ثقة المستثمرين الألمان أعلى من المتوقع

ثقة المستثمرين الألمان أعلى من المتوقع

الأربعاء - 17 صفر 1441 هـ - 16 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14932]
برلين: «الشرق الأوسط»
أفاد مسح أمس الثلاثاء بأن ثقة المستثمرين الألمان تراجعت في أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، بأقل مما توقع المحللون في ظل قلق من أن أكبر اقتصاد في أوروبا قد يكون متجها نحو الركود.

وفي مسحه الشهري، قال معهد زد. إي. دبليو إن مؤشرا لثقة المستثمرين في الاقتصاد نزل إلى - 22.8 نقطة في أكتوبر من - 22.5 نقطة في الشهر السابق. وانخفض مؤشر ثان يقيس تقييم المستثمرين للأوضاع الاقتصادية الراهنة إلى - 25.3 من - 19.9 نقطة.

وخفضت كبرى المعاهد الاقتصادية في ألمانيا توقعاتها للنمو، متوقعة زيادة بنسبة 0.5 في المائة هذا العام و1.1 في المائة في 2020. ومن المقرر أن تنشر الحكومة هذا الأسبوع توقعاتها للنمو، والتي عادة ما تتبع تقديرات المعهد.

وأظهرت بيانات رسمية، الأسبوع الماضي، نموا مفاجئا للإنتاج الصناعي في ألمانيا في أغسطس (آب) الماضي، ما يشير إلى أن أكبر اقتصاد في أوروبا قد يتفادى ركودا اقتصاديا متوقعا.

وكشفت بيانات من مكتب الإحصاءات ارتفاع الإنتاج الصناعي 0.3 في المائة على أساس شهري مقابل توقعات بانخفاض 0.1 في المائة. وقالت وزارة الاقتصاد إن الارتفاع يقوده إنتاج السلع الوسيطة والرأسمالية.

ويعاني قطاع الصناعة في ألمانيا الذي يعتمد على الصادرات من ركود بالفعل وامتد الأثر للاقتصاد كله؛ إذ انكمش في الربع الثاني.

ويتوقع الاقتصاديون انكماشا اقتصاديا طفيفا في الربع من يوليو (تموز) تموز إلى سبتمبر (أيلول). وجرى تعديل قراءة إنتاج يوليو صعودا لتسجل تراجعا 0.4 في المائة مقارنة بالقراءة السابقة لهبوط 0.6 في المائة.

وذكرت أوساط اقتصادية في ألمانيا أن النزاعات التجارية الدولية والخروج المنتظر لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي تعوق نشاط شركات التصدير الألمانية على نحو واضح.

وقال رئيس الاتحاد الألماني للتجارة الخارجية، هولجر بينجمان، الأسبوع الماضي في برلين: «يجب ألا نأمل (في تحقيق نمو) خلال العام الحالي 2019، ونرتضي بعدم تحقيق فائض في التصدير»، مشيرا إلى أنه يمكن توقع تحقيق نمو ضئيل في الصادرات بحد أقصى 0.5 في المائة، متوقعا في المقابل تحسن الوضع بحلول النصف الثاني من 2020. ولم يدل بينجمان بتوقعات بشأن نمو الصادرات خلال العام المقبل.

وقال بينجمان: «نرى أن الألاعيب المستمرة للإدارة المستمرة تحت قيادة الرئيس دونالد ترمب أصابت على نحو مفاجئ الاقتصاد الألماني القائم على التصدير». وكان الاتحاد تنبأ في الصيف الماضي أن ترتفع الصادرات الألمانية هذا العام بنسبة 1.5 في المائة.

وعلى إثر ذلك، انخفضت طلبيات المصانع الألمانية بأكثر من المتوقع في أغسطس، حيث أثرت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وأزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) على قطاع الصناعات التحويلية في أكبر اقتصاد في أوروبا.

وأفادت وزارة الاقتصاد بأن الطلبيات الصناعية انخفضت بنسبة 0.6 في المائة على أساس شهري في أغسطس، بعد انخفاض كبير بنسبة 2.1 في المائة في يوليو. وكان المحللون يتوقعون انخفاضا بنسبة 0.3 في المائة فقط في أغسطس الماضي.

وقالت الوزارة إنه على أساس سنوي، انخفضت طلبيات أغسطس بنسبة 6.7 في المائة، كما انخفضت طلبيات يوليو بنسبة 5 في المائة على أساس سنوي.
المانيا أخبار ألمانيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة