هاتف «نوفا 5 تي»... مستويات أداء عالية مدعمة بالذكاء الصناعي وبسعر معتدل

تصميم فاخر و5 كاميرات تقدم قدرات تصويرية متقدمة... وعمر مطول للبطارية

تصميم الهاتف أنيق وفاخر
تصميم الهاتف أنيق وفاخر
TT

هاتف «نوفا 5 تي»... مستويات أداء عالية مدعمة بالذكاء الصناعي وبسعر معتدل

تصميم الهاتف أنيق وفاخر
تصميم الهاتف أنيق وفاخر

بدأت الهواتف الذكية من الفئة المتوسطة بتقديم معالجات تدعم الذكاء الصناعي ونظام كاميرات متقدمة بسعر معتدل. ومن أحدثها هاتف «هواوي نوفا 5 تي» Huawei nova 5T الذي يجمع بين التصميم الأنيق والأداء المتفوق وتجسيم الصوتيات والعمر المطول للبطارية، وبسعر معتدل. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

مزايا متقدمة

> تصميم أنيق. بداية يقدم الهاتف تصميما جديدا أنيقا وعصريا يناسب لفئة الشباب التي يستهدفها، وخصوصا أنه من الفئة المتوسطة التي غالبا ما تكون ذات تصميم تقليدي دون أي إضافات جمالية، وذلك بهدف خفض التكلفة. الجهة الخلفية من الهاتف مغطاة بمادة متعددة الطبقات تولد تأثيرا بصريا لماعا ثلاثي الأبعاد، وزجاجه فاخر ويصعب ملاحظة البصمات بسبب استخدام درجات ألوان داكنة إلى جانب عكس تلك المنطقة للضوء.
ونظرا للسماكة المنخفضة للهاتف، فإن حمله باليد واستخدامه لفترات مطولة مريح. ويستخدم الهاتف ثقبا في الشاشة لإخفاء الكاميرا الأمامية خلفه (في أعلى الجهة اليسرى)، وهو يقدم مستشعر كاميرا جانبي داخل زر التشغيل، ويدعم منفذ «يو إس بي تايب - سي» دون تقديم منفذ للسماعات السلكية القياسية.
> قدرات تصويرية متقدمة. ويستخدم الهاتف نظاما تصويريا مكونا من 5 كاميرات معززة بتقنيات الذكاء الصناعي تلبي مختلف احتياجات التصوير. ويتكون النظام من 4 كاميرات خلفية (48 ميغابكسل، وأخرى بدقة 16 ميغابكسل ذات زاوية تصوير عريضة جدا، وأخرى بدقة 2 ميغابكسل، وكاميرا لقياس عُمق الصورة بدقة 2 ميغابكسل) وأخرى أمامية للصور الذاتية «سيلفي» بدقة 32 ميغابكسل. ويعمل هذا النظام التصويري بتناعم لالتقاط صور مبهرة حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة والمشاهد العريضة أو الصور القريبة جدا، مع دعم مؤثرات تنعيم الصورة أو جعلها ضبابية.
وتُسهّل قدرات الذكاء الصناعي التقاط الصور وعروض الفيديو بجودة عالية، حيث تستطيع التعرف على 22 بيئة مختلفة للمشاهد التي يرغب المستخدم التقاطها، لتغيّر من إعدادات الكاميرا وفقا لذلك. كما يستطيع النظام إلغاء أثر اهتزاز يد المستخدم في نمط التصوير الليلي، وهو يدعم التقاط الصور بتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR المدعم بتقنية الذكاء الصناعي. كما يدعم الهاتف تسجيل عروض الفيديو بالتصوير البطيء بسرعة 960 صورة في الثانية وتلوين الأجسام وجعل الخلفية باللونين الأبيض والأسود باستخدام قدرات الذكاء الصناعي، وذلك للحصول على مؤثرات بصرية مبهرة في عروض الفيديو. وبالنسبة للكاميرا الأمامية، فتدعم استخدام إمكانات الهاتف وقدرات الذكاء الصناعي لإجراء التعديلات المناسبة على الصور الذاتية بعد التقاطها.

مواصفات تقنية

> الشاشة والذاكرة. يبلغ قطر شاشة الهاتف 6.26 بوصة، وهي تعمل بتقنية LCD بدقة تبلغ 1080x2340 بكسل وبكثافة تبلغ 412 بكسل في البوصة الواحدة. ويستخدم الهاتف 8 غيغابايت من الذاكرة مع تقديم 128 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة. ويدعم الهاتف شبكات «بلوتوث 5.0» و«واي فاي» a وb وg وn وac اللاسلكية، إلى جانب دعم الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC.
> البطارية. وتبلغ شحنة البطارية 3750 ملي أمبير – ساعة وهي تدعم الشحن السريع بقدرة 22.5 واط لتشحن 50 في المائة في خلال 30 دقيقة فقط. ولدى تجربة الهاتف، قدم أداء عاليا لنحو يوم كامل من استخدام الشبكات الاجتماعية وتصفح الإنترنت والاستماع إلى الموسيقى واللعب ببعض الألعاب الإلكترونية، ليبقى نحو 15 في المائة من شحنة الهاتف في نهاية اليوم. ولوحظ أيضا أن كمية استهلاك البطارية لدى مشاهدة عرض فيديو مدته 85 دقيقة كانت نحو 12 في المائة فقط، الأمر المفيد لمشاهدة العروض أثناء السفر الطويل أو للاستخدام اليومي.
> مواصفات الأداء. وتضاهي مواصفات الهاتف تلك الموجودة في الهواتف المتقدمة، وخصوصا فيما يتعلق بمستويات الأداء والاستخدام اليومي لفترات مطولة واللعب بالألعاب الإلكترونية، وذلك بفضل استخدام وحدة معالجة الرسومات السريعة GPU Turbo 3 التي تعزز أداء الألعاب وتجعلها أكثر انغماسا، إلى جانب رفع مستويات الصوتيات عبر التقنية الصوتية المتفوقة ثلاثية الأبعاد Histen 6 التي تدعم تجسيم الصوتيات بتقنية 9.1 (9 سماعات محيطية وأخرى للأصوات الجهورية)، واستخدام معالج «كيرين 980» ثماني النواة (نواتان بسرعة 2.6 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 1.92 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز). ويعمل الهاتف بنظام التشغيل «آندرويد 9.0» وواجهة الاستخدام EMUI الإصدار 9.1 التي تقدم مستويات أداء عالية ومزايا متعددة. كما يقدم الهاتف محرر عروض فيديو مدمج مدعم بتقنيات الذكاء الصناعي لتحرير العروض بسرعات عالية وبمستويات تضاهي البرامج الاحترافية.
وتبلغ سماكة الهاتف 7.87 مليمتر، ويبلغ وزنه 174 غراما، وهو يدعم استخدام شريحتي اتصال، ومتوافر بألوان الأسود والأزرق والبنفسجي، ويبلغ سعره 1499 ريالا سعوديا (نحو 399 دولارا).

منافسة حادة

ولدى مقارنة الهاتف مع «وان بلاس 7»، نجد أن «نوفا 5 تي» يتفوق في كثافة العرض (412 مقارنة بـ402 بكسل في البوصة) والسماكة (7.87 مقارنة بـ8.2 مليمتر) والوزن (174 مقارنة بـ182 غراما) والذاكرة (8 مقارنة بـ6 غيغابايت) والكاميرات الخلفية (48 و16 و2 و2 مقارنة بـ48 و5 ميغابكسل) والأمامية (32 مقارنة بـ16 ميغابكسل) والبطارية (3750 مقارنة بـ3700 ملي أمبير – ساعة) ودعم الشحن السريع (بقدرة 22.5 مقارنة بـ22 واط). ويتعادل الهاتفان في دقة الشاشة (1080x2340 بكسل) والسعة التخزينية المدمجة، بينما يتفوق «وان بلاس 7» في قطر الشاشة (6.41 مقارنة بـ6.26 بوصة) وسرعة المعالج (نواة بسرعة 2.84 غيغاهرتز و3 أنوية بسرعة 2.42 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 1.78 غيغاهرتز مقارنة بنواتين بسرعة 2.6 غيغاهرتز ونواتين بسرعة 1.92 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز).
أما لدى مقارنة الهاتف مع «تشاومي ماي 9 تي»، فيتفوق «نوفا 5 تي» في كثافة العرض (412 مقارنة بـ403 بكسل في البوصة) والسماكة (7.87 مقارنة بـ8. 8 مليمتر) والوزن (174 مقارنة بـ191 غراما) وسرعة المعالج (نواتان بسرعة 2.6 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 1.92 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز مقارنة بنواتين بسرعة 2.2 غيغاهرتز و6 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز) والذاكرة (8 مقارنة بـ6 غيغابايت) والسعة التخزينية المدمجة (128 مقارنة بـ64 غيغابايت) والكاميرات الخلفية (48 و16 و2 و2 مقارنة بـ48 و8 و13 ميغابكسل) والأمامية (32 مقارنة بـ20 ميغابكسل) ودعم الشحن السريع (بقدرة 22.5 مقارنة بـ18 واط). ويتعادل الهاتفان في دقة الشاشة، بينما يتفوق «تشاومي ماي 9 تي» في قطر الشاشة (6.39 مقارنة بـ6.26 بوصة) وتقديم منفذ قياسي للسماعات الرأسية السلكية ودعم لتشغيل الراديو «إف إم» والبطارية (4000 مقارنة بـ3750 ملي أمبير – ساعة).
وأخيرا نقارن الهاتف مع «آيفون 11»، حيث يتفوق «نوفا 5 تي» في قطر الشاشة (6.26 مقارنة بـ6.1 بوصة) وكثافة العرض (412 مقارنة بـ326 بكسل في البوصة) والدقة (1080x2340 مقارنة بـ828x1792 بكسل) والسماكة (7.87 مقارنة بـ8.3 مليمتر) والوزن (174 مقارنة بـ194 غراما) وسرعة المعالج (نواتان بسرعة 2.6 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 1.92 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز مقارنة بنواتين بسرعة 2.65 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز) والذاكرة (8 مقارنة بـ4 غيغابايت) والكاميرات الخلفية (48 و16 و2 و2 مقارنة بـ12 و12 ميغابكسل) والأمامية (32 مقارنة بـ12 ميغابكسل) والبطارية (3750 مقارنة بـ3110 ملي أمبير – ساعة) ودعم الشحن السريع (بقدرة 22.5 مقارنة بـ18 واط). ولا يتفوق «آيفون 11» على «نوفا 5 تي».



تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم
TT

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم

قررت شركة «ناثنغ» كسر القواعد المعتادة للفئات السعرية المتوسطة، حيث أطلقت في المنطقة العربية هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» (Nothing Phone 4a Pro) الذي يمثل قفزة نوعية في معايير التصنيع. ويصمم الهاتف بهيكل معدني فاخر يجمع بين الرشاقة والصلابة، ويقدم أداء مرتفعاً وتجربة بصرية وحسية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة، مدعوماً بواجهة إضاءة تفاعلية متطورة وتقنيات ذكاء اصطناعي تلمس كل تفاصيل الاستخدام اليومي. كما أطلقت الشركة سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز وقدراتها الصوتية المتقدمة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف والسماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر

تصميم الجهة الخلفية أنيق، خصوصاً مع تقديم شاشة «غليف ماتركيس» (Glyph Matrix) التي تضم 137 وحدة إضاءة (LED) دقيقة، مع رفع شدة السطوع لتصل إلى 3000 شمعة وزيادة المساحة التفاعلية بنسبة 57 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. وهذه الواجهة ليست مجرد زينة؛ بل أداة إنتاجية تعمل مؤقتاً بصرياً ومؤشراً لمستوى الصوت والتوقيت الحالي ونسبة شحن البطارية وشعار لكل متصل، وغيرها من الوظائف الأخرى التي يمكن تحميلها من المتجر الإلكتروني.

الشاشة الرئيسية مبهرة وتمنح الصور والنصوص حدة استثنائية وألواناً نابضة بالحياة. وما يجعل هذه الشاشة مميزة هو وصول ذروة سطوعها إلى 5000 شمعة، وهي قيمة تضمن رؤية المحتوى بوضوح تام حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما المتانة فهي عنصر أساسي في تصميم الجهاز، حيث حصل على معيار «IP65» لمقاومة الماء والغبار (لعمق 25 سنتيمتراً ولمدة 20 دقيقة)، ما يعني حماية كاملة ضد الأمطار المفاجئة، أو انسكاب السوائل العرضي. والواجهة الأمامية محمية بزجاج «Corning Gorilla Glass 7i»، الذي يعدّ الأحدث والأكثر مقاومة للصدمات والخدوش في فئته. كما تم اختبار أزرار الجهاز وهيكله المعدني لتحمل آلاف الضغطات والسقوط المتكرر من ارتفاعات متوسطة.

يمكن تخصيص وظائف الشاشة الخلفية للهاتف حسب الرغبة

عين ذكية على العالم

تعتمد منظومة التصوير على محرك «TrueLens Engine 4»، الذي يدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع العتاد القوي. وتستخدم الكاميرا الأساسية بدقة 50 ميغابكسل مستشعر «Sony LYT700C» الذي يتميز بقدرة هائلة على جمع الضوء وخفض الضوضاء الرقمية في الصور الليلية بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف المنافسة. وبفضل تقنية التثبيت البصري المزدوجة، تظل اللقطات ثابتة وواضحة حتى عند اهتزاز اليد، بينما تعمل ميزة «Ultra XDR» على موازنة الظلال والإضاءة العالية، لإنتاج صور تبدو كأنها التقطت بكاميرا احترافية، مع الحفاظ على درجات لون البشرة الطبيعية بدقة مذهلة.

ويستطيع الهاتف تقريب الصورة لغاية 3.5 ضعف وبدقة 50 ميغابكسل، دون أي فقدان للجودة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الإبداعي، خصوصاً مع نمط «التقريب الفائق» (Ultra Zoom) الذي يصل إلى 140 ضعفاً، حيث تتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لترميم التفاصيل وتحسين جودة اللقطات البعيدة جداً. وسواء كان المستخدم يصور تفاصيل معمارية بعيدة أو لقطات «بورتريه» بتركيز سينمائي، فتضمن الكاميرا اتساقاً كاملاً بالألوان والتباين مع الكاميرا الرئيسية.

ولم يتم إهمال الزوايا الواسعة، حيث تعمل الكاميرا الثالثة بدقة 8 ميغابكسل وبفتحة عدسة واسعة وتوفر زاوية رؤية تبلغ 120 درجة، ما يتيح التقاط مشاهد طبيعية شاسعة أو تصوير غرف ضيقة بوضوح تام وتشويه بصري معدوم عند الأطراف. أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل، وتدعم تقنيات متقدمة تشمل المحافظة على الملامح الطبيعية للوجه وتصوير الفيديو بالدقة الفائقة «4 كيه» (4K).

مزايا متقدمة

البطارية مصممة لتصمد لأكثر من يوم ونصف يوم من الاستخدام التقليدي، بفضل التناغم الكبير بين العتاد والنظام. ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع التي يمكنها شحن 50 في المائة من البطارية في أقل من 25 دقيقة، أو شحنها بالكامل في غضون ساعة تقريباً. وعلاوة على ذلك، يتميز الهاتف بتقنيات شحن ذكية تطيل من عمر البطارية الكيميائي عبر منع الشحن الزائد ليلاً، مما يضمن للمستخدم بقاء سعة البطارية بأفضل حالاتها لعدة سنوات من الاستخدام.

ويتضمن الهاتف ميزة «Essential Space» الجديدة؛ وهي منطقة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدم سحب وإفلات الصور والملاحظات والتسجيلات الصوتية في مكان واحد للوصول السريع إليها لاحقاً. وتمت إضافة «المفتاح الأساسي» (Essential Key) الفعلي على جانب الهاتف، الذي يمكن تخصيصه لفتح الكاميرا وتشغيل الكشاف، وحتى تسجيل الملاحظات الصوتية بلمسة سريعة.

ولعشاق الألعاب، يوفر الهاتف ميزات تقنية تجعل التجربة غامرة، حيث يصل معدل استجابة اللمس في الشاشة إلى 2500 هرتز، ما يعني انتقال الأوامر من إصبع المستخدم إلى اللعبة في أجزاء من الثانية. وتدعم مكبرات الصوت المزدوجة تقنية الصوت التجسيمي المحيطي، ما يعزز الشعور بالاتجاهات داخل الألعاب القتالية. وبفضل وضع الألعاب المخصص، يمكن للمستخدم حظر التنبيهات المزعجة وتوجيه كل موارد المعالج والذاكرة، لضمان أعلى معدل صور في الثانية ممكن.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الفضي أو الوردي، بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مواصفات تقنية

- الشاشة: 6.83 بوصة بدقة 2800x1260 بكسل، وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 144 هرتز بتقنية «أموليد»، وبشدة سطوع تصل إلى 5000 شمعة، مدعومة بزجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً).

- الكاميرا الأمامية: 32 ميغابكسل.

- الذاكرة: 12 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 20 غيغابايت باستخدام 8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة).

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- البطارية: 5080 مللي أمبير - ساعة.

- قدرات الشحن: 50 واط سلكياً أو 7.5 واط لاسلكياً.

- القدرات اللاسلكية: «وايفاي» a وb وg وn وac و6، و«بلوتوث 5.4»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC).

- السماعات: ثنائية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- المقاومة ضد المياه والغبار: وفقاً لمعيار «IP65».

- السماكة: 7.95 ملليمتر.

- الوزن: 210 غرامات.

سماعات عالية الجودة بألوان متنوعة

تجربة صوتية غامرة

ونذكر سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز، حيث يمكن وصلها بالأجهزة لاسلكياً، أو سلكياً من خلال منفذي «يو إس بي تايب - سي» أو منفذ السماعات القياسي بقطر 3.5 ملليمتر، مع سهولة تنقلها بين نظم التشغيل الخاصة بالكمبيوتر أو الهاتف الجوال. ويمكن التحكم بالسماعات من خلال أزرار متخصصة، مع إمكانية تحريك الحلقة الجانبية لتعديل درجة ارتفاع الصوت، أو النقر عليه لتشغيل أغنية ما، أو الضغط عليه مطولاً للتنقل بين أنماط إلغاء الضجيج المختلفة. وتدعم السماعات مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP52»، ما يجعلها مناسبة لأداء التمارين الرياضية المكثفة.

وتدعم السماعات تطوير الصوتيات الجهورية (Bass) باستخدام الذكاء الاصطناعي دون حدوث أي تشويش. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بصحبة الميكروفونات المدمجة لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومن خلال 3 درجات مختلفة تناسب احتياجات المستخدم. كما تقدم السماعات أنماطاً مختلفة لنوعية الصوتيات تشمل الأفلام والحفلات الموسيقية، وغيرها. ويمكن تعديل ترددات الصوتيات (ووظيفة أزرار السماعات) من خلال تطبيق «ناثنغ إكس» (Nothing X) على الهواتف الجوالة. ويمكن استخدام السماعات للتحدث مع الآخرين عبر الهاتف الجوال، أو من خلال المكالمات المرئية عبر الميكروفونات المدمجة لمدة 72 ساعة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج أو 50 ساعة لدى تفعيلها.

وتستطيع البطارية العمل لنحو 135 ساعة بالشحنة الواحدة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج، أو لغاية 75 ساعة لدى تفعيلها. ويمكن شحن السماعات لمدة 5 دقائق والحصول على 8 ساعات من مدة الاستخدام. ويمكن شحن السماعات بالكامل في خلال ساعتين. ويبلغ وزن السماعات 310 غرامات، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الأبيض أو الأصفر أو الوردي، بسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).


إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
TT

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووصلت الشرطة سريعاً إلى الموقع بعد محاولة إشعال النار في بوابة المنزل، واعتقلت لاحقاً مشتبهاً به قرب مقر «أوبن إيه آي» قيل إنه هدّد بإحراق المقر.

وقال متحدث باسم «أوبن إيه آي» في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صباحاً، ألقى أحدهم قنبلة حارقة (مولوتوف) على منزل سام ألتمان، وأطلق أيضاً تهديدات ضد مقرّنا في سان فرانسيسكو»، موضحاً أن أحداً لم يُصب في الواقعة.

وأضاف: «نثمّن عالياً سرعة استجابة الشرطة والدعم الذي تلقيناه من المدينة في المساعدة على ضمان سلامة موظفينا. الشخص محتجز حالياً، ونحن نتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق».


«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

أضافت «سامسونغ» دعماً لتبادل الملفات مع أجهزة «أبل» عبر «كويك شير» (Quick Share) في خطوة تقلّص أحد أكثر الحواجز ثباتاً بين نظامي «أندرويد» و«iOS»، إذ يمكن نقل الملفات سريعاً بين هاتفين ينتميان إلى نظامين مختلفين. وتقول «سامسونغ» إن الميزة بدأت مع سلسلة «غلاكسي إس 26» (Galaxy S26) على أن يبدأ طرحها من كوريا ثم تتوسع إلى أسواق أخرى تشمل أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وجنوب شرقي آسيا واليابان وهونغ كونغ وتايوان.

الخطوة ليست معزولة، بل تأتي ضمن مسار بدأته «غوغل» أواخر 2025 عندما أعلنت أن «Quick Share» أصبح قادراً على العمل مع «إير دروب» (AirDrop) بدايةً مع هواتف «بيكسل 10» (Pixel 10)، ثم توسعت لاحقاً التغطيات والإشارات إلى دعم أوسع لبعض الأجهزة الأخرى. ما يعنيه ذلك عملياً هو أن فكرة مشاركة الملفات السريعة لم تعد حكراً على النظام المغلق داخل «أبل»، بل بدأت تتحول إلى مساحة أكثر انفتاحاً، ولو بشكل تدريجي ومحسوب.

نجاح الميزة يعتمد على الحفاظ على بساطة النقل المباشر بين الأجهزة من دون خطوات معقدة (رويترز)

مشاركة أكثر سلاسة

من الناحية التقنية، تحاول هذه المقاربة الحفاظ على بساطة تجربة «AirDrop» نفسها حيث يختار المستخدم الملف، ويظهر الجهاز القريب المتاح للاستقبال، ثم تتم عملية النقل عبر اتصال مباشر بين الجهازين.

«غوغل» شددت عند إعلانها الأول على أن النقل يتم «peer-to-peer» من دون المرور عبر خادم، وأن القبول يظل بيد المستخدم، بينما أوضحت «سامسونغ» أن ميزة «المشاركة مع أجهزة أبل» ستكون مفعّلة افتراضياً في الأجهزة المدعومة. هذا مهم، لأن نجاح الميزة لا يعتمد فقط على وجودها، بل على أن تبقى قريبة من السهولة التي جعلت «AirDrop» أصلاً شائعاً بين مستخدمي أبل.

لكن الأهمية الحقيقية هنا تتجاوز مجرد نقل صورة أو ملف بسرعة. لسنوات، كان التشارك بين «أندرويد» و«آيفون» يتم غالباً عبر حلول أقل سلاسة: تطبيقات طرف ثالث أو روابط سحابية أو إرسال الملف عبر تطبيقات المراسلة، مع ما قد يعنيه ذلك من ضغط الجودة أو زيادة الخطوات. لذلك، فإن إدخال هذا النوع من التوافق داخل أداة مدمجة في النظام يغيّر شيئاً جوهرياً في تجربة الاستخدام اليومية، خصوصاً في البيئات المختلطة حيث يستخدم الأصدقاء أو العائلة أو فرق العمل أجهزة من شركات مختلفة.

تقلل هذه الخطوة إحدى أبرز العقبات بين «أندرويد» و«آيفون» في تبادل الملفات السريع (أ.ف.ب)

توافق قيد الاختبار

ومع ذلك، لا يبدو أن القصة وصلت بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل. «سامسونغ» أعلنت رسمياً أن الدعم يبدأ مع «Galaxy S26»، مع وعد بالتوسع لاحقاً إلى أجهزة أخرى، لكن تقارير لاحقة من مواقع متخصصة مثل «SamMobile» أشارت إلى أن تحديثات «Quick Share» وصلت بالفعل إلى بعض هواتف «غلاكسي» الأقدم، بما فيها سلاسل (S22) و(S23) و(S24) و(S25) وبعض هواتف «زد فولد» (Z Fold) غير أن الميزة لم تعمل بصورة متسقة لدى جميع المستخدمين، ما يرجّح أن التوسع لا يزال يعتمد جزئياً على تحديثات فرعية أو تفعيل تدريجي من جهة الخوادم.

هذا التدرج ليس مفاجئاً. فحتى تجربة «غوغل» نفسها مع «Quick Share» المتوافق مع «AirDrop» لم تمر من دون ملاحظات. ظهرت تقارير عن مشكلات لدى بعض مستخدمي «بيكسل» (Pixel) مرتبطة باتصال «واي-فاي» (Wi-Fi) أثناء استخدام الميزة، ما يشير إلى أن كسر الحاجز بين النظامين ممكن، لكنه لا يزال يحتاج إلى ضبط تقني مستمر حتى يصبح تجربة يومية مستقرة حقاً. وبذلك، فإن ما نراه الآن ليس نهاية المشكلة، بل بداية مرحلة جديدة من اختبار التوافق عبر منصتين لم تُصمَّما أصلاً للعمل بهذه الدرجة من الانفتاح بينهما.

مع ذلك، تبقى دلالة الخطوة كبيرة. فهي تعكس تحولاً أوسع في سوق الهواتف الذكية إذ لم يعد التنافس يدور فقط حول إبقاء المستخدم داخل النظام البيئي المغلق، بل أيضاً حول تقليل الاحتكاك عندما يضطر للتعامل مع أجهزة خارج ذلك النظام. وفي هذا السياق، تبدو «سامسونغ» وكأنها تراهن على أن سهولة التبادل مع أجهزة «أبل» لم تعد ميزة هامشية، بل جزءاً من التجربة الأساسية التي يتوقعها المستخدم.