بطل «تحدي القراءة العربي» يتوّج الأربعاء المقبل

بطل «تحدي القراءة العربي» يتوّج الأربعاء المقبل

5 متنافسين على اللقب بعد مشاركة 13.5 مليون طالب
الأحد - 13 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 10 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14957]
جانب من فعاليات المسابقة (الشرق الأوسط)

أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن احتفاء دبي بنحو 13.5 مليون طالب عربي في تحدي القراءة العربي، وذلك يوم الأربعاء المقبل، عبر تتويج بطل الدورة الرابعة من تحدي القراءة العربي وذلك خلال حفل يحضره أكثر من 3 آلاف شخص من المسؤولين وأعضاء الوفود المشاركة من جميع أنحاء العالم.
وسيتم إعلان الفائزين بكل من لقب بطل تحدي القراءة العربي لعام 2019. والمدرسة المميزة والمشرف المتميز، وذلك بعد موسم حافل وطويل من المنافسات والتحديات شارك فيها 13.5 مليون طالب وطالبة يشرف عليهم 99 ألف معلم ومعلمة في 67 ألف مدرسة من 49 دولة من الوطن العربي وخارجه.
وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أمس: «13.5 مليون طالب في تحدي القراءة العربي... 13.5 مليون رائد معرفة وفكر... نحن أقوياء بشباب عربي قارئ يؤمن بقوة الحرف والكتاب».
من جهته، قال محمد القرقاوي الأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية: «رسخ تحدي القراءة العربي في موسمه الرابع مكانته كمبادرة نوعية ارتقت بوعي النشء، خالقاً حراكاً معرفياً هو الأكبر على مستوى المؤسسات التربوية والمجتمعية في الوطن العربي».
وأضاف: «تحدي القراءة العربي هو تجسيد لرؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في إعداد جيل مثقف يستطيع تحسين الواقع عن طريق المعرفة، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة لمجتمعه، وهذا ما تعكسه كافة مشاريع نشر التعليم والمعرفة في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية والتي استفاد منها في مجال نشر التعليم والمعرفة أكثر من 41 مليون شخص حول العالم في عام 2018».
وبين: «تحدي القراءة العربي هو رهان محمد بن راشد على شبابٍ عربي يحمل لواء المعرفة والكلمة».
وكانت التصفيات قبل النهائية التي دارت بين الأبطال الـ16 المتوجين باللقب في بلدانهم، أسفرت عن تأهل 5 أبطال للتنافس على اللقب في الحلقة الثامنة والأخيرة في رحلة التتويج بلقب بطل تحدي القراءة العربي لعام 2019. وهم: البطلة هديل أنور من السودان، والبطلة جمانة المالكي من السعودية، والبطلة فاطمة الزهراء أخيار من المغرب، والبطلة آية بوتريعة من تونس، والبطل عبد العزيز الخالدي من الكويت.
وأشاد وزراء التربية والتعليم في عدد من الدول العربية بأبطال تحدي القراءة العربي، وبكل الذين شاركوا في التحدي أياً كانت المرحلة التي وصلوا إليها في المنافسات سواء ممن أتموا قراءة 50 كتاباً ولم يتأهلوا للفوز على مستوى مدارسهم أو هؤلاء الذين تمكنوا من الاستمرار في المنافسات وصولاً إلى مراحلها الأخيرة، مشيدين في الوقت نفسه بالمبادرة وفرق العمل والمشرفين والمحكمين وأولياء الأمور.
ومن جانبها، أكدت جميلة المهيري، وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام أن مبادرة تحدي القراءة العربي تحفز على القراءة بشكل مستدام ومنتظم عبر نظام متكامل من المتابعة للطلاب طيلة العام الأكاديمي، بالإضافة لمجموعة كبيرة من الحوافز المالية والتشجيعية للمدارس والطلاب والأسر والمشرفين المشاركين من كافة أنحاء العالم العربي، وهو ما يحقق واحداً من أهدافها الاستراتيجية عبر تنمية الوعي العام بواقع القراءة العربي، وإثراء البيئة الثقافية في المدارس بما يدعم تطوير الحوار البنّاء وتكوين جيل من المتميزين والمبدعين.
ومن جهتها، أشادت الدكتورة تهاني البيز المشرفة على وكالة الوزارة للبرامج التعليمية السعودية بإنجازات مبادرة تحدي القراءة العربي التي نجحت في كسب الرهان على جيل صاعد من الشباب والنشء العرب وقدرته على المواظبة على القراءة والتسلح بالأدوات المعرفية اللازمة لتحقيق مستقبل أفضل له وللوطن، مشيرة إلى أن «وصول جمانة المالكي إلى التصفيات النهائية هو فخرٌ لكل أبناء المملكة، معربة عن ثقتها بقدرات جمانة الفكرية والمعرفية والثقافية، وهي التي مثلت المملكة العربية السعودية بكل جدارة».
وشددت على أن «تحدي القراءة العربي لا يقتصر فقط على المنافسة وتتويج الأبطال سواء على مستوى المناطق أو الدول أو حتى على مستوى الوطن العربي، ولكنه يسهم في تنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير النقدي والإبداعي البناء لدى الطلبة المشاركين، إلى جانب تنمية المواهب وفن الخطابة والتحدث بلغة عربية سليمة».


الامارات العربية المتحدة Art

اختيارات المحرر

فيديو