة التي جعلت البعض يتهمه بأنه يحاول خداع الحكام ويسقط داخل منطقة الجزاء من أجل الحصول على ركلات جزاء. ويتمتع اللاعب السنغالي بأنه غير أناني، كما أن المشادة التي حدثت بينه وبين اللاعب المصري محمد صلاح بعدما اتهمه بأنه يتعمد عدم التمرير له تظهر أن اللاعب السنغالي بات يرى نفسه نداً - إن لم يكن أفضل - من اللاعب المصري، الذي يحظى باهتمام إعلامي أكبر.

قائمة الاحتياطي
بين فوستر (واتفورد)، جون إيغان (شيفيلد يونايتد)، ريكاردو بيريرا (ليستر سيتي)، فابينيو (ليفربول)، كيفين دي بروين (مانشستر سيتي)، تامي أبراهام (تشيلسي)، بيرناردو سيلفا (مانشستر سيتي).


مقالات ذات صلة


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.