«صادرات سبتمبر» تنقذ اقتصاد ألمانيا من ركود وشيك

ارتفعت الصادرات الألمانية بأكثر من المتوقع في شهر سبتمبر الماضي لتخفف من قلق انزلاق الاقتصاد إلى الركود (رويترز)
ارتفعت الصادرات الألمانية بأكثر من المتوقع في شهر سبتمبر الماضي لتخفف من قلق انزلاق الاقتصاد إلى الركود (رويترز)
TT

«صادرات سبتمبر» تنقذ اقتصاد ألمانيا من ركود وشيك

ارتفعت الصادرات الألمانية بأكثر من المتوقع في شهر سبتمبر الماضي لتخفف من قلق انزلاق الاقتصاد إلى الركود (رويترز)
ارتفعت الصادرات الألمانية بأكثر من المتوقع في شهر سبتمبر الماضي لتخفف من قلق انزلاق الاقتصاد إلى الركود (رويترز)

أظهرت بيانات، أمس (الجمعة)، أن صادرات ألمانيا ارتفعت أكثر من المتوقع في سبتمبر (أيلول)، مما يوفّر بعض الارتياح في ظل مخاوف واسعة النطاق بأن أكبر اقتصاد في أوروبا سينزلق إلى الركود في الربع الثالث. وقال مكتب الإحصاءات الاتحادي إن الصادرات المُعدلة في ضوء العوامل الموسمية ارتفعت 1.5 في المائة، على أساس شهري، وارتفعت الصادرات بنسبة 4.6 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 114.2 مليار يورو في سبتمبر. ويُتوقّع المكتب أن تحقق الصادرات الألمانية هذا العام ارتفاعا بنسبة نحو 1 في المائة لتصل إلى 997.1 مليار يورو.
أما الواردات، فقد صعدت 1.3 في المائة على أساس شهري، بينما ارتفعت بنسبة 2.3 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 93 مليار يورو في سبتمبر.
واتسع فائض ألمانيا التجاري إلى 19.2 مليار يورو، من مستوى معدل بالرفع 18.7 مليار يورو في الشهر السابق. وكان خبراء اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم توقعوا ارتفاع الصادرات 0.4 في المائة فقط على أساس شهري مع استقرار الواردات. وكان من المتوقع أن يبلغ الفائض التجاري 18.1 مليار يورو.
تجدر الإشارة إلى أن النزاعات التجارية الدولية والغموض الذي يكتنف عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تؤثر على نحو متزايد على قطاع التصدير في ألمانيا. في غضون ذلك، حافظ قطاع السياحة في ألمانيا على نتائجه القياسية في سبتمبر الماضي؛ فقد أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في مقره بمدينة فيسبادن غرب ألمانيا، أمس (الجمعة)، استناداً إلى بيانات مؤقتة، أن الفنادق والنزل السياحية الصغيرة سجلت في سبتمبر الماضي 47.8 مليون ليلة مبيت، بزيادة قدرها 1.3 في المائة على أساس سنوي.
وفي حين تراجعت ليالي المبيت للسائحين الأجانب، ارتفعت بوضوح ليالي المبيت للزوار المحليين. ومن المنتَظَر أن يحقق قطاع السياحة في ألمانيا هذا العام نتائج قياسية للعام العاشر على التوالي.
وبحسب البيانات، سجل القطاع في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام 385.5 مليون ليلة مبيت، بزيادة قدرها 3.4 في المائة مقارنة بالفترة الزمنية نفسها عام 2018.
وشملت إحصائيات المكتب النزل السياحية التي تضم عشر أسر على الأقل.
وتأتي البيانات الإيجابية للصادرات والسياحة عقب ساعات من أخرى سلبية، حيث كشف المكتب الاتحادي للإحصاء عن استمرار التراجع الاقتصادي في قطاع الصناعة الألمانية، وفقاً لبيانات إنتاج صادرة يوم الخميس.
وأوضح المكتب أن الإنتاج الكلي في قطاع الصناعة تراجع خلال شهر سبتمبر الماضي بنسبة 0.6 في المائة، مقارنة بشهر أغسطس (آب). وعلى الرغم من أن محللين توقعوا حدوث تراجع، فإن التوقعات كانت تُقدّر في المتوسط بنسبة 0.4 في المائة فقط.
ومقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي، تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 4.3 في المائة. وأشارت بيانات وزارة الاقتصاد الألمانية إلى أن إجمالي الإنتاج الصناعي تراجع خلال الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 1.1 في المائة، مقارنة بما كان عليه في الربع الثاني.
ومن جانبه، قال وزير المالية الألماني أولاف شولتس إن بلاده ليست قريبة من ركود حقيقي لكنها تمر بفترة من النمو البطيء، مضيفا أن تسوية التوترات التجارية العالمية ستساعد في تعزيز الاقتصاد.
وسئل شولتس عن دعوات من بعض الخبراء الاقتصاديين والساسة إلى أن تنفق ألمانيا لتنشيط اقتصاد متعثر، فقال إنه مع وصول التوظيف إلى مستويات قياسية ومواجهة بعض القطاعات لقيود على الطاقة الإنتاجية فإنه لا حاجة إلى أنفاق تحفيزي إضافي.
وقال الوزير الألماني في تعليقات نشرت اليوم الجمعة: «التوظيف عند أعلى مستوى على الإطلاق وهناك قطاعات كثيرة تبحث عن عمالة ماهرة... لدينا سياسة مالية توسعية جدا وأعلى مستوى على الإطلاق للاستثمارات العامة».



«شل» تتوقع ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال 54 % بحلول 2040

ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
TT

«شل» تتوقع ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال 54 % بحلول 2040

ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)

قالت شركة شل، أكبر شركة لتجارة الغاز الطبيعي المُسال في العالم، يوم الاثنين، إن الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال من المتوقع أن يرتفع بنسبة تتراوح بين 54 و68 في المائة بحلول عام 2040، وبين 45 و 85 في المائة بحلول 2050، من 422 مليون طن متري في عام 2025، مدفوعاً بازدياد الطلب الآسيوي على الغاز.

وقبل عام، توقعت شركة شل أن يرتفع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال إلى ما بين 630 و718 مليون طن متري سنوياً بحلول عام 2040. واليوم الاثنين، قلّصت الشركة نطاق توقعاتها لعام 2040 إلى ما بين 650 و710 ملايين طن متري سنوياً، ومدّدت توقعاتها حتى عام 2050 بنطاق متوقع للطلب على الغاز الطبيعي المسال يتراوح بين 610 و780 مليون طن متري سنوياً.

وقالت الشركة إن هذه الأرقام ليست نهائية نظراً لتطورات حرب إيران، التي أثّرت سلباً على تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال.

وتُخطط الشركة لزيادة مبيعاتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 5.5 في المائة سنوياً.

نشطاء المناخ

في الاجتماع السنوي العام لشركة شل لعام 2025، حصلت شركة «إيه سي سي آر» ACCR، وهي شركة استثمارية ناشطة بمجال المناخ، ضِمن مجموعة من المساهمين الذين تبلغ أصولهم مجتمعة 86 مليار دولار، على تأييد نحو 21 في المائة لقرارٍ يُشكك في توقعات «شل» للطلب على الغاز الطبيعي المسال.

وطالب المساهمون، ومن بينهم «برونيل» للمعاشات التقاعدية، وصندوق معاشات مانشستر الكبرى، وصندوق معاشات «ميرسيسايد»، شركة شل بتقديم مزيد من المعلومات حول مدى توافق افتراضات نموّها مع الطلب العالمي على الطاقة وخططها للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية، بحلول عام 2050.

وفي ردّها الصادر اليوم الاثنين، دافعت «شل» عن استراتيجيتها في مجال الغاز الطبيعي المسال، قائلةً إن هذا الغاز فائق التبريد سيكون وقوداً حيوياً لتحقيق التوازن في نظام الطاقة المستقبلي، وأن مشاريعها تنافسية من حيث التكلفة والانبعاثات.

وأضافت الشركة العملاقة أن استهلاك الغاز العالمي قد يبلغ ذروته في ثلاثينات القرن الحالي، وقد بلغ ذروته، بالفعل، في بعض المناطق مثل أوروبا واليابان. لكن «شل» تتوقع، وفقاً لمعظم التوقعات المستقلة، استمرار نمو الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال حتى عام 2040، وربما بعد ذلك.

ونوهت بأن الغاز الطبيعي المسال سيشكل أكثر من نصف نمو الطلب الإجمالي على الغاز الطبيعي حتى عام 2040، حيث ستستحوذ آسيا على 70 في المائة من هذا النمو.


الكرملين: ارتفاع النفط يدعم إيرادات الموازنة العامة

مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
TT

الكرملين: ارتفاع النفط يدعم إيرادات الموازنة العامة

مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)

صرَّح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، يوم الاثنين، بأن ارتفاع أسعار النفط سيُدرّ إيرادات إضافية لشركات النفط الروسية، وبالتالي سيزيد من إيرادات الميزانية الروسية.

وارتفعت أسعار النفط فوق مستويات 100 دولار للبرميل، بسبب حرب إيران، التي عطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز.

ومن شأن ارتفاع أسعار النفط أن يدعم موازنة الحكومة الروسية التي انخفضت بنسبة 25 في المائة خلال العام الماضي، نتيجة العقوبات الغربية عليها جراء حربها في أوكرانيا.

ومؤخراً أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، السماح للدول بشراء النفط الروسي، حتى منتصف أبريل (نيسان) المقبل، لتخفيف الضغط على أسعار النفط.


«توتال» تخطط لبدء المرحلة الثانية من إنتاج الغاز بحقل «أبشيرون» في أذربيجان

حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
TT

«توتال» تخطط لبدء المرحلة الثانية من إنتاج الغاز بحقل «أبشيرون» في أذربيجان

حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)

أعلنت شركة توتال إنيرجيز، المشغّلة لحقل «أبشيرون» للغاز والمكثفات في الجزء الأذربيجاني من بحر قزوين، يوم الاثنين، أنها تخطط لبدء الإنتاج من المرحلة الثانية للمشروع، في الأول من سبتمبر (أيلول) من عام 2029.

ومن المتوقع اتخاذ قرار الاستثمار النهائي بشأن المشروع في يوليو (تموز) المقبل.

يقع حقل أبشيرون على بُعد نحو 100 كيلومتر جنوب شرقي باكو. وبدأ الإنتاج من المرحلة الأولى للتطوير، المصمّمة لإنتاج 4.2 مليون متر مكعب من الغاز يومياً، ونحو 12.800 برميل من المكثفات في يوليو 2023.

ومن المتوقع أن يصل الإنتاج اليومي من الغاز إلى نحو 12.7 مليون متر مكعب في ذروة المرحلة الثانية، بينما قد يصل إنتاج المكثفات إلى نحو 35 ألف برميل يومياً.

ويقدر أن حقل أبشيرون، الذي اكتُشف في عام 1960، يحتوي على نحو 350 مليار متر مكعب من الغاز، مما يجعله ثاني أكبر حقل غاز في بحر قزوين بعد حقل «شاه دنيز».

جرى توقيع اتفاقية تطوير الحقل في عام 2009 بين شركتيْ توتال إنيرجيز وسوكار، حيث تمتلك كل منهما حصة 35 في المائة. أما النسبة المتبقية البالغة 30 في المائة فهي مملوكة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، التي انضمت إلى التحالف في أغسطس (آب) 2025.