باريس: قاضٍ يدعو إلى إعادة «الدواعش الفرنسيين» من سوريا

باريس: قاضٍ يدعو إلى إعادة «الدواعش الفرنسيين» من سوريا

الثلاثاء - 23 صفر 1441 هـ - 22 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14938]
باريس: «الشرق الأوسط»
حذّر قاضي التحقيق ديفيد دو با، وهو منسق قسم مكافحة الإرهاب في محكمة باريس، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، من أن عدم إعادة المتطرفين الفرنسيين المحتجزين في سوريا «يشكل خطراً على الأمن العام في فرنسا». وقال في تصريح غير مسبوق في وقت ترفض السلطات الفرنسية في الوقت الحالي إعادة هؤلاء «الجهاديين»، إن «عدم الاستقرار السياسي وسهولة اختراق ما تبقى من مخيمات الأكراد يثيران الخشية من أمرين: هجرة غير منظمة للدواعش إلى أوروبا مع خطر حصول هجمات ينفّذها عقائديون متشددون من جهة، وإعادة تشكيل مجموعات إرهابية مقاتلة مدرّبة ومصممة في المنطقة من جهة أخرى».
ويعتبر القاضي الذي يشغل هذا المنصب في شعبة مكافحة الإرهاب منذ أربع سنوات، أن «مسألة إعادة (المتطرفين) هو تحدّ للأمن العام وللعدالة على المدى البعيد» ويستلزم «إرادة سياسية».
ولدى فرنسا نحو مائتي شخص و300 طفل في المخيمات والسجون الخاضعة لسيطرة الأكراد في سوريا، وهي ترفض إعادتهم على غرار عدد من الدول الأخرى بسبب استياء الرأي العام وترغب في أن تتم محاكمتهم في أقرب مكان إلى مواقع جرائمهم». لكن منذ أن أطلقت تركيا في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) هجوماً ضد المقاتلين الأكراد في الشمال السوري، تخشى الدول الغربية من فرار 12 ألف متشدد محتجزين لدى الأكراد في سوريا بينهم 2500 إلى 3 آلاف أجنبي». وأمام الخشية من «خطر انتشارهم»، توجّه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الخميس إلى العراق لمحاولة إقناع بغداد بالموافقة على محاكمة (الجهاديين الفرنسيين) على أراضيها بعد نقلهم من سوريا». لكن الخارجية العراقية أعلنت في بيان أن بغداد لا تريد «إرهابيين أجانب ارتكبوا اعتداءات خارج العراق».
فرنسا داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة