المشهد: الأوسكار يظلم فيلماً

المشهد: الأوسكار يظلم فيلماً

الجمعة - 11 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 08 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14955]
- في مطلع هذا الأسبوع، قررت أكاديمية العلوم والفنون السينمائية رفض دخول الفيلم النيجيري «ليونهارت» سباق أوسكار «أفضل فيلم عالمي» («أفضل فيلم أجنبي» سابقاً). وذلك بحد ذاته تحوّل سريعاً إلى مشكلة.
- بداية لم يسبق لنيجيريا أن دخلت هذه المسابقة أو أي مسابقة أوسكار أخرى. هذا العام هي واحدة من ثلاث دول تتمثّل في النطاق الأول من الترشيحات. الدولتان الأخريان هما أوزباكستان وغانا.
- المشكلة هي أن الفيلم النيجيري تم رفضه لأنه يتحدث الإنجليزية بنسبة أعلى من النسبة المقررة (نحو الثلث) من حواره. هذا أحد القوانين التي وضعتها الأكاديمية من أول ما أنشأت هذه المسابقة. ما لم تتوقعه هو أن الإنجليزية هي اللغة المتداولة رسمياً في نيجيريا. مما يطرح السؤال حول كيف يمكن لهذه الدولة أن تشترك في سباق الأوسكار الأجنبي إذا ما كانت لغتها إنجليزية أساساً؟
- حين رفضت الأكاديمية هذا الفيلم لم تكن تعلم هذه الحقيقة. الآن هي متمسكة بشرطها هذا ولا تستطيع إعادة النظر في قرارها وقبول الفيلم النيجيري بعد رفضها له. ما تستطيعه هو النظر مستقبلاً في كيف يمكن تلافي المشكلة.
- لا يساعد أن اسم المسابقة تغير بدوره من «أفضل فيلم أجنبي» إلى «أفضل فيلم عالمي» لأن كل تسمية قد تنضوي على اختلافات. بالتالي تحت لواء «العالمية» كان يمكن قبول الفيلم النيجيري بصرف النظر عن لغته.
- ما تستطيع الأكاديمية فعله بسيط: الالتزام بالشرط الثاني لقبول فيلم غير أميركي وهو أن يكون الإنتاج والتمويل محليين وبذلك كان يمكن قبول الفيلم النيجيري من دون إشكالات.
أميركا سينما

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة