رحلة مع: الفنانة يسرا اللوزي: إيطاليا أوقعتني في عشق مطبخها من البيتزا إلى المعكرونة

رحلة مع: الفنانة يسرا اللوزي: إيطاليا أوقعتني في عشق مطبخها من البيتزا إلى المعكرونة

الأربعاء - 24 صفر 1441 هـ - 23 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14939]
القاهرة: منة عصام
تتميز الفنانة يسرا اللوزي ببساطة في تعاملاتها مع من حولها، وحتى في طريقة معيشتها، وينعكس هذا على اختياراتها للبلدان التي تحرص على السفر إليها، أحياناً لأسباب شخصية وأحياناً لأسباب صحية. في حوارها مع «الشرق الأوسط» تحدثت عن تمنيها تكرار السفر إلى إنجلترا وماليزيا، والمشاكل التي تواجهها في رحلاتها المتكررة إلى تركيا، وغيرها من الأمور التي نلخصها في التالي:

> سفري خارج مصر لا يكون دائماً للاستجمام. فأحياناً يكون لأسباب طبية. أما داخل مصر يكون أغلبه من أجل العمل والتصوير، وبالطبع في الصيف أسافر الساحل الشمالي كي أقضي إجازة الصيف مع أصدقائي وابنتي.

> إيطاليا من أجمل البلدان التي زرتها. سافرت إليها مرة واحدة ومع ذلك أحببتها إلى حد الجنون، لا سيما روما وميلانو. وقعت في عشق مطبخها من البيتزا إلى كل أنواع المعكرونة. لكن في حال فكرت في العودة إليها، فسأختار اكتشاف مدن أخرى بها، لأني متأكدة أن كل واحدة ستجعلني أحبها أكثر. من الرحلات الأخرى التي تركت أثراً في نفسي، كانت رحلة يتيمة إلى سوريا، بهدف زيارة أهل والدتي. كانت تجربة ممتعة للغاية لأني تعرفت فيها على كل أفراد عائلة أمي، وفي 10 أيام فقط. زرت أيضاً تايلاند وماليزيا وكانت تجربة لا تنسى، انبهرت فيها بالطبيعة الساحرة والثقافة الغنية.

> سافرت إلى بريطانيا مرتين ولا أمل من تكرار التجربة واكتشافها بعيون جديدة، لأني سافرت إليها في المرة الأولى وأنا صغيرة جداً، وفي المرة الثانية لأسباب طبية، بحيث لم يساعدني الوقت على اكتشافها والتجول فيها كسائحة.

> قد تكون تركيا أكثر البلدان التي سافرت إليها عدة مرات، إلا أنها أيضاً أكثر الوجهات التي أعاني فيها من ناحية مطبخها. فمعظم الأطباق الرئيسية التي تقدمها تعتمد على لحم الغنم، وأنا لا أطيقه ولا أتحمل حتى رائحته، مما يجعلني لا أستمتع حتى بالسير في شوارعها وحاراتها. ففي العديد منها تتراص مطاعم محلات «الكباب» و«الشاورما» التي تنبعث منها رائحته.

> أحب السفر إلى حد أني حتى لو اعترضتني مشاكل في بلد ما، فإني لا أترك لها مجالا لكي تُنغص علي أوقاتي، ولا تجعلني أخاصم البد بحيث لا أفكر بالعودة إليه. بالعكس، فأنا أومن بأن لكل رحلة مذاقها وتختلف عن غيرها. لهذا لا أفكر في السلبيات وأحرص على الاستمتاع بكل دقيقة قدر الإمكان.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة