تشيلسي ينتفض ويتعادل مع أياكس في لقاء مثير بدوري أبطال أوروبا

تشيلسي ينتفض ويتعادل مع أياكس في لقاء مثير بدوري أبطال أوروبا

تشامبرلين يهدي ليفربول الفوز على جنك ويتطلع إلى مواصلة تطور مستواه
الخميس - 10 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 07 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14954]
لاعبو تشيلسي يحتفلون بهدف التعادل الرابع (رويترز) - تشامبرلين تقمص دور البطل (أ.ف.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»
قال فرانك لامبارد مدرب تشيلسي، إن التعادل المثير 4 - 4 مع أياكس أمستردام في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يمكن مقارنته مع مجموعة من أعظم مبارياته كلاعب مع النادي اللندني. وأبلغ لامبارد، الهداف التاريخي لتشيلسي والفائز بدوري أبطال أوروبا 2012، الصحافيين عقب المباراة ضمن منافسات المجموعة الثامنة: «اليوم كانت مباراة مجنونة. لا أعتقد أنه يوجد كثير من المباريات التي يمكن مقارنتها بتلك المباراة خلال فترة لعبي».
وأضاف: «خضت كثيراً من الليالي المجنونة على مدار السنوات، وبعض الليالي كانت رائعة. هكذا كانت هذه الليلة، وبالنسبة للمشاهد فهي كانت ممتعة أيضاً». وقال لامبارد: «لا يمكنني شرح ما حدث. هذا جنون اللعبة. نحن هنا من أجل تقديم المتعة، وأعتقد أن أي شخص شاهد المباراة يجب أن يقول: ما أجمل اللقاء. كل الاحترام إلى أياكس».
وانتفض تشيلسي بعد التأخر 4 - 1 عقب مرور 55 دقيقة، وخرج بالتعادل مستغلاً طرد اثنين من لاعبي أياكس في آخر عشرين دقيقة. واعتقد تشيلسي أنه تقدم 5 - 4 بعد هدف من القائد سيزار أزبيليكويتا، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد ويلغي الهدف بسبب لمسة يد.
وقال لامبارد: «بعيداً عن قرار حكم الفيديو وعنصر البطاقات الحمراء، فإن ما يجب التفكير فيه هو ما قدمناه، والروح التي لعبنا بها، كما أننا أظهرنا الشخصية التي أحبتها وتحبها جماهيرنا». وأضاف لاعب وسط منتخب إنجلترا السابق: «نريد تحسين مستوانا بكل تأكيد؛ لكن بهذه الروح يمكننا أن نتقدم».
في المقابل، قال إيريك تن هاغ، مدرب أياكس أمستردام، إن قرارات التحكيم كلفت ناديه ضياع الفوز على تشيلسي خلال التعادل المثير 4 – 4، بعد طرد اثنين من لاعبيه في نقطة تحول بدوري أبطال أوروبا. وكان أياكس متقدماً 4 - 2 قبل عشرين دقيقة من نهاية المواجهة في المجموعة الثامنة في «ستامفورد بريدج»؛ حيث أظهر حينها الحكم جيانلوكا روكي إنذارين ضد دالي بليند بسبب ارتكاب خطأين، وزميله جويل فلتمان بسبب لمسة يد أسفرت عن ركلة جزاء، ونفذها جورجينيو بنجاح. وأدرك ريس جيمس لاعب تشيلسي البديل التعادل، ليحرم أياكس من فوز جديد خارج أرضه.
وقال جيمس البالغ عمره 19 عاماً: «كانت مباراة مجنونة. كان من الصعب التفوق على المنافس؛ لكن نجحنا في استغلال لعبه بتسعة لاعبين، وكان من المؤسف عدم الفوز». وأضاف: «تسجيل هدف شيء جيد. المدرب أبلغني بالمشاركة ومنح دفعة للاعبين. حصلنا على الفرص للفوز؛ لكن بالنظر إلى موقفنا بين الشوطين فإنها نتيجة جيدة».
وقال تن هاغ للصحافيين: «أعتقد أننا لعبنا الليلة بشكل رائع. أعتقد أننا سيطرنا على المباراة، وكنا متقدمين 4 - 1 و4 – 2، وأعتقد أننا كنا نسيطر على المباراة، ثم في دقيقة واحدة تغير كل شيء». وأضاف تن هاغ أن بليند تعرض لخطأ قبل أن يتدخل ضد تامي أبراهام مهاجم تشيلسي، في لقطة جعلته ينال الإنذار الثاني؛ لكن روكي أشار باستمرار اللعب، ما تسبب في ركلة الجزاء وطرد اللاعب الآخر فلتمان. وتابع: «بعض القرارات لم تكن في مصلحتنا. أعتقد أننا عوقبنا عدة مرات».
وأكد تن هاغ أن ناديه عانى من قرارات خاطئة أيضاً عندما خسر على أرضه 1 - صفر أمام تشيلسي الشهر الماضي، بينما أشاد بلاعبيه في صناعة الفرص لمحاولة الفوز، رغم اللعب بتسعة لاعبين لفترة من الوقت. وأضاف المدرب الذي قاد أياكس إلى بلوغ قبل نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي: «كنا نستحق الفوز الليلة، سواء عند اللعب بأحد عشر لاعباً أو بتسعة».

جنك - ليفربول
سجل أليكس أوكسليد - تشامبرلين هدفه الرابع في أربع مباريات، خلال فوز ليفربول 2 - 1 على جنك في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. ورغم سعادته بمواصلة هز الشباك منذ العودة من الإصابة، فهو يعتقد أنه لا يزال بعيداً عن أفضل مستوياته. وغاب اللاعب البالغ عمره 26 عاماً عن أغلب فترات الموسم الماضي، بسبب إصابة خطيرة في الركبة؛ لكنه تألق بعد العودة، ونجح بهدف يوم الثلاثاء في قيادة ليفربول لتصدر المجموعة الخامسة بتسع نقاط.
وقال أوكسليد - تشامبرلين لموقع النادي: «أشعر أني أتحسن. أحاول تحسين مستواي في الانطلاق بالكرة واستعادة مستواي في ذلك؛ لأن هذا الأمر يمكن أن يحتاج إلى بعض الوقت عندما تكون بعيداً لفترة من الوقت». وأضاف لاعب وسط منتخب إنجلترا: «بصفة عامة، أشعر أنه لا يزال أمامي المزيد لكي أقدمه بكل تأكيد».
واعتمد ليفربول في الأشهر الماضية على ثلاثي الوسط الصلب، المكون من القائد جوردان هندرسون، وفابينيو، وجورجينيو فينالدم؛ لكن نجاح أوكسليد - تشامبرلين في التسجيل بانتظام وقدرته على صناعة اللعب، سيصيب المدرب يورغن كلوب بالحيرة عند اختيار التشكيلة. وقال أوكسليد – تشامبرلين: «حتى تدخل التشكيلة فإنك تحتاج إلى الضغط بطريقة معينة وبقوة معينة. طريقة جورجينيو وهندرسون وفابينيو (أمام توتنهام هوتسبير) كانت رائعة. إذا لم يكن بوسعك أن تقدم هذه المستويات فإنك ستعاني لكي تلعب بانتظام؛ لذا أنا أقاتل حتى أستعيد هذه الأمور مرة أخرى».
وتقدم ليفربول الذي بدأ المباراة دون روبرتو فيرمينو وساديو ماني، بهدف في الدقيقة 14 عن طريق جورجينيو فينالدم، بتسديدة من مدى قريب، بعد تمريرة منخفضة من جيمس ميلنر من ناحية اليسار. وأهدر فريق كلوب عدة فرص لتعزيز التقدم؛ لكنه عوقب على ذلك قبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول، عندما قابل التنزاني علي مبوانا سماتا تمريرة برايان هينين من ركلة ركنية، ووضع الكرة بضربة رأس رائعة في المرمى. وأعاد أليكس أوكسليد - تشامبرلين التقدم لأصحاب الأرض في الدقيقة 53؛ حيث تلقى تمريرة رائعة من محمد صلاح على حافة المنطقة، وسدد كرة قوية في المرمى.
وقال ميلنر: «كل مباراة تكون صعبة في دوري الأبطال. من الممل تكرار ذلك؛ لكنه الواقع. نريد إنهاء المهمة الآن. نحن في موقف جيد».
ويلعب نابولي في ضيافة ليفربول في 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، وسيحاول ليفربول ضمان التأهل لدور الستة عشر قبل خوض الجولة الأخيرة خارج الأرض أمام سالزبورغ، في العاشر من ديسمبر (كانون الأول).
وقال كاسبر دي نوري مدافع جنك: «بقليل من الحظ كان يمكن للنتيجة أن تصبح 2 - 2. استقبال هدفين فقط في (أنفيلد) ليس بالشيء السيئ. كنا نعرف أننا سنتعرض للضغط هنا، وهذا لا يمكن تجنبه هنا».
وبات ليفربول يتصدر المجموعة الخامسة بتسع نقاط، بعدما أشرك كثيراً من البدلاء، في ظل الارتباط بمواجهة قمة مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي يوم الأحد المقبل، ويليه نابولي بثماني نقاط عقب التعادل 1 - 1 مع سالزبورغ الذي يملك أربع نقاط.
أوروبا كرة القدم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة