الاتحاد يسارع الخطى للتعاقد مع المدرب الجديد

زايد يزور أصدقاءه في النادي.. والفريق يواجه الأولمبي استعدادا للخليج

مدرب الاتحاد سيختبر جاهزية لاعبيه بمناورة أمام الفريق الأولمبي
مدرب الاتحاد سيختبر جاهزية لاعبيه بمناورة أمام الفريق الأولمبي
TT

الاتحاد يسارع الخطى للتعاقد مع المدرب الجديد

مدرب الاتحاد سيختبر جاهزية لاعبيه بمناورة أمام الفريق الأولمبي
مدرب الاتحاد سيختبر جاهزية لاعبيه بمناورة أمام الفريق الأولمبي

تحسم إدارة نادي الاتحاد أمر التعاقد مع المدرب الآيرلندي لينون من عدمه في الساعات القليلة المقبلة، بعد أن يتسنى لها الجلوس معه على طاولة المفاوضات ومناقشة العرض مع المدرب الآيرلندي، الذي ينتظر وصوله جدة والجلوس على طاولة المفاوضات مع إدارة الفريق الأصفر للتعرف على كافة الإمكانات المتاحة والمساندة له في عمله التدريبي في حال قبوله المهمة.
وينتظر أن توقع الإدارة الاتحادية عقدا مع المدرب، في حال توصلت إلى اتفاق معه، يمتد لموسمين بمبلغ يقارب المليوني يورو سنويا، فيما سيضم الطاقم الفني 3 مساعدين للمدرب، الذي سيتولى المهمة رسميا في حال توقيعه، تزامنا مع نهاية مواجهة الفريق المقبلة أمام الخليج في الجولة السابعة للدوري.
وإذا ما تم توقيع إدارة الاتحاد عقدا مع الآيرلندي، فإنه سيصبح المدرب الثالث الذي يتولى مهمة الإشراف على الفريق بعد مرور 7 جولات للفريق بالدوري، بعد استقالة مدرب الفريق الوطني خالد القروني من منصبه، وتولى المصري عمرو أنور مهمة الإشراف على الفريق مؤقتا.
وعلى الصعيد الفني، واصل الفريق الكروي الأول بنادي الاتحاد تحضيراته عصر أمس على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالنادي، بعد أن قرر الجهاز الفني تقديم موعد التدريب ليتسنى للاعبين متابعة مواجهة المنتخب السعودي أمام منتخب الأوروغواي الودية في إطار تحضيرات الأول لانطلاقة منافسات بطولة خليجي 22.
وشهد المران مشاركة كافة اللاعبين باستثناء الرباعي الدولي فواز القرني وأحمد عسيري وفهد المولد ومختار فلاتة لارتباطهم بمعسكر المنتخب السعودي، إلى جانب المحترف الأردني محمد الدميري لارتباطه بمنتخب بلاده، وانطلق المران بتدريبات لياقية مكثفة قبل التحول إلى الجوانب الفنية التي تولى الإشراف عليها مدرب الفريق المصري المؤقت عمرو أنور، الذي سعى خلالها إلى تطبيق بعض الجمل الفنية قبل تقسيم اللاعبين إلى مجموعتين خاضتا مناورة كروية على مرمى مشترك طبق خلالها عددا من الجمل التكتيكية التي تتعلق ببناء الهجمة والارتداد السريع عند فقدان الكرة التغطية، ويأتي ذلك في إطار تحضيرات الفريق لمواجهة فريق الخليج الجمعة المقبل في الجولة السابعة لدوري عبد اللطيف جميل للمحترفين.
فيما تواجد مبروك زايد حارس فريق الاتحاد في النادي أمس، وتابع جزءا من تدريبات الفريق الجماعية قبل مغادرته، وشوهد زايد مجتمعا مع المدير التنفيذي للفريق حامد البلوي، الذي رفض التعليق على أي أمور تتعلق بالنادي، أو الإدلاء بأي تصريح إلا عبر المركز الإعلامي بالنادي. فيما أشارت المصادر إلى أن زيارة زايد للنادي تأتي للسلام على أصدقائه.
وفي السياق ذاته، يخوض الفريق الأول بنادي الاتحاد اليوم السبت مناورة كروية تجمعه مع فريقه الأولمبي، والتي يهدف من خلالها مدرب الفريق المصري عمرو أنور إلى الوقوف على جاهزية لاعبيه، وتطبيق عدد من الجمل التكتيكية التي ينوي تطبيقها في مواجهته المقبلة بالدوري.



بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».