هاتف «نوفا 5 تي»... مستويات أداء عالية مدعمة بالذكاء الصناعي وبسعر معتدل

تصميم فاخر و5 كاميرات تقدم قدرات تصويرية متقدمة... وعمر مطول للبطارية

تصميم الهاتف أنيق وفاخر
تصميم الهاتف أنيق وفاخر
TT

هاتف «نوفا 5 تي»... مستويات أداء عالية مدعمة بالذكاء الصناعي وبسعر معتدل

تصميم الهاتف أنيق وفاخر
تصميم الهاتف أنيق وفاخر

بدأت الهواتف الذكية من الفئة المتوسطة بتقديم معالجات تدعم الذكاء الصناعي ونظام كاميرات متقدمة بسعر معتدل. ومن أحدثها هاتف «هواوي نوفا 5 تي» Huawei nova 5T الذي يجمع بين التصميم الأنيق والأداء المتفوق وتجسيم الصوتيات والعمر المطول للبطارية، وبسعر معتدل. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

مزايا متقدمة

> تصميم أنيق. بداية يقدم الهاتف تصميما جديدا أنيقا وعصريا يناسب لفئة الشباب التي يستهدفها، وخصوصا أنه من الفئة المتوسطة التي غالبا ما تكون ذات تصميم تقليدي دون أي إضافات جمالية، وذلك بهدف خفض التكلفة. الجهة الخلفية من الهاتف مغطاة بمادة متعددة الطبقات تولد تأثيرا بصريا لماعا ثلاثي الأبعاد، وزجاجه فاخر ويصعب ملاحظة البصمات بسبب استخدام درجات ألوان داكنة إلى جانب عكس تلك المنطقة للضوء.
ونظرا للسماكة المنخفضة للهاتف، فإن حمله باليد واستخدامه لفترات مطولة مريح. ويستخدم الهاتف ثقبا في الشاشة لإخفاء الكاميرا الأمامية خلفه (في أعلى الجهة اليسرى)، وهو يقدم مستشعر كاميرا جانبي داخل زر التشغيل، ويدعم منفذ «يو إس بي تايب - سي» دون تقديم منفذ للسماعات السلكية القياسية.
> قدرات تصويرية متقدمة. ويستخدم الهاتف نظاما تصويريا مكونا من 5 كاميرات معززة بتقنيات الذكاء الصناعي تلبي مختلف احتياجات التصوير. ويتكون النظام من 4 كاميرات خلفية (48 ميغابكسل، وأخرى بدقة 16 ميغابكسل ذات زاوية تصوير عريضة جدا، وأخرى بدقة 2 ميغابكسل، وكاميرا لقياس عُمق الصورة بدقة 2 ميغابكسل) وأخرى أمامية للصور الذاتية «سيلفي» بدقة 32 ميغابكسل. ويعمل هذا النظام التصويري بتناعم لالتقاط صور مبهرة حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة والمشاهد العريضة أو الصور القريبة جدا، مع دعم مؤثرات تنعيم الصورة أو جعلها ضبابية.
وتُسهّل قدرات الذكاء الصناعي التقاط الصور وعروض الفيديو بجودة عالية، حيث تستطيع التعرف على 22 بيئة مختلفة للمشاهد التي يرغب المستخدم التقاطها، لتغيّر من إعدادات الكاميرا وفقا لذلك. كما يستطيع النظام إلغاء أثر اهتزاز يد المستخدم في نمط التصوير الليلي، وهو يدعم التقاط الصور بتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR المدعم بتقنية الذكاء الصناعي. كما يدعم الهاتف تسجيل عروض الفيديو بالتصوير البطيء بسرعة 960 صورة في الثانية وتلوين الأجسام وجعل الخلفية باللونين الأبيض والأسود باستخدام قدرات الذكاء الصناعي، وذلك للحصول على مؤثرات بصرية مبهرة في عروض الفيديو. وبالنسبة للكاميرا الأمامية، فتدعم استخدام إمكانات الهاتف وقدرات الذكاء الصناعي لإجراء التعديلات المناسبة على الصور الذاتية بعد التقاطها.

مواصفات تقنية

> الشاشة والذاكرة. يبلغ قطر شاشة الهاتف 6.26 بوصة، وهي تعمل بتقنية LCD بدقة تبلغ 1080x2340 بكسل وبكثافة تبلغ 412 بكسل في البوصة الواحدة. ويستخدم الهاتف 8 غيغابايت من الذاكرة مع تقديم 128 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة. ويدعم الهاتف شبكات «بلوتوث 5.0» و«واي فاي» a وb وg وn وac اللاسلكية، إلى جانب دعم الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC.
> البطارية. وتبلغ شحنة البطارية 3750 ملي أمبير – ساعة وهي تدعم الشحن السريع بقدرة 22.5 واط لتشحن 50 في المائة في خلال 30 دقيقة فقط. ولدى تجربة الهاتف، قدم أداء عاليا لنحو يوم كامل من استخدام الشبكات الاجتماعية وتصفح الإنترنت والاستماع إلى الموسيقى واللعب ببعض الألعاب الإلكترونية، ليبقى نحو 15 في المائة من شحنة الهاتف في نهاية اليوم. ولوحظ أيضا أن كمية استهلاك البطارية لدى مشاهدة عرض فيديو مدته 85 دقيقة كانت نحو 12 في المائة فقط، الأمر المفيد لمشاهدة العروض أثناء السفر الطويل أو للاستخدام اليومي.
> مواصفات الأداء. وتضاهي مواصفات الهاتف تلك الموجودة في الهواتف المتقدمة، وخصوصا فيما يتعلق بمستويات الأداء والاستخدام اليومي لفترات مطولة واللعب بالألعاب الإلكترونية، وذلك بفضل استخدام وحدة معالجة الرسومات السريعة GPU Turbo 3 التي تعزز أداء الألعاب وتجعلها أكثر انغماسا، إلى جانب رفع مستويات الصوتيات عبر التقنية الصوتية المتفوقة ثلاثية الأبعاد Histen 6 التي تدعم تجسيم الصوتيات بتقنية 9.1 (9 سماعات محيطية وأخرى للأصوات الجهورية)، واستخدام معالج «كيرين 980» ثماني النواة (نواتان بسرعة 2.6 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 1.92 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز). ويعمل الهاتف بنظام التشغيل «آندرويد 9.0» وواجهة الاستخدام EMUI الإصدار 9.1 التي تقدم مستويات أداء عالية ومزايا متعددة. كما يقدم الهاتف محرر عروض فيديو مدمج مدعم بتقنيات الذكاء الصناعي لتحرير العروض بسرعات عالية وبمستويات تضاهي البرامج الاحترافية.
وتبلغ سماكة الهاتف 7.87 مليمتر، ويبلغ وزنه 174 غراما، وهو يدعم استخدام شريحتي اتصال، ومتوافر بألوان الأسود والأزرق والبنفسجي، ويبلغ سعره 1499 ريالا سعوديا (نحو 399 دولارا).

منافسة حادة

ولدى مقارنة الهاتف مع «وان بلاس 7»، نجد أن «نوفا 5 تي» يتفوق في كثافة العرض (412 مقارنة بـ402 بكسل في البوصة) والسماكة (7.87 مقارنة بـ8.2 مليمتر) والوزن (174 مقارنة بـ182 غراما) والذاكرة (8 مقارنة بـ6 غيغابايت) والكاميرات الخلفية (48 و16 و2 و2 مقارنة بـ48 و5 ميغابكسل) والأمامية (32 مقارنة بـ16 ميغابكسل) والبطارية (3750 مقارنة بـ3700 ملي أمبير – ساعة) ودعم الشحن السريع (بقدرة 22.5 مقارنة بـ22 واط). ويتعادل الهاتفان في دقة الشاشة (1080x2340 بكسل) والسعة التخزينية المدمجة، بينما يتفوق «وان بلاس 7» في قطر الشاشة (6.41 مقارنة بـ6.26 بوصة) وسرعة المعالج (نواة بسرعة 2.84 غيغاهرتز و3 أنوية بسرعة 2.42 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 1.78 غيغاهرتز مقارنة بنواتين بسرعة 2.6 غيغاهرتز ونواتين بسرعة 1.92 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز).
أما لدى مقارنة الهاتف مع «تشاومي ماي 9 تي»، فيتفوق «نوفا 5 تي» في كثافة العرض (412 مقارنة بـ403 بكسل في البوصة) والسماكة (7.87 مقارنة بـ8. 8 مليمتر) والوزن (174 مقارنة بـ191 غراما) وسرعة المعالج (نواتان بسرعة 2.6 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 1.92 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز مقارنة بنواتين بسرعة 2.2 غيغاهرتز و6 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز) والذاكرة (8 مقارنة بـ6 غيغابايت) والسعة التخزينية المدمجة (128 مقارنة بـ64 غيغابايت) والكاميرات الخلفية (48 و16 و2 و2 مقارنة بـ48 و8 و13 ميغابكسل) والأمامية (32 مقارنة بـ20 ميغابكسل) ودعم الشحن السريع (بقدرة 22.5 مقارنة بـ18 واط). ويتعادل الهاتفان في دقة الشاشة، بينما يتفوق «تشاومي ماي 9 تي» في قطر الشاشة (6.39 مقارنة بـ6.26 بوصة) وتقديم منفذ قياسي للسماعات الرأسية السلكية ودعم لتشغيل الراديو «إف إم» والبطارية (4000 مقارنة بـ3750 ملي أمبير – ساعة).
وأخيرا نقارن الهاتف مع «آيفون 11»، حيث يتفوق «نوفا 5 تي» في قطر الشاشة (6.26 مقارنة بـ6.1 بوصة) وكثافة العرض (412 مقارنة بـ326 بكسل في البوصة) والدقة (1080x2340 مقارنة بـ828x1792 بكسل) والسماكة (7.87 مقارنة بـ8.3 مليمتر) والوزن (174 مقارنة بـ194 غراما) وسرعة المعالج (نواتان بسرعة 2.6 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 1.92 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز مقارنة بنواتين بسرعة 2.65 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز) والذاكرة (8 مقارنة بـ4 غيغابايت) والكاميرات الخلفية (48 و16 و2 و2 مقارنة بـ12 و12 ميغابكسل) والأمامية (32 مقارنة بـ12 ميغابكسل) والبطارية (3750 مقارنة بـ3110 ملي أمبير – ساعة) ودعم الشحن السريع (بقدرة 22.5 مقارنة بـ18 واط). ولا يتفوق «آيفون 11» على «نوفا 5 تي».



من معرض «CES»... «لينوفو» تراهن على «الذكاء الاصطناعي الهجين» لمنافسة عمالقة التقنية

ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)
ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)
TT

من معرض «CES»... «لينوفو» تراهن على «الذكاء الاصطناعي الهجين» لمنافسة عمالقة التقنية

ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)
ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)

من داخل قاعة «سفير» (Sphere) في لاس فيغاس، إحدى أكثر المساحات التقنية تطوراً في العالم، قدّمت شركة «لينوفو»، على هامش معرض «CES 2026»، تصوراً واضحاً لمستقبل الذكاء الاصطناعي كما تراه الشركة. الرسالة كانت واضحة بأن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة إضافية داخل جهاز أو خدمة سحابية، بل أصبح إطاراً جامعاً يربط الأجهزة والبنية التحتية والتطبيقات الصناعية، وحتى الرياضة العالمية ضمن منظومة واحدة متكاملة.

وبدل الاكتفاء بإطلاق منتَج واحد «نجم»، جاءت إعلانات «لينوفو» متسلسلة ومتشعبة، بدءاً من وكيل ذكاء اصطناعي شخصي يعمل عبر الأجهزة وحواسيب وهواتف ذكية «مولودة بالذكاء الاصطناعي»، ونماذج حاسوبية بأشكال غير تقليدية، وصولاً إلى خوادم مخصصة للاستدلال ومنصات وكلاء للمؤسسات وتعاونات عميقة مع شركاء مثل «إنفيديا» و«فيفا» و«الفورمولا 1». ترسم هذه الإعلانات مجتمعة ملامح انتقال «لينوفو» من شركة أجهزة إلى لاعب يسعى لبناء منصة ذكاء اصطناعي متكاملة.

يشكّل «كيرا» محاولة لبناء وكيل ذكاء اصطناعي شخصي واحد يعمل بسلاسة عبر الحواسيب والهواتف والأجهزة القابلة للارتداء بدل مساعدين منفصلين (الشرق الأوسط)

«كيرا»... ذكاء واحد عبر أجهزة متعددة

في قلب هذا الطرح يقف «كيرا » (Qira) الذي تصفه «لينوفو» بأنه «نظام ذكاء محيط شخصي». يظهر باسم «لينوفو كيرا» (Lenovo Qira ) على الحواسيب والأجهزة اللوحية، وباسم «موتورولا كيرا» (Motorola Qira ) على الهواتف والأجهزة القابلة للارتداء، لكنه في جوهره طبقة ذكاء واحدة تعمل عبر المنظومة بأكملها.

الفكرة الأساسية هي كسر التجزئة التي يعاني منها المستخدم، اليوم؛ أي مساعد ذكي في الهاتف، وآخر في الحاسوب، وثالث في التطبيقات. «كيرا» مصمم ليكون وكيلاً واحداً يتنقل مع المستخدم بين أجهزته، يفهم السياق، ويتعلم من البيانات التي يختار المستخدم مشاركتها، ثم ينسّق المهام بدل الاكتفاء بالردود.

تراهن «لينوفو» على أن المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي ليست محادثات أطول، بل أفعال أكثر؛ أي ذكاء يفهم ما تعمل عليه، ويكمل المهام عبر الأجهزة والخدمات، دون أن يفرض نفسه على المستخدم.

الحواسيب «الأصلية بالذكاء الاصطناعي»

وسّعت «لينوفو» في معرض «CES» محفظة «Aura Edition AI PC» المطوّرة، بالتعاون مع «إنتل»، والمعتمِدة على معالجات «Intel Core Ultra Series 3». شملت التحديثات حواسيب الأعمال من فئة «ThinkPad X1» ونُسخها القابلة للتحول، إلى جانب أجهزة «يوغا» (Yoga) للمبدعين والمستخدمين الأفراد، وأجهزة مكتبية «الكل في واحد» للمكاتب والمنازل. ما يجمع هذه الأجهزة هو تركيزها على ميزات عملية كالضبط التلقائي للأداء، والمشاركة فورية بين الأجهزة، والدعم الاستباقي الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي.

في معرض امتلأ بإعلانات «حواسيب الذكاء الاصطناعي» (AI PC)، بدت «لينوفو» حريصة على تمييز نفسها بالقول إن الحاسوب الذكي ليس ذاك الذي يشغّل نموذجاً أكبر، بل ذاك الذي يعرف متى وأين يشغّل الذكاء على الجهاز أو خارجه.

تستثمر الشركة بقوة في خوادم الاستدلال ووكلاء الذكاء الاصطناعي لمساعدة المؤسسات على الانتقال من التجارب المحدودة إلى التشغيل الفعلي واسع النطاق (الشرق الأوسط)

«موتورولا» تدخل سباق الهواتف الرائدة

على جانب الهاتف المحمول، دفعت «موتورولا»، التابعة لـ«لينوفو»، بثقل أكبر نحو الفئة الراقية. كشفت الشركة عن هواتف جديدة مثل«رايزر فولد» (razr fold) بتصميم قابل للطي وشاشة موسّعة، وأدوات إبداعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب هاتف «motorola signature» الذي يستهدف الشريحة الفاخرة مع التزام طويل بتحديثات النظام والأمان.

اللافت أن هذه الهواتف لم تُعرض كأجهزة منفصلة، بل كجزء من منظومة «كيرا»، حيث يمتد الذكاء الاصطناعي من الحاسوب إلى الهاتف بسلاسة. كما عرضت «موتورولا» مفهوم «Project Maxwell»؛ وهو مُساعد ذكي مرافق دائم يعكس التوجه نحو ذكاء محيط يراقب السياق ويقدّم اقتراحات لحظية.

شاشات قابلة للتمدد ونظارات ذكية

كما جرت العادة في معرض «CES»، لم تغب النماذج المفهومية. عرضت «لينوفو» أجهزة بشاشات قابلة للتمدد، ونظارات ذكية مرتبطة بالحاسوب أو الهاتف، إلى جانب «مركز ذكاء شخصي» يعمل كحافة سحابية مصغّرة. هذه الأجهزة ليست منتجات جاهزة بعد، لكنها تلعب دوراً مهماً من حيث تحويل مفهوم «الذكاء الاصطناعي الهجين» من فكرة نظرية إلى تجارب ملموسة تحيط بالمستخدم.

حاسوب «Legion Pro Rollable Concept» للألعاب بشاشة قابلة للتمدد أفقياً (لينوفو)

الألعاب كمختبر عملي للذكاء الاصطناعي

في قطاع الألعاب، استخدمت «لينوفو» علامة «ليجيون» (Legion) كمساحة اختبار. أبرز ما عُرض كان «Legion Pro Rollable Concept»، وهو حاسوب ألعاب بشاشة قابلة للتمدد أفقياً، يستهدف لاعبي الرياضات الإلكترونية الذين يتنقلون كثيراً. بعيداً عن عامل الإبهار، تبرز هنا فكرة استخدام الذكاء الاصطناعي لضبط الأداء تلقائياً وفق سيناريو اللعب، وهو مثال عملي على «الذكاء الاصطناعي على الجهاز» في بيئة تتطلب استجابة فورية.

خوادم الاستدلال ووكلاء المؤسسات

بعيداً عن أضواء المسرح، ركّزت «لينوفو» على جمهور المؤسسات. أعلنت الشركة مجموعة جديدة من خوادم الاستدلال المصممة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي حيث تُنتج البيانات، سواء في مراكز البيانات أم على الحافة الصناعية. وتكمل هذه الخوادم خدمات «الذكاء الاصطناعي الوكيلي» (Agentic AI) ومنصات «xIQ» التي تهدف إلى مساعدة الشركات على الانتقال من تجارب الذكاء الاصطناعي إلى تشغيل وكلاء فعليين ضمن بيئة إنتاج محكومة، دون التعقيد المعتاد لتكامل الأنظمة.

«إنفيديا» ومصانع الذكاء الاصطناعي

ضمن التعاون مع «إنفيديا»، كشفت «لينوفو» عن مشاركتها في برنامج «Gigawatt AI Factories» الذي يستهدف بناء بنى تحتية قادرة على تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي ضخمة جداً. هنا تحاول «لينوفو» ترسيخ موقعها ليس كمورّد عتاد فحسب، بل كشريك في تصميم وتشغيل مصانع ذكاء اصطناعي كاملة.

الرياضة والترفيه كنقاط إثبات

ولإظهار الذكاء الاصطناعي في سياقات واقعية، عرضت «لينوفو» مشاريعها مع «فيفا» و«فورمولا 1»، من تحليل الأداء الرياضي، إلى تحسين البث وكفاءة الطاقة. كما لعبت تقنيات الشركة دوراً في تشغيل المحتوى البصري الهائل داخل قاعة «سفير» (Sphere) نفسها.

حاولت «لينوفو» أن تقول شيئاً مختلفاً؛ أن المستقبل ليس في جهاز أذكى فحسب، بل في منظومة تربط الجهاز بالبنية التحتية، وتحوّل الذكاء الاصطناعي من أداة منفصلة إلى طبقة دائمة في الحياة الرقمية. ويبقى السؤال مفتوحاً حول سرعة تبنّي هذا الطرح ومدى نجاحه أمام المنافسين.


دراسة تشكك بوجود حياة على يوروبا قمر كوكب المشتري

صورة لقمر يوروبا التابع لكوكب المشتري التقطتها مركبة غاليليو الفضائية التابعة لوكالة ناسا في أواخر التسعينيات والتي حصلت عليها «رويترز» في 14 مايو 2018 (رويترز)
صورة لقمر يوروبا التابع لكوكب المشتري التقطتها مركبة غاليليو الفضائية التابعة لوكالة ناسا في أواخر التسعينيات والتي حصلت عليها «رويترز» في 14 مايو 2018 (رويترز)
TT

دراسة تشكك بوجود حياة على يوروبا قمر كوكب المشتري

صورة لقمر يوروبا التابع لكوكب المشتري التقطتها مركبة غاليليو الفضائية التابعة لوكالة ناسا في أواخر التسعينيات والتي حصلت عليها «رويترز» في 14 مايو 2018 (رويترز)
صورة لقمر يوروبا التابع لكوكب المشتري التقطتها مركبة غاليليو الفضائية التابعة لوكالة ناسا في أواخر التسعينيات والتي حصلت عليها «رويترز» في 14 مايو 2018 (رويترز)

يُعتبر قمر يوروبا التابع لكوكب المشتري على القائمة القصيرة للأماكن في نظامنا الشمسي التي يُنظر إليها على أنها واعدة في ​البحث عن حياة خارج كوكب الأرض؛ إذ يُعتقد أن محيطاً كبيراً تحت السطح مخبأ تحت قشرة خارجية من الجليد، لكن بحثاً جديداً أثار شكوكاً حول ما إذا كان يوروبا في الواقع لديه ما يؤهله ليكون مكاناً قابلاً للسكن، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقيّمت الدراسة إمكان وجود نشاط تكتوني وبركاني في قاع محيط يوروبا، وهو نشاط يسهم ‌على الأرض ‌في تعزيز التفاعل بين الصخور ومياه ‌البحر، ⁠بما ​يولد ‌العناصر الغذائية الأساسية والطاقة الكيميائية اللازمتين للحياة. وبعد إعداد نماذج للظروف على يوروبا، خلص الباحثون إلى أن قاعه الصخري من المحتمل أن يكون قوياً من الناحية الميكانيكية لدرجة لا تسمح بمثل هذا النشاط.

وأخذ الباحثون في الاعتبار عوامل تشمل حجم يوروبا وتركيبة نواته الصخرية وقوى الجاذبية التي يؤثر ⁠بها المشتري، أكبر كواكب المجموعة الشمسية، على القمر التابع له.

ويشير تقييمهم إلى ‌أنه من المحتمل أن يكون هناك نشاط تصدعي ضئيل أو منعدم في قاع بحر يوروبا، مما يشير إلى أن هذا القمر خالٍ من الحياة. وقال عالم الكواكب بول بيرن من جامعة واشنطن في سانت لويس: «على الأرض، يكشف النشاط التكتوني مثل التكسر والتصدع صخوراً حديثة التكون للبيئة حيث ​توّلد التفاعلات الكيميائية، التي تشمل الماء بشكل أساسي، مواد كيميائية مثل الميثان الذي يمكن أن تستخدمه المخلوقات ⁠المجهرية».

وأضاف بيرن: «من غير مثل هذا النشاط، يصعب إنشاء هذه التفاعلات والحفاظ عليها، مما يجعل قاع بحر يوروبا بيئة صعبة للحياة». ويبلغ قطر قمر يوروبا نحو 3100 كيلومتر، وهو أصغر قليلاً من قمر الأرض. ويُعتقد أن سمك غلافه الجليدي يتراوح بين 15 و25 كيلومتراً، ويقع فوق محيط ربما يتراوح عمقه بين 60 و150 كيلومتراً.

ويوروبا هو رابع أكبر أقمار المشتري المعترف بها رسمياً، وعددها 95، ويبلغ قطره نحو ربع قطر الأرض، لكن محيطه ‌من المياه السائلة المالحة قد يحتوي على مثلي المياه الموجودة في محيطات الأرض.


«أليكسا +» يصل إلى «بي إم دبليو iX3» في أول تعاون من نوعه مع «أمازون»

عرض حي في «CES 2026» يوضح كيف أصبحت الأوامر الصوتية أكثر سلاسة وواقعية داخل سيارات «بي إم دبليو» (بي إم دبليو)
عرض حي في «CES 2026» يوضح كيف أصبحت الأوامر الصوتية أكثر سلاسة وواقعية داخل سيارات «بي إم دبليو» (بي إم دبليو)
TT

«أليكسا +» يصل إلى «بي إم دبليو iX3» في أول تعاون من نوعه مع «أمازون»

عرض حي في «CES 2026» يوضح كيف أصبحت الأوامر الصوتية أكثر سلاسة وواقعية داخل سيارات «بي إم دبليو» (بي إم دبليو)
عرض حي في «CES 2026» يوضح كيف أصبحت الأوامر الصوتية أكثر سلاسة وواقعية داخل سيارات «بي إم دبليو» (بي إم دبليو)

على هامش معرض «CES 2026» المقام في مدينة لاس فيغاس الأميركية، قدّمت «بي إم دبليو» عرضاً بارزاً يكشف عن الجيل الجديد من «BMW iX3 2026». وهي أول سيارة تنتمي فعلياً إلى الجيل الجديد من منصة «نويه كلاسه» (Neue Klasse) التي تمثل نقلة نوعية في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتجربة التفاعل بين الإنسان والسيارة.

وكان محور الإعلان إدماج الجيل التالي من مساعد «أمازون» الصوتي «أليكسا+» ( Alexa+) داخل «المساعد الشخصي الذكي لـ«بي إم دبليو» (BMW Intelligent Personal Assistant) لتصبح «بي إم دبليو» أول مصنّع سيارات يطرح هذه التقنية في مركبات جاهزة للإنتاج.

«بي إم دبليو» تكشف عن «iX3 2026» كأول سيارة تعتمد على مساعد «أمازون» الجديد «أليكسا+» (بي إم دبليو)

حقبة جديدة للمساعدات الصوتية

خلال العرض في «CES» استعرضت «بي إم دبليو» كيف سيغيّر النظام الصوتي المحسّن آلية التفاعل داخل السيارة. فالمساعد الصوتي الجديد، المعتمد على بنية «Alexa+» المعززة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، سيسمح للركّاب بطرح الأسئلة والتوجيهات بلغة طبيعية دون الحاجة لعبارات محددة أو أوامر مُقيّدة.

وبإمكان المستخدم الآن أن يخلط بين أوامر القيادة والأسئلة العامة والترفيهية في جملة واحدة، ما يجعل الحوار مع السيارة أكثر سلاسة وواقعية. وتُعدّ هذه القفزة خطوة أساسية في إعادة تعريف السيارات الذكية كأنظمة محادثة تفاعلية شبيهة بتجربة الأجهزة المنزلية المتصلة أو الهواتف الذكية.

وأكدت «بي إم دبليو» أنها ستتيح لاحقاً ربط المساعد الصوتي بحساب «أمازون» الشخصي، ما يوسّع نطاق الخدمات كالبثّ الموسيقي والأخبار والمحتوى المعرفي، ليصبح النظام رفيقاً رقمياً متكاملاً أثناء القيادة.

الإطلاق الأول داخل «BMW iX3»

ستكون «iX3 2026» أول سيارة تُطرح بهذا النظام، مع بدء وصول التقنية إلى العملاء في ألمانيا والولايات المتحدة خلال النصف الثاني من 2026، ثم توسّعها لاحقاً إلى أسواق أخرى ضمن السيارات المزوّدة بنظام التشغيل «BMW OS 9» و«OS X».

وتقدّم «iX3» الجديدة تصوراً أوسع لنهج «السيارة المعرفة بالبرمجيات»، حيث تعتمد «بي إم دبليو» على الدمج بين الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية والواجهات الرقمية المتطورة، لتشكيل هوية متكاملة للجيل الجديد من سياراتها الكهربائية.

يمهد هذا الدمج لحقبة تفاعل صوتي طبيعي قائم على الذكاء الاصطناعي (بي إم دبليو)

تجربة قيادة وترفيه متكاملة

إلى جانب المساعد الصوتي الجديد، عرضت «بي إم دبليو» في «CES» نظام «BMW Operating System X» الذي يوفر تجربة ترفيهية واتصالية متطورة عبر شاشة مركزية تدعم بثّ الأفلام والألعاب والفيديو عند توقف السيارة. وستتيح المنصة الوصول إلى خدمات بثّ شهيرة، مثل «Disney+» مع خطط لإضافة «YouTube Music» عبر متجر «ConnectedDrive». كما واصلت الشركة توسيع قدرات ألعاب السيارة، مثل «AirConsole» و«UNO® Car Party» لتعكس التحوّل نحو اعتبار السيارة مساحة ترفيهية أثناء التوقف والشحن.

«نويه كلاسه»... ركيزة 40 طرازاً جديداً

تُعد «iX3» بداية حقبة جديدة بالكامل لـ«بي إم دبليو» إذ ستبنى نحو 40 سيارة جديدة وتحديثات حتى عام 2027 على بنية «نيو كلاسة»، التي تركز على الكفاءة الكهربائية والبرمجيات والذكاء الاصطناعي والتجارب الرقمية الغامرة. ورغم عدم الكشف الكامل عن المواصفات التقنية في «CES» تتوقع «بي إم دبليو» أن يقدّم الجيل الجديد تحسينات في الأداء وإدارة الطاقة والتكامل مع واجهات العرض، مثل شاشة «Panoramic iDrive» الممتدة عبر مقدمة المقصورة.

خطوة استراتيجية في سوق السيارات الذكية

يجمع هذا التعاون بين «بي إم دبليو» و«أمازون» في «أليكسا+» بين اتجاهين رئيسيين في الصناعة، كالانتقال نحو واجهات صوتية طبيعية وغير مقيدة، والتحوّل إلى سيارات ذكية تُدار بالذكاء الاصطناعي وتتكامل مع البنية الرقمية للمستخدم. ويرى محللون أن هذه الخطوة تجعل المساعدات الصوتية الذكية جزءاً أساسياً من السيارات الكهربائية الفاخرة، وليس ميزة إضافية.

ومن المتوقع أن يمهّد هذا الدمج المبكر بين السيارات والذكاء الاصطناعي التوليدي الطريق نحو جيل جديد من المركبات التي تتفاعل بذكاء وتقدم توصيات وتدعم السائق بطرق تتجاوز حدود ما كانت تقدمه الأنظمة التقليدية.