تركيا: تراجع جديد لليرة بعد موافقة «النواب الأميركي» على فرض عقوبات

TT

تركيا: تراجع جديد لليرة بعد موافقة «النواب الأميركي» على فرض عقوبات

سجلت الليرة التركية تراجعا جديدا في تعاملات أمس (الأربعاء) على خلفية إقرار مجلس النواب الأميركي بالأغلبية مشروع قرار لفرض عقوبات على تركيا بسبب تدخلها العسكري في شمال شرقي سوريا.
وفقدت الليرة التركية نحو 0.2 في المائة من قيمتها أمام الدولار فور موافقة مجلس النواب الأميركي على مشروع القرار لتهبط إلى 5.75 ليرة للدولار.
ووافق مجلس النواب الأميركي، ليل الثلاثاء - الأربعاء، بأغلبية ساحقة على قرار يطالب الرئيس دونالد ترمب بفرض عقوبات وقيود جديدة على تركيا والمسؤولين الأتراك بسبب عملية «نبع السلام» العسكرية في شمال شرقي سوريا، حيث حصل مشروع القرار على تأييد 403 أعضاء بمجلس النواب مقابل رفض 16 عضوا وذلك في إطار مساعي الديمقراطيين وكثير من النواب الجمهوريين في الكونغرس الأميركي للضغط على تركيا من أجل عدم استهداف مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية التي ساعدت القوات الأميركية في الحرب على «تنظيم داعش» الإرهابي.
وشملت العقوبات التي تضمنها مشروع القرار حظر تصدير الأسلحة إلى تركيا، إلى جانب وضع بنك «خلق» الحكومي التركي المتهم بانتهاك العقوبات الأميركية على إيران في الفترة بين عامي 2010 و2015 على القائمة السوداء، وتقديم طلب رسمي للخارجية التركية للكشف المفصل عن دخل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وعائلته.
ونددت تركيا بشدة تأييد مجلس النواب الأميركي لمشروع قرار فرض العقوبات، لا سيما بعد أن أعلن ترمب في وقتٍ سابق أن بلاده سترفع العقوبات التي فرضتها في الفترة الأخيرة على الواردات التركية، على خلفية العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا في شمال شرقي سوريا بعد التوصل إلى اتفاق على وقفها.
من ناحية أخرى، اعترضت لجنة الشؤون الاقتصادية في مجلس الشيوخ السويسري على مبدأ التبادل التلقائي للمعلومات مع تركيا قائلة إنه «لا ينبغي لسويسرا أن تنشط في التبادل التلقائي للمعلومات مع تركيا، إذ سيكون من الصعب القيام بذلك عندما ينتهك البلد القانون الدولي العام انتهاكا خطيرا».
ويعد اعتراض اللجنة كافيا لمنع المضي بمشروع في هذا الاتجاه، كان المجلس قد شرع بالفعل في مناقشته.
ووافق مجلس الشيوخ على فتح التبادل التلقائي للبيانات المصرفية مع 19 دولة إضافية في العام 2021، وذكر مكتب مجلس الشيوخ السويسري أنه اتخذ بالفعل خطوات معينة بشأن التبادل التلقائي للمعلومات مع تركيا، لكنه أوقف خطواته بناء على توصية اللجنة الاقتصادية.
وأرجعت اللجنة قرارها إلى أن الحكومة التركية تنتهك القانون الدولي العام بشكل خطير، وأن الحكومة السويسرية نددت بشدة بهذه الانتهاكات. وأشار مجلس الشيوخ إلى أنه سيناقش في اجتماع قادم الموضوع من وجهة نظر سياسية مع أويلي ماورر، رئيس إدارة الشؤون المالية في مجلس الشيوخ ورئيس الاتحاد السويسري في ذات الوقت.
ووافقت اللجنة على تمديد التبادل التلقائي للمعلومات مع 18 بلدا آخر. وأجرت الهيئة الاتحادية السويسرية للضرائب أول تبادل تلقائي للمعلومات في 2018 وشمل 75 دولة، وهو جزء من المعيار العالمي للتبادل التلقائي للمعلومات الضريبية.
واعتمدت سويسرا في العام 2015 المعيار العالمي للتبادل التلقائي للمعلومات الضريبية، ودخل حيز النفاذ في مطلع العام 2017.
ويعد تنفيذ المعيار الدولي بمثابة أول خرق لنظام السرية المصرفية في سويسرا، لكنه، في ذات الوقت، سمح لها بالوفاء بالتزاماتها الدولية وتجنب إدراجها في قوائم البلدان غير المتعاونة. وتشمل المعلومات المتبادلة تحديد هوية حامل الحساب، وبيانات الحساب، والبيانات المالية، بما في ذلك الاسم والعنوان ونوعية الإقامة في البلد ورقم التعريف الضريبي، فضلا عن معلومات عن المؤسسة المالية، التي أعدت البيانات، ورصيد الحساب المصرفي، دون تفاصيل حركته، ودخل رأس المال. ويستفيد البلد، الذي يقدم هذه البيانات أيضا، إذ بمساعدتها تتمكن سلطات الضرائب من التحقق عما إذا كان دافعو الضرائب أعلنوا بشكل صحيح عن الحسابات المالية، التي يحملونها في الخارج.
ومن المقرر أن تتوسع الشبكة السويسرية لتبادل المعلومات الضريبية في العام القادم لتضم 90 دولة شريكة، ثم 94 دولة في وقت مبكر من العام 2021.
على صعيد آخر، نشرت الجريدة الرسمية في تركيا، أمس، قانون الموافقة على مذكرة التفاهم المتعلقة بافتتاح منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لمركز لها في إسطنبول.
كانت الحكومة التركية والمنظمة وقعتا مذكرة التفاهم في العاصمة الفرنسية باريس في 31 مايو (أيار) العام 2018 ويهدف مركز إسطنبول إلى العمل في تركيا والمناطق التي تربطها بروابط تاريخية وثقافية وثيقة في البلقان ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وسيكون المركز على تواصل مباشر مع مقر المنظمة في باريس.
وينصب اهتمام مركز إسطنبول على مجالات القدرة التنافسية، وريادة الأعمال، والتجارة، والإدارة العامة، والابتكار، وتهيئة رأس المال البشري، وتطوير الاتصال والبنية التحتية، وزيادة المقاومة الاقتصادية، والنمو الأخضر.
كما يهدف المركز إلى خلق بيئة حوارية بين أصحاب المصالح، ووضع السياسات على هذا الصعيد.
وسيكون المركز الجديد قادرا على وضع سياسات في جميع المجالات كما هو الحال في مقره بباريس، خلافا لمكاتب المنظمة في إيطاليا والمجر المتخصصة بنطاق ضيق.
وفي إطار عمل المركز، سيتم عقد اجتماعات، وندوات، وورش العمل، واستضافة فعاليات رفيعة المستوى، وتطوير التواصل بين القطاعين العام والخاص، والتعاون مع المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية. وسيطرح المركز مقترحات سياسة شاملة لدعم دراسات النمو المستدام والشامل لتركيا والمناطق القريبة منها.
وسيحوّل مركز إسطنبول، تركيا إلى قاعدة له للتركيز على منطقة البلقان، والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، حيث ستستفيد البلدان في المناطق المذكورة من مخرجات دراسات المركز، فضلا عن وضع توصيات سياسات ذات جودة عالية لتركيا وبلدان المنطقة.



السعودية تتصدر صمود النمو خليجياً

بيير-أوليفييه غورينشاس، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي خلال عرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي) (إ.ب.أ)
بيير-أوليفييه غورينشاس، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي خلال عرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي) (إ.ب.أ)
TT

السعودية تتصدر صمود النمو خليجياً

بيير-أوليفييه غورينشاس، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي خلال عرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي) (إ.ب.أ)
بيير-أوليفييه غورينشاس، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي خلال عرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي) (إ.ب.أ)

وسط الصورة القاتمة التي رسمها «صندوق النقد الدولي» بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بمقدار 0.2 نقطة مئوية إلى 3.1 في المائة جراء الصراعات الجيوسياسية، برزت السعودية نموذجاً استثنائياً للصمود في منطقة الخليج.

فبينما تسببت «حرب إيران» في اختناق ممرات التجارة وتعطيل سلاسل الإمداد الدولية، نجحت الرياض في تحييد تلك المخاطر بفضل خطوط الأنابيب البديلة التي تربط شرق المملكة بغربها عبر البحر الأحمر، وهو ما مكّنها من تجاوز إغلاق مضيق هرمز وضمان تدفق النفط للأسواق العالمية من دون انقطاع، ووضعها في صدارة دول المنطقة بنمو متوقع قدره 3.1 في المائة لعام 2026، مع آفاق واعدة ترتفع إلى 4.5 في المائة في عام 2027.

وتترنح اقتصادات مجاورة تحت وطأة انكماش حاد وتعطل مرافقها الطاقوية، حيث يتوقع الصندوق انكماش الاقتصاد القطري بنسبة 8.6 في المائة، في مراجعة هي الأقسى للمنطقة بفارق 14.7 نقطة مئوية عن تقديرات يناير (كانون الثاني) الماضي، نتيجة توقف منشأة رأس لفان الحيوية.


الجدعان: اقتصاد السعودية أثبت كفاءته في مواجهة الصدمات

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الجدعان: اقتصاد السعودية أثبت كفاءته في مواجهة الصدمات

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أرشيفية - أ.ف.ب)

أكّد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، أن المملكة أثبتت قدرة فائقة على التعامل مع الصدمات الاقتصادية العالمية والمحافظة على استقرارها المالي، مشدداً على مضي المملكة في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي تهدف إلى تنويع القاعدة الاقتصادية وتعظيم دور القطاع الخاص بوصفه شريكاً استراتيجياً في التنمية.

جاء ذلك خلال مشاركة الجدعان، الثلاثاء، في اجتماع الطاولة المستديرة الذي نظمته غرفة التجارة الأميركية في العاصمة واشنطن، بمشاركة نخبة من قيادات القطاع الخاص، وذلك على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين لعام 2026.

وأوضح الجدعان أن البيئة الاستثمارية في المملكة ترتكز على الشفافية والاستقرار، مما عزز ثقة المستثمرين الدوليين ودعم تدفق الاستثمارات الأجنبية بشكل مستدام.

وأشار إلى أن الاقتصاد السعودي يزخر بفرص استثمارية قيّمة في قطاعات حيوية؛ كالخدمات اللوجيستية، والتقنية، والصناعة، وذلك رغم حالة عدم اليقين التي تخيّم على الاقتصاد العالمي.

ووجّه الجدعان رسالة للمستثمرين بأن التركيز على الأسس الاقتصادية طويلة المدى هو المفتاح الحقيقي للاستفادة من التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة.

وأكد الدور الريادي للمملكة بوصفها شريكاً موثوقاً في دعم الاستقرار الاقتصادي العالمي، مستندة في ذلك إلى سياسات مالية متزنة ورؤية تنموية طموحة ترسّخ مكانتها بوصفها مركز جذب استثماري رائداً على خريطة الاقتصاد الدولي.


أزمات سلاسل الإمداد تضاعف احتياجات الحكومة المصرية من القمح المحلي

شهد الموسم الحالي قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح (الوزارة)
شهد الموسم الحالي قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح (الوزارة)
TT

أزمات سلاسل الإمداد تضاعف احتياجات الحكومة المصرية من القمح المحلي

شهد الموسم الحالي قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح (الوزارة)
شهد الموسم الحالي قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح (الوزارة)

ضاعفت أزمات سلاسل الإمداد بسبب تداعيات الحرب الإيرانية، احتياجات الحكومة المصرية من القمح المحلي. وسط محفزات للمزارعين بهدف زيادة معدلات توريد المحصول من بينها صرف المستحقات خلال 48 ساعة وتذليل العقبات خلال عمليتي الحصاد والتوريد.

وأعلنت وزارة الزراعة الاستعدادات النهائية لبدء موسم حصاد وتوريد القمح المحلي بجميع المحافظات. وقال وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، الثلاثاء، إن «الدولة تستهدف تسلم نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي من المزارعين خلال موسم الحصاد الحالي، بما يسهم بشكل مباشر في تضييق الفجوة الاستيرادية وتأمين الاحتياجات الاستراتيجية للدولة».

وأشار وزير الزراعة المصري في بيان، إلى أن الموسم الحالي شهد قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح لتتخطى حاجز الـ3.7 مليون فدان بزيادة قدرها 600 ألف فدان على العام الماضي، ولفت إلى أن «الجهود البحثية المكثفة التي بذلتها المراكز التابعة للوزارة ساهمت في رفع كفاءة الفدان ليتراوح متوسط الإنتاجية ما بين 18 إلى 20 إردباً، وذلك نتيجة استنباط أصناف جديدة من التقاوي العالية الجودة وتطبيق أحدث الممارسات الزراعية».

وأكد «حرص الدولة على دعم الفلاح المصري وتشجيعه وضمان العائد المناسب له وتحسين مستوى دخله»، كما أشار إلى زيادة سعر توريد القمح هذا العام إلى 2500 جنيه للإردب (الدولار يساوي 52.5 جنيه) وذلك بتوجيه من الرئيس السيسي لدعم المزارعين مع التوجيه بالصرف الفوري للمستحقات المالية للمزارعين والموردين، وبحد أقصى 48 ساعة، لافتاً إلى أن «استقبال القمح المحلي سيبدأ من 15 أبريل (نيسان) الحالي ويستمر حتى انتهاء الموسم في 15 أغسطس (آب) المقبل».

اجتماع برئاسة السيسي لمتابعة «منظومة الأمن الغذائى» الأحد الماضي (الرئاسة المصرية)

وبحسب أستاذ الاقتصاد واللوجيستيات والنقل الدولي، محمد على إبراهيم، فإن «الحرب الإيرانية قد تكون ممتدة، وهناك أزمة في الأسمدة، وكل من (منظمة الفاو) و(برنامج الأمم المتحدة الإنمائي) تحدثا عن مشاكل في تدفقات الغذاء ولا سيما القمح». ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أنه «من المفترض أن تستبق مصر هذه التطورات، وهذا هو موسم حصاد القمح وسيتبعه موسم زراعة جديد، لذا من المناسب جداً رفع أسعار التوريد كما حدث».

ووفق اعتقاد إبراهيم فإن «الجهود الحكومية الموجودة خلال موسم القمح الحالي جيدة؛ لكن لابد من البناء عليها بشكل أكبر». ويفسر: «مثلاً تتم المقارنة ما بين سعر التوريد المحلي وسعر التوريد الدولي، ثم البدء في التسعير بشكل مناسب من أجل تنمية الزراعة ما يقربني كدولة من الاكتفاء الذاتي».

وسجلت واردات مصر من القمح ثاني أعلى مستوى تاريخي لها بنهاية العام الماضي وبانخفاض نسبته 12.7 في المائة على أساس سنوي، بحسب بيانات رسمية. وأوضحت البيانات أن «إجمالي واردات القمح خلال عام 2025 بلغ نحو 12.3 مليون طن مقارنة بنحو 14.1 مليون طن خلال 2024».

حول المحفزات الحكومية للمزارعين في موسم القمح الحالي. يرى أستاذ الاقتصاد واللوجيستيات والنقل الدولي أن «رفع أسعار التوريد مهم جداً، فضلاً عن آليات الصرف السريع للمزارعين وحل أي مشاكل تواجههم». ويلفت إلى أن » آثار الحرب الإيرانية سوف تستمر حتى لو انتهت، لذا لابد من الاستعداد الحكومي لهذه الفترات المقبلة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع».

جولة ميدانية لمسؤولين في وزارة الزراعة (وزارة الزراعة)

ووجه وزير الزراعة المصري، الثلاثاء، بـ«ضرورة الجاهزية القصوى وتوفير جميع الآلات والمعدات اللازمة لمساعدة المزارعين في عمليات الحصاد الآلي»، مؤكداً «أهمية صيانة المعدات وتوزيعها بشكل عادل على مختلف المحافظات لضمان سرعة نقل المحصول إلى الصوامع والشون وتسهيل عملية التوريد ومنع التكدس». كما وجه بـ«تذليل أي عقبات تواجه عمليات التوريد بما يضمن استقرار السوق المحلية وتأمين مخزون استراتيجي آمن من المحصول».

في سياق ذلك، نشر «المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري»، الثلاثاء، إنفوغرافاً أشار فيه إلى زيادة المساحة المزروعة بالقمح خلال الموسم الحالي. وذكر أن «هذا التوسع الكبير جاء مدعوماً بجهود بحثية مكثفة من المراكز والمعاهد التابعة لوزارة الزراعة». وأكد أن «هذا التطور يعكس نجاح استنباط أصناف جديدة من التقاوي العالية الجودة، إلى جانب التوسع في تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة، بما يعزز من إنتاجية المحصول ويدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي».

مزراعون وسط حقل قمح الشهر الماضي (وزارة الزراعة)

وقال محافظ الفيوم، محمد هانئ غنيم، إن «محصول القمح يمثل أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية التي ترتكز عليها جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي»، مشيراً إلى «حرص الدولة على تقديم مختلف أوجه الدعم والتيسيرات اللازمة للمزارعين بهدف التوسع في المساحات المنزرعة وزيادة الإنتاجية». وأضاف في تصريحات، الثلاثاء، أن «تحقيق معدلات توريد مرتفعة من محصول القمح يسهم في تقليل الفجوة الاستيرادية وتعزيز الاكتفاء الذاتي من القمح».