رضخ المحتجون المطالبون بالديمقراطية في هونغ كونغ لضغوط الحكومة خوفا من قمع الشرطة، وقالوا إنهم سينهون حصار المباني الحكومية المهمة، لكن زعماء الطلبة تأهبوا لاحتجاج في قلب المركز المالي الآسيوي الكبير.
ونظم عشرات الآلاف من المحتجين اعتصامات في هونغ كونغ خلال الأسبوع الماضي لمطالبة رئيس السلطة التنفيذية الموالي لبكين ليونغ تشون - ينغ بالتنحي، وللمطالبة بالحق في اختيار زعيمهم عام 2017.
وكان متحدث حكومي أعلن أمس أن حكومة هونغ كونغ تسعى لإجراء مباحثات مع قادة احتجاجات الطلاب، بعدما ارتفعت حصيلة مصابي الاشتباكات.
وقد عادت المواجهات مجددا بين النشطاء المطالبين بالديمقراطية وخصومهم في هونغ كونغ، بعد مرور ليلة هادئة نسبيا. وقالت هيئة مستشفى المدينة إنه جرى إرسال 165 مصابا شاركوا في الاحتجاجات لمستشفيات عامة وما زال هناك تسعة أشخاص في المستشفى اليوم.
ووردت أنباء عن وقوع حوادث منفردة لمواجهات في منطقة مونغ كوك في شبه جزيرة كولون. وقال المتحدث الحكومي إن المسؤولين تواصلوا مع قادة الاحتجاجات الطلابية لبدء مباحثات.
وقالت الحكومة إنها ستدخل في مفاوضات مع اتحاد طلبة هونغ كونغ إذا أنهى المتظاهرون حصار المكاتب الحكومية والشوارع بمنطقة أدميرالتي بوسط هونغ كونغ بحلول اليوم، حيث يتسنى للمدارس أن تفتح أبوابها ويمكن للموظفين الحكوميين العودة إلى عملهم.
وكان ليونغ حذّر من أن الوضع «قد يخرج عن نطاق السيطرة متسببا في عواقب وخيمة على السلامة العامة والأمن الاجتماعي».
وحشد نشطاء الحركة الطلابية وجماعات الاحتجاج القوية ومواطنون في هونغ كونغ قواهم ليضعوا بكين أمام أحد أكبر التحديات السياسية التي تواجهها منذ أن سحقت احتجاجات طالبت بالديمقراطية في ميدان تيانانمين ببكين عام 1989. وسببت احتجاجات هونغ كونغ التي وصفتها قيادة الحزب الشيوعي في بكين بأنها غير مشروعة حالة من التشكك في قطاع الأعمال بالمدينة، وأسفرت عن تراجع أسعار الأسهم بأكثر من سبعة في المائة الشهر الماضي. وقال بيني تاي، وهو زعيم حركة احتلت وسط هونغ كونغ، أمام حشد في وقت متأخر الليلة قبل الماضية إن المحتجين سيمتثلون لطلب الحكومة. وأضاف أمام آلاف المحتجين وأغلبهم من الشبان: «هدفنا هو رئيس السلطة التنفيذية فقط وليس مسؤولي الحكومة الآخرين».
وأشار زعماء الطلبة إلى أنهم يستعدون لمواجهة في قلب المدينة، وهو مركز احتجاجات امتدت إلى ثلاث مناطق أخرى في المستعمرة البريطانية السابقة التي عادت إلى حكم الصين عام 1997. ودعا زعماء الطلاب في هونغ كونغ أنصار الديمقراطية أمس إلى ترك أماكن الاحتجاج البعيدة والانضمام إلى معظم المتظاهرين في قلب المركز المالي الآسيوي بينما يستعدون لمواجهة محتملة مع الشرطة. وبكى عشرات المحتجين في منطقة مونغ كوك بعد أن حثهم الزعماء على الانتقال إلى منطقة أدميرالتي المجاورة لحي الأعمال الرئيس في هونغ كونغ. وهتف الطلاب: «سنعود ونقاتل حتى النهاية».
9:41 دقيقه
متظاهرو هونغ كونغ يرضخون لضغوط الحكومة خوفا من قمع الشرطة
https://aawsat.com/home/article/195766
متظاهرو هونغ كونغ يرضخون لضغوط الحكومة خوفا من قمع الشرطة
قالوا إنهم سينهون حصار المباني الحكومية المهمة
رجال شرطة يقفون أمام خمية للمحتجين المطالبين بالديمقراطية في منطقة مونغ كوك بجزيرة هونغ كونغ أمس (رويترز)
متظاهرو هونغ كونغ يرضخون لضغوط الحكومة خوفا من قمع الشرطة
رجال شرطة يقفون أمام خمية للمحتجين المطالبين بالديمقراطية في منطقة مونغ كوك بجزيرة هونغ كونغ أمس (رويترز)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
