الرقص والغناء وزيارة المتاحف أنشطة مفيدة للصحة

الرقص والغناء وزيارة المتاحف أنشطة مفيدة للصحة

تحسّن الانتباه والذاكرة لمن يعانون من الخرف
الثلاثاء - 15 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 12 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14959]
زيارة المتاحف لها تأثير إيجابي
لندن: «الشرق الأوسط»
يمكن للأنشطة الثقافية والإبداعية مثل الرقص والغناء أو زيارة المتاحف أن يكون لها تأثير إيجابي على الصحة البدنية والعقلية، حسب ما ذكرته وكالة أوروبية معنية بالصحة أمس.

وأفاد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، والذي يتخذ من كوبنهاغن مقراً له، بأن الموسيقى والغناء أثبتا على سبيل المثال أنهما مفيدان في تحسين الانتباه والذاكرة للأشخاص الذين يعانون من الخرف. واستندت النتائج إلى دراسة أجريت على أكثر من 900 منشور حول فوائد الفنون من الطفولة إلى مرحلة البلوغ وحتى الشيخوخة.

وقالت بيروسكا أوستلين، المديرة الإقليمية المؤقتة لمنظمة الصحة العالمية: «الأمثلة المذكورة... تُظهر الطرق التي يمكن للفنون من خلالها مواجهة التحديات الصحية (اللعينة) أو المعقدة مثل مرض السكري والسمنة والأمراض العقلية»، حسب وكالة الأنباء الألمانية.

وخلصت الدراسة إلى أن الاستماع إلى الموسيقى يساعد على التحكم في مستويات الجلوكوز في الدم خلال المواقف العادية والمجهدة لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري أو غير المصابين، حسبما ذكر التقرير. ويذكر أن تقرير لمنظمة الصحة العالمية قال إنه يمكن إنقاذ ملايين الأشخاص على مستوى العالم من خلال استثمارات هادفة في التغذية الصحية. وكانت نائبة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ناوكو يأماموتو قالت: «يجب أن تكون التغذية حجر الزاوية للرعاية الصحية التي لا غنى عنها». وأوضحت أنه يندرج ضمن ذلك مثلاً إمداد السيدات الحوامل بمستحضرات الحديد وحمض الفوليك، فضلاً عن تشجيع الرضاعة الطبيعية، مشددة على ضرورة توفير التوعية للأطفال والبالغين كي يقللوا استهلاك السكر والملح من أجل الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة يزداد لديهم خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب أو أنواع معينة من السرطان مثل سرطان الثدي والمبايض والبروستاتا والكبد والمرارة والكلى أو سرطان القولون.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة