موسكو تستعيد أطفال روسيات محتجزات في العراق بتهم إرهاب

موسكو تستعيد أطفال روسيات محتجزات في العراق بتهم إرهاب

الاثنين - 21 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 18 نوفمبر 2019 مـ
أحد مقاتلي «داعش» (أرشيف - رويترز)
موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت السلطات في موسكو أن طائرة نقلت من العراق إلى روسيا، اليوم (الاثنين)، نحو ثلاثين طفلاً تتراوح أعمارهم بين سنة وثلاث سنوات، هم أطفال نساء روسيات سجينات في العراق بجرائم إرهاب.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، أن الأطفال، وعددهم 32، كانوا في السجون العراقية مع أمهاتهم اللواتي ينفذن أحكاماً بالسجن، أو هن بانتظار محاكماتهن لانضمامهن إلى تنظيم «داعش».
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الروسية أن الأطفال الذين نُقلوا من بغداد إلى موسكو مساء (الاثنين) أُدخِلوا على الفور إلى مستشفيات، حيث يخضعون لفحوص طبية شاملة.
وأوضحت السلطات الروسية أن ما مجموعه 122 طفلاً من أصول روسية، تتراوح أعمارهم بين سنة و15 سنة، نُقلوا من العراق إلى روسيا خلال أربع رحلات جوية منذ ديسمبر (كانون الأول) 2018. وكانت آخر رحلة قبل رحلة اليوم في يوليو (تموز) الماضي.
وغالبية العائدين هم نساء وأطفال يقيمون حالياً في الجمهوريات ذات الأكثرية الإسلامية في منطقة القوقاز مثل الشيشان.
وإذا كانت بعض الدول قد عملت على سحب جنسيات مواطنيها، الذين شاركوا في القتال إلى جانب المتطرفين، فإن السلطات الروسية، خصوصاً الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، سهلوا كثيراً عودة مواطنيهم المتطرفين.
ورغم هذه السياسة، فإن مدير أجهزة الاستخبارات الروسية ألكسندر بورتنيكوف، شدد في تصريح مطلع الشهر الحالي على الأخطار التي تمثلها عودة نحو ألفي امرأة وطفل لمتطرفين روس إلى البلاد، بعد أن قاتلوا في الشرق الأوسط.
روسيا داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة