تحرك ديمقراطي في أميركا للتصويت على قرار يحدد «خريطة عزل الرئيس»

مدير الأمن القومي للشؤون الأوروبية أليكساندر فيندمان يتّجه للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس أمس (أ.ف.ب)
مدير الأمن القومي للشؤون الأوروبية أليكساندر فيندمان يتّجه للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس أمس (أ.ف.ب)
TT

تحرك ديمقراطي في أميركا للتصويت على قرار يحدد «خريطة عزل الرئيس»

مدير الأمن القومي للشؤون الأوروبية أليكساندر فيندمان يتّجه للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس أمس (أ.ف.ب)
مدير الأمن القومي للشؤون الأوروبية أليكساندر فيندمان يتّجه للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس أمس (أ.ف.ب)

وسط نشوة النصر والفرح العارم الذي يجتاح البيت الأبيض بعد مقتل زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي أبو بكر البغدادي في عملية أميركية السبت الماضي، والإنجاز الذي يُحسب لإدارة الرئيس دونالد ترمب في تنفيذ هذه المهمة، إلا أن معركة إجراءات العزل التي يواجهها الأخير مع ديمقراطيي الكونغرس هي التحدي الحقيقي الذي يقف أمامه خلال الفترة المقبلة، ما دفعه إلى التغريد عبر حسابه في «تويتر» بمهاجمة الديمقراطيين من الساعة السادسة صباحاً حتى منتصف الليل بتوقيت العاصمة واشنطن.
فما بين شدٍّ وجذب بين المؤسستين الرئاسية والتشريعية بخصوص عزل الرئيس ترمب على خلفية المكالمة الهاتفية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في يوليو (تموز) الماضي، رجّحت تقارير إعلامية أن يعقد الكونغرس جلسة تصويت هي الأولى لتحديد الخطوات المقبلة في التحقيق. ويعدّ التصويت على قرار عزل الرئيس الهدف المنشود والخطوة الأخيرة في خطّة الديمقراطيين، إلا أن هذه الخطوة يجب أن يسبقها عدد من الإجراءات التشريعية والقانونية حتى يتسنى للمجلس التصويت، ورفع القضية بعد ذلك إلى مجلس الشيوخ الذي يقوم بدوره بسلسلة من الإجراءات المعقدة، من أهمّها محاكمة الرئيس.
في الخطوة المقبلة المتوقع طرحها غداً (الخميس)، يرغب مجلس النواب في عقد جلسة علنية للتصويت على قرار بالسماح ببدء التحقيق في مكالمة الرئيس ترمب مع نظيره الأوكراني، إذ يهدف الديمقراطيون إلى التحقق من أن ترمب قد ضغط على أوكرانيا للتحقيق في علاقة ابن منافسه السياسي الديمقراطي جو بايدن، بأوكرانيا.
وسيضع هذا القرار إجراءات لجلسات استماع مفتوحة، ستجريها لجنة الاستخبارات في مجلس النواب وتسمح باستجواب الموظفين والمشرعين. وتأتي هذه الخطوة للحصول على تصويت كامل في مجلس النواب بمثابة مفاجأة للمشرعين الديمقراطيين في المناطق التنافسية التي تشهد تذبذباً بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
ويعارض الجمهوريون الذين يسيطرون على مجلس الشيوخ، لكنهم أقلية في مجلس النواب، هذه العملية بشدة. وفي سلسلة تغريدات، هاجم الرئيس ترمب، النائب آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، واصفاً إياه بـ«الفاسد» و«المتقلب» الذي يسرب المعلومات. مؤكداً أنه أخفى خبر الاستعداد لمداهمة زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي البغدادي ومقتله في شمال غربي سوريا عن الحزب الديمقراطي وعضو الكونغرس آدم شيف، «لضمان عدم تسريب تلك المعلومات». وقال: «هل تصدقون أن المتقلب آدم شيف (نائب ديمقراطي من ولاية كاليفورنيا) هو أكبر مسرب للمعلومات في العاصمة وسياسي فاسد، إنه منزعج لأننا لم نبلغه قبل أننا داهمنا وقتلنا الإرهابي الأول في العالم! هل سيكون مفاجئاً إذا أراد الديمقراطيون الذين لا يعملون شيئاً عزلي (...)».
وأضاف في تغريدات متلاحقة منتصف ليل أمس: «يعرف الأميركيون الآن أن التحقيق في قضية العزل هو مجرد خدعة وانقلاب صامت لإقالة الرئيس من منصبه، وأن آدم شيف هو السياسي الفاسد الذي يتسبب في تسريب المعلومات والذي اختلق قصة المكالمة لإيذاء الرئيس والحزب الجمهوري، الأكيد أن الجرائم الوحيدة في (خدعة الإقالة) هي ما ارتكبه (المتقلب) آدم شيف عندما قرأ محادثتي الهاتفية بالكامل مع الرئيس الأوكراني أمام الكونغرس، إلى جانب العديد من الجرائم الأخرى. تجب إقالة شيف».
بدورها، قالت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الديمقراطية، أول من أمس، إن مجلس النواب سيصوّت لتأكيد استمرار التحقيق وتحديد الإجراء لعقد جلسات استماع مفتوحة قريباً، كما أن التصويت على القرار الذي لم يتم إصداره بعد سيسمح بالكشف عن نسخ من المحادثات التي حدثت خلف أبواب مغلقة، وسوف ينص على حقوق الإجراءات القانونية الواجبة لترمب ومحاميه.
وكتبت بيلوسي إلى زملائها: «إننا نتخذ هذه الخطوة للقضاء على أي شك فيما إذا كانت إدارة الرئيس ترمب قد تحجب الوثائق عن الكونغرس، أو تمنع شهادات الشهود، أو تتجاهل مذكرات الاستدعاء المرخصة حسب الأصول، أو تواصل عرقلة عمل مجلس النواب. لذا، فإن التصويت سيكون أكثر تركيزاً على إنشاء عملية لجلسات الاستماع العامة».
من جهته، قال النائب آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الديمقراطي من ولاية كاليفورنيا، إن رفض البيت الأبيض السماح للشهود بالإدلاء بشهاداتهم سوف يُستخدم كدليل على أن الإدارة تحاول عرقلة الإجراءات التي يتخذها الكونغرس، موضحاً في مؤتمر صحافي أول من أمس، أن محاولة منع تشارلز كوبيرمان، نائب مستشار الأمن القومي السابق لترمب من الانصياع لأمر استدعاء الكونغرس ليست قانونية.
لكنّ الديمقراطيين في مجلس النواب اقترحوا أنهم غير مستعدين لانتظار انسحاب العملية في المحاكم الفيدرالية، وسيواصلون التقدم دون شهادة كوبيرمان، ودون انتظار وصول القضاء إلى إجابة عن أسئلة أُثيرت في كلتا القضيتين.



الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.