«موبايلي» تراهن على بنيتها التحتية لمواصلة التميز في خدمة الحجاج

طاقة استيعابية لأكثر من 5 ملايين مشترك

«موبايلي» تراهن على بنيتها التحتية لمواصلة التميز في خدمة الحجاج
TT

«موبايلي» تراهن على بنيتها التحتية لمواصلة التميز في خدمة الحجاج

«موبايلي» تراهن على بنيتها التحتية لمواصلة التميز في خدمة الحجاج

عمدت شركة اتحاد الاتصالات (موبايلي) إلى توسيع الطاقة الاستيعابية لشبكتها في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة لتستوعب أكثر من 5 ملايين مشترك في وقت واحد، معتمدة بذلك على أحدث التقنيات المتطورة التي تضمن انسيابية نقل البيانات والمكالمات.
وأوضح المهندس ناصر الناصر، الرئيس التنفيذي للعمليات، أن الاستعدادات الفعلية لموسم حج هذا العام بدأت منذ نهاية حج العام الماضي، حيث عقدت الشركة الكثير من الاجتماعات مع مختلف الجهات والهيئات الحكومية المشرفة على عملية الحج للتنسيق ومتابعة التطورات التي تشهدها عملية التوسعة في المنطقة المركزية وفي المشاعر والعمل على وضع الخطط الفنية لضمان جودة التغطية.
وأشاد المهندس الناصر بالتعاون القائم مع الجهات الحكومية والأهلية بهدف الوصول إلى الهدف الأسمى، وهو خدمة حجاج بيت الله الحرام، حيث أسفر ذلك عن سرعة إنجاز المهام في الوقت المحدد، وهذا أعطى للشركة الفرصة لعمل الاختبارات الفنية للتأكد من ضمان جودة الخدمة المقدمة.
وأفاد الرئيس التنفيذي للعمليات بـ«موبايلي» بأن جميع الأبراج الثابتة والمتحركة التي عمدت الشركة على إنشائها في المشاعر المقدسة، بما فيها جسر الجمرات بجميع طوابقه، جرى ربطها بشبكة الألياف الضوئية، وهذا سيسهم في انسيابية نقل حركة المكالمات الدولية والداخلية والبيانات بكل يسر وسهولة ودون أي اختناقات.
وأشار إلى أن «موبايلي» تعمد سنويا إلى رفع الطاقة الاستيعابية لشبكة الجيل الثالث المطور في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بعد دراسة فنية لمواقع إقامة الأبراج الثابتة والمتنقلة، ولا يمكن أن تكتمل خدمات الاتصالات إلى بوجود بنيه تحتية متطورة قادرة على تمرير ملايين المكالمات بانسيابية تامة، إلى جانب البيانات وخدمات الاتصالات الأخرى.
وقام المهندس عبد الله الضرّاب، محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أخيرا بزيارة للمقر الرئيس لشركة «موبايلي» في مشعر مزدلفة، حيث تفقد استعدادات شركة «موبايلي» لموسم حج هذا العام، وكان في استقباله المهندس ناصر الناصر، الرئيس التنفيذي للعمليات، وعدد من قيادات الشركة. وفي بداية الزيارة رحب المهندس الناصر بمحافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، مستعرضا الجهود التي تبذلها الشركة على مختلف المستويات لمواصلة النجاحات التي حققتها في مواسم الحج الماضية.

* أكثر من 1290 نقطة اتصال لشبكة «واي فاي» في المشاعر المقدسة
عبرت «موبايلي» عن توجهها غير الربحي فيما يتعلق بخدمة «واي فاي» المجانية التي تقدمها في جميع مواقع المشاعر المقدسة طيلة أيام الحج، حيث تهدف إلى تيسير تواصل الحجاج والعاملين في الحج، وإبراز التطور الذي وصلت إليه خدمات الاتصالات في السعودية.
وجرت زيادة نقاط «واي فاي» لهذا العام لتصل إلى أكثر من 1290 نقطة اتصال منتشرة في كل من منى وعرفات، ويمكن للحجاج الحصول على الخدمة في المشاعر المقدسة من خلال البحث عن شبكة «موبايلي»، ولا تقتصر الخدمة على عملاء «موبايلي» فقط، إذ يمكن للحجيج كل استعمالها مجانا.
وتساعد خدمة «واي فاي» جميع الجهات العاملة في المشاعر على استخدام التقنية بكل سهولة ويسر لتتواصل مع جهاتها الرسمية أو حتى من خلال تسهيل الوصول إلى بعض الأماكن، إضافة إلى تحديد مواقع والمساعدة على عدم فقدان الحاج للحملة الخاص به.
ويمكن للحجاج الحصول على خدمة «واي فاي» في المشاعر المقدسة من خلال البحث عن شبكة «موبايلي»، من خلال تقنية الخدمة المتوافرة في هواتفهم المتحركة أو أجهزة الكومبيوتر الجوالة والدخول إليها، ثم فتح متصفح الإنترنت الذي يقود مباشرة إلى صفحة الخدمة، ويمكن بعد ذلك التسجيل مجانا، علما بأنه يتطلب عند إدخال رقم الهاتف المتحرك أن يكون مسبوقا بالمفتاح الدولي على سبيل المثال (966)، وبعد التسجيل سوف تصل للمستخدم رسالة نصية قصيرة تحتوي على الرقم السري، وذلك لضمان الخصوصية.

* الألياف الضوئية ساهمت في كفاءة أداء الشبكة
تعي «موبايلي» أن الكثافة العالية للحجاج داخل مكان محدد يتطلب وجود شبكة قادرة على تمرير المكالمات بكل انسيابية؛ الأمر الذي دعاها إلى ربط شبكتها الخاصة للألياف الضوئية بجميع الأبراج الثابتة والمتحركة في المشاعر المقدسة، كما هو الحال في المناطق كافة، وذلك نظرا لقدرتها على حمل كثير من الإشارات بسرعة تفوق الأسلاك العادية.
كما تتميز الشبكة بانعدام تداخل الإشارات المرسلة من خلال الألياف المتجاورة في الحبل الواحد مما يضمن وضوح الإشارة المرسلة، الأمر الذي أكد تميز شبكات «موبايلي» والتي تعمل بشكل دائم على تدعيم بنيتها التحتية بكل ما استجد من تقنيات من شأنها خدمة جميع مشتركيها، ومستخدمي شبكتها.
وسارعت اتحاد الاتصالات (موبايلي) على تغطية المنطقة الداخلية لمحطات القطارات بشبكة خاصة مرتبطة بألياف ضوئية قادرة على تمرير مكالمات الحجاج داخل المحطة، إذ من المتوقع أن تشهد كثافة عالية لحجاج بيت الله الحرام الذين سيستفيدون من التنقل عبر القطارات داخل المشاعر المقدسة.
وعد هذا التوجه من قبل «موبايلي» تأكيدا على مدى حرص المسؤولين إلى المبادرة بتغطية جميع المواقع الجديدة والتي من شأنها خدمة حجاج بيت الله، سواء داخل المشاعر أو المناطق التي يوجدون بها بكثافة عالية.

* إضافة مقسمين دوليين.. وفريق عمل لإدارة المخاطر
نظرا للعدد الكبير الذي يحضر للحج من خارج السعودية والحاجة إلى التواصل مع ذويهم دون أدنى عناء في إخفاق لمكالماتهم، سواء الصادرة أو التي يستقبلها الحاج، قامت «موبايلي» بتوفير مقسمين دوليين لتمرير مكالمات الحجاج الدولية إلى جميع بلدان العالم بكل يسر وسهولة، ويملك المقسمان سعات كبيرة تتناسب مع توقعات فريق عمل «موبايلي» لعدد المكالمات التي سيجريها الحاج، وذلك وفق الدراسات الفنية التي يجريها الفريق كل موسم، حيث يلمس الحجاج الانسيابية والمرونة في التواصل مع ذويهم بالصوت والصورة.
ووضعت «موبايلي» كل الاحتمالات لأي مخاطر قد تحدث وتتسبب في إعاقة أدائها من خلال وضع استراتيجية الطوارئ وتطوير مراكز قيادة وإدارة الأزمات في المنطقة الوسطى، الشرقية، والغربية، ويركز فريق إدارة الأزمات على كيفية العمل السريع خلال استخدام الخطط البديلة بعد أن يجري تحديد الموقع الذي تسبب في الأعطال كالسيول على سبيل المثال، كما يجري وضع الخطط لمواجهة الكوارث المتعلقة بالبنية التقنية للشبكة لضمان استمرارية الأعمال، علما بأن هذا الفريق يعمل مع جميع فرق عمليات الحج بهدف تقييم المخاطر اللازمة وتحليل آثارها الناتجة عن أي انقطاع.

* تسخير التقنية في خدمة الحجاج
ويعد تطبيق «حجي وعمرتي» التي أطلقته «موبايلي» خلال أيام الحج لهذا العام مساعدا للحجاج على أداء المناسك، بحيث يعمل هذا التطبيق الذكي على 3 لغات: العربية والإنجليزية والأوردو، ويحتوي على مواقيت الصلاة في مختلف مناطق السعودية، واتجاه القبلة، بالإضافة إلى بث مباشر لمكة المكرمة والمدينة، كما يحتوي على دليل لكيفية أداء المشاعر مما يمنح الحاج روحانية مميزة.
وسخرت «موبايلي» التقنية الحديثة من خلال تطبيق «حجي وعمرتي» لخدمة ضيوف الرحمن، مما يوفر تجربة فريدة ومتنوعة للحجاج للتعرف على المناسك والمشاعر المقدسة بطريقة مبتكرة وجديدة.
ويعكس إطلاق «موبايلي» لهذا التطبيق المتقدم جهود الشركة الدؤوبة في إيجاد حلول تجعل مهمة الحج إلى بيت الله العتيق أكثر سهولة ويسرا، كما يُعد هذا التطبيق تتويجا لجهودها وريادتها في مجال التطبيقات وإثراء المحتوى الإسلامي والعربي على الهواتف الذكية.
ويعمل التطبيق على كل أنظمة تشغيل الهواتف الذكية ليشمل أكبر عدد من المستخدمين، وتتميز واجهته الرئيسة ببساطة التصميم مما يمنح مستخدميه سهولة كبيرة في الوصول لكافة محتوياته.
كما طرحت «موبايلي» باقة «حلا حج» الخاصة بالحجاج بأسعار مخفضة تتراوح بين 65 و70 و78 ريالا، وتشمل جهاز تليفون جوالا مع خط «حلا حج»، كما تقدم الكثير من العروض المميزة التي تمنح مشتركي الباقة ضعف الرصيد عند القيام بأي عملية شحن.
ويتوفر عرض «موبايلي» في منافذ البيع المنتشرة في المطارات الدولية والمواقيت والمناطق المحيطة بالمنطقة المركزية والمشاعر المقدسة وكل الموزعين المعتمدين، علما بأنها قد هيأت جميع منافذ البيع لتقديم خدمات متكاملة للحجاج والزائرين كخدمة الجيل الرابع والجيل الثالث، والخطوط المسبقة الدفع، كما تتيح أيضا عمليات السداد، وغير ذلك من الخدمات المتنوعة.

* شرف خدمة الحجيج
وتتوق شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) كل عام لموسم الحج لتظفر بشرف خدمة حجاج بيت الله الحرام، وهو الشرف الذي لا يعلوه شرف، وهذا العام تسعى الشركة إلى أن تواصل تحقيق التميز من خلال الخبرة التي اكتسبتها السنوات التسع الماضية والتي تجعلها كفيلة بأن يتحقق هذا الطموح، والذي لن يتحقق إلا بتضافر الجهود، واستشعار المسؤولية، والعمل الجاد الذي يوصل إلى الهدف المنشود، وهذا ما تعول «موبايلي» به على توفيق الله أولا ومن ثم موظفيها.

* موظفو «موبايلي»
يحمل كل فرد من عائلة «موبايلي» رسالة في داخله تشحذ هممه وتقوده ليكون في الطليعة، هذه الرسالة الإنسانية والإيمانية قبل كل شيء تؤثر فيه، كما يتأثر بها مَن حوله، أبدع وواصل مسيرة الإبداع، تلك هي الهمم العالية، وبعدهم أحد أهم العوامل التي أسهمت بشكل كبير في نجاح مشاركة «موبايلي» في مواسم حج الأعوام السابقة وفي هذا العام.
يبذل العاملون في مجال الشبكة جل وقتهم في تطوير شبكات «موبايلي» بما استجد من تقنيات قبل موسم الحج بفترة كافية ومتابعتها على مدار الساعة، حيث واصلوا الليل بالنهار ليكونوا في خدمة إخوانهم حجاج بيت الله، كما أسهموا مع القطاعين العام والخاص الذين لهم ارتباط بخدمة الحجيج.



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.