مصر: 28 % زيادة في الإيرادات السياحية العام المالي الماضي

مصر: 28 % زيادة في الإيرادات السياحية العام المالي الماضي
TT

مصر: 28 % زيادة في الإيرادات السياحية العام المالي الماضي

مصر: 28 % زيادة في الإيرادات السياحية العام المالي الماضي

أكدت وزارة المالية المصرية أن حصيلة الإيرادات السياحية بمصر ارتفعت خلال العام المالي الماضي إلى 12.5 مليار دولار مقارنة بـ9.8 مليار دولار خلال العام المالي 2017- 2018، بمعدل نمو 28.2 في المائة، «بما يعكس انتعاش أنشطة السياحة ويترجم الجهود التي تبذلها الدولة للنهوض بالسياحة بمفهومها الشامل؛ باعتبارها إحدى دعائم الاقتصاد القومي».
وذكر بيان لوزارة المالية أمس، حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، أن ملحق نشرة الاكتتاب المدرجة ببورصة لوكسمبورغ، الخاصة بالسندات الدولارية الدولية المقومة بعملة الدولار، الصادر يوم الاثنين الماضي 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، تضمن في جدول الإحصائيات مقارنة حصيلة الإيرادات السياحية خلال العام المالي 2017 - 2018 بالعام المالي 2018 - 2019، دون الإشارة إلى أن بيانات العام المالي الماضي تتعلق بتسعة أشهر فقط «الربع الأول والثاني والثالث» وليس العام المالي كاملاً؛ مما أظهر تراجعاً في الإيرادات السياحية عكس الواقع.
أوضح بيان الوزارة، أن المعلومات الواردة بأنشطة السياحة لم تكن كاملة؛ نطراً لعدم توفر البيانات الكاملة للعام المالي 2018 - 2019، وقت إعداد ملحق نشرة الاكتتاب المدرجة ببورصة لوكسمبورغ، مشيراً إلى أن «الوزارة إذ تحرص على نشر الأرقام المالية والاقتصادية بشفافية ودقة؛ فإنها تحرص أيضاً على إبراز نتائج الجهود الملموسة للنهوض بقطاع السياحة؛ باعتباره أحد أعمدة الاقتصاد القومي التي تُسهم في زيادة معدل النمو وتوفير فرص العمل».
ويشهد الاقتصاد الكلي في مصر نشاطا ملحوظا، ينعكس بالتبعية على المؤشرات المالية الكلية، وفي هذا الصدد أبقت شركة بلتون القابضة المالية للاستثمار، على توقعاتها للجنيه المصري، مع توقع تذبذبات محدودة في نطاق 16 جنيها مقابل الدولار، مما «سيظل ضروريا لدعم البنك المركزي المصري للحفاظ على مستهدف التضخم واستمرار دورة التيسير النقدي. رغم أن خفض أسعار الفائدة سيؤدي لتحسن مناخ الأعمال، خاصة على مستوى المستثمرين المحليين». مشيرة إلى أن نمو معدلات الطلب الخاص أساسية لفتح المجال للإنفاق الرأسمالي، «نتوقع تحسن تدريجي لمستويات الإنفاق الخاص، مما يدفع الضغوط التضخمية والضغوط على الجنيه إلى العام المالي 2020 - 2021 لحين انخفاض الفجوة بين الأجور والتضخم».
وقرر البنك المركزي خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية خفض سعر الفائدة على الإيداع والإقراض لأجل ليلة واحدة، وسعر العملية الرئيسية بواقع 100 نقطة أساس إلى 12.25 و13.25 في المائة و12.75 على التوالي. كما خفض سعر الخصم بنحو 100 نقطة أساس إلى 12.75 في المائة. مما يعني انخفاض أسعار الفائدة بإجمالي 650 نقطة أساس من إجمالي رفعها بنحو 700 بعد تعويم الجنيه في 2016.
تأتي هذه التطورات لتلتقطها شركات العقارات، وتعلن عن مشاريع جديدة، وهي التي كانت تنتظر تخفيض أسعار العملات، لتعود من جديد إلى تحقيق معدلات عائدة على الاستثمار تتخطى 15 في المائة سنويا.
وأطلقت أمس شركة عروبة مصر للإنشاء والتعمير، المرحلة الثانية من مشروع «عروبة سكاي لاين» في منطقة سموحة بقلب مدينة الإسكندرية، على مساحة 50 ألف متر مربع، بتكلفة استثمارية تصل إلى 7 مليارات جنيه.
وقال حازم الديب الرئيس التنفيذي للشركة، إن المشروع جاء في إطار حرص الشركة على تطوير الفكر العقاري والسكنى الذي يتلاءم مع تطور الحياة... ويعمل على تلبية رغبات العملاء، في إحدى المناطق المتميزة، وفي الوقت الذي تولي فيه الدولة اهتماماً كبيراً بتطوير هذه المنطقة لتكون امتداداً للإسكندرية ضمن خطة 2030.
على صعيد آخر، أعلن وزير الشؤون الاقتصادية والتعليم السويسري، أنه سيزور مصر في فبراير (شباط) 2020 بصحبة وفد من الشركات السويسرية، للتعرف على فرص الاستثمار في مصر.
والتقت وزيرة الاستثمار المصرية سحر نصر، مع دانيلا ستوفل، سكرتيرة الدولة للشؤون المالية، حيث تم خلال الاجتماع الإشادة بعلاقات التعاون الثنائي بين البلدين على مستوى القطاعين العام والخاص واستعراض برنامج الإصلاح الاقتصادي والتعاون بين سويسرا وكل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وبحث الجانبان، زيادة التعاون في مجال ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأشادت الوزيرة، وفق بيان من وزارة الاستثمار المصرية، بقصص النجاح التي حققتها الشركات السويسرية في مصر، ودعت الشركات لزيادة استثماراتها في مصر عن طريق توسعات لشركات قائمة أو استثمارات جديدة والاستفادة من الخبرة السويسرية في مجال التكنولوجيا والابتكار والتدريب والتعليم التعليم الفني.
وأعلن ديرك بوغنر، رئيس شركة إندرس هاوزر، لمنطقة أوروبا وأفريقيا، اعتزام الشركة الاستثمار في السوق المصرية بعد الإصلاحات التشريعية التي قامت بها مصر وساهمت في تحسين مناخ الاستثمار.
وأشاد ياسر عبد الملاك، رئيس شركة نستله لمنطقة أوروبا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بتعديلات قانون الاستثمار، والاهتمام بالمستثمر المحلي وتحسين بيئة الاستثمار وانعكاسه على جذب استثمارات جديدة في مصر.


مقالات ذات صلة

شركات طيران تبدأ في رفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع أسعار الوقود

الاقتصاد طائرات إيرباص من طراز «إيه 350» تابعة لشركة «كاثاي باسيفيك» للطيران رابضة في مطار هونغ كونغ الدولي (رويترز)

شركات طيران تبدأ في رفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع أسعار الوقود

رفعت بعض شركات الطيران أسعارها، فيما تعمل شركات أخرى على تخفيض النفقات، وترشيد الإنفاق، مع مطالب بإلغاء الضريبة البيئية على وقود الطائرات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
سفر وسياحة إفطار جماعي في الجامع الأزهر (الأزهر الشريف)

اكتشف القاهرة في رمضان

تتحوَّل مصر إلى وجهة سياحية فريدة خلال شهر رمضان، فالأجواء الرمضانية تجمع بين الروحانيات والاحتفالات الشعبية.

محمد عجم (القاهرة)
الخليج طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» مقبلة من دبي تهبط في مطار دوسلدورف بألمانيا يوم 4 مارس 2026 (د.ب.أ)

تمديد تعليق الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى 7 مارس

ستظل جميع رحلات طيران الإمارات المجدولة من وإلى دبي معلقة حتى الساعة 23:59 في 7 مارس بتوقيت الإمارات العربية المتحدة.

«الشرق الأوسط» (دبي)
طائرات إيرباص من طراز «إيه 350» تابعة لشركة كاثاي باسيفيك للطيران رابضة في مطار هونغ كونغ الدولي (رويترز)

ازدياد خسائر شركات الطيران وقطاع السفر مع استمرار حرب إيران

تحاول شركات الطيران التعامل مع تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وتُسابق الحكومات الزمن لإعادة المسافرين العالقين بالشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا تباين الآراء تجاه قرار زيادة رسوم دخول مصر على التأشيرات الاضطرارية (شركة ميناء القاهرة الجوي)

زيادة رسوم «التأشيرة الاضطرارية» لدخول مصر

بدأت مصر تطبيق قرار زيادة رسوم «التأشيرة الاضطرارية» لدخول البلاد عبر المنافذ والمطارات من 25 دولاراً إلى 30 دولاراً.

عصام فضل (القاهرة)

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
TT

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)

دخلت تداعيات حرب إيران مرحلة جديدة من التأثير على الشركات العالمية، حيث أصبحت مجموعة «هانيويل» (Honeywell) الأميركية أول عملاق صناعي خارج قطاعي الطاقة والطيران يحذر من تأجيل في إيرادات الربع الأول بسبب اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة، فيمال كابور، أن شلل مسارات التجارة قد يدفع ببعض الإيرادات المتوقعة في مارس (آذار) إلى الربعين الثاني والثالث، في إشارة واضحة إلى عمق الصدمة التي أصابت سلاسل التوريد العالمية.

وكشف كابور، خلال مؤتمر «بنك أوف أميركا» العالمي للصناعة، أن 5 في المائة من مواقع عمل المجموعة في الشرق الأوسط تأثرت بشكل مباشر، حيث أُغلق بعضها جزئياً أو كلياً نتيجة الصراع. ورغم تأكيد الشركة على ثبات توقعاتها لعام 2026، فإن أسهمها تراجعت بنسبة 1.7 في المائة فور صدور التصريحات، لتصل خسائر السهم منذ اندلاع الحرب قبل نحو أسبوعين إلى 3.7 في المائة.

تعدّ «هانيويل»، المورد الرئيسي لوزارة الدفاع الأميركية، أن ما يحدث حالياً هو «تحدٍ تكتيكي» عابر، لكنها أقرت بأن المنطقة التي تساهم بحصة تقترب من 10 في المائة من إجمالي إيراداتها، باتت تعاني من تعطل تدفق المواد الخام وزيادة تكاليف الشحن. ويأتي هذا التحذير ليرفع وتيرة القلق لدى المستثمرين حول مصير هوامش الربح للشركات الكبرى، في ظل قفزة أسعار الطاقة والشكوك المحيطة بموثوقية طرق التجارة الحيوية.


عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)

أعلنت شركة الملاحة الفرنسية العملاقة «سي إم آيه - سي جي إم» (CMA CGM)، يوم الثلاثاء، تدشين «ممرات برية بديلة» عبر أراضي السعودية والإمارات، لضمان استمرار تدفق البضائع إلى دول الخليج. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لمواجهة الشلل الذي أصاب حركة السفن في مضيق هرمز نتيجة الحرب، حيث اعتمدت الشركة «ميناء جدة الإسلامي» قاعدة ارتكاز رئيسية لاستقبال الشحنات القادمة من الصين وآسيا، ونقلها براً إلى الموانئ الشرقية في الدمام وجبل علي.

وأوضحت الشركة، التي تعد ثالث أكبر ناقل للحاويات في العالم، أن الجهاز اللوجيستي الجديد سيربط ميناء جدة (غرب السعودية) بميناء الملك عبد العزيز بالدمام (شرقاً) عبر الشاحنات، مما يسمح بربط التدفقات التجارية نحو المتوسط وآسيا دون التعرض لمخاطر المرور عبر مضيق هرمز. كما أشارت إلى أن الموانئ الحيوية مثل «جبل علي» و«خليفة» و«الشارقة»، التي تقع شمال المضيق، باتت متعذرة الوصول بحراً، ما استوجب تفعيل الحلول البرية لفك الحصار عنها.

توسيع شبكة «الممرات البديلة»

وتتضمن الخطة أيضاً استخدام موانئ «خورفكان» و«الفجيرة» في الإمارات، وميناء «صحار» في سلطنة عمان - الواقعة جنوب المضيق – باعتبارها نقاط وصول بديلة تُربط بشبكة طرق برية لإيصال الحاويات إلى وجهاتها النهائية. كما كشفت الشركة عن ممرات لوجيستية «متعددة الوسائط» تنطلق من ميناء العقبة الأردني باتجاه بغداد والبصرة في العراق، ومن ميناء مرسين التركي لتأمين احتياجات شمال العراق.


«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
TT

«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)

أبقى البنك المركزي المغربي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25 في المائة، مؤكداً أن التضخم سيظل في مستويات معتدلة، رغم تصاعد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي على خلفية التوترات في منطقة الخليج.

وأوضح البنك، في بيان أعقب اجتماعه الفصلي، أنه يتوقع استقرار معدل التضخم عند نحو 0.8 في المائة خلال عام 2026، مدعوماً بتحسن إمدادات المواد الغذائية، على أن يرتفع تدريجياً إلى 1.4 في المائة في العام التالي.

وخلال الاجتماع، استعرض مجلس بنك المغرب تطورات الأوضاع الاقتصادية على المستويين الوطني والدولي، إلى جانب التوقعات الماكرو اقتصادية على المدى المتوسط. كما تناول تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي فاقمت حالة عدم اليقين العالمية، في ظل استمرار آثار الحرب في أوكرانيا والتوترات التجارية؛ خصوصاً المرتبطة بالسياسة التجارية الأميركية، ما يضع متانة الاقتصاد العالمي أمام اختبار حقيقي. وتظل انعكاسات هذه الحرب التي بدأت تظهر في الأسواق المالية وأسعار السلع -ولا سيما الطاقة- مرهونة بمدى استمرار النزاع واتساعه وحدته.

وعلى الصعيد الوطني، يُرجَّح أن تنعكس هذه التطورات عبر القنوات الخارجية؛ خصوصاً من خلال أسعار الطاقة. وحسب التقديرات الأولية لبنك المغرب، سيبقى التأثير محدوداً نسبياً في حال كان النزاع قصير الأمد، ولكنه قد يتفاقم إذا طال أمده.

في المقابل، يُتوقع أن تواصل القطاعات غير الفلاحية أداءها القوي، مدعومة بالاستثمارات في البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية، بالتوازي مع انتعاش ملحوظ في الإنتاج الفلاحي، مستفيداً من الظروف المناخية المواتية خلال الأشهر الأخيرة.