اعتصامات رمزية أمام وزارتي الخارجية والداخلية

اعتصامات رمزية أمام وزارتي الخارجية والداخلية

الطلاب يواصلون تحركاتهم في مختلف المناطق
الأحد - 13 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 10 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14957]

وصلت الاعتصامات التي ينفّذها ناشطون لبنانيون، أمس، إلى وزارتي الخارجية والداخلية، في إطار سياسة إقفال المؤسسات العامة، فيما واصل الطلاب اعتصاماتهم المتصاعدة في مختلف المناطق، دعماً لمطالبهم بتشكيل حكومة مستقلة سريعاً والبدء بتطبيق الإصلاحات ومكافحة الفساد.
واعتصمت مجموعة من المواطنين أمام وزارة الخارجية والمغتربين، حاملةً الأعلام اللبنانية، وسط انتشار للقوى الأمنية التي تمركزت على مداخل الوزارة. وتجاوب عدد كبير من السيارات مع ما يطلبه المتظاهرون بإطلاق أبواق سياراتهم تأكيداً لتأييد الثورة.
وجابت مظاهرة طلابية ضخمة شوارع بيروت وتوقفت لفترة أمام وزارة الداخلية حيث رفع المتظاهرون الأعلام اللبنانية وشعار «الوزارة منّا مرفق عام بخدمة الوزير وجماعتو»، وسط حضور كبير لقوى الأمن الداخلي ولقوة من مكافحة الشغب التي تمركزت على مداخل الوزارة.
وتوجهت المظاهرة بعد ذلك إلى ساحة «رياض الصلح»، حيث بدأت حشود التلامذة من مختلف مدارس لبنان تتجمع في الساحة. وتجمع عدد كبير من الصحافيين والإعلاميين والناشطين أمام قصر العدل تمهيداً للانطلاق بمسيرة إلى ساحة «رياض الصلح».
وواصل الطلاب تحركاتهم الاحتجاجية لليوم الرابع على التوالي، حيث قطع الطلاب السير عند مستديرة «الأونيسكو» في بيروت، دعماً للانتفاضة الشعبية، وتأكيداً لضرورة تحقيق المطالب.
كذلك، احتشدت مظاهرة ضمّت عشرات التلامذة أمام مدخل المركز التربوي للبحوث والإنماء في الدكوانة، فأعطت رئيسة المركز ندى عويجان، التوجيهات إلى الحراس لفتح البوابات أمامهم واستقبالهم في باحة المبنى حيث أطلقوا شعاراتهم.
وفي خلدة في جنوب بيروت، تجمع عدد من المواطنين والطلاب تحت جسر خلدة، في إطار الاعتصامات اليومية. ورددوا أغاني وطنية وشعارات ضد الفساد. وشملت التحركات مدينة بعلبك، حيث نُظّمت مسيرة طلابية وشبابية جابت أحياء المدينة وشوارعها، وتوقفت رمزياً أمام مركز «أوجيرو»، وأكملت في اتجاه ساحة الشاعر خليل مطران قرب قلعة بعلبك.
وفي الجنوب، شهدت ساحة «إيليا» في مدينة صيدا توافداً لتلامذة المدارس والأساتذة المتعاقدين أكدوا فيها «مطالبهم المحقة والعيش بكرامة كمواطنين يحتكمون إلى سلطة تمارس عدالة شفافة في المحاسبة والحفاظ على أموالهم العامة في القطاعات كافة».
أما في مدينة صور، فقد رفض عدد من طلاب ثانوية صور الرسمية المختلطة الدخول إلى حرم المدرسة بالقرب من الصليب الأحمر اللبناني ونفّذوا اعتصاماً خارج حرم المدرسة وهتفوا مطالبين بالمطالب التي ينادي بها الحراك فيما واصل الطلاب في المدرسة يومهم الدراسي المعتاد.
وفي الشمال، اقتصرت التحركات صباحاً على عدد من المسيرات الطلابية التي انطلق بعضها من مستديرة «المنار» في منطقة «أبي سمراء»، تحت عنوان «الثورة تجمعنا»، وجابت الشوارع والأحياء الداخلية وصولاً إلى ساحة «النور»، ورفع المشاركون الأعلام اللبنانية وسط الصرخات والهتافات المطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ، ومحاربة بؤر الفساد واسترداد الأموال المنهوبة، وأنشدوا النشيد الوطني لمرات عدة.
من جهة أخرى، تجمع ظهراً عدد كبير من أبناء منطقتي جزين والشوف، المتضررين من سد بسري، وجمعيات بيئية وفريق الدفاع عن مرج بسري أمام جسر «بسري» في منطقة جزين، في ظل وجود كثيف للجيش وقوى الأمن الداخلي. ودخل المحتجون مرج بسري من دون اعتراض القوى الأمنية، رافعين الأعلام اللبنانية ومرددين شعارات «لا لمرج بسري». ويتجهون إلى البقاء داخل المرج حتى إخراج الجرافات منه.
ومنح المحتجون مجلس الإنماء والإعمار مهلة حتى الثانية عشرة من ظهر اليوم لإزالة كل المعدات المخصصة لإقامة سد بسري ودعوا اللبنانيين إلى التخييم في المنطقة.


لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة