تشيلسي يقتنص فوزاً صعباً أمام نيوكاسل... وتقنية الفيديو تنقذ توتنهام من الخسارة

تشيلسي يقتنص فوزاً صعباً أمام نيوكاسل... وتقنية الفيديو تنقذ توتنهام من الخسارة

ليستر يدخل دائرة المنافسة على القمة وإيفرتون يخرج من دوامة الهزائم
الأحد - 21 صفر 1441 هـ - 20 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14936]
لندن: «الشرق الأوسط»
كسر تشيلسي عناد ضيفه نيوكاسل وانتزع فوزا غاليا 1 - صفر فيما أنقذت تقنية حكم الفيديو (الفار) فريق توتنهام من السقوط أمام واتفورد ومنتحته التعادل 1 - 1. بينما خرج إيفرتون من دوامة الهزائم بانتصار ثمين على وستهام 2 - صفر أمس في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي التي تشهد اليوم لقاء قمة بين ليفربول المتصدر ومانشستر يونايتد.

على استاد «ستامفورد بريدج» في العاصمة لندن، أنقذ المدافع الإسباني ماركوس ألونسو فريقه تشيلسي من كمين ضيفه نيوكاسل وسجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 73.

ورغم السيطرة شبه التامة والاستحواذ الهائل على الكرة عبر شوطي المباراة، عانى تشيلسي كثيرا في مواجهة الدفاع المتكتل من نيوكاسل الذي تجمد رصيده عند ثماني نقاط من تسع مباريات.

وبهذا الفوز وهو الثالث على التوالي لتشيلسي بالمسابقة رفع رصيده إلى 17 نقطة وتقدم للمركز الثالث مؤقتا بفارق الأهداف فقط خلف ليستر سيتي الفائز أمس أيضا على بيرنلي 2 - 1. واستعد تشيلسي بهذا الفوز جيدا قبل مواجهة أياكس الهولندي في أمستردام يوم الأربعاء المقبل في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا.

وعلى استاد «توتنهام»، وجه واتفورد لطمة مبكرة إلى مضيفه توتنهام وتقدم عليه بهدف مبكر للغاية سجله عبد الله دوكوري في الدقيقة السادسة. وضغط توتنهام بقوة بينما اعتمد واتفورد على المرتدات التي كانت في غاية الخطورة.

وفي الدقيقة 86 منح ديلي آلي توتنهام هدف التعادل والإنقاذ لتوتنهام عندما استغل سقوط الكرة من الحارس فوستر فخطفها وأسكنها الشباك من زاوية ضيقة. واعترض لاعبو واتفورد على لمس ديلي الكرة بيده ليلجأ الحكم إلى تقنية «الفار» التي أقرت الهدف ليرفع توتنهام رصيده إلى 12 نقطة في المركز السابع مقابل أربع نقاط لواتفورد في المركز العشرين الأخير.

ودخل ليستر سيتي دائرة المنافسة على القمة بفوزه على بيرنلي 2 - 1، فيما تجمد رصيد بيرنلي عند 12 نقطة في المركز الثامن.

وأنهى إيفرتون سلسلة هزائم استمرت أربع مباريات عندما أحرز برنارد هدفا بمجهود فردي في الشوط الأول وعزز جيلفي سيجوردسون النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع ليمنحا الفريق المتعثر الفوز 2 - صفر على ضيفه وستهام.

وأسفرت البداية الجيدة لإيفرتون عن هدف التقدم في الدقيقة 17 عبر البرازيلي برنارد الذي تسلم تمريرة من ثيو والكوت داخل منطقة الجزاء فاستدار بجسده مراوغا مدافع وستهام قبل أن يضع الكرة في الشباك من زاوية ضيقة.

وأحرز لاعب الوسط البديل سيغوردسون الهدف الثاني بتسديدة هائلة من خارج منطقة الجزاء تجاوزت روبرتو خيمنيز حارس وستهام في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع (90+2).

وبهذا الفوز قل الضغط على المدرب ماركو سيلفا بعد ابتعاد الفريق عن ثلاثي مؤخرة الترتيب.

ودخل إيفرتون المباراة بعد خسارته في أربع مباريات متتالية في الدوري ليصبح المدرب ماركو سيلفا تحت ضغط شديد، ورغم ذلك لم يكن هناك ما يوحي بأن الفريق يفتقد الثقة رغم إهدار العديد من الفرص لتعزيز النتيجة.

وتعرض المدرب البرتغالي لانتقادات في الأسابيع الأخيرة بسبب طريقة اللعب لكن قراره بالدفع بريتشارلسون في الهجوم أتى ثماره؛ حيث تسبب اللاعب البرازيلي في العديد من المشاكل لوستهام طوال المباراة وسجل هدفا في الشوط الثاني ألغاه الحكم بداعي التسلل.

في المقابل، دفع التشيلي دفع مانويل بليغريني مدرب وستهام بالمهاجم الأوكراني أندريه يارمولنكو بدلا من فيليبي أندرسون في بداية الشوط الثاني، ورغم أن الفريق اللندني بدا أكثر خطورة لكنه فشل في هز شباك أصحاب الأرض.

وعقب المباراة قال البديل سيغوردسون: «كان أداء رائعا. خلقنا عدة فرص، خصوصا في الشوط الثاني. عندما تتقدم 1 - صفر، لا تكون مطمئنا، وتبحث عن المزيد». وأضاف: «هم خطيرون في الهجمات المرتدة وحارس مرماهم قام بتصديات استعراضية. أنا سعيد للدخول وتسجيل هدف أراح فريقي قليلا».

وتقدم بيرنلي بهدف سجله كريس وود في الدقيقة 26 ورد ليستر بهدفين سجلهما جيمي فاردي ويوري تيليمانس في الدقيقتين 45 و74. وفي بقية النتائج فاز إستون فيلا على برايتون 2 - 1 وتعادل وولفرهامبتون مع ساوثهامبتون 1 – 1، وبورنموث مع نورويتش سيتي سلبيا.

وتشهد البطولة اليوم لقاء قمة المرحلة بين ليفربول المتصدر ومضيفه مانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد.

وتبدو صفوف ليفربول مكتملة بعد أن عاد أمس الثلاثي محمد صلاح وأليسون بيكر وغويل ماتيب، للتدريبات الجماعية، فيما يعاني يونايتد من غيابات كثيرة أهمها حارسه ديفيد دي خيا وصانع ألعابه بول بوغبا.

وعاد البرازيلي أليسون حارس ليفربول للتدريبات بعد فترة من الغياب بسبب إصابته في ربلة الساق أمام نوريتش سيتي في المباراة الافتتاحية للموسم. فيما أصيب المهاجم المصري صلاح في اللحظات الأخيرة من المباراة التي فاز بها الفريق على ليستر سيتي في الجولة الماضية، بينما غاب ماتيب عن تلك المباراة ومباراة سالزبورغ في دوري أبطال أوروبا بسبب كدمة.

وبسؤاله عن تطور الحالة البدنية للاعبين الثلاثة، قال الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول: «حالهم أفضل، سنحدد التشكيلة بعد التدريب الأخير وربما قبل اللقاء مباشرة، هكذا تسير الأمور، لا شيء مؤكدا».

وأضاف كلوب: «كل اللاعبين الذين شاركوا مع منتخبات بلادهم في فترة التوقف الدولي، عادوا بصحة جيدة، وهذا مهم للغاية».

في المقابل، أكد النرويجي أولي غونار سولسكاير مدرب يوناتيد أن إصابة حارسه الإسباني دي خيا، لا تبدو خطيرة وهي أقل سوءا مما كان يخشى بداية، لكنه أكد غيابه عن المباراة المرتقبة ضد ليفربول.

ويعاني يونايتد أيضا على صعيد الإصابات في صفوفه، وسيكون دون عدد من لاعبيه الأساسيين أبرزهم الفرنسي بول بوغبا الذي لا يزال يعاني من آثار إصابة في الكاحل تعرض لها في يوليو (تموز) الماضي. وعلى صعيد المصابين الآخرين، أبقى سولسكاير على آماله في عودة قريبة للظهير الأيمن آرون وان - بيساكا، بينما لم يتطرق إلى وضع المهاجم الفرنسي أنطوني مارسيال، على رغم تلميحه بأنه قد يكون جاهزا للعودة ضد ليفربول بعد معاودته التمارين.
المملكة المتحدة الدوري الإنجليزي الممتاز

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة