تدخلات علاجية في الاضطرابات النفسية والإدمان

في المؤتمر الدولي السادس لـ«مجمع إرادة والصحة النفسية» بجدة

تدخلات علاجية في الاضطرابات النفسية والإدمان
TT

تدخلات علاجية في الاضطرابات النفسية والإدمان

تدخلات علاجية في الاضطرابات النفسية والإدمان

انطلقت أمس الخميس، في مدينة جدة ولمدة 3 أيام متتالية، أعمال «المؤتمر الدولي السادس لمجمع إرادة والصحة النفسية» بجدة تحت عنوان: «جديد التدخلات العلاجية في الاضطرابات النفسية والإدمان». وصرح رئيس المؤتمر استشاري الطب النفسي الدكتور نواف بن عبد العزيز الحارثي، بأن أكثر من 55 باحثاً ومختصاً وأكاديمياً دولياً ومحلياً في مجال الاضطرابات النفسية وعلاج الإدمان يشاركون في إلقاء 35 محاضرة موزعة على 13 جلسة علمية و30 ورشة عمل، بالإضافة إلى إقامة حلقة نقاش بعنوان: «الانحراف الفكري من المنظور النفسي والاجتماعي».
الإدمان
استحوذ موضوع الإدمان على جزء مهم من جلسات المؤتمر، لأن الإدمان أصبح سمة من سمات العصر، وهو داء فتاك يفتك بشباب المجتمعات. وتحدث إلى «صحتك» البروفسور محمود عبد الرحمن محمود، أستاذ الطب الوقائي بكلية الطب والباحث في الصحة النفسية وعلاج الإدمان أحد المتحدثين في المؤتمر، وعرف الإدمان بأنه «استخدام مواد، مثل الكحول أو العقاقير، بشكل يؤدي إلى الاعتماد النفسي والفسيولوجي عليها». ويعدّ الإدمان من أكبر مشكلات الصحة العامة العالمية، ويتجاوز عدد مدمني الكحول في العالم ملياري شخص، وهناك أكثر من ربع مليون من مدمني العقاقير، بينما تشير الإحصاءات غير الرسمية إلى أن هناك أكثر من 10 ملايين مدمن منهم بالعالم.
ويضيف الأستاذ الدكتور محمود عبد الرحمن أن «الشخص يمر بمراحل عدة حتى يصل إلى حالة الإدمان، وأول تلك المراحل هي التعاطي العرضي أو المتقطع، مروراً بالتعاطي المتكرر والذي ينتهي بالإدمان بشكله المعروف، ولا نستطيع تحديد الفترة بين مرحلة لأخرى والتي قد تكون جرعة واحدة في بعض المواد. قد يؤدي الإدمان لما تسمى (متلازمة التبعية) والتي تُعد مجموعة من الظواهر السلوكية والمعرفية والفسيولوجية التي تحدث بعد الاستخدام المتكرر للمواد المخدرة أو المسكرة، وتتضمن عادة السلوك القهري، والرغبة الملحة والقوية في الاستمرار في التعاطي رغم معرفة العواقب الضارة، يعقب ذلك الوصول لمرحلة الاعتماد على مادة التعاطي، وظهور الأعراض الانسحابية بحسب خصائص كل مادة».
وتعدّ مادة الحشيش، ثم تليها حبوب الكبتاغون، المادتين الأكثر تعاطياً بالمملكة، يليهما الهيروين. وتعدّ جميعها من الأخطر أثراً على جميع المستويات نفسياً وعقلياً وجسدياً.
برامج العلاج
ولقد حددت إحدى أهم المنظمات العلمية في أبحاث الإدمان (NIDA) قواعد إرشادية لنجاح برامج علاج الإدمان، تشمل 13 قاعدة؛ نلخصها فيما يلي:
- ليس هناك علاج واحد مناسب لجميع الأشخاص.
- لا بد من أن يكون العلاج جاهزاً ومتاحاً في جميع الأوقات.
- العلاج الفعال لا بد من أن يُعنى بالاحتياجات المتعددة للفرد.
- خطة الرعاية والعلاج يجب أن يتم تقييمها باستمرار، وتعدل كلما لزم ذلك للتأكد من أنها تناسب احتياجات الشخص المتغيرة.
- الاستمرار في العلاج لمدة كافية من الوقت هو عامل أساسي لفاعلية ونجاح العلاج، والمدة المناسبة متوقفة على مشكلات المرضى واحتياجاتهم.
- التقويم والإرشاد والعلاجات السلوكية الأخرى جزء ضروري من العلاج الناجح والفعال للإدمان، حيث تجعل المريض ذا مهارات وقدرات تساعده على مقاومة استعمال المخدر، وتنمي، كذلك، لديه القدرة على حل المشكلات.
- العلاج الدوائي عامل مهم في علاج كثير من المرضى، خصوصاً إذا كان مصحوباً بالتقويم والعلاجات السلوكية الأخرى.
- المدمن أو الشخص الذي يستخدم المخدر والذي لديه، بالإضافة إلى ذلك، اضطراب عقلي لا بد من أن يتلقى علاجاً متكاملاً لكلتا المشكلتين، وعادة تعرف هذه الحالات بالتشخيص المزدوج.
- إن العلاج الدوائي بتنقية الجسم من المخدر هو فقط المرحلة الأولى في علاج الإدمان، وهو بمفرده غير قادر على إحداث تغير كبير بالنسبة للمريض.
- المعالجة لا يشترط أن تكون طواعية كي تكون فعالة، ولكن تقديم حافز قوي للمريض يسهل عملية العلاج.
- إمكانية تناول المخدر أثناء فترة العلاج لا بد من أن تُراقب باستمرار.
- لا بد من أن تتوفر برامج العلاج لتقييم وتشخيص الأمراض المصاحبة، مثل مرض ضعف المناعة المكتسبة (الإيدز)، ومرض الالتهاب الكبدي، ومرض الدرن، والأمراض المعدية الأخرى، وتوجيه المرضى وتوعيتهم لتعديل أو تغيير سلوكياتهم التي تضعهم والآخرين في موضع خطورة انتقال العدوى.
- إن الشفاء من الإدمان من الممكن أن يستغرق مدة طويلة، وغالباً ما يتطلب مراحل عدة من العلاج، وكما هو في الأمراض المزمنة الأخرى؛ من الممكن أن تحدث انتكاسة للمريض أثناء العلاج أو حتى بعد مراحل ناجحة منه، فالمريض يحتاج علاجاً لمدة طويلة ومراحل متتالية للحصول على إقلاع عن المخدر وعودة تامة لسابق حالته الصحية والعملية، والمشاركة في برامج الدعم النفسي أثناء وبعد العلاج غالباً ما تساعد على إتمام الإقلاع عن الإدمان.
وتعد الوقاية الباب الأول لمنع الوقوع في براثن الإدمان، وتبدأ من المنزل والتنشئة وتدريب الأبناء على عدم الانسياق وراء ضغط الأنداد وأصدقاء السوء بحيث يستطيع الفرد أن يقول: «لا» لكل سلوك يمكن أن يوقعه في هذا الداء العضال.
المرونة النفسية
تمر بالإنسان، خلال رحلة حياته، أحداث متنوعة، يتأثر بالصعبة منها وبالمواقف الضاغطة عليه، كموت عزيز، أو خسارة وظيفة، أو الإصابة بمرض خطير! والناس يختلفون في طريقة استجابتهم وردود الأفعال تجاه هذه الأحداث، فالبعض قد يدخل في حالة من الحزن والضيق الشديد لفترة طويلة، وقد لا يتمكن من الخروج منها، والبعض الآخر قد يدخل في الحالة نفسها ولكن لفترة قصيرة ومؤقتة يعود بعدها لممارسة حياته بشكل طبيعي.
والسؤال هنا: ما الفرق بين الاثنين؟ وما العوامل التي تتحكم في طريقة تعامله مع تلك الأحداث؟ يجيب عن ذلك الدكتور محمد سعد المقهوي، استشاري الطب النفسي رئيس برنامج علاج الإدمان بـ«مجمع الأمل» بالدمام وأحد المتحدثين في المؤتمر، بأن الفرق الرئيسي بين الحالتين هو أن الأشخاص الذين لديهم القدرة على التعامل مع الأحداث والمواقف الضاغطة يتمتعون بمرونة نفسية عالية تمكنهم من تجاوز هذه المواقف والتعامل معها بطريقة أكثر إيجابية.
وسؤال آخر هو: ما المرونة النفسية؟ وما أهميتها؟ وكيف نستطيع أن نكتسب هذه المهارة؟ يجيب، أيضاً، الدكتور المقهوي بأن «الجمعية الأميركية للأمراض النفسية» عرّفت المرونة النفسية بأنها «عملية التوافق الجيد والمواجهة الإيجابية للشدائد، والصدمات، والنكبات، أو الضغوط النفسية العادية التي يواجهها البشر مثل: المشكلات الأسرية، ومشكلات العلاقات مع الآخرين، والمشكلات الصحية الخطيرة، وضغوط العمل، والمشكلات المالية)2002، APA). فالأشخاص الذين يتمتعون بمرونة نفسية عالية تتنوع لديهم الأساليب التي يستخدمونها في مواجهة أحداث الحياة المختلفة. وفي المقابل؛ فإن التصلب وعدم المرونة يجعل الأشخاص عرضة للتأثيرات السلبية الناتجة عن المواقف الضاغطة التي يتعرضون لها. وهنا تكمن أهمية المرونة النفسية في تحقيق الصحة النفسية للفرد والوقاية من الاضطرابات النفسية، إضافة إلى التكيف الشخصي والاجتماعي مع الآخرين والناس من حولهم».
وعند البحث في أوصاف الأفراد الذين يتمتعون بالمرونة النفسية، «سنجد أنهم الذين يشعرون بأن لديهم القدرة على التحكم في الأحداث بدلاً من شعورهم بفقدان السيطرة وأنهم لا حول لهم ولا قوة، كما أنهم ينظرون إلى التغيير على أنه تحدٍ عادي يستطيعون التعامل معه بالشكل الأمثل، إضافة إلى أن لديهم القدرة على التعافي بسرعة من التأثيرات السلبية لمنغصات الحياة اليومية وسرعة تجاوزها، والقدرة على الاستفادة من النجاحات السابقة في التعامل مع الضغوط ومواجهتها، كما أن لديهم مستوى عالياً من تقدير الذات».
تعزيز الصحة النفسية
ويضيف الدكتور المقهوي أن «الجميل في الأمر، هنا، أن المرونة النفسية من المهارات التي يمكن تعلمها واكتسابها، وقد ذكرت (الجمعية الأميركية لعلم النفس) 10 طرق لبناء المرونة النفسية؛ هي:
- العلاقات الاجتماعية مع الآخرين.
- تجنب الاعتقاد بأن الأزمات أو الأحداث الضاغطة مشكلات لا يمكن تجنبها.
- تقبل الظروف التي لا يمكن تغييرها.
- وضع أهداف واقعية والتحرك الإيجابي نحو تحقيقها.
- اتخاذ أفعال في المواقف والاندفاع الإيجابي باتجاه تحقيقها.
- تلمس الفرص التي تدفع باتجاه اكتشاف الذات.
- النظرة الإيجابية للذات.
- وضع الأشياء في سياقها الطبيعي.
- الحفاظ على روح التفاؤل والاستبشار.
- رعاية المرء لعقله وجسده وممارسة التمارين بشكل منتظم، والاندماج في أنشطة الترفيه والاسترخاء، والتعلم من الخبرات السابقة».
وأخيراً، هناك سوء فهم شائع حول المرونة النفسية؛ هو أن الأشخاص الذين يتمتعون بالمرونة النفسية لا يعانون من المشاعر السلبية ويحافظون على تفاؤلهم طول الوقت. يصحح ذلك المفهوم الخاطئ الدكتور المقهوي بأن «حقيقة الأمر على العكس من ذلك؛ فلقد ثبت أن الأشخاص ذوي المرونة النفسية يستطيعون أن يكتسبوا، مع الوقت، أسلوباً للتأقلم يمكنهم من تجاوز الأزمات والتعامل مع المواقف والأحداث بصورة فعالة».



السكر العادي أم بدائله أيها أفضل؟

قطع صغيرة من السكر (بيكسلز)
قطع صغيرة من السكر (بيكسلز)
TT

السكر العادي أم بدائله أيها أفضل؟

قطع صغيرة من السكر (بيكسلز)
قطع صغيرة من السكر (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن المحليات الصناعية، والطبيعية، هي بدائل تُستخدم بدلاً من السكر العادي لأسباب مختلفة و قد تُفيد بدائل السكر في إدارة مستوى السكر في الدم ومرض السكري، ولكن يجب مراعاة بعض الاحتياطات عند استخدامها.

وأضاف أنه عند استخدامها باعتدال، قد تكون بدائل السكر أفضل لمستوى السكر في الدم من السكر العادي (السكروز).

وتحتوي بدائل السكر على نسبة أقل من الكربوهيدرات مقارنةً بالسكر العادي حيث يحتوي السكرالوز (سبليندا) وبعض المحليات الصناعية الأخرى على أقل من غرام واحد من الكربوهيدرات لكل ملعقة صغيرة.

وللمقارنة، تحتوي ملعقة صغيرة من السكر العادي على أربعة غرامات من الكربوهيدرات البسيطة.

وبشكل عام، لا تُهضم بدائل السكر بطريقة هضم السكر العادي نفسها، حيث تُهضم الكربوهيدرات البسيطة الموجودة في السكر العادي إلى غلوكوز، الذي يُمتص بعد ذلك في مجرى الدم، ما يرفع مستوى السكر في الدم.

والعديد من بدائل السكر، بما في ذلك السكرين، والأسبارتام، وأسيسولفام البوتاسيوم (أسيسولفام البوتاسيوم)، وستيفيا، لا تتحول إلى غلوكوز، ومن ثمّ لا تؤثر بشكل كبير على مستوى السكر في الدم.

ومقارنةً بالسكر العادي، تتميز معظم بدائل السكر بانخفاض مؤشرها الجلايسيمي حيث يقيس المؤشر الجلايسيمي (GI) سرعة ارتفاع مستوى السكر في الدم بعد تناول طعام معين.

ويُعدّ السكر العادي من الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع، حيث يتجاوز 70.4.

وبدائل السكر أحلى من السكر العادي بأكثر من 100 ضعف وبسبب حلاوتها الشديدة، يُمكن استخدام كميات أقل منها مقارنةً بالسكر العادي.

شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)

و قد يُساعد استخدام كميات أقل على تقليل إجمالي استهلاك الكربوهيدرات والسعرات الحرارية، ما قد يُفيد مستويات السكر في الدم كما قد تُساعد بدائل السكر في جهود إنقاص الوزن.

وتحتوي العديد من بدائل السكر على سعرات حرارية أقل من السكر العادي، لذا فإن استخدامها قد يُساعد على تقليل استهلاك السعرات الحرارية بشكل عام.

ويرتبط فقدان الوزن أو الحفاظ على وزن صحي بتحسين حساسية الإنسولين، وهو عنصر أساسي في ضبط مستوى السكر في الدم.

نظراً لتضارب نتائج الأبحاث حول فوائد بدائل السكر، يلزم إجراء المزيد من الدراسات حول تأثيرها على مستويات السكر في الدم فبينما تُظهر العديد من الدراسات فوائد محتملة، وجدت دراسات أخرى أن بدائل السكر لا تُحسّن مستوى السكر في الدم إلا بشكل طفيف أو لا تُحسّنه على الإطلاق مقارنةً بالسكر، ومع ذلك قد تكون بعض بدائل السكر أفضل من غيرها.

وقد تتساءل عن كيفية اختيار المُحلي الأنسب لضبط مستوى السكر في الدم، مع أنه يُنصح باستشارة الطبيب المختص لمساعدتك في إدارة ارتفاع مستوى السكر في الدم أو داء السكري.

وكما هو الحال مع السكر العادي، يجب استخدام بدائل السكر باعتدال وذلك نظراً لآثارها الجانبية المحتملة وعيوبها الأخرى وقد يؤدي الإفراط في استخدام بدائل السكر إلى الإصابة بداء السكري. فبينما قد تُسبب بدائل السكر انخفاضاً في مستوى السكر في الدم بعد استخدامها مباشرةً مقارنةً بالسكر العادي، لكن الإفراط في استهلاكها أو استخدامها على المدى الطويل قد يُسبب مقاومة الإنسولين ويزيد من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

قد تُخلّ بدائل السكر بتوازن الميكروبيوم المعوي. وقد رُبطت المُحليات الصناعية، على وجه الخصوص، بتغيرات في توازن البكتيريا في الميكروبيوم المعوي. وقد يؤثر اختلال توازن الميكروبيوم المعوي سلباً على مستويات الإنسولين وسكر الدم.

تُشير الأبحاث الحديثة إلى وجود صلة محتملة بين المُحليات الصناعية وأمراض القلب. ووفقاً لإحدى الدراسات القائمة على الملاحظة، فإن الإفراط في استهلاك المُحليات الصناعية قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

وقد تُسبب بدائل السكر آثاراً جانبية، بما في ذلك أعراض الجهاز الهضمي (المعدة)، وتغيرات في حاسة التذوق، وردود فعل تحسسية، وتغيرات في حساسية الإنسولين، وتأثيرات على القلب والأوعية الدموية وقد ارتبطت الكحوليات السكرية باضطراب المعدة، والانتفاخ، والغثيان، والإسهال.


أطعمة بديلة عن مكملات الألياف

مكملات (بيكسلز)
مكملات (بيكسلز)
TT

أطعمة بديلة عن مكملات الألياف

مكملات (بيكسلز)
مكملات (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الأطعمة الغنية بالألياف تُعدّ بديلاً لمكملات الألياف لإدخالها بشكل طبيعي في النظام الغذائي، مع دعم صحة القلب، وتنظيم مستوى السكر في الدم، وصحة الأمعاء.

وأضاف أن تناول الأطعمة الكاملة الغنية بالألياف قد يكون له في بعض الحالات تأثيرٌ مماثلٌ لتأثير مكملات الألياف في علاج الإمساك، وأحياناً مع آثار جانبية أقل.

وتدعم أطعمة مثل البقوليات والأفوكادو والحبوب الكاملة صحة الأمعاء. كما أنها مرتبطة بصحة القلب وتنظيم مستوى السكر في الدم، وتُضيف بعض الأطعمة، مثل الكيوي وبذور الشيا، كميات كبيرة من الألياف إلى النظام الغذائي بكميات صغيرة نسبياً.

الكيوي:

قارنت إحدى الدراسات تناول حبتين من الكيوي يومياً مع السيليوم، وهو نوع من مكملات الألياف لعلاج الإمساك.

وشملت الدراسة بالغين تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً يعانون الإمساك الوظيفي، ومتلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإمساك.

وتناول المشاركون في الدراسة إما حبتين من الكيوي يومياً وإما مكملات السيليوم لمدة أربعة أسابيع. وقد لُوحظ ازدياد عدد مرات التبرز لدى المشاركين في المجموعتين. ويشير هذا الازدياد إلى فاعلية كل من تناول الكيوي وتناول السيليوم في علاج الإمساك.

الكيوي من الفواكه الغنية بفيتامين «سي» المفيد لنضارة البشرة (جامعة ويسكونسن)

وكانت معاناة الإمساك أقل لدى من تناولوا الكيوي مقارنةً بمن تناولوا ألياف السيليوم. كما لُوحظ اختلاف آخر بين المجموعتَين في الآثار الجانبية، حيث عانى من تناول الكيوي انتفاخاً أقل مقارنةً بمن تناولوا مكملات السيليوم.

بذور الشيا:

بذور الشيا غذاء متعدد الاستخدامات غني بالعناصر الغذائية، وغني بالألياف، وتحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بذور الشيا على 10 غرامات من الألياف.

وتُفيد الألياف الموجودة في بذور الشيا صحة الجهاز الهضمي من خلال زيادة حجم البراز. وتسهّل مرور البراز الأكثر كثافة عبر الأمعاء، مما يؤدي إلى حركة أمعاء أكثر انتظاماً وأسهل في الإخراج.

البقوليات:

الفاصولياء والبازلاء والعدس جميعها أنواع من البقوليات. وهي مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والألياف، وتحتوي على بعض البروتين.

وأظهرت دراسة أُجريت على نساء بعد انقطاع الطمث أن تناول نصف كوب من البقوليات (الحمص، والفاصوليا الحمراء، والفاصولياء البيضاء، واللوبيا، والعدس) يومياً لمدة 12 أسبوعاً يُحسّن الإمساك.

كما تحسّنت صحة الجهاز الهضمي لدى النساء، مع زيادة إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة.

وتُعدّ الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة مهمة للصحة العامة، وقد تُساعد في تقليل خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، والحفاظ على وزن صحي.

حبوب الإفطار:

تحتوي الحبوب المصنوعة من الحبوب الكاملة (الشوفان، والغرانولا، والذرة، والقمح الكامل، والكينوا، أو الأرز البني) على ألياف أكثر من تلك المصنوعة من الحبوب المكررة (الدقيق الأبيض، والأرز الأبيض)، ويُعدّ اختيار الحبوب الغنية بالألياف والمنخفضة في السكر والدهون أفضل من اختيار الحبوب المُحلاة بكثرة.

ويُقلّل تناول الحبوب الكاملة من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة، ويُحسّن صحة الأمعاء. كما قد تُساعد الحبوب الغنية بالألياف على زيادة عدد مرات التبرز أسبوعياً، كما أظهرت إحدى الدراسات.

الأفوكادو:

تحتوي ثمرة الأفوكادو المتوسطة على دهون نباتية صحية، بالإضافة إلى 13.4 غرام من الألياف.

وأظهرت إحدى الدراسات التحليلية أن تناول الأفوكادو قد يُساعد في خفض مستويات الكوليسترول لدى الأشخاص المُشخّصين بارتفاع الكوليسترول في الدم (ارتفاع مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة أو الكوليسترول الكلي).

حبات من الأفوكادو (أرشيفية - رويترز)

وفي دراسة أخرى، تحسّن مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص الذين استبدلوا الأفوكادو بأحد الكربوهيدرات في نظامهم الغذائي، وانخفضت لديهم مؤشرات أمراض القلب.

والأفوكادو من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، لذا من المهم تناوله باعتدال وتجنّب الإضافات التي لا تضيف أي قيمة غذائية.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
TT

7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)

يحتوي الكركم على الكركمين، وهي مادة طبيعية تمنحه لونه المميّز. ورُبط الكركمين بمجموعة من الفوائد الصحية، أبرزها التأثيرات المضادّة للالتهابات. كما وجدت دراسات عدّة أنّ مكملات الكركمين تُخفف الألم والالتهاب لدى الأشخاص المصابين بهشاشة العظام أو غيرها من أمراض المفاصل. ويحتوي الكركم أيضاً على مضادات أكسدة تُساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما قد يُسهم في الوقاية من السرطان وبعض الأمراض المزمنة.

وكشفت دراسة أُجريت عام 2018 أنّ تناول 90 ملليغراماً من مستخلص الكركمين لمدة 18 شهراً قد حسَّن نتائج المشاركين في اختبارات الانتباه والذاكرة.

وبفضل قدرته على تقليل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، إلى جانب خصائصه المضادّة للأكسدة والالتهابات، قد يُسهم الكركم في تحسين صحة القلب. وأخيراً، تشير بعض الأدلة العلمية إلى أنه قد يُساعد في تقليل التوتر وتخفيف بعض عوارض الاكتئاب.

ويُستخدم الكركم منذ قرون في الطبخ والطبّ التقليدي. وإذا كنت ترغب في إضافته إلى نظامك الغذائي، إليك 7 طرق بسيطة للإيفاء بهذا الهدف، وفق تقرير نُشر، الجمعة، على موقع «فيري ويل هيلث».

شاي الكركم

يُعد تحضير كوب من شاي الكركم طريقة سهلة ولذيذة لإضافته إلى نظامك الغذائي. ويُعرف الكركم بخصائصه القوية المضادّة للالتهابات والداعمة لجهاز المناعة. ولزيادة فاعليته، أضف كمية قليلة من الفلفل الأسود إلى الشاي، إذ تشير الدراسات إلى أنه يُحسِّن امتصاص الكركمين بشكل ملحوظ. ويمكن أيضاً إضافة الزنجبيل إلى شاي الكركم للاستفادة من فوائده الصحية الإضافية.

الحليب الذهبي

يُحضّر من الحليب الدافئ مع الكركم والزنجبيل والقرفة ورشَّة من الفلفل الأسود. ويمكن تحليته بالعسل أو بشراب التمر. وتشير البحوث إلى استخدامه في حالات مثل قرحة الاثني عشر، والربو، والملاريا، والسعال، ونزلات البرد. ويتميّز الحليب الذهبي بخلوّه من الكافيين، إذ يمكن تناوله في أي وقت من اليوم، ممّا يجعله بديلاً مناسباً للقهوة.

الكاري

يتميَّز الكاري بصلصته الغنية بالتوابل، مثل الكركم والكمون والهيل، المعروفة بخصائصها المضادّة للأكسدة والالتهابات. وتتعدَّد أنواع الكاري بشكل كبير، بما في ذلك الأنواع المحضَّرة بمكوّنات نباتية، وتلك التي تحتوي على بروتينات حيوانية. وتشير الدراسات إلى أنّ تناوله بانتظام يرتبط بفوائد صحية معيّنة، وقد يُسهم في زيادة متوسّط العُمر المتوقَّع.

يتميَّز الكركم بلونه الذهبي وفوائده الصحية المتنوّعة (رويترز)

الشوربات

يمكن أن يُحسّن الكركم نكهة الشوربات وقيمتها الغذائية على مائدة الطعام. أضف بضع ملاعق صغيرة من الكركم إلى شورباتك المفضّلة، مثل شوربة الدجاج أو العدس. كما يمكن إضافته إلى مرق العظام أو الخضار المُحضّر منزلياً. وتشير البحوث إلى أنّ الكركم يمتلك خصائص قد تُساعد في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي وتعزيز صحة الأمعاء بشكل عام.

العصائر

إذا لم تُفضّل طعم الكركم، يمكنك إضافته إلى العصائر. وتُساعد العصائر المُضاف إليها مكونات قوية مثل الفواكه والخضراوات الورقية وبذور الشيا وبذور الكتان والتوابل أو ماء جوز الهند على إخفاء نكهة الكركم القوية، مما يُسهّل الاستفادة من فوائده.

مشروبات الكركم الصحية

مشروبات الكركم الصحية هي مشروبات صغيرة مُركّزة تُحضَّر من الكركم الطازج أو المطحون، وغالباً ما تُخلط مع مكوّنات أخرى مُعزِّزة للصحة مثل الزنجبيل، وعصير الليمون، والعسل، وخلّ التفاح، والفلفل الأسود. وتشتهر هذه المشروبات بخصائصها المضادّة للالتهابات والمضادة للأكسدة، إلى جانب قدرتها على دعم وظائف المناعة، وتحسين الهضم، وتقديم فوائد مُحتملة مضادّة للسرطان.

الكركم والعسل

يوفّر العسل فوائد طبيعية مضادّة للأكسدة والالتهابات والميكروبات. وعند مزجه مع الكركم، يعزّز من فوائد الأخير الطبّية والمضادّة للالتهابات، ما يُحسّن الاستجابة العامة للجسم. ويمكنك بسهولة إضافة كِلا المكوّنين إلى نظامك الغذائي عن طريق تحضير شاي الكركم المُحلّى بالعسل، أو إضافتهما إلى الحليب الدافئ، أو مزجهما في العصائر، أو استخدامهما في تتبيلات الطعام والصلصات وتتبيلات السلطة.