مظلوم عبدي: ترمب لم يعارض اتفاقنا مع النظام السوري

مظلوم عبدي: ترمب لم يعارض اتفاقنا مع النظام السوري

الجمعة - 19 صفر 1441 هـ - 18 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14934]
القامشلي: كمال شيخو
قال مظلوم عبدي قائد «قوات سوريا الديمقراطية» العربية - الكردية، إذا لم توقف الولايات المتحدة الأميركية الحرب التركية على مناطق شرق الفرات والإيفاء بوعودها والتزاماتها بحماية المنطقة وشعوبها، «سنصف موقفهم بالخيانة، نعم إنها خيانة للشعب الكردي وخيانة لشعوب شمال شرقي سوريا».
وكشف عبدي في لقاء بُث يوم أمس على قناة «روناهي» الكردية المحلية، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكبار مسؤولي الإدارة الذاتية تحدثوا إليه قبل يومين عبر اتصال هاتفي، وتضمنت: «وعدني ترمب ومسؤولو الإدارة بالتحدث مع إردوغان وزيادة العقوبات على تركيا بهدف إيقاف الحرب».
وأشار عبدي في حواره متحدثاً بلغته الكردية، أنه خاطب المسؤولين الأميركيين من بينهم ترمب: «قلنا لهم عليكم إيقاف هذه الحرب، لأنها نشبت بسبب انسحاب قواتكم من المنطقة، كنتم وعدتم بحماية الشعب الكردي»، وأكد بأنّ التحالف الدولي بقيادة واشنطن تعهد بحماية الكرد ومكونات المناطق التي دحرت تنظيم داعش المتطرف، ومساعدة هذه المدن والبلدات المحررة عبر برامج إعادة الاستقرار، وتابع عبدي في حديثه: «هناك حرب كبيرة في سري كانيه وتل أبيض، ومدن كوباني وكل مناطق (روج آفا) معرضة للخطر، طلبنا منهم ضرورة حماية المناطق التي حاربت (داعش) وقضت عليه».
وأوضح عبدي في مقابلته التلفزيونية بأن الإدارة الأميركية: «قالت خلال الاتصال الهاتفي إنهم لا يعارضون التفاهم بيننا وبين روسيا والنظام السوري»، والاتفاق هدفه صد الهجوم التركي «ومنعه من احتلال مناطق جديدة من سوريا»، على حد وصفه ونقل بأن: «الاجتماع كان ثلاثياً بحضور قيادات من روسيا، يقضي بنشر القوات النظامية على طول الحدود»، لافتاً بأنّ الاتفاقية لا تشمل المناطق التي تهاجمها تركيا بين مدينتي رأس العين (سري كانيه) وتل أبيض وبعمق 30 كيلومترا، وشدد عبدي: «حتى الآن لا توجد نقاشات حول المواضيع السياسية، أولوياتنا التصدي للهجمات، أما الخطوة السياسية فإن حصلت فستجري بشكل مطول بين الإدارة والحكومة للتفاهم على الكثير من النقاط والمواضيع السياسية والإدارية».
ورغم انتشار القوات النظامية الموالية للأسد في أربع مدن رئيسية وهي تل تمر شمالي الحسكة، وعين عيسى شمال غربي الرقة، ومنبج وعين العرب أو كوباني الكردية بريف حلب الشرقي، أعلن مسؤولو الإدارة الذاتية بأن هياكل الحكم المحلية ستتابع عملها، وأخبر القيادي الكردي ومهندس الإدارة الذاتية الدار خليل: «المدن الكردية وجميع المناطق التي تم تحريرها على أيدي (قوات سوريا الديمقراطية) ستديرها الإدارة الذاتية. لن يتغير شيء في شكل الإدارات والأمن بالمدن لأن الاتفاق يقتصر على الحدود فقط».
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة