الجيش الصيني يؤكد نشر جنوده لتنظيف شوارع هونغ كونغ

الجيش الصيني يؤكد نشر جنوده لتنظيف شوارع هونغ كونغ

السبت - 19 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 16 نوفمبر 2019 مـ
هونغ كونغ: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلن جيش التحرير الشعبي الصيني أنه تم نشر جنوده لمدة قصيرة في هونغ كونغ اليوم (السبت) للمساعدة في تنظيف المخلّفات والمتاريس التي تركها المتظاهرون المطالبون بالديمقراطية، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأفاد الجيش في منشور على صفحته الرسمية في موقع «ويبو» بأن «جنوداً من ثكنة لجيش التحرير الشعبي في هونغ كونغ ساعدوا السكان على تنظيف الشوارع ونالوا إشادة منهم».

وترك العشرات من الجنود الصينيين ثكناتهم في هونغ كونغ اليوم، للمساعدة في إزالة الحواجز عند جامعة قريبة حيث جرت مظاهرات اتسمت بالعنف في الأيام الأخيرة، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وشوهد جنود جيش التحرير الشعبي، وهم يساعدون مجموعة من الأفراد العاديين، فيما كانوا يزيلون الطوب وحواجز الطرق التي نصبها المتظاهرون بالقرب من جامعة هونغ كونغ المعمدانية، في بث حي عرضته هيئة الإذاعة والتلفزيون في هونغ كونغ (آر تي إتش كيه).

ولم يكن الجنود الذين ارتدوا قمصانا خضراء ذات أكمام قصيرة وسراويل قصيرة، وارتدوا أيضا فانلات كرة السلة الحمراء، مسلحين، وعملوا بأيديهم لدى قيامهم بإزالة الطوب من الطرق العامة خارج الثكنات الواقعة في الجهة المقابلة للجامعة.

وأظهر البث الحي الجنود يتواصلون مع بعضهم بلغة الماندرين الصينية. وكان المارة يشجعونهم وبعضهم انضموا إلى عملية التنظيف.

وكان طريقا رينفرو وجانكشن الواقعين بالقرب من جامعة هونغ كونغ المعمدانية والثكنات، قد سدا بالحطام الذي تركه المتظاهرون منذ يوم الأربعاء، ولم ير أي متظاهر على الساحة خلال عملية التنظيف.

وأصبحت الجامعات أحدث النقاط الساخنة للاضطرابات المناهضة للحكومة التي هزت هونغ كونغ في الشهور الأخيرة.

وتحولت الدعوات الأولية للمظاهرات في هونغ كونغ، المنطقة الصينية التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، إلى سحب مشروع قانون بتسليم مشتبه بهم لحكومة البر الرئيسي إلى مطالب بإجراء إصلاحات ديمقراطية وإجراء تحقيق مستقل بشأن عنف الشرطة.

وبحسب صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، قال أحد الجنود إن ما يفعلونه ليس له علاقة بحكومة هونغ كونغ، وإنهم بادروا بهذا من تلقاء أنفسهم.

وبموجب قانون الحامية بهونغ كونغ والبند الـ14 من القانون الأساسي وهو الدستور المصغر للمدينة، لا يمكن لجنود جيش التحرير الشعبي التدخل في الشؤون المحلية ولكن يمكن استدعاؤهم للمساعدة في الإغاثة من الكوارث في حال طلبت حكومة هونغ كونغ ذلك.

وغادر جنود جيش التحرير الشعبي في السابق ثكناتهم قبل أكثر من سنة عندما ضرب إعصار مانغكوت المدينة، حيث ساعدوا في إزالة الأشجار في المتنزهات العامة بعد العاصفة.

ومنذ أن سلمت بريطانيا القوة الاستعمارية السابقة هونغ كونغ، الإقليم إلى الحكومة الصينية في 1997، لم تطلب حكومة هونغ كونغ رسميا قط المساعدة من جيش التحرير الوطني.
الصين هونغ كونغ هونغ كونغ أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة