مظلوم عبدي: ترمب لم يعارض اتفاقنا مع النظام السوري

TT

مظلوم عبدي: ترمب لم يعارض اتفاقنا مع النظام السوري

قال مظلوم عبدي قائد «قوات سوريا الديمقراطية» العربية - الكردية، إذا لم توقف الولايات المتحدة الأميركية الحرب التركية على مناطق شرق الفرات والإيفاء بوعودها والتزاماتها بحماية المنطقة وشعوبها، «سنصف موقفهم بالخيانة، نعم إنها خيانة للشعب الكردي وخيانة لشعوب شمال شرقي سوريا».
وكشف عبدي في لقاء بُث يوم أمس على قناة «روناهي» الكردية المحلية، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكبار مسؤولي الإدارة الذاتية تحدثوا إليه قبل يومين عبر اتصال هاتفي، وتضمنت: «وعدني ترمب ومسؤولو الإدارة بالتحدث مع إردوغان وزيادة العقوبات على تركيا بهدف إيقاف الحرب».
وأشار عبدي في حواره متحدثاً بلغته الكردية، أنه خاطب المسؤولين الأميركيين من بينهم ترمب: «قلنا لهم عليكم إيقاف هذه الحرب، لأنها نشبت بسبب انسحاب قواتكم من المنطقة، كنتم وعدتم بحماية الشعب الكردي»، وأكد بأنّ التحالف الدولي بقيادة واشنطن تعهد بحماية الكرد ومكونات المناطق التي دحرت تنظيم داعش المتطرف، ومساعدة هذه المدن والبلدات المحررة عبر برامج إعادة الاستقرار، وتابع عبدي في حديثه: «هناك حرب كبيرة في سري كانيه وتل أبيض، ومدن كوباني وكل مناطق (روج آفا) معرضة للخطر، طلبنا منهم ضرورة حماية المناطق التي حاربت (داعش) وقضت عليه».
وأوضح عبدي في مقابلته التلفزيونية بأن الإدارة الأميركية: «قالت خلال الاتصال الهاتفي إنهم لا يعارضون التفاهم بيننا وبين روسيا والنظام السوري»، والاتفاق هدفه صد الهجوم التركي «ومنعه من احتلال مناطق جديدة من سوريا»، على حد وصفه ونقل بأن: «الاجتماع كان ثلاثياً بحضور قيادات من روسيا، يقضي بنشر القوات النظامية على طول الحدود»، لافتاً بأنّ الاتفاقية لا تشمل المناطق التي تهاجمها تركيا بين مدينتي رأس العين (سري كانيه) وتل أبيض وبعمق 30 كيلومترا، وشدد عبدي: «حتى الآن لا توجد نقاشات حول المواضيع السياسية، أولوياتنا التصدي للهجمات، أما الخطوة السياسية فإن حصلت فستجري بشكل مطول بين الإدارة والحكومة للتفاهم على الكثير من النقاط والمواضيع السياسية والإدارية».
ورغم انتشار القوات النظامية الموالية للأسد في أربع مدن رئيسية وهي تل تمر شمالي الحسكة، وعين عيسى شمال غربي الرقة، ومنبج وعين العرب أو كوباني الكردية بريف حلب الشرقي، أعلن مسؤولو الإدارة الذاتية بأن هياكل الحكم المحلية ستتابع عملها، وأخبر القيادي الكردي ومهندس الإدارة الذاتية الدار خليل: «المدن الكردية وجميع المناطق التي تم تحريرها على أيدي (قوات سوريا الديمقراطية) ستديرها الإدارة الذاتية. لن يتغير شيء في شكل الإدارات والأمن بالمدن لأن الاتفاق يقتصر على الحدود فقط».



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».