محكمة مصرية تعاقب قياديين إخوانيين بالسجن 15 عاما

محكمة مصرية تعاقب قياديين إخوانيين بالسجن 15 عاما

3 سنوات لرئيس نادي قضاة أسبق لإدانته بـ«التعذيب»
الأحد - 18 ذو الحجة 1435 هـ - 12 أكتوبر 2014 مـ

قضت محكمة مصرية، اليوم (السبت)، بمعاقبة قياديين إخوانيين بارزين بالسجن 15 عاما، بعد إدانتهما في قضية تعذيب محامٍ بميدان التحرير، في أول حكم ضد قادة جماعة الإخوان المسلمين، في وقائع تعود إلى ثورة 25 يناير 2011. كما عاقبت المحكمة المستشار محمود الخضيري أحد رموز حركة استقلال القضاء رئيس نادي قضاة الإسكندرية الأسبق، بالحبس 3 سنوات، لإدانته في القضية نفسها.
وقضت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة استثنائيا في معهد أمناء الشرطة بمنطقة سجون طرة (جنوب القاهرة)، بالسجن 15 عاما على محمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان، والداعية صفوت حجازي، وأحمد منصور المذيع بقناة «الجزيرة»، وحازم فاروق عضو مجلس الشعب السابق عن جماعة الإخوان، في قضية تعذيب محامٍ بميدان التحرير إبان ثورة 25 يناير.
وعاقبت المحكمة القيادي الإخواني أسامة ياسين وزير الشباب في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي، والمستشار الخضيري، الذي تولى أيضا منصب رئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب السابق، وعمرو زكى ومحسن راضي القياديين بالجماعة بالحبس 3 سنوات.
وألزمت المحكمة جميع المدانين بدفع 100 ألف جنيه (نحو 14.4 ألف دولار) على سبيل التعويض للمجني عليه.
وتعود أحداث الواقعة إلى بلاغ تلقته النيابة العامة، من محامٍ يُدعى أسامة كمال، في عام 2011. قال فيه إنه «كان في ميدان التحرير يوم الخميس 3 فبراير (شباط)، للمشاركة في المظاهرات السلمية التي صاحبت ثورة 25 يناير، وإن شخصا استوقفه على أحد مداخل الميدان، وادعى أنه من اللجان الشعبية المختصة بأمن الميدان، وطلب الاطلاع على تحقيق شخصيته، ولما تبين أنه لا يحملها، استدعى آخرين، وأشاعوا في الميدان أنهم قبضوا على ضابط شرطة بجهاز مباحث أمن الدولة».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة