تشيلسي يقتنص فوزاً صعباً أمام نيوكاسل... وتقنية الفيديو تنقذ توتنهام من الخسارة

ليستر يدخل دائرة المنافسة على القمة وإيفرتون يخرج من دوامة الهزائم

عبد الله دوكوري (رقم 16) لاعب واتفورد يسجل هدف فريقه الصادم في مرمى توتنهام (أ.ف.ب)
عبد الله دوكوري (رقم 16) لاعب واتفورد يسجل هدف فريقه الصادم في مرمى توتنهام (أ.ف.ب)
TT

تشيلسي يقتنص فوزاً صعباً أمام نيوكاسل... وتقنية الفيديو تنقذ توتنهام من الخسارة

عبد الله دوكوري (رقم 16) لاعب واتفورد يسجل هدف فريقه الصادم في مرمى توتنهام (أ.ف.ب)
عبد الله دوكوري (رقم 16) لاعب واتفورد يسجل هدف فريقه الصادم في مرمى توتنهام (أ.ف.ب)

كسر تشيلسي عناد ضيفه نيوكاسل وانتزع فوزا غاليا 1 - صفر فيما أنقذت تقنية حكم الفيديو (الفار) فريق توتنهام من السقوط أمام واتفورد ومنتحته التعادل 1 - 1. بينما خرج إيفرتون من دوامة الهزائم بانتصار ثمين على وستهام 2 - صفر أمس في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي التي تشهد اليوم لقاء قمة بين ليفربول المتصدر ومانشستر يونايتد.
على استاد «ستامفورد بريدج» في العاصمة لندن، أنقذ المدافع الإسباني ماركوس ألونسو فريقه تشيلسي من كمين ضيفه نيوكاسل وسجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 73.
ورغم السيطرة شبه التامة والاستحواذ الهائل على الكرة عبر شوطي المباراة، عانى تشيلسي كثيرا في مواجهة الدفاع المتكتل من نيوكاسل الذي تجمد رصيده عند ثماني نقاط من تسع مباريات.
وبهذا الفوز وهو الثالث على التوالي لتشيلسي بالمسابقة رفع رصيده إلى 17 نقطة وتقدم للمركز الثالث مؤقتا بفارق الأهداف فقط خلف ليستر سيتي الفائز أمس أيضا على بيرنلي 2 - 1. واستعد تشيلسي بهذا الفوز جيدا قبل مواجهة أياكس الهولندي في أمستردام يوم الأربعاء المقبل في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا.
وعلى استاد «توتنهام»، وجه واتفورد لطمة مبكرة إلى مضيفه توتنهام وتقدم عليه بهدف مبكر للغاية سجله عبد الله دوكوري في الدقيقة السادسة. وضغط توتنهام بقوة بينما اعتمد واتفورد على المرتدات التي كانت في غاية الخطورة.
وفي الدقيقة 86 منح ديلي آلي توتنهام هدف التعادل والإنقاذ لتوتنهام عندما استغل سقوط الكرة من الحارس فوستر فخطفها وأسكنها الشباك من زاوية ضيقة. واعترض لاعبو واتفورد على لمس ديلي الكرة بيده ليلجأ الحكم إلى تقنية «الفار» التي أقرت الهدف ليرفع توتنهام رصيده إلى 12 نقطة في المركز السابع مقابل أربع نقاط لواتفورد في المركز العشرين الأخير.
ودخل ليستر سيتي دائرة المنافسة على القمة بفوزه على بيرنلي 2 - 1، فيما تجمد رصيد بيرنلي عند 12 نقطة في المركز الثامن.
وأنهى إيفرتون سلسلة هزائم استمرت أربع مباريات عندما أحرز برنارد هدفا بمجهود فردي في الشوط الأول وعزز جيلفي سيجوردسون النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع ليمنحا الفريق المتعثر الفوز 2 - صفر على ضيفه وستهام.
وأسفرت البداية الجيدة لإيفرتون عن هدف التقدم في الدقيقة 17 عبر البرازيلي برنارد الذي تسلم تمريرة من ثيو والكوت داخل منطقة الجزاء فاستدار بجسده مراوغا مدافع وستهام قبل أن يضع الكرة في الشباك من زاوية ضيقة.
وأحرز لاعب الوسط البديل سيغوردسون الهدف الثاني بتسديدة هائلة من خارج منطقة الجزاء تجاوزت روبرتو خيمنيز حارس وستهام في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع (90+2).
وبهذا الفوز قل الضغط على المدرب ماركو سيلفا بعد ابتعاد الفريق عن ثلاثي مؤخرة الترتيب.
ودخل إيفرتون المباراة بعد خسارته في أربع مباريات متتالية في الدوري ليصبح المدرب ماركو سيلفا تحت ضغط شديد، ورغم ذلك لم يكن هناك ما يوحي بأن الفريق يفتقد الثقة رغم إهدار العديد من الفرص لتعزيز النتيجة.
وتعرض المدرب البرتغالي لانتقادات في الأسابيع الأخيرة بسبب طريقة اللعب لكن قراره بالدفع بريتشارلسون في الهجوم أتى ثماره؛ حيث تسبب اللاعب البرازيلي في العديد من المشاكل لوستهام طوال المباراة وسجل هدفا في الشوط الثاني ألغاه الحكم بداعي التسلل.
في المقابل، دفع التشيلي دفع مانويل بليغريني مدرب وستهام بالمهاجم الأوكراني أندريه يارمولنكو بدلا من فيليبي أندرسون في بداية الشوط الثاني، ورغم أن الفريق اللندني بدا أكثر خطورة لكنه فشل في هز شباك أصحاب الأرض.
وعقب المباراة قال البديل سيغوردسون: «كان أداء رائعا. خلقنا عدة فرص، خصوصا في الشوط الثاني. عندما تتقدم 1 - صفر، لا تكون مطمئنا، وتبحث عن المزيد». وأضاف: «هم خطيرون في الهجمات المرتدة وحارس مرماهم قام بتصديات استعراضية. أنا سعيد للدخول وتسجيل هدف أراح فريقي قليلا».
وتقدم بيرنلي بهدف سجله كريس وود في الدقيقة 26 ورد ليستر بهدفين سجلهما جيمي فاردي ويوري تيليمانس في الدقيقتين 45 و74. وفي بقية النتائج فاز إستون فيلا على برايتون 2 - 1 وتعادل وولفرهامبتون مع ساوثهامبتون 1 – 1، وبورنموث مع نورويتش سيتي سلبيا.
وتشهد البطولة اليوم لقاء قمة المرحلة بين ليفربول المتصدر ومضيفه مانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد.
وتبدو صفوف ليفربول مكتملة بعد أن عاد أمس الثلاثي محمد صلاح وأليسون بيكر وغويل ماتيب، للتدريبات الجماعية، فيما يعاني يونايتد من غيابات كثيرة أهمها حارسه ديفيد دي خيا وصانع ألعابه بول بوغبا.
وعاد البرازيلي أليسون حارس ليفربول للتدريبات بعد فترة من الغياب بسبب إصابته في ربلة الساق أمام نوريتش سيتي في المباراة الافتتاحية للموسم. فيما أصيب المهاجم المصري صلاح في اللحظات الأخيرة من المباراة التي فاز بها الفريق على ليستر سيتي في الجولة الماضية، بينما غاب ماتيب عن تلك المباراة ومباراة سالزبورغ في دوري أبطال أوروبا بسبب كدمة.
وبسؤاله عن تطور الحالة البدنية للاعبين الثلاثة، قال الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول: «حالهم أفضل، سنحدد التشكيلة بعد التدريب الأخير وربما قبل اللقاء مباشرة، هكذا تسير الأمور، لا شيء مؤكدا».
وأضاف كلوب: «كل اللاعبين الذين شاركوا مع منتخبات بلادهم في فترة التوقف الدولي، عادوا بصحة جيدة، وهذا مهم للغاية».
في المقابل، أكد النرويجي أولي غونار سولسكاير مدرب يوناتيد أن إصابة حارسه الإسباني دي خيا، لا تبدو خطيرة وهي أقل سوءا مما كان يخشى بداية، لكنه أكد غيابه عن المباراة المرتقبة ضد ليفربول.
ويعاني يونايتد أيضا على صعيد الإصابات في صفوفه، وسيكون دون عدد من لاعبيه الأساسيين أبرزهم الفرنسي بول بوغبا الذي لا يزال يعاني من آثار إصابة في الكاحل تعرض لها في يوليو (تموز) الماضي. وعلى صعيد المصابين الآخرين، أبقى سولسكاير على آماله في عودة قريبة للظهير الأيمن آرون وان - بيساكا، بينما لم يتطرق إلى وضع المهاجم الفرنسي أنطوني مارسيال، على رغم تلميحه بأنه قد يكون جاهزا للعودة ضد ليفربول بعد معاودته التمارين.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.