سنة العراق يطالبون بقوات برية دولية لطرد «داعش» من مناطقهم

حازم السامرائي: لا يمكن طرد التنظيم إلا بطريقتين

قوات من البشمركة الكردية بالقرب من مدينة ربيعة على الحدود العراقية السورية أمس (رويترز)
قوات من البشمركة الكردية بالقرب من مدينة ربيعة على الحدود العراقية السورية أمس (رويترز)
TT

سنة العراق يطالبون بقوات برية دولية لطرد «داعش» من مناطقهم

قوات من البشمركة الكردية بالقرب من مدينة ربيعة على الحدود العراقية السورية أمس (رويترز)
قوات من البشمركة الكردية بالقرب من مدينة ربيعة على الحدود العراقية السورية أمس (رويترز)

طالب عدد من القادة السنة العراقيين أمس بتدخل بري دولي لحماية مناطقهم من تنظيم داعش، وأكدوا أن وجود هذه القوات سيساهم في طرد مسلحي التنظيم من المناطق السنية، ومسك الأرض فيها لحين تشكيل قوات خاصة بالسنة في هذه المناطق.
وقال ناجح الميزان الأمين العام للمؤتمر التأسيسي لإقليم صلاح الدين لـ«الشرق الأوسط»: «السنة محرجون اليوم في العراق لأنهم بين احتلالين، احتلال داعش واحتلال الميليشيات الطائفية، الحديث المتداول الآن في المناطق السنية هو وجوب وجود قوات دولية في هذه المناطق لتمسك الأرض لحين تشكيل قوات خاصة بالمناطق السنية، أو تسليح العشائر، لكن بقايا نوري المالكي في الحكومة العراقية لن يذهبوا إلى تسليح العشائر، لأنهم لا يثقون بالسنة، فالأجهزة الأمنية التي بنيت على أساس طائفي لا تثق بالسنة، لأنها تدار من قبل إيران، لذا البديل هو وجود قوات دولية تمسك الأرض بعد داعش».
وتابع الميزان «إن الحل الجذري لهذه المناطق هي أن تتحول إلى أقاليم، تشكل فيها قوات حرس الإقليم، وجهاز الأمن العام، فعندما تتحول كل محافظة إلى إقليم، يصبح أهل المحافظة هم الأدرى بمحافظتهم، لأننا لا نثق بالجيش الحالي، والحكومة تعترف أن الجيش العراقي اليوم عبارة عن حشد شعبي وميليشيات طائفية».
بدوره، قال السياسي السني حازم السامرائي، لـ«الشرق الأوسط»: «لا يمكن طرد داعش إلا بطريقتين، إما عن طريق قوات من أهل هذه المناطق، أو أن تأتي قوات أخرى لتخرجه، نحن نريد تشكيل قوات خاصة من هذه المناطق، لتواجه داعش، مرتبطة بالمركز، أما الميليشيات الطائفية الأخرى فتثير المشكلات، وتعتدي على المواطنين، وهم غير منظمين، وجاءت بهم الحكومة من الجنوب، الآن مناطقنا تعاني من داعش ومن هذه الميليشيات، والتخلص من هذه المشكلات يجري إما عن طريق الاستعانة بقوات دولية برية تقضي على داعش أو قوات من مناطقنا».
من جهته، قال الشيخ عمر العلواني، أحد قادة العشائر التي تحارب داعش في محافظة الأنبار في اتصال مع «الشرق الأوسط»: «الآن هناك تطوع لأبناء العشائر في الأنبار لمحاربة داعش، لكن نحن نحتاج إلى دعم دولي جوي وبري لطرد مسلحي تنظيم داعش، القوات البرية ضرورية لأكثر مناطق هذه المحافظات، لأن داعش يهاجم بقوة، ونزل منذ البداية إلى أرض المعركة بالقوة، لذا هناك حاجة إلى قوات برية دولية لردعهم وإخراجهم من هذه المناطق».
بينما طالب محمد طه حمدون، المتحدث الرسمي باسم الحراك الشعبي السني في العراق، لـ«الشرق الأوسط»: «كحراك شعبي نطلب من التحالف الدولي تدريب القوات التي ستشكل في المناطق السنية، لمواجهة داعش وطرده من المنطقة، وتسليح هذه القوات تسليحا متطورا، لأن هؤلاء سيكون لهم دور قوي في طرد داعش وهي كفيلة بإنهاء هذه الأزمة، فأي حل في المناطق السنية يجب أن يكون مرتبطا بأبناء هذه المناطق الذين يجب أن تكون لهم رؤية بشأن ذلك».



«الجامعة العربية» تندد بالهجمات في السودان وتدعو لتحقيقات مستقلة ومحاسبة الجناة

جامعة الدول العربية تندد باستمرار ما وصفته بـ«الجرائم البشعة والانتهاكات الجسيمة» للقانون الدولي في السودان (رويترز)
جامعة الدول العربية تندد باستمرار ما وصفته بـ«الجرائم البشعة والانتهاكات الجسيمة» للقانون الدولي في السودان (رويترز)
TT

«الجامعة العربية» تندد بالهجمات في السودان وتدعو لتحقيقات مستقلة ومحاسبة الجناة

جامعة الدول العربية تندد باستمرار ما وصفته بـ«الجرائم البشعة والانتهاكات الجسيمة» للقانون الدولي في السودان (رويترز)
جامعة الدول العربية تندد باستمرار ما وصفته بـ«الجرائم البشعة والانتهاكات الجسيمة» للقانون الدولي في السودان (رويترز)

نددت جامعة الدول العربية، اليوم الأحد، باستمرار ما وصفته بـ«الجرائم البشعة والانتهاكات الجسيمة» للقانون الدولي في السودان، معتبرة أن ما يحدث يمثل «نمطاً غير مسبوق من استباحة دم المدنيين»، وانتهاكات ترقى إلى جرائم حرب.

وقالت «الجامعة العربية» في بيان إن «المجزرة الوحشية» في ولاية جنوب كردفان، عقب قصف مرافق مدنية بطائرات مُسيرة يوم الجمعة مما أسفر عن مقتل العشرات، تتحمل مسؤوليتها القانونية والجنائية الجهات التي ارتكبتها، مطالبة بمحاسبتهم «ومنع إفلاتهم من العقاب».

ولقي نحو 80 مدنياً حتفهم في هجوم استهدف روضة أطفال في منطقة كلوقي بولاية جنوب كردفان، واتهمت شبكة «أطباء السودان»، وهي اتحاد مستقل للأطباء، «قوات الدعم السريع» بتنفيذه.

وأكدت «الجامعة» ضرورة فتح تحقيقات مستقلة حول ما حدث في كردفان، محذرة من أن تحول العنف إلى «ممارسة ممنهجة» يشكل تهديداً مباشراً لوحدة السودان.

وقالت «الجامعة» إن العنف سيفتح الباب أمام «دورة طويلة من الفوضى والعنف المسلح من أجل تفكيك البلاد، وهو الأمر الذي ستكون له تداعيات وخيمة على الأمن السوداني والإقليمي».


وزير خارجية العراق للمبعوث الأميركي: لا بد من احترام خيارات الشعب العراقي

فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي (الوزارة)
فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي (الوزارة)
TT

وزير خارجية العراق للمبعوث الأميركي: لا بد من احترام خيارات الشعب العراقي

فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي (الوزارة)
فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي (الوزارة)

نقلت وكالة الأنباء العراقية عن وزير الخارجية فؤاد حسين قوله للمبعوث الأميركي إلى سوريا، توم براك، اليوم (الأحد)، إن الديمقراطية والنظامَ الاتحادي مثبتان في الدستور.

وشدد حسين على تمسك العراق بالديمقراطية وبناء المؤسسات ونبذ أي شكل من أشكال الديكتاتورية.

وعبَّر حسين، خلال لقاء مع برّاك على هامش منتدى الدوحة، عن استغراب الحكومة العراقية من تصريحات المبعوث الأميركي لسوريا بشأن الوضع الداخلي في العراق.

وكان براك قد قال إن رئيس الوزراء العراقي جيد جداً ومنتخَب، لكنه بلا أي سلطة وليس لديه نفوذ، لأنه لا يستطيع تشكيل ائتلاف داخل البرلمان، واتهم المبعوث الأميركي لسوريا الأطراف الأخرى، خصوصاً الحشد الشعبي، بلعب دور سلبي على الساحة السياسية.


الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون يعلن أنه سيشتري عقاراً في قطر

الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون (أ.ب)
الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون (أ.ب)
TT

الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون يعلن أنه سيشتري عقاراً في قطر

الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون (أ.ب)
الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون (أ.ب)

أعلن الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون، الأحد، أنه سيشتري عقاراً في قطر، نافياً الاتهامات بأنه تلقى أموالاً من الدولة الخليجية.

وقال كارلسون خلال جلسة حوارية في منتدى الدوحة مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني «اتُّهمت بأنني أداة لقطر... لم آخذ شيئاً من بلدكم قط، ولا أعتزم ذلك. ومع ذلك سأشتري غداً بيتاً في قطر».

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أضاف المذيع السابق في قناة «فوكس نيوز» خلال الفعالية السنوية: «أفعل ذلك لأنني أحب المدينة، وأعتقد أنها جميلة، ولكن أيضاً لأؤكد أنني أميركي ورجل حر، وسأكون حيثما أرغب أن أكون».

تستضيف قطر أكبر قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط، وهي القاعدة المتقدمة للقيادة المركزية العسكرية (سنتكوم) العاملة في المنطقة.

وتصنّف واشنطن الدولة الصغيرة الغنية بالغاز حليفاً رئيسياً من خارج حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأثارت المسألة تساؤلات رفضتها كل من واشنطن والدوحة.

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن أشخاصاً لم يسمهم يبذلون «جهوداً كبيرة لتخريب العلاقة بين قطر والولايات المتحدة ومحاولة شيطنة أي شخص يزور هذا البلد».

وأضاف أن الجهود التي تبذلها قطر مع الولايات المتحدة تهدف إلى «حماية هذه العلاقة التي نعدها مفيدة للطرفين».

أدت قطر دور وساطة رئيسياً في الهدنة المستمرة التي تدعمها الولايات المتحدة في غزة، وتعرضت لانتقادات شديدة في الماضي من شخصيات سياسية أميركية وإسرائيلية لاستضافتها المكتب السياسي لحركة «حماس» الفلسطينية، وهي خطوة أقدمت عليها بمباركة واشنطن منذ عام 2012.

لكن الدوحة نفت بشدة دعمها لحركة «حماس».

وفي سبتمبر (أيلول)، هاجمت إسرائيل الدوحة عسكرياً مستهدفة قادة من «حماس»، في تصعيد إقليمي غير مسبوق خلال حرب غزة.