موجز أخبار

TT

موجز أخبار

محكمة باكستانية تصدر قراراً بتعليق عقوبة السجن ضد نواز شريف
إسلام آبادـ «الشرق الأوسط»: أصدرت محكمة باكستانية قراراً، أمس، بتعليق عقوبة السجن ضد رئيس الوزراء السابق نواز شريف، الذي يعاني من تدهور حالته الصحية، والذي تمّ نقله مؤخراً من السجن إلى المستشفى حيث يصارع الموت. وعلّقت المحكمة العليا في إسلام آباد عقوبة السجن سبع سنوات بحق شريف لمدة ثمانية أسابيع، للسماح له بتلقي الرعاية الصحية اللازمة. وقال وزير الداخلية السابق إحسان إقبال، الموالي لشريف، لوسائل الإعلام، إنه من الممكن مد تعليق عقوبة السجن، إذا لزم الأمر، وفق ما نقلت وكالة «رويترز». وقال إقبال إن «رئيس الوزراء عمران خان وحكومته مسؤولون عن صحة شريف، لأنه جرى حرمانه من تلقي العلاج داخل السجن». وتم الأسبوع الماضي نقل شريف (69 عاماً)، من سجن شديد الحراسة في مدينة لاهور شرقي البلاد، إلى مستشفى قريب بعدما تبين أنه «يعاني من انخفاض حاد في الصفائح الدموية». يشار إلى أن شريف له تاريخ مع مرض السكري، كما خضع لعمليات قلب مفتوح في أحد مستشفيات لندن قبل أكثر من عامين.

سكان موسكو يؤبّنون ضحايا القمع السوفياتي في الثلاثينات
موسكوـ «الشرق الأوسط»: احتشد المئات من سكان موسكو أمام مقر القيادة السابقة للشرطة السرية السوفياتية أمس، لتأبين عشرات الآلاف من الروس الذين قُتلوا خلال فترة القمع السوفياتي في عهد الديكتاتور جوزيف ستالين في أواخر ثلاثينات القرن الماضي. واصطفّ مئات المشاركين في مراسم التأبين، التي نظمتها مجموعة «ميموريال» لحقوق الإنسان، خارج مبنى الجهاز الأمني المعروف باسم «كيه جي بي»، وسط موسكو لتلاوة أسماء الموتى وأوصافهم، كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية. وشملت موجة الرعب آنذاك تطهيراً واسع المدى لأعضاء الحكومة وقادة الجيش والمثقّفين والمدنيين الأثرياء. وقالت مجموعة «ميموريال» إنه خلال الفترة من عام 1937 حتى عام 1938، قُتل أكثر من 30 ألف شخص في موسكو وحدها. وقالت ناتاليا بيتروفا، التي نظمت المراسم، إن هذا هو العام رقم 13 على التوالي الذي تُنظِم فيه «ميموريال» هذه الفاعلية، وألاحظ تزايد عدد المشاركين على مدى الأعوام. وقالت بيتروفا إن عمليات القمع في ذلك العهد «تأثر بها كل فرد في الاتحاد السوفياتي، وكان ذلك فصلاً رهيباً في تاريخنا... يجب أن نتذكر الضحايا».

مسؤول كوري شمالي: الوضع في شبه الجزيرة على مفترق طرق
سيول ـ «الشرق الأوسط»: أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أمس، بأن النائب الأول لمجلس شؤون الدولة ورئيس اللجنة الدائمة لمجلس الشعب الأعلى تشوي ريونغ - هيه، دعا الولايات المتحدة إلى التخلي عن السياسة العدائية تجاه كوريا الشمالية، وقال إن الأوضاع الحالية في شبه الجزيرة الكورية «على مفترق طرق». وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب»، التي أوردت النبأ أمس، أن «تشوي» انتقد كوريا الجنوبية بسبب اعتمادها على القوى الخارجية في القضايا عبر الحدود، وحثّها على أخذ زمام المبادرة في تحسين العلاقات بين الكوريتين، وذلك في كلمة ألقاها أمام قمة حركة عدم الانحياز التي عُقدت في أذربيجان. وقال تشوي، وفق وكالة الأنباء الألمانية، إن الوضع الحالي في شبه الجزيرة الكورية «على مفترق طرق بين الذهاب إلى سلام دائم والعودة إلى الأزمة». وأضاف: «مر عام واحد على تبني البيان المشترك بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة (...). ولكنّ العلاقات بينهما لا تُظهر أي تحسن، ولا يزال الوضع في شبه الجزيرة الكورية عالقاً في الحلقة المفرغة من التوتر المتصاعد. هذا يُعزى إلى سياسة الولايات المتحدة العدائية تجاه كوريا الشمالية واستفزازاتها السياسية والعسكرية المستمرة». وقال إنه رغم الإعلانات التاريخية التي توصلت إليها الكوريتان العام الماضي، لم تشهد العلاقات بينهما تقدماً، و«يعود السبب كلياً إلى اعتماد الجنوب على القوى الخارجية».

المفوض الأممي للاجئين يطالب بتعزيز الدعم للفنزويليين النازحين
بروكسل ـ «الشرق الأوسط»: يُتوقع أن يطالب المفوض الأممي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، وآخرون، أمس، بضرورة سد الفجوة التمويلية الكبيرة المتعلّقة بمأساة النازحين الفنزويليين التي تزداد سوءاً، وذلك خلال مؤتمر يُعقد في بروكسل. ويشار إلى أن فنزويلا تعاني من أزمة اقتصادية وسياسية حادة. وتقيم أغلبية كبيرة من المواطنين الذين فروا من فنزويلا، ويقدّر عددهم بنحو 4.5 مليون شخص، في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي. وسوف يطالب غراندي ومنسقة السياسة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني، وآخرون، المجتمع الدولي بتقديم مزيد من الدعم خصوصاً للدول التي تستضيف مواطني فنزويلا. وقال إدواردو ستين، مفوض فنزويلا في منطقة الهجرة العالمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنه حتى الآن تم تأمين الحصول على 52% من مبلغ الـ738 مليون دولار الذي طلبته الأمم المتحدة لعام 2019. وأوضح ستين، أول من أمس (الاثنين)، في بروكسل أن عدد المهاجرين أو اللاجئين الفنزويليين سوف يصل إلى 5.‏6 مليون شخص عام 2020. لذلك تتصاعد الحاجة إلى التضامن الدولي. وأوضح أن مواطني فنزويلا، الذين يواجهون نقصاً في البضائع الأساسية تشمل الأدوية، معرّضون لمستويات مرتفعة من كراهية الأجانب في الخارج، بالإضافة إلى الإساءة والاستغلال. وتواجه فنزويلا، الغنية بالنفط، صراعاً عنيفاً على السلطة بين حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، والمعارضة بقيادة خوان غوايدو.

سلوفاكيا تحظر إجراء استطلاعات رأي قبل 50 يوماً من الانتخابات
براتيسلافا ـ «الشرق الأوسط»: أقرّ نواب سلوفاكيا، العضو في منطقة اليورو، أول من أمس، قانوناً يحظر نشر استطلاعات رأي قبل 50 يوماً من إجراء الانتخابات، في خطوة وصفتها شركات الاستطلاعات بأنها «غير مسبوقة» في أوروبا. ومع اقتراب موعد الانتخابات العامة المقرر إجراؤها أواخر فبراير (شباط)، انضم نواب الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم إلى نواب أحزاب يمينية متطرفة في الموافقة على اقتراح الحكومة تمديد مدة الحظر التي كانت 14 يوماً في السابق، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وصوّت نواب البرلمان المؤلف من 150 مقعداً بغالبية 74 صوتاً لصالح القانون مقابل 56، مع امتناع عضوين عن التصويت. وعلى الرغم من أن رئيسة سلوفاكيا الليبرالية، زوزانا تشابوتوفا، قد تستخدم حق الفيتو ضد القانون، فإنه يمكن للبرلمان أن يعيد التصديق عليه بغالبية 76 صوتاً فقط. ويشير خبراء إلى أنه سيتم الطعن على هذا القانون في المحكمة الدستورية قبل دخوله حيز التنفيذ، في الأول من يناير (كانون الثاني) 2020. ووصف رئيس الجمعية السلوفاكية لوكالات أبحاث السوق فاتسلاف هريتش، هذا الحظر بأنه «غير مسبوق في أوروبا»، حيث لا يتم فرض أي قيد من هذا النوع إلا لمدة يوم أو يومين فقط قبل الانتخابات.



أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.