متحف طه حسين بالجيزة يروي «أيام العمر» لعميد الأدب العربي

يشهد سلسلة من الفعاليات الثقافية في الذكرى الـ 130 لميلاده

مع جمال عبد الناصر
مع جمال عبد الناصر
TT

متحف طه حسين بالجيزة يروي «أيام العمر» لعميد الأدب العربي

مع جمال عبد الناصر
مع جمال عبد الناصر

يتوق الناس دوماً إلى زيارة الأمكنة التي عاش فيها الشعراء والأدباء ربما بقدر رغبتهم في التزود بإبداعهم، وكأنها متعة الفوز بأسرار كتابتهم الخلاقة وإشباع الفضول إلى التعرف على خفايا دواخلهم، التي قادتهم إلى ما مروا به من لحظات التوهج الإبداعي، فكأننا أيضا بتعلقنا بزيارة منازل المشاهير نتلمس بين جنباتها وأركانها أرواحهم وزفراتهم وذكرياتهم بما تنطوي عليه من لحظات ملهمة.
لكن حين تزور فيلا عميد الأدب العربي طه حسين بحي الهرم بمدينة الجيزة (غرب القاهرة) والتي حولتها وزارة الثقافة المصرية إلى متحف عام 1997 فإنك لن تكتفي بالتحديق ملياً في تفاصيلها ومقتنياتها، بحثاً عن ذلك الخيط السري الذي يربط بين المكان وتلك المساحة الواسعة من تصوراته الفكرية التي تختزل تاريخاً من قيم الاستنارة والحرية، والنقلة النوعية في مسار السردية العربية. لكنك أيضاً ستتزود من ينبوع الثقافة المستمر، وستشارك في ثراء الحراك الفني الذي ما زال يشهده المكان بعد رحيل العميد بستة وأربعين عاماً، فالمتحف يروي «أيام العمر» لعميد الأدب العربي.
ويزداد توهج هذه الزيارة إذا ما تمت في الفترة السنوية الذهبية للمكان على حد تعبير الدكتور محمد عبد الغني مدير المتحف وهي: «الفترة الزمنية الواقعة ما بين ذكرى رحيله في 28 أكتوبر (تشرين الأول) 1973، وذكرى ميلاده في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 1889. حيث يتحول المتحف والمركز الثقافي الملحق به إلى بوتقة للفعاليات الثرية المكثفة، فإذا كان المتحف يمثل طوال العام قبلة أنظار شعراء مصر ومثقفيها، الذين يحرصون على المشاركة في الفعاليات الأدبية والثقافية التي يقيمها، تأكيداً على استمرار الدور التنويري للدكتور طه حسين وحضوره القوي في المشهد الثقافي، فإنه يشهد خلال هذه الفترة من كل عام حزمة نشاطات وفعاليات أخرى احتفاء بذكرى ميلاده ورحيله».
ويتابع الدكتور عبد الغني في حواره مع «الشرق الأوسط»: «في هذا العام الذي يوافق الذكرى المائة والثلاثين لميلاده والستة والأربعين على رحيله قام المتحف بتنظيم أمسيات شعرية وتكريم الفائزين بمسابقة عميد الأدب العربي لعام 2019 من الشعراء وكتاب القصة والنقاد، كما تم الإعلان عن جائزة 2020، وسيشهد الأسبوعان المقبلان حتى منتصف نوفمبر عدة فعاليات على غرار ندوات ولقاءات أدبية غنية يشارك فيها نخبة من المثقفين والشعراء المصريين والعرب، كما أن هناك أيضاً احتفاء بارزاً بالطفل عبر نشاطات مغايرة تستهدف تثقيفه وإثراء شخصيته وتعريفه بأهم رموز بلده، وذلك عبر برنامج فني تربوي ترعاه وزارة الثقافة المصرية». وتُعد فيلا «العميد» اسما على مسمى فالاسم الذي اختاره لها الدكتور طه حسين نفسه هو «رامتان» أي مثنى رامة، والرامة هي موضع الراحة عند البادية أو «الواحة» التي قرر أن يعيش فيها حتى مماته بعد أن تنقل بين 12 منزلاً سابقاً قبل أن يسكنها، أما لماذا مثنى فذلك لأنه تم تصميمه بحيث يضم جناحين، أحدهما له ولزوجته، والآخر لابنه مؤنس وزوجته. والمنزل لا يزال يمثل واحتين الأولى للشعراء والكتاب، والأخرى للصغار الذين ينهلون الثقافة والفن عبر نشاطاتها.
ومنذ دخول حديقة الفيلا تشعر وكأن روحه تُستحضر عبر كل ما تحسسته أنامله ذات يوم، وقد اختار أن تمثل المساحة الأكبر من المكان، للاستمتاع بالأشجار والإنصات إلى صوت طائر الكروان الذي كان مفتوناً به. وقبل أن تصل إلى شجرته أو هذا المكان الأثير لعميد الأدب العربي، والتي كان يحلو له لمس أوراقها بأصابعه، أثناء الاستماع إلى من يقرأ له تحتها، يستقبلك بمدخل المتحف بورتريه لطه حسين من البرونز، وكأن هذا العمل الإبداعي يمهد الطريق أمامك للاستمتاع بنحو 50 عملاً فنياً آخر في الداخل ومنها «لوحتان» لزوجته سوزان، لوحة من الألوان الزيتية، وأخرى من أقلام رصاص ملونة، كما تتزين الجدران بأعمال لمشاهير الفنانين أمثال راغب عياد، ومحمد ناجي، وأندريه لوت، والتي تؤكد كلها أن عشقه وتحسسه للفنون - حتى المرئية - كان يحول دون الحاجة الفعلية ليراها.
ولأننا حين نزور بيوت المبدعين نتطلع إلى مشاهدة كل ما يخصهم من تفاصيل صغيرة تمثل بالنسبة لنا ظلالاً ومرجعيات وجدانية لنصوصهم الجميلة، حتى لنضفي عليها أحياناً صفة «الأسطورية» لذلك لن ننبهر أثناء الزيارة فقط بمحتوياته ومقتنياته إنما أيضاً سنبحث في كل مكان عما ألهمه نصوصه الأدبية أو كان معيناً له في رحلة الإبداع.
ولذلك لا يتوقف شغف الزائر للمتحف عند تخيل تفاصيل حياته اليومية في الصالون والمكتبة وغرفة الطعام في الدور الأول، أو في الدور العلوي حيث يوجد جناحا النوم والمعيشة، إلى جانب غرفة الموسيقى التي تضم أسطوانات شوبان جنباً إلى جنب مع أعمال أم كلثوم وعبد الوهاب، إنما أيضاً لا تكف عينا الزائر عن التحديق هنا وهناك، ففي المكتبة تتنقلان ما بين عناوين الكتب البالغ عددها نحو 7 آلاف كتاب باللغات المختلفة، ويستوقفهما جزء من كسوة الكعبة الشريفة، كان قد أهداه له الملك فهد رحمه الله سنة 1954.
ويستشعر الزائر الإحساس بالعزة على وجه العميد أثناء رفضه تسلم وسام «اللجيون دونور» الذي منحته له الحكومة الفرنسية من طبقة «غراند أوفيسيه» احتجاجاً على العدوان الثلاثي عام 1956. وتجد يدك تتحسس الجدران التي احتوت لحظات تاريخية شهدت تقديراً بالغاً للثقافة حين أوفد جمال عبد الناصر كبير الأمناء لتسليمه قلادة النيل في بيته.
كما أنها الجدران نفسها التي شهدت مناقشاته مع أعضاء المجمع اللغوي، ومع الكتاب والمفكرين والفنانين المصريين والعرب والأجانب أمثال أندريه جيد وسنجور وإيفو أندريتش، ونجيب محفوظ ويوسف إدريس وعبد الرحمن الشرقاوي ومحمود أمين العالم ويوسف السباعي وغيرهم.ويروي لنا البيت علاقة الحب والاحترام بينه وبين زوجته، ويستوقفك البيانو الذي أحضره لها كهدية في عيد زواجهما الأول، كما يمكنك الاقتراب من علاقته الدافئة بابنه مؤنس، وحفيدته عبر الصور المعلقة بالمكان.
ويقول الشاعر علي عمران مدير مركز رامتان الثقافي إن «وجود المركز دلالة على استمرار الرسالة التنويرية لطه حسين، والذي كان يشعل في كل زاوية مصباحاً».



ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

TT

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

وراء كل حيوانٍ يلجأ إلى دميةٍ بحثاً عن الدفء والحنان، قصةٌ حزينة عنوانها اليُتم والتخلّي. ليس القرد «بانش» النموذج الأول ولا الأخير عن تلك الحالة، رغم أنَّه تحوَّل إلى نجم الجماهير بعد أن تحوَّلت حكايته إلى إعصارٍ جارف على وسائل التواصل الاجتماعي.

في أنتيوكيا الكولومبية عُثر قبل أسابيع على قردٍ مولودٍ حديثاً على قارعة الطريق. لم يُعرف ما إذا كانت أمُّه قد تخلَّت عنه أم أنه أضاع الطريق إليها، غير أن عملية الإنقاذ بدأت بمَنحِه دمية محشوَّة على هيئة فيل. تمسَّك القرد الصغير بها كما يلتصق المولود بأمّه بحثاً عن الدفء والأمان.

الدمية كأمٍ بديلة

غالباً ما تُمنح الحيوانات المولودة حديثاً في حدائق الحيوان أو المراكز المتخصصة، دمىً محشوَّة. يُعتمد هذا الأسلوب تحديداً مع الحيوانات التي تخلَّت عنها أمهاتها أو توفَّي أبواها، لأنَّ تلك الدمى تشكِّل مصدر أمان ودفءٍ وثقة للحيوانات المتروكة أو اليتيمة.

هذه الدمى ذات الأشكال اللطيفة، تلعب دور أمٍ بديلة وتحدّ من القلق والوحدة كما تُشبع غريزة الحيوانات الصغيرة المتعطّشة إلى رفقة أمٍ أو أب.

القرد بانش برفقة دميته الشهيرة (رويترز)

البطريق هنري وتوأمه توم

أوَّلُ مخلوقٍ أبصرَه البطريق الصغير «هنري» فور خروجه من البيضة، كان دمية تشبهه كثيراً وتُدعى «توم». حدث ذلك قبل شهرين في حديقة مائية في بريطانيا، حيث لم يُبدِ والدا هنري رغبةً في حَضن البيضة إلى حين ولادة صغيرهما. لذلك لم يكن أمام المسؤولين في الحديقة سوى تقديم توم إليه، وقد اختاروه بمقاسات وألوان وملامح قريبة من الطائر المولود حديثاً كي يتآلف معه.

ولا ينوي الأشخاص الذين يعتنون بهنري أن يحرموه من رفقة الدُمى، على أن يمنحوه واحدةً أكبر كلّما نما وازداد حجمه.

البطريق هنري ودميته المفضَّلة توم (موقع حديقة سي لايف البريطانية)

الأسد يصادقُ كلباً

تكثر الأمثلة عن حيواناتٍ صغيرة التصقت بدمى بحثاً عن الرفقة والعاطفة. «براير» هو أحد تلك الحيوانات، وقد عُثر عليه وحيداً في كاليفورنيا صيف 2024. ينتمي براير إلى فصيلة أسود الجبال المعروف عن صغارها أنها لا تفارق أمهاتها قبل بلوغ السنتَين. إلّا أنّ من وجدوا الأسد الصغير وهو في شهره الأول، لم يعثروا على أثرٍ لأمه. أرسلوه إلى «حديقة حيوان أوكلاند» حيث أُعطي دمية على هيئة كلب لطمأنته ومساعدته على التأقلم مع محيطه الجديد في غياب والدته.

ليزي و«غرينش»

ليس هوَس الحيوانات بالدمى حكراً على الصغار منها، و«ليزي» مثالٌ على ذلك. في مأواها الجديد في ولاية جورجيا الأميركية، استُقبلت الشمبانزي البالغة 35 سنة بمجموعة كبيرة من الدمى المحشوّة، والطابات، والألعاب البلاستيكية. لكنَّ واحدة من بينها فقط استرعت انتباهها. اختارت ليزي دمية «غرينش» الخضراء الصغيرة وصارت تحملها إلى كل مكان، ولا تفارقها حتى خلال النوم.

لفرط تنقّلها، تتّسخ الدمية وتتشلّع أطرافها. وعندما يعجز العمّال عن تنظيفها وخياطتها، يطلبون مجموعة من دمى «غرينش» كي لا تفتقد ليزي لمحبوبتها الخضراء التي تعتني بها كما لو كانت طفلتها.

لا تفارق الشمبانزي ليزي دميتها الخضراء الصغيرة (موقع Project Chimps)

الشمبانزي فوكسي أمٌ لدمية زهريّة

«فوكسي» كذلك من فصيلة قرَدة الشمبانزي وهي أيضاَ متقدّمة في السن وتبلغ 49 عاماً. غير أنَّ أسباب تعلُّقها بدمية الـ«ترول» التي لا تفارقها، تختلف عن أسباب ليزي.

قبل وصولها إلى ملجأ الشمبانزي في واشنطن عام 2008، استُخدمت فوكسي كحقل اختبار في تجارب طبية. كان لديها 4 أولاد لكنهم أُخذوا منها في سنٍ صغير. تعرَّضت الأنثى لصدماتٍ كثيرة فكان من الطبيعي أن تفجَّر غريزة الأمومة من خلال التعلُّق والاهتمام بالدمية الزهرية الصغيرة ذات الملامح القريبة من القرود.

وفق إحدى موظَّفات الملجأ، والتي تحدَّثت إلى صحيفة «واشنطن بوست»، فإنَّ فوكسي التقطت اللعبة وقبَّلتها ما إن أعطيت لها. ثم صارت تحملها على ظهرها وتتنقَّل بها في كل مكان.

الشمبانزي فوكسي محتضنةً دمية الترول الزهرية (ملجأ نورث وست للشمبانزي - واشنطن)

نيا وغطاؤها الأزرق

من بين الحيوانات من يتعلّق بأغراضٍ محدّدة وليس بدمىً. «نيا» (20 سنة) شمبانزي لا تستطيع العيش من دون غطائها الأزرق. وترفض نيا أي لونٍ آخر فتتنقّل آخذةً غطاءها معها أينما ذهبت في مأوى «بروجكت تشمبس» (Project Chimps) في جورجيا، أي المكان ذاته حيث تقيم ليزي ودميتها الزهرية.

تلتحف نيا الغطاء حيناً، وتحمله على ظهرها أحياناً، ثم يحلو لها أن تلفّ به رأسها. ولا يستطيع عمَّال المأوى أخذه منها لغسله إلَّا عندما يحيد طرفها عنه.

الشمبانزي نيا وغطاؤها الأزرق المفضّل (موقع Project Chimps)

الفيل وإطار المطّاط

بين الفيل الصغير «كاي كاي» وإطار المطّاط الأسود قصة حب ستبلغ قريباً السنة. ولكاي كاي قصة مؤثّرة، إذ عُثر عليه في محميّة طبيعية في كينيا، مولوداً حديثاً ووحيداً بالقرب من جثّة أنثى فيل مُرضعة. سرعان ما جرى نقل الفيل اليتيم إلى منظمة متخصصة في إنقاذ الفيَلة.

قُدّمت لكاي كاي ألعابٌ كثيرة، غير أنه فضّل من بينها إطاراً كبيراً يتَّسع لجسمه الذي ما زال صغيراً نسبياً في عمر التسعة أشهر. ومن المعروف عن الفيَلة أنها تحب اللهو بالإطارات، لكنّ تعلُّقَ كاي كاي بإطاره خارج عن المألوف. لعلَّه يجد فيه العلاج لصدمة وفاة والدته، التي تعرَّض لها خلال أيامه الأولى. ويحلو لكاي كاي القيام بحركات بهلوانية بالإطار واستخدامه كوسادة ينام عليها.

الفيل كاي كاي لا يفارق إطاره المطَّاطي (منظمة شلدريك الكينيّة)

تشير دراسة أجراها عالم النفس هاري هارلو في منتصف القرن الـ20، إلى أنّ صغار الحيوانات، لا سيّما القرود منها، غالباً ما تفضّل الراحة على الطعام. من هنا يمكن فهم ظاهرة تعلُّق الحيوانات الصغيرة بالدمى التي تمنحها الأمان العاطفي.


لصوص يسرقون 3 لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من متحف إيطالي

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
TT

لصوص يسرقون 3 لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من متحف إيطالي

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)

سرق لصوص ثلاث لوحات للفنانين الكبار رينوار وسيزان وماتيس من متحف في إيطاليا قبل أسبوع، حسبما أعلنت الشرطة، الأحد.

ودخل أربعة رجال ملثمين دارة مؤسسة «مانياني روكا»، قرب بارما بشمال إيطاليا، وسرقوا الأعمال الفنية، ليلة الأحد - الاثنين، حسبما قال متحدث باسم الشرطة الإيطالية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مؤكداً بذلك تقريراً بثته قناة «راي» التلفزيونية.

وسرق اللصوص لوحة «السمكة» لأوغست رينوار، ولوحة «طبيعة صامتة مع الكرز» لبول سيزان، ولوحة «الجارية على الشرفة» لهنري ماتيس. واقتحم اللصوص باباً للدخول إلى غرفة في الطابق الأول من المبنى قبل أن يلوذوا بالفرار عبر حديقة المتحف.

وأضاف المتحدث أن الشرطة تراجع تسجيلات كاميرات المراقبة في المتحف والمتاجر المجاورة. وتضم مؤسسة «مانياني روكا» مجموعة مؤرخ الفن لويجي مانياني، التي تشمل أيضاً أعمالاً لفنانين مثل دورر وروبنز وفان دايك وغويا ومونيه.


شيرين عبد الوهاب تكسب قضية جديدة ضد شقيقها

الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
TT

شيرين عبد الوهاب تكسب قضية جديدة ضد شقيقها

الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)

كسبت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب قضية جديدة ضد شقيقها، إذ أصدرت محكمة حلوان (جنوب القاهرة) حكماً بتغريمه لصالحها، وفق بيان أصدره، الأحد، المحامي ياسر قنطوش المستشار القانوني للفنانة المصرية.

وأصدرت «الدائرة الثالثة» بمحكمة تجاري كلي حلوان، حكمها في الدعوى رقم 159 لسنة 2025، المقامة من شيرين عبد الوهاب، ضد شقيقها محمد عبد الوهاب، والذي قضى بإلزام المدعى عليه بسداد مبلغ 120 ألف دولار، بالإضافة إلى الفوائد القانونية من تاريخ المطالبة وحتى السداد.

وحسب بيان قنطوش، فإن «شيرين عبد الوهاب نجحت في الحصول على حكم قضائي جديد يضاف إلى سلسلة انتصاراتها القانونية الأخيرة، بما يعكس قوة موقفها، وثبوت أحقيتها أمام القضاء».

وأكد قنطوش، في بيانه أن «هذا الحكم هو الثاني لصالح شيرين خلال أيام، حيث أصدرت محكمة جنح القاهرة الاقتصادية حكمها في واقعة الاستيلاء على الحسابات (السوشيالية)، الرسمية الخاصة بها، وقضت فيه بتغريم المتهم مبلغ 50 ألف جنيه، وإلزامه بسداد تعويض مدني قدره 20 ألف جنيه، بعد ثبوت تحقيقه أرباحاً غير مشروعة من تلك الحسابات.

شيرين عبد الوهاب تعرضت لأزمات متكررة في السنوات الأخيرة (حسابها على فيسبوك)

وسبق ذلك صدور حكم في القضية رقم 1548 لسنة 2026 جنح قسم المقطم، بحبس شقيقها محمد لمدة 6 أشهر، وإلزامه بدفع كفالة مالية قدرها 2000 جنيه على خلفية اتهامه بـ«التعدي عليها».

وتعليقاً على الأزمة الحالية بين شيرين عبد الوهاب وشقيقها، قال الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين، إن «مشكلة شيرين تكمن في ظهور كل تفاصيلها العائلية أمام الرأي العام»، موضحاً أن «حصولها على حقها القانوني يؤكد وجود مشكلة بالفعل تم إثباتها، لكن السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا أصبحت علاقة شيرين بشقيقها هكذا، بعدما كان بجانبها طوال مسيرتها، ومن الذي جعل الخلاف بينهما يصل إلى هذه الدرجة؟».

وأضاف أحمد سعد الدين لـ«الشرق الأوسط»: «جمهور شيرين لم يعد يعي ما الذي يحدث في حياتها تحديداً، وهل هي على علم بكل ما يدور»، لافتاً إلى أن «المشكلات التي تحيط بشيرين أثرت بشكل كبير على حياتها ومشوارها المهني، ووجودها الفني على الساحة، إذ نطمح أن تعود لجمهورها، وتستعيد نشاطها بشكل مختلف وثقافة واسعة وأن يكون بجانبها من يهتم بشؤونها، فالموهبة وحدها لا تكفي».

وخلال السنوات الماضية انشغل الناس بحياة شيرين عبد الوهاب، وبتفاصيل علاقتها بالفنان حسام حبيب والتي شهدت فصولاً بين الزواج والطلاق، إلى جانب حرب التصريحات الإعلامية، والقضايا والخلافات العائلية والمهنية، التي جعلتها تتصدر «الترند»، مؤخراً.

وكان أحدث ظهور للفنانة شيرين عبد الوهاب برفقة ابنتها «هنا»، أول أيام «عيد الفطر»، بعد فترة كبيرة من الغياب، وشائعات تدور حول حالتها الصحية، ولفت ظهورها المفاجئ وهي تغني لابنتها أغنية «أكتر وأكتر»، الأنظار حينها، وفي الجانب الفني كانت الأغنية الوطنية «غالية علينا يا بلدنا»، من ألحان عمرو مصطفى، هي أحدث أعمال شيرين والتي طرحتها عبر «يوتيوب».