سوقا دبي والبحرين تعاودان الارتفاع

البورصة الأردنية تتراجع بضغط من كافة قطاعاتها

جانب من التداولات في بورصة البحرين
جانب من التداولات في بورصة البحرين
TT

سوقا دبي والبحرين تعاودان الارتفاع

جانب من التداولات في بورصة البحرين
جانب من التداولات في بورصة البحرين

اقتصرت تعاملات أسواق المنطقة في جلسة يوم أمس على سوق دبي والبحرين والأردن، بينما بقيت بقية الأسواق مغلقة بمناسبة عيد الأضحى؛ حيث ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 43.27 نقطة أو ما نسبته 0.88 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4942.89 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى»، جاء هذا الارتفاع بدعم قادة قطاع العقارات، وتباين أداء الأسهم القيادية؛ حيث ارتفع سعر سهم «أرابتك» بنسبة 4.65 في المائة و«إعمار» بنسبة 1.78 في المائة، و«سوق دبي المالي» بنسبة 2.27 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم «الإمارات - دبي الوطني» بنسبة 1.30 في المائة و«دبي للاستثمار» بنسبة 1.13 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 0.18 في المائة، و«بنك دبي الإسلامي» بنسبة 0.74 في المائة واستقر سعر سهم «دبي للاستثمار» على نفس قيمة الجلسة السابقة.
وانخفضت قيم وأحجام التداولات؛ حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 214.5 مليون سهم بقيمة 716.9 مليون درهم نفذت من خلال 5382 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 9 شركات واستقرار أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 2.35 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 1.20 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك بنسبة 0.95 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.60 في المائة.
وسجل سعر سهم «المدينة للتمويل والاستثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.440 في المائة وصولا إلى سعر 0.563 درهم، تلاه سعر سهم «ديبا» بواقع 4.840 في المائة وصولا إلى سعر 0.650 دولار، في المقابل سجل سعر سهم مصرف «عجمان» أعلى نسبة تراجع بواقع 4.910 في المائة وصولا إلى سعر 2.520 درهم، تلاه سهم «دار التكافل» بواقع 2.620 في المائة وصولا إلى سعر 0.818 درهم. واحتل سهم «إعمار» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 194.2 درهم وصولا إلى سعر 11.450 درهم، تلاه سهم «أرابتك» بواقع 191.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 4.500 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 43.1 مليون سهم، تلاه سهم مجموعة «إعمار مولز» بواقع 39.8 مليون سهم وصولا إلى سعر 3.250 درهم.
من جهته ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.51 نقطة أو ما نسبته 0.17 في المائة ليغلق عند مستوى 1471.2 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات؛ حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 759 ألف سهم بقيمة 264.2 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 9.42 نقطة واستقر قطاع التأمين وقطاع الفنادق والسياحة على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الخدمات بواقع 13.15 نقطة تلاه قطاع الصناعة بواقع 7.86 نقطة.
وسجل سعر سهم مجموعة «البركة» المصرفية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.835 دينار، تلاه سعر سهم «باتلكو» بواقع 1.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.346 دينار، وفي المقابل تراجع سعر سهم «سلام» بواقع 3.96 في المائة وصولا إلى سعر 0.194 دينار. واحتل سهم «البنك الأهلي المتحد» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 230 ألف دينار، تلاه سهم «بنك البحرين - الكويت» بواقع 215 ألف دينار.
في المقابل تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.38 في المائة لتقفل عند مستوى 2112.15 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات؛ حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.7 مليون سهم بقيمة 7.1 مليون دينار نفذت من خلال 4737 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 38 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 58 شركة واستقرار أسعار أسهم 35 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.62 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.41 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.21 في المائة.
وسجل سعر سهم «الموارد للتنمية والاستثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 0.18 دينار، تلاه سهم البطاقات العالمية بواقع 5.40 في المائة وصولا إلى سعر 0.39 دينار، في المقابل سجل سعر سهم مجموعة «أوفتك القابضة» بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.38 دينار، تلاه سعر سهم شركة «الترافرتين» بواقع 4.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.77 دينار. واحتل سهم «البنك العربي» بواقع 915.7 ألف دينار، تلاه سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان بواقع 764.7 ألف دينار.



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.