رئيس «الموانئ السعودية»: سنرفع فرص استثمار القطاع الخاص إلى 70 في المائة

سعد الخلب قال لـ «الشرق الأوسط» إن الهيئة ستعلن قريباً عقود الإسناد لميناءي جدة والملك عبد العزيز

سفينة شحن وحاويات عملاقة في ميناء سعودي... وفي الإطار سعد الخلب رئيس الهيئة العامة للموانئ السعودية (الشرق الأوسط)
سفينة شحن وحاويات عملاقة في ميناء سعودي... وفي الإطار سعد الخلب رئيس الهيئة العامة للموانئ السعودية (الشرق الأوسط)
TT

رئيس «الموانئ السعودية»: سنرفع فرص استثمار القطاع الخاص إلى 70 في المائة

سفينة شحن وحاويات عملاقة في ميناء سعودي... وفي الإطار سعد الخلب رئيس الهيئة العامة للموانئ السعودية (الشرق الأوسط)
سفينة شحن وحاويات عملاقة في ميناء سعودي... وفي الإطار سعد الخلب رئيس الهيئة العامة للموانئ السعودية (الشرق الأوسط)

في وقت أكد فيه الإعلان قريباً عن العقود الجديدة المتعلقة بالإسناد في ميناءي جدة الإسلامي والملك عبد العزيز ، وسيتم الإعلان عن هذه العقود الجديدة قريباً بعد الانتهاء من الإجراءات النظامية - الميناءين الاستراتيجيين بشرق وغرب المملكة، قال المهندس سعد الخلب رئيس الهيئة العامة للموانئ السعودية إن التوجه نحو تفعيل الاستثمار بمناطق الموانئ مستهدف رئيسي، مشيراً إلى أن الخطة ترمي لزيادة فرص الاستثمار 10 في المائة.
وكشف الخلب أن زيادة فرص الاستثمار من القطاع الخاص في الموانئ سترتفع إلى 70 في المائة خلال عام 2020، مبيناً أن العمل جارٍ حالياً لتطوير البنى التحتية والطاقات الاستيعابية في الموانئ للاستفادة منها في الخدمات اللوجيستية والصناعات التحويلية.
وقال الخلب في حوار مع «الشرق الأوسط»: «نعمل حالياً على تعزيز مسيرة التحوّل الرقمي داخل الهيئة وفي أنظمة سلاسل الإمداد، وذلك في إطار برنامج التحوّل الرقمي للمملكة، ورؤية 2030»، مفصحاً عن إطلاق الهيئة العامة للموانئ 10 مبادرات رئيسية للوصول إلى تحقيق رؤيتها ورؤية المملكة 2030؛ من أهمها تطوير البنية التحتية، ورفع الكفاءة التشغيلية، والإصلاح التنظيمي.
ووفق الخلب، تعمل الهيئة العامة للموانئ، على إحداث نقلة نوعية في أساليب الإدارة ومستوى الأداء التشغيلي، ورفع معدلات الإنتاجية والتنافسية في الموانئ السعودية، من خلال تقليص مدة بقاء الحاويات إلى 3 أيام بحلول عام 2020، وتحقيق مناولة 20 مليون حاوية قياسية بحلول عام 2030.
وبيّن أن الموانئ أسهمت في تحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية بزيادة حصة الصادرات غير النفطية لإجمالي الناتج المحلي من 16 في المائة إلى 50 في المائة، وبذلك تصبح عنصراً أساسياً في رفع التصنيف العالمي للمملكة في مؤشرات أداء الخدمات اللوجيستية لتصبح ضمن أفضل 25 دولة حول العالم والأولى إقليمياً.
وأوضح أنّ الموانئ تستحوذ على ما لا يقل عن 75 في المائة من حجم التبادل التجاري السعودي غير النفطي، ونجحت في زيادة فرص استثمار القطاع الخاص في الموانئ من 30 في المائة إلى 53 في المائة خلال عام 2018. وإلى تفاصيل الحوار:
> ما مسار الخطة الاستراتيجية للموانئ السعودية ومدى مواكبتها لرؤية السعودية 2030؟
- أثمر الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة لتنشيط الموانئ السعودية عن إطلاق الهيئة العامة للموانئ 10 مبادرات رئيسية للوصول إلى تحقيق رؤيتها ورؤية المملكة 2030، من أهمها تطوير البنية التحتية، ورفع الكفاءة التشغيلية، والإصلاح التنظيمي. كما وضعت الهيئة أهدافاً استراتيجية، تشمل توفير شبكة موانئ تتسم بالكفاءة والفاعلية وتتكامل مع وسائل النقل الأخرى لربط الاقتصاد الوطني بالسوق العالمية، وتصميم وتطبيق الامتيازات المناسبة وهيكليات التعاقد لترشيد التكلفة الإجمالية لملكية الموانئ، إضافة إلى تعزيز الحلول المبتكرة لتسهيل الكفاءة التشغيلية في كل ميناء، والحفاظ على أداء مالي قوي ومستدام، إلى جانب تميز موانئ المملكة في مجال الإشراف البيئي والامتثال من خلال تطبيق الممارسات التي تقلل إلى أدنى حد أو تزيل الآثار البيئية والأخطار الصحية لعمليات الموانئ والمجتمعات المحيطة.
> ما أبرز أهداف الهيئة التي تعمل عليها حالياً؟
- من بين أهداف الهيئة وفقاً لخططها الاستراتيجية، تحقيق الاستغلال الأمثل لقدراتها وإمكاناتها المتطوّرة وطاقاتها الاستيعابية في الموانئ السعودية، عبر توفير خدمات لوجيستية متكاملة ومتطورة لتعزيز عمليات الاستيراد والتصدير عن طريق تقديم تسهيلات تجارية ومناطق إيداع وإعادة تصدير متاحة للعالم، فضلاً عن توفير خدمات تنافسية للقطاع الخاص. وتأتي استراتيجية الموانئ بالتعاون والتنسيق مع شركائها في المنظومة اللوجيستية في المملكة، بهدف تحقيق الاستفادة المثلى من مميزات المملكة التفاضلية، لتكون منصّة عالمية للخدمات اللوجيستية، وتحديداً عبر الاستفادة من موقعها الاستراتيجي على المسارات التجارة البحرية الدولية عالية القيمة وتعزيز دور الموانئ السعودية لتكون رافداً اقتصادياً محورياً، وفقاً لرؤية السعودية 2030، وانسجاماً مع توجّهات ملهم الرؤية وعرّابها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
> وماذا صنعت الهيئة لتحقيق هذه الاستراتيجية؟
- لتحقيق هذه الاستراتيجية، تعمل الهيئة العامة للموانئ على إحداث نقلة نوعية في أساليب الإدارة ومستوى الأداء التشغيلي، ورفع معدلات الإنتاجية والتنافسية في الموانئ السعودية، لا سيما من خلال تقليص مدة بقاء الحاويات إلى 3 أيام بحلول عام 2020، وتحقيق مناولة 20 مليون حاوية قياسية بحلول عام 2030، بالإضافة إلى الاستخدام الأمثل للطاقة الإنتاجية داخل المحطات وزيادة حصة الموانئ السعودية من حاويات المسافنة، حيث تستهدف الهيئة تحقيق أكثر من 7 ملايين حاوية مسافنة و73 مليون طن من إجمالي طنيات حاويات المسافنة خلال عام 2030. ويأتي ذلك في ظل عزم الموانئ على فتح آفاق جديدة للشراكات الاستثمارية والتجارية الواعدة، بما يعزز مساهمة الموانئ في تحقيق أهداف رؤية بلادنا الطموحة، وتحديداً عبر تنويع مصادر الدخل من خلال الاستغلال الأمثل لموقع المملكة وتحويلها إلى منصّة لوجيستية عالمية، ومحور يربط القارات الثلاث، ومركز رئيسي للتجارة العالمية.
> حدثنا بعمق أكثر عن دور الموانئ السعودية في دعم التنمية الاقتصادية في المملكة...
- تؤدي الموانئ السعودية دوراً مهماً، في دعم النمو الاقتصادي للمملكة والمساهمة بشكل فعّال في تعزيز إجمالي الناتج المحلي. ويتمثّل ذلك من خلال مساهمة الموانئ في تحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية زيادة حصة الصادرات غير النفطية لإجمالي الناتج المحلي من 16 في المائة إلى 50 في المائة، وبذلك تصبح عنصراً أساسياً في رفع التصنيف العالمي للمملكة في مؤشرات أداء الخدمات اللوجيستية لتصبح ضمن أفضل 25 دولة حول العالم والأولى إقليمياً، ومعلوم أنّ الموانئ تستحوذ على ما لا يقل عن 75 في المائة من حجم التبادل التجاري السعودي غير النفطي. كما تُسهم الموانئ السعودية في استقطاب الاستثمارات الخاصة إلى القطاع، حيث نجحت في زيادة فرص استثمار القطاع الخاص في الموانئ من 30 في المائة إلى 53 في المائة خلال عام 2018م. ونستهدف زيادة فرص الاستثمار من القطاع الخاص في الموانئ إلى 70 في المائة خلال عام 2020. وتُعدّ الموانئ أيضاً من محرّكات نمو الصناعات التحويلية والخدمات اللوجيستية، حيث نقوم حالياً بتطوير البنى التحتية والطاقات الاستيعابية في الموانئ للاستفادة منها في الخدمات اللوجيستية والصناعات التحويلية.
> ما أولى ثمار استراتيجية الموانئ الحديثة؟ وما نسبة النمو المحققة في حجم عمل الموانئ السعودية؟
- حققت الموانئ السعودية التسعة، التي تشرف عليها الهيئة العامة للموانئ، والتي تقع على سواحل البحر الأحمر في المنطقة الغربية والخليج العربي في المنطقة الشرقية، ارتفاعاً في إجمالي أعداد الحاويات الصادرة والواردة بنسبة زيادة بلغت 9.93 في المائة، وذلك منذ بداية العام وحتى نهاية شهر سبتمبر (أيلول) 2019، لتصل إلى 5.2 مليون حاوية؛ من بينها 1.7 مليون حاوية صادرة، و1.8 مليون حاوية واردة، و1.5 مليون حاوية مسافنة، و76.3 ألف حاوية رسو. كما حققت الموانئ خلال المدة نفسها، ارتفاعاً في إجمالي أطنان البضائع المناولة بنسبة زيادة بلغت 1.56 في المائة لتسجل إجمالياً 199.2 مليون طن؛ بينها 36.9 مليون طن بضائع سائبة صلبة، و99.9 مليون طن بضائع سائبة سائلة، و4.471 مليون طن بضائع عامة، و55.7 مليون حاوية، و1.5 مليون طن رورو، و199.7 ألف طن من المواشي.
وكانت نتائج النصف الأول لعام 2019، سجّلت ارتفاعاً في إجمالي أعداد حاويات المسافنة بواقع 1.058 مليون حاوية مسافنة، بنسبة زيادة بلغت 1.85 في المائة، مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق 2018. ويُشكّل هذا الارتفاع في إجمالي أعداد الحاويات المسافنة، تأكيداً على مدى تكامل البنى التحتية وحجم القدرة والكفاءة التشغيلية، وكذلك معدّات المناولة المتطوّرة في الموانئ السعودية وسهولة الإجراءات فيها، إلى جانب سرعة عمليات الشحن والتفريغ. وتُعدّ عمليات المسافنة من الخدمات ذات القيمة المضافة التي تسعى الموانئ المحورية في العالم إلى زيادتها، من خلال جذب خطوط الملاحة العالمية المنتظمة إليها، تماشياً مع طموح المملكة للتحول إلى منصّة لوجيستية عالمية.
كما أودّ الإشارة إلى أنّ الهيئة العامة للموانئ أطلقت مؤخراً مجموعة من المبادرات والخطوات التي تهدف إلى تطوير أدائها ورفع مستوى الأداء التشغیلي وجودة الأعمال في الموانئ السعودیة. ومن بين تلك الخطوات، تطوير وتحسين العقود القائمة والمستقبلية في الموانئ السعودية، وفقاً لأفضل المعايير العالمية في هذا المجال، عبر تطبيق مؤشرات قياس الأداء (KPI’s) في محطات مناولة الحاويات، وزيادة الطاقة الاستيعابية للموانئ بنسبة 15 في المائة لتصل إلى إجمالي 615 مليون طن، بالإضافة إلى زيادة عدد الأرصفة في الموانئ من 214 إلى 232 رصيفاً، وتوليد فرص وظيفية مميزة جديدة للقطاع، وجذب الخبرات العالمية من شركات وأفراد ونقل المعرفة وتوطينها، إلى جانب تخفيض التكلفة على التجار، وزيادة الفاعلية والكفاءة في الوقت نفسه.
ومن ثمار هذه الاستراتيجية أيضاً رفع تصنيف المملكة في مؤشر جودة خدمات الموانئ بفارق 4 نقاط عن العام السابق، وذلك ضمن تقرير التنافسية العالمي لعام 2019، الذي يُعد التقدم الثاني على التوالي للموانئ السعودية عبر تحقيقها تقدماً بفارق 5 نقاط عن نتائج التقرير نفسه في العام الماضي (2018).
ولا يفوتني في هذا السياق، أن أتطرق إلى التقدّم النوعي والقفزة الكبيرة التي حققتها المملكة في مؤشر التجارة عبر الحدود الصادر مؤخراً من مجموعة البنك الدولي بمقدار 72 مركزاً عن العام الماضي من المرتبة 158 إلى المرتبة 86، وذلك ضمن تقرير سهولة ممارسة الأعمال 2020. وهذا بفضل الإجراءات النوعية التي طبّقتها الهيئة العامة للموانئ بالتكامل مع مختلف القطاعات والجهات الحكومية والخاصة. وفي السياق ذاته، وقعت الهيئة العامة للموانئ مؤخراً، مذكرات تفاهم مع مشغلين محتملين لعقود الإسناد في ميناءي جدة الإسلامي والملك عبد العزيز أمام ولي العهد، وسيتم الإعلان عن هذه العقود الجديدة قريباً بعد الانتهاء من الإجراءات النظامية.
> هل لديكم مشاريع مشتركة مع جهات حكومية حالياً؟
- نتواصل وننسق دائم مع شركائنا سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص، في سبيل تنفيذ كل ما من شأنه الارتقاء بجودة خدمات الموانئ السعودية وفاعليتها، لا سيما من خلال شراكتنا في المنظومة اللوجيستية كما ذكرت، وأيضاً من خلال منصّة فسح الإلكترونية. ونعمل حالياً على تعزيز مسيرة التحوّل الرقمي داخل الهيئة وفي أنظمة سلاسل الإمداد، وذلك في إطار برنامج التحوّل الرقمي للمملكة، ورؤية 2030. والهيئة حريصة على أتمتة كل الإجراءات بهدف رفع كفاءة التشغيل والاستخدام الأمثل للبيانات وتحسين القدرة التنافسية، وهو ما سيؤثر إيجاباً في كل العمليات التشغيلية واللوجيستية ومناولة البضائع في الموانئ السعودية وزيادة الفرص الاستثمارية في قطاع الموانئ لتكون جاذبة لكل الخطوط الملاحية العالمية، وسيصب بشكل مباشر في تحقيق إحدى ركائز رؤية المملكة 2030 لجعلها منصة لوجيستية عالمية. هذا بالإضافة إلى إقامة علاقات دائمة مع المراكز التجارية القائمة، وفتح طرق تجارية جديدة؛ ومنها على سبيل المثال طريق الحرير الجديدة.
> طرحتم أخيراً مشروع منطقة الخمرة اللوجيستية للاستثمار، ما الجدوى الاقتصادية من هذه المنطقة؟ وما فوائدها على صعيد التنمية الاقتصادية؟
- تُعدّ منطقة الخمرة اللوجيستية أكبر منطقة لوجيستية متكاملة في المملكة ومنطقة إيداع وإعادة تصدير متاحة على العالم. وتهدف إلى أن تتحوّل إلى مركز متكامل للخدمات اللوجيستية على مستوى العالم يتم تمكينه من خلال المناطق الجمركية، ما يوفّر سهولة وسرعة النفاذ إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا. ومن خلال موقعها المتميّز على مقربة من ساحل البحر الأحمر الذي يعدّ معبراً رئيسياً لحركة التجارة البحرية العالمية، وبنسبة تزيد على 13 في المائة. وبفضل التنوّع في المراكز الخدمية التي ستُقام فيها، والمقدرة بنحو 10 مراكز تتوزع على قطاعات أساسية كالمركبات، والصناعات التحويلية الخفيفة وغيرها، ستوفر منطقة الخمرة اللوجيستية كثيراً من المزايا والفوائد للمستثمرين. كذلك، سوف تسهم هذه المنصّة اللوجيستية الرائدة في خفض تكاليف الشحن بنحو 15 في المائة، وتكلفة تقسيم الشحنات بنسبة 10 في المائة، وتكلفة تجميع الشحنات بنحو 6 في المائة. وبالتالي، سيؤدي ذلك إلى المساهمة في استقطاب التجارة الدولية من خلال عمليات التصدير وإعادة التصدير، وتوفير فرص استثمارية مجدية للقطاع الخاص بالشراكة معه وإيجاد فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ناهيك بالأثر البيئي الإيجابي الذي ستتركه المنطقة لناحية الاستدامة البيئية من خلال تحسين شبكة الطرقات وتوجيه الشاحنات وتقليل الازدحام.
> ما الجديد الذي ستوفره منطقة الخمرة للقطاع الخاص؟
- أود الإشارة في هذا السياق، إلى أن الهيئة العامة للموانئ حالياً هي في مرحلة تعزيز زيادة شراكاتها مع القطاع الخاص ليكون المشغّل لعدد من أنشطتها، وفي منطقة الخمرة تحديداً نحن الآن بصدد إرساء شراكة لتطوير وتشغيل أرض منطقة الخمرة اللوجيستية مع شريك من القطاع الخاص، بحيث يقوم الأخير بوضع المخطط الرئيسي النهائي، بما يتماشى مع المخطط الرئيسي الأولي الذي حددته الهيئة العامة للموانئ، كما يقوم بتطوير الأرض الخام والبنية التحتية والمرافق بالاستناد إلى المخطط الرئيسي، وجذب المستأجرين، ثم يتولى المسؤولية الكاملة عن العمليات التشغيلية للمنطقة وفق مسار زمني محدد. ويكون دور الهيئة إشرافياً على مراحل التنفيذ وتوفير الدعم وتقديم المساعدة للحصول على الموافقات والتصاريح الخاصة بتوفير الخدمات.
> بعد إطلاق مشروع الخمرة؛ ما الخطوة التالية؟ وهل هناك مبادرة جديدة ذات علاقة به؟
- بالفعل أطلقنا مؤخراً مشروع منطقة الخمرة اللوجيستية، التي تبلغ مساحتها الإجمالية 10.5 مليون متر مربع، وذلك ضمن مبادرة لوجيستيات السعودية. وتسعى الهيئة العامة للموانئ إلى إنشاء منطقة لوجيستية أخرى بمدينة الدمام، وذلك ضمن جهودها نحو الاستغلال الأمثل للطاقة الاستيعابية الجاذبة في الموانئ السعودية لدعم عمليات الاستيراد والتصدير بالمملكة.
ونعوّل على نجاح تنفيذ خطة المنصّات اللوجيستية الوطنية في إحداث أثر اقتصادي كبير يتمثّل بالمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي من البناء، بنحو 10.7 مليار ريال (2.8 مليار دولار)، وكذلك مساهمة عمليات التشغيل والصيانة في هذه المنصات في الناتج المحلي الإجمالي، بنحو 7.2 مليار ريال (1.9 مليار دولار) سنوياً، حيث توفر مبادرة لوجيستيات السعودية في المملكة قرابة 45 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وتمثل أرض منطقة الخمرة اللوجيستية قرابة 20 في المائة، في حين يبلغ حجم الفرص الاستثمارية في المناطق اللوجيستية المملوكة للهيئة العامة للموانئ قرابة 7 مليارات ريال (1.8 مليار دولار)، التي من ضمنها منطقة الخمرة.


مقالات ذات صلة

تراجع أرباح «تداول السعودية» 53.9 % في الربع الأول وسط استثمارات استراتيجية

الاقتصاد مدخل برج مجموعة «تداول السعودية» في المركز المالي بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)

تراجع أرباح «تداول السعودية» 53.9 % في الربع الأول وسط استثمارات استراتيجية

أعلنت مجموعة «تداول السعودية» القابضة نتائجها المالية الأولية للربع الأول من عام 2026، مُظهرةً تراجعاً في صافي الأرباح.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)

«سلوشنز» تستهل 2026 بنمو في صافي الأرباح ليصل إلى 98.6 مليون دولار

حققت الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات (سلوشنز) السعودية قفزة إيجابية في صافي أرباحها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (واس)

خاص البنوك السعودية تحقق أرباحاً فصلية غير مسبوقة بـ6.4 مليار دولار مدعومة بـ«رؤية 2030»

حقَّق القطاع المصرفي السعودي أرباحاً قياسية بلغت 6.4 مليار دولار بالرُّبع الأول من 2026 بنمو 7.6%، مدعوماً بزخم «رؤية 2030» جديدة تماماً.

محمد المطيري (الرياض )
الاقتصاد أحد مشاريع الشركة الوطنية للإسكان في السعودية (واس)

إصلاحات تنظيمية وتمويلية تقفز بتملُّك المنازل في السعودية إلى 66 % خلال عقد

أسهمت جهود الحكومة السعودية مستندةً إلى برنامج الإسكان، أحد برامج «رؤية 2030»، في تسريع وتيرة التملك، بعدما اختُصرت فترات الانتظار لإجراءات ميسّرة.

بندر مسلم (الرياض)
خاص محللون: «رؤية 2030» تمضي في مسار تشكيل اقتصاد السعودية بتسارع التنويع

خاص محللون: «رؤية 2030» تمضي في مسار تشكيل اقتصاد السعودية بتسارع التنويع

نجحت السعودية خلال السنوات الأخيرة في إعادة تشكيل قاعدتها الاقتصادية، منتقلةً من نموذج يعتمد بشكل رئيسي على النفط، إلى اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة.

مساعد الزياني (الرياض)

الأسهم الآسيوية تتباين وسط ضبابية المفاوضات مع إيران

متداولو عملات يراقبون شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار/ الوون داخل بنك هانا في سيول (أ.ب)
متداولو عملات يراقبون شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار/ الوون داخل بنك هانا في سيول (أ.ب)
TT

الأسهم الآسيوية تتباين وسط ضبابية المفاوضات مع إيران

متداولو عملات يراقبون شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار/ الوون داخل بنك هانا في سيول (أ.ب)
متداولو عملات يراقبون شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار/ الوون داخل بنك هانا في سيول (أ.ب)

تباين أداء الأسهم الآسيوية، بينما واصل النفط ارتفاعه بنحو دولارين، في ظل استمرار تعثُّر المفاوضات مع إيران وتصاعد الضبابية الجيوسياسية.

وسجَّلت الأسواق الآسيوية أداءً متبايناً، حيث قفز مؤشر «نيكي 225» في طوكيو إلى مستوى قياسي جديد يوم الاثنين، مدعوماً بزخم المكاسب القياسية التي أنهت بها الأسهم الأميركية تداولات الأسبوع الماضي، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

في المقابل، ارتفعت أسعار النفط بقوة، إذ صعد خام برنت بمقدار دولارين مع تزايد العقبات التي تعرقل المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب مع إيران. وألغى البيت الأبيض خطط إرسال مبعوثين إلى باكستان لاستئناف المحادثات، في إشارة إلى تعثُّر الجهود السياسية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»: «إذا أرادوا، يمكننا التحدث، لكننا لن نرسل أي مبعوثين»، مضيفاً في وقت سابق عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «كل ما عليهم فعله هو الاتصال».

وارتفع سعر خام برنت تسليم يوليو (تموز) إلى 101.13 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط، المعيار الأميركي، إلى 96.24 دولار، بزيادة بلغت 1.84 دولار.

وتتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى قرارات أسعار الفائدة المرتقبة من كبرى البنوك المركزية، في مقدمتها «الاحتياطي الفيدرالي»، والبنك المركزي الأوروبي، وبنك اليابان، وبنك إنجلترا، وسط ترقب لتوجهات السياسة النقدية في ظل التوترات العالمية.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 1.4 في المائة ليغلق عند 60.481.21 نقطة، بعدما لامس خلال الجلسة مستوى قياسياً عند 60.903.95 نقطة. كما صعد مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 2 في المائة إلى 6.606.81 نقطة.

في المقابل، تراجع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.3 في المائة إلى 25.892.48 نقطة، بينما سجَّل مؤشر «شنغهاي» المركَّب ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 4.080.65 نقطة. وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.3 في المائة إلى 8.761.30 نقطة.

وعلى صعيد الأسواق الأخرى، قفز مؤشر «تايكس» التايواني بنسبة 1.8 في المائة، مدعوماً بانتعاش أسهم التكنولوجيا في ظل الزخم المتواصل لقطاع الذكاء الاصطناعي، فيما أضاف مؤشر «سينسيكس» الهندي 0.4 في المائة.

وفي «وول ستريت»، أنهى مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» جلسة الجمعة مرتفعاً بنسبة 0.8 في المائة، متجاوزاً مستوياته القياسية السابقة ليغلق عند 7165.08 نقطة، مدفوعاً بتفاؤل المستثمرين واستمرار قوة قطاع التكنولوجيا.

في المقابل، تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2 في المائة إلى 49.230.71 نقطة، بينما قفز مؤشر «ناسداك» المركَّب بنسبة 1.6 في المائة ليسجل مستوى قياسياً جديداً عند 24.836.60 نقطة.

وأظهر استطلاع لجامعة ميشيغان تراجع ثقة المستهلكين خلال شهر أبريل (نيسان)، رغم تحسنها الطفيف عقب إعلان وقف إطلاق النار في وقت سابق من الشهر، ما يعكس استمرار القلق بشأن الآفاق الاقتصادية.

وكان مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» قد سجَّل مكاسب تقارب 13 في المائة خلال أقل من شهر، مدفوعاً بتزايد الآمال في إمكانية توصُّل الولايات المتحدة وإيران إلى تسوية تُجَنِّب الاقتصاد العالمي تداعيات أسوأ سيناريوهات الحرب.

ورغم استمرار وقف إطلاق النار الهش، لا تزال التوترات بين واشنطن وطهران تعرقل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مما يهدد إمدادات الخام إلى الأسواق العالمية.

على صعيد الشركات، سجَّلت أسهم شركة «إنتل» أداءً استثنائياً، إذ تجاوزت ذروتها المسجَّلة خلال فقاعة الإنترنت عام 2000، لتبلغ أعلى مستوى لها على الإطلاق، بعد قفزة يومية بلغت 23.6 في المائة، وهي الأكبر منذ عام 1987، مدفوعة بنتائج فصلية فاقت التوقعات. وأكد الرئيس التنفيذي ليب-بو تان أن موجة الذكاء الاصطناعي تعزِّز الطلب على رقائق الشركة، مع توقعات أرباح تفوقت على تقديرات المحللين.

وفي أسواق العملات، تراجع الدولار إلى 159.46 ين ياباني مقابل 159.59 ين، فيما ارتفع اليورو إلى 1.1721 دولار من 1.1701 دولار.


تراجع أرباح «تداول السعودية» 53.9 % في الربع الأول وسط استثمارات استراتيجية

مدخل برج مجموعة «تداول السعودية» في المركز المالي بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
مدخل برج مجموعة «تداول السعودية» في المركز المالي بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
TT

تراجع أرباح «تداول السعودية» 53.9 % في الربع الأول وسط استثمارات استراتيجية

مدخل برج مجموعة «تداول السعودية» في المركز المالي بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
مدخل برج مجموعة «تداول السعودية» في المركز المالي بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت مجموعة «تداول السعودية» القابضة نتائجها المالية الأولية، للربع الأول من عام 2026، مُظهرةً تراجعاً في صافي الأرباح نتيجة انخفاض أحجام التداول وارتفاع التكاليف المرتبطة بخطط التوسع الاستراتيجي. ورغم هذا التراجع، أكدت المجموعة مُضيّها قُدماً في تعزيز بنية السوق المالية السعودية، وتحويلها إلى مركز مالي عالمي جاذب للاستثمارات.

انخفاض المداخيل وصافي الربح

سجلت المجموعة صافي ربح بعد الزكاة قدرُه 55.6 مليون ريال (14.8 مليون دولار)، خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بـ120.5 مليون ريال (32.1 مليون دولار) في الربع المماثل من العام السابق، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 53.9 في المائة.

كما بلغت الإيرادات التشغيلية 294.6 مليون ريال (78.5 مليون دولار)، مسجلة انخفاضاً بنسبة 10.2 في المائة عن العام الماضي، ويعود ذلك، بشكل رئيسي، إلى تراجع المتوسط اليومي لقيمة الأسهم المتداولة بنسبة 15.9 في المائة، وهو ما أثّر، بشكل مباشر، على إيرادات خدمات التداول وما بعد التداول.

الاستثمار في البنية التحتية والمستقبل

في تصريحٍ تضمّنه تقرير النتائج، أشار المهندس خالد بن عبد الله الحصان، الرئيس التنفيذي للمجموعة، إلى أن النتائج الحالية تعكس مرحلة من الاستثمار الضروري، قائلاً: «نحن نواصل تنفيذ مبادراتنا الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير البنية التحتية للسوق المالية السعودية لتكون وجهة استثمارية عالمية».

الرئيس التنفيذي لمجموعة «تداول السعودية» خالد الحصان (مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار»)

وأكد الحصان أن المجموعة تركز على تعزيز الكفاءة وتطوير المنتجات، مشدداً على أن «فتح السوق الرئيسية أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب، ابتداءً من 1 فبراير (شباط) 2026، يُعد محطة مهمة لتعزيز جاذبية السوق وتنوع قاعدة المستثمرين».

وأوضح أن المجموعة تهدف، من خلال استثماراتها الحالية، إلى تقليل الاعتماد على عمولات التداول وتنويع مصادر الدخل.

تحليل المصاريف

شهد الربع الأول ارتفاعاً ملحوظاً في المصاريف التشغيلية التي بلغت 255.4 مليون ريال (68.1 مليون دولار)، بزيادة قدرها 15.8 في المائة، مقارنة بالعام السابق. وتأتي هذه الزيادة نتيجة مباشرة لتنفيذ المجموعة خططها الاستراتيجية الداعمة للنمو، وما ترتَّب عليها من ارتفاع في تكاليف الإهلاك والإطفاء المرتبطة بالأنظمة والتقنيات الجديدة.

أداء القطاعات

على الرغم من تراجع الإيرادات الإجمالية، أظهرت القطاعات التشغيلية تبايناً في الأداء:

  • قطاع خدمات التكنولوجيا والبيانات: سجل نمواً إيجابياً بنسبة 9.8 في المائة لتصل إيراداته إلى 63.9 مليون ريال (17.0 مليون دولار)، مدفوعاً بارتفاع إيرادات الاستضافة ومساهمة شركة «شبكة مباشر المالية».
  • قطاع أسواق رأس المال: بلغت إيراداته 80.4 مليون ريال (21.4 مليون دولار)، بانخفاض 20.9 في المائة نتيجة تراجع التداولات وخدمات الإدراج.
  • قطاع خدمات ما بعد التداول: سجل إيرادات بقيمة 150.3 مليون ريال (40.1 مليون دولار)، بتراجع 10.8 في المائة.

المركز المالي وتوزيعات الأرباح

حافظت المجموعة على مركز مالي متين، حيث بلغ إجمالي حقوق الملكية 3.49 مليار ريال (931.7 مليون دولار). كما جرت الإشارة إلى توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح عن السنة المالية المنتهية في ديسمبر (كانون الأول) 2025، بمبلغ إجمالي 276 مليون ريال (73.6 مليون دولار)، بواقع 2.30 ريال (0.61 دولار) للسهم الواحد، وهو ما يعكس التزام المجموعة بمكافأة مساهميها رغم التحديات المرحلية.

Your Premium trial has ended


«سلوشنز» تستهل 2026 بنمو في صافي الأرباح ليصل إلى 98.6 مليون دولار

جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)
جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

«سلوشنز» تستهل 2026 بنمو في صافي الأرباح ليصل إلى 98.6 مليون دولار

جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)
جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات (سلوشنز) السعودية عن نتائجها المالية الأولية للربع الأول من العام الحالي، محققةً قفزة إيجابية في صافي أرباحها بنسبة 2.5 في المائة على أساس سنوي. وتأتي هذه النتائج لتعكس كفاءة العمليات التشغيلية للشركة وقدرتها على تعزيز ربحيتها في قطاع تقنية المعلومات، بالرغم من التراجع الدوري في الإيرادات مقارنة بالربع السابق.

صافي الأرباح والربحية

وفق نتائجها المنشورة على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، حقَّقت «سلوشنز» صافي ربح عائد لمساهمي الشركة بلغ 370 مليون ريال (98.67 مليون دولار) خلال الربع الحالي، مقارنة بـ361 مليون ريال (96.27 مليون دولار) في الربع المماثل من العام السابق.

وعلى صعيد ربحية السهم، فقد ارتفعت لتصل إلى 3.11 ريال (0.83 دولار) مقابل 3.03 ريال (0.81 دولار) لنفس الفترة من العام الماضي. كما سجَّل صافي الربح قفزة نوعية مقارنة بالربع السابق (الربع الرابع من 2025) بنسبة نمو بلغت 32.6 في المائة.

الإيرادات والمبيعات

أظهرت القوائم المالية نمو إيرادات الشركة بنسبة 6.3 في المائة لتصل إلى 3.002 مليار ريال (800.53 مليون دولار)، مقارنة بـ2.824 مليار ريال (753.07 مليون دولار) في الربع المماثل من عام 2025.

وبالرغم من هذا النمو السنوي، شهدت الإيرادات تراجعاً بنسبة 23.2 في المائة مقارنة بالربع السابق الذي بلغت فيه الإيرادات 3.907 مليار ريال (1.04 مليون دولار)، وهو تراجع يعزى غالباً إلى العوامل الموسمية وطبيعة دورات المشروعات التقنية الكبرى التي تكتمل عادة في نهاية العام.

الأداء التشغيلي وهامش الربح

سجَّلت الشركة نمواً قوياً في أرباحها التشغيلية بنسبة 7.5 في المائة لتصل إلى 399 مليون ريال (106.40 مليون دولار)، مدعومة بكفاءة إدارة التكاليف.

كما بلغ 586 مليون ريال (156.27 مليون دولار)، مسجِّلاً انخفاضاً طفيفاً بنسبة 4.9 في المائة مقارنة بالربع المماثل من العام السابق الذي بلغ 616 مليون ريال (164.27 مليون دولار).

المركز المالي وحقوق الملكية

استمرَّت الشركة في تعزيز قاعدتها الرأسمالية، حيث ارتفع إجمالي حقوق الملكية (بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة) بنسبة 5.9 في المائة ليصل إلى 4.622 مليار ريال (1.23 مليون دولار)، مقارنة بـ4.364 مليار ريال (1.1 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق، مما يعكس الملاءة المالية القوية والنمو المتراكم للشركة.