طفرة الهواتف ذات الشاشتين

«شاومي» تطرح قريباً جهازها بشاشة منحنية تلتف نحو الخلف

هاتف {إل جي 8 إكس} يمكن إلحاقه بإكسسوار يجعله جهازا بشاشتين
هاتف {إل جي 8 إكس} يمكن إلحاقه بإكسسوار يجعله جهازا بشاشتين
TT

طفرة الهواتف ذات الشاشتين

هاتف {إل جي 8 إكس} يمكن إلحاقه بإكسسوار يجعله جهازا بشاشتين
هاتف {إل جي 8 إكس} يمكن إلحاقه بإكسسوار يجعله جهازا بشاشتين

مع التطور الهائل الذي تشهده الهواتف الذكية في الآونة الأخيرة، أصيب بعض منا بالملل نظرا لتشابه الأجهزة الجديدة من كافة الشركات. فهواتف آيفون مثلا لم يتغير تصميمها منذ سنة 2017، وكذلك هو الحال مع هواتف سوني وإل جي وسامسونغ وهواوي التي تحاول دوما التجديد ولكن بتغييرات طفيفة قد لا تكون ملحوظة عند عامة المستخدمين.
هواتف بشاشتين
ومن هنا، بدأت مرحلة جديدة في التصميم تخرج فيها الشركات عن المألوف لتتوسع بخيالاتها، ولعل من أبرز الأمثلة كان هاتفا سامسونغ غالاكسي فولد وواوي إكس القابلان للطي.
وفي عالم موازِ للشاشات المطوية، توجد هناك نزعة أخرى تترأسها شركات صينية مثل ميزو Meizu، زد تي إي ZTE، فيفو Vivo وشاومي Xiaomi التي انضمت إلى الركب مؤخرا بهاتف أقل ما يوصف به بأنه «تحفة فنية».
هذه النزعة تعتمد على تصاميم هواتف ذات شاشتين التي عايشناها من قبل عام 2017 مع هاتف ميزو 7 برو بلاس Meizu 7 Pro Plus الذي أتى بشاشة ثانوية صغيرة خلف الجهاز بقياس 2 بوصة ليمكّنك من التقاط صور سيلفي باستعمال كاميرا الهاتف الخلفية المزدوجة بدقة 12 ميغابكسل.
بعدها، في 2018، أتحفتنا شركة فيفو بهاتفها «فيفو نكس Vivo Nex» الذي جاء بتصميم قمة في الإبداع بشاشتين واحدة بقياس 6.4 بوصة والثانوية بقياس 5.5 بوصة، تقع تحت الكاميرا الخلفية للجهاز.
ثم جاء الدور على شركة زد تي إي ZTE التي أعلنت عن الهاتف التصوري Axon M في عام 2017، ثم لحقته بهاتف نوبيا إكس Nubia X في عام 2018، وأخيرا وليس آخرا هاتف نوبيا زد 20 Nubia Z20 التي أعلنت عنه الشهر الماضي ويأتي بشاشتي أموليد، الأساسية بقياس 6.2 بوصة والثانوية بقياس 5.1 بوصة يمكن استخدامها لزيادة الإنتاجية وتعدد المهام بالإضافة إلى التقاط صور سيلفي بالكاميرا الخلفية ذات الـ48 ميغابكسل.
من جهتها ابتكرت شركة إل جي طريقة مختلفة تتمثل في بيع إكسسوار إضافي لهاتفيها الجديدين في 50 LG V50 وجي 8 إكس LG G8x ThinQ، والإكسسوار عبارة عن شاشة خارجية يمكن إلحاقها بالهاتف ليصبح الجهاز بشاشتين يمكنك استخدامهما لفتح تطبيقات مختلفة في ذات الوقت.
هاتف مستقبلي
وقبل أسبوع، كشفت شاومي عن هاتفها المستقبلي مي ميكس ألفا Xiaomi Mi Mix Alpha الذي أتى بتصميم من المستقبل، فالهاتف مؤلف من شاشة منحنية بالكامل تغطي كامل الشاشة الأمامية والجوانب وتلتف لتغطي معظم الجهة الخلفية التي تحوي أيضا شريطا معدنيا تتوسطه كاميرا بدقة 108 ميغابكسل تم تطويرها بالتعاون مع العملاق الكوري سامسونغ.
> المزايا. من مزايا الهاتف الجديدة أنه لا يأتي بأزرار حقيقية على الجانبين، إذ استبدلت بها الشركة أزرارا افتراضية من خلال النقر على الشاشة. فلو نقرت مرتين على الجهة اليمنى ستظهر لك نقاط التحكم في مستوى الصوت، أما النقر في الجهة اليسرى فيظهر عدة اختصارات لتسهل إمكانية الوصول للكثير من الوظائف والإعدادات في الجهاز.
> النقائص. ولكن هل الجهاز عملي للاستخدام؟ تساءل الكثيرون في مواقع التواصل الاجتماعي عن كيفية مسك الجهاز واستعماله، فاحتواء الهاتف على شاشتين من كلتا الجهتين يجعله أكثر عرضة للخدوش والكسور خصوصا في حاله سقوطه. وانتبهت شاومي لهذه المشكلة ووفرت غطاء حماية داخل محتويات العلبة، ولكنه بالطبع لا يوفر الحماية القصوى للهاتف. من التحديات الأخرى التي سيواجهها الجهاز هو عمر البطارية التي جاءت بقدرة 4050 ملي أمبير – ساعة، ولو أن هذا الرقم يعتبر مقبولا في عالم الهواتف التي تحوي شاشة واحدة فلا بد أنه يختلف لجهاز يحتوي على شاشتين بقياس إجمالي يصل إلى 7.9 بوصة. وماذا عن النقرات غير المقصودة على جانبي الهاتف؟ هذه المشكلة يعاني منها مستخدمو الهواتف التي تأتي بشاشات منحنية من الجوانب فكيف سيكون الحال مع هذا الجهاز؟
تحديات كبيرة تواجه تحفة شاومي مي ميكس ألفا، فهل تنجح هذه الفكرة أم يكون مصيرها مصير هواتف أخرى توقعنا لها النجاح وانتهت مسيرتها بالفشل. وسيكلفك الهاتف مبلغ 2900 دولار عندما يتم إصداره بشكل رسمي في شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل، ولن تتوفر منه إلا 500 قطعة على حسب بعض التسريبات.



«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)
«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)
TT

«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)
«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)

وسَّع تطبيق «واتساب» نطاق خدمة المكالمات لديه بإطلاق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين دعوة أي شخص إلى مكالمة صوتية أو مرئية عبر رابط مباشر، حتى وإن لم يكن لدى الطرف الآخر حساب على «واتساب».

الميزة الجديدة التي تحمل اسم «مكالمات الضيوف (Guest Calling)»، أُعلن عنها رسمياً في 14 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، وتسمح بإنشاء رابط للمكالمة ومشاركته مع الآخرين، بينما يستطيع الضيف فتح الرابط مباشرة عبر متصفح الكمبيوتر، وإدخال اسمه، ثم طلب الانضمام إلى المكالمة من دون الحاجة إلى إنشاء حساب على «واتساب».

موافقة صاحب المكالمة قبل الدخول

ورغم سهولة الانضمام، فإن الضيف لا يستطيع الدخول إلى المكالمة مباشرة، إذ ينتقل أولاً إلى غرفة انتظار، على أن يوافق صاحب المكالمة على دخوله.

ويستطيع المضيف أيضاً إزالة الضيف من المكالمة في أي وقت، في خطوة تهدف إلى منح المستخدم مزيداً من التحكم في الأشخاص الذين ينضمون عبر الروابط المشتركة.

كما راعى «واتساب» جانب الخصوصية، إذ لا يمكن للضيوف مشاهدة أرقام هواتف المشاركين الآخرين، أو إرسال رسائل إليهم، أو إضافة أشخاص جدد إلى المكالمة بشكل مباشر.

يمكن الانضمام لمكالمة «واتساب» من أي متصفح عبر الرابط (واتساب)

مكالمات جماعية تصل إلى 32 شخصاً

تدعم مكالمات الضيوف المحادثات الفردية والمكالمات الجماعية التي يصل عدد المشاركين فيها إلى 32 شخصاً.

ويؤكد «واتساب» أن المكالمات مجانية ولا تفرض حداً زمنياً للمكالمة، إضافة إلى استمرار حمايتها بالتشفير من طرف إلى طرف، وهي الميزة الأمنية المستخدمة أساساً في مكالمات التطبيق.

ولا يقتصر الضيف على مشاهدة أو سماع المكالمة فقط، إذ يمكنه استخدام عدد من الأدوات الأساسية، من بينها مشاركة شاشة الكمبيوتر، ورفع اليد للمشاركة، والتفاعل باستخدام الرموز التعبيرية.

كيف تعمل الميزة؟

يستطيع مستخدم «واتساب» إنشاء الرابط من خلال الانتقال إلى قسم «المكالمات»، ثم الضغط على علامة «+»، واختيار إنشاء رابط مكالمة، قبل مشاركته مع الأشخاص المطلوب دعوتهم.

ولا يزال إنشاء الروابط مقتصراً على الأشخاص الذين يمتلكون حساباً على «واتساب»، بينما يستطيع الضيوف الانضمام من دون حساب بعد موافقة صاحب المكالمة.

وتوضح وثائق «واتساب» أن كل رابط مكالمة يتم إنشاؤه يحمل عنواناً مختلفاً يصعب تخمينه، كما تنتهي صلاحية الروابط غير المستخدمة بعد 30 يوماً، ويمكن للشركة إلغاء بعض الروابط لأسباب أمنية أو تتعلق بالخصوصية.

المكالمات تدعم 32 شخصاً ومشفرة من طرف إلى طرف (واتساب)

منافسة أكبر لخدمات الاجتماعات

لا تعدُّ روابط المكالمات نفسها جديدة في «واتساب»، إلا أن التغيير الأبرز يتمثل في إسقاط شرط امتلاك حساب على التطبيق بالنسبة للشخص المدعو.

وبذلك تصبح مكالمات «واتساب» أقرب في طريقة استخدامها إلى خدمات الاجتماعات عبر الإنترنت مثل «زوم» و«غوغل ميت»، إذ يكفي إرسال رابط للمشارك بدلاً من اشتراط إضافته بوصفه جهة اتصال أو امتلاكه حساباً على الخدمة.

كما تخطط الشركة أيضاً لإضافة تكامل مع «تقويم غوغل» و«Outlook» خلال وقت لاحق من عام 2026، بحيث يستطيع المستخدم إنشاء رابط مكالمة «واتساب» مباشرة من دعوة التقويم، ويمكن للحضور الانضمام سواء كانوا يمتلكون حساباً على «واتساب» أم لا.

ويمثل التحديث خطوةً مهمةً في توسيع استخدام «واتساب» خارج نطاق المكالمات التقليدية بين الأصدقاء والعائلة، ليصبح خياراً أكثر ملاءمة لاجتماعات العمل، والدروس، والمقابلات، والمكالمات مع أشخاص لا يرغب المستخدم في مشاركة رقم هاتفه معهم.


إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، إيلون ماسك، الخميس، عن سيارة وصفها بأنها «طائرة»، مزوّدة بنظام دفع يتيح لها الارتفاع في الهواء، خلال فعالية بُثت مباشرة من منشأة تابعة لشركته للصواريخ «سبايس إكس».

وحتى الآن، حالت تحديات تقنية وتنظيمية دون انطلاق قطاع السيارات الطائرة الذي حظي بترويج واسع، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وكشف ماسك عن سيارته الرياضية الجديدة «رودستر» خلال حفل أقيم في منشأة لاختبار الصواريخ تابعة لشركة «سبايس إكس» في ولاية تكساس الأميركية.

وخلال عرض بُث مباشرة عبر حساب «تسلا» على منصة «إكس»، انطلقت السيارة من منحدر شديد الانحدار قبل أن تهبط على عجلاتها.

وقال ماسك خلال الفعالية «السيارات الطائرة حقيقة واقعة». وأضاف أن نجاح المركبة «ليس مضموناً»، لكنه توقّع أن «تنجح على الأرجح».

وأوضح ماسك أن السيارة مزوّدة «بخزانات هواء فائقة الضغط» تتيح دفعها إلى الهواء.

ووصف الملياردير المتخصص في التكنولوجيا هذا الابتكار بأنه ثمرة «التعاون بين أفضل شركة سيارات في العالم وأفضل شركة صواريخ في العالم»، في إشارة إلى «تسلا» و«سبايس إكس».

وقال إن إنتاج السيارة سيبدأ في عام 2028.

وكان رائد الطيران الأميركي غلين كورتيس قد كشف عن أول نموذج أولي لسيارة طائرة عام 1917.

لكن تطوير تصاميم قابلة للتطبيق لم يبدأ يحظى باهتمام جدّي إلا في السنوات الأخيرة، مع التقدّم في تكنولوجيا المحركات الكهربائية والبطاريات عالية الأداء.


8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

TT

8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

أعلنت ثماني ولايات أميركية، منها أيوا وكانساس، أمس (الأربعاء)، أنها رفعت دعاوى قضائية على شركة «أوبن إيه آي» أمام محاكم في أنحاء البلاد بسبب الأضرار التي قالت إن تطبيق «تشات جي بي تي» تسبب بها للأطفال.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكرت الولايات أن روبوت الدردشة الآلي دفع أطفالاً إلى إيذاء أنفسهم أو آخرين.

وتسعى الدعاوى القضائية المرفوعة أمام محاكم الولايات إلى الحصول على أمر يجبر «أوبن إيه آي» على إجراء تغييرات في طريقة عمل «تشات جي بي تي» مع الأطفال.

وتسعى الولايات أيضاً إلى الحصول على أمر يجبر الشركة على التنازل عن الأرباح التي حققتها من المستخدمين الأطفال.

وكان وزير العدل بولاية فلوريدا أول من رفع دعوى قضائية على الشركة باتهامات مماثلة في يونيو (حزيران).

وتواجه الشركة أيضاً عشرات الدعاوى القضائية التي تتهم «تشات جي بي تي» بالمساعدة في وقائع إطلاق نار عشوائي أو أعمال عنف أخرى.