انطلقت في تونس اليوم (السبت) الحملة الممهدة للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وتتنافس عشرات الأحزاب والتيارات السياسية للفوز بمقاعد البرلمان البالغ عددها 217 مقعدا، في أول انتخابات تشريعية تجري بعد إقرار الدستور الجديد، الذي يمنح البرلمان صلاحيات كبيرة وكذلك لرئيس الحكومة، مقابل صلاحيات محدودة لرئيس الجمهورية.
وتخوض الانتخابات 1327 قائمة (1230 داخل تونس و97 في الخارج) موزعة على 33 دائرة انتخابية (27 داخل تونس و6 في الخارج).
ويبلغ عدد التونسيين المسجلة أسماؤهم على قوائم الاقتراع للانتخابات التشريعية والرئاسية 5 ملايين و236 ألفا و244 شخصا، بينهم 311 ألفا و34 شخصا يقيمون في دول أجنبية بحسب إحصائيات الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
وتتواصل الحملة الانتخابية 22 يوما، وينتظر أن يكون يومها الأول هادئا لتزامنه مع عيد الأضحى.
ويولي المترشحون للانتخابات، أهمية كبيرة، ضمن برامجهم الانتخابية، للنهوض باقتصاد البلاد المتعثر منذ 2011، وأيضا لمكافحة الإرهاب.
وأعلنت وزارتا الدفاع والداخلية، في وقت سابق، أن مجموعات متطرفة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تخطط لتنفيذ هجمات «إرهابية» لاستهداف المسار الانتخابي في البلاد.
ومطلع أغسطس (آب) الماضي استدعى رئيس الحكومة مهدي جمعة، جيش الاحتياط «للمساهمة في تأمين الانتخابات» حسبما أعلنت الحكومة وقتئذ.
وألغت وزارة الداخلية إجازات عيد الأضحى لعناصر الأمن، وذلك لوجود «تهديدات» تستدعي حالة استنفار.
وبحسب نتائج عمليات سبر آراء محلية أجريت في وقت سابق، يعد حزبا النهضة الإسلامي وخصمه العلماني «نداء تونس» الذي أسسه في 2012 رئيس الحكومة الأسبق الباجي قائد السبسي، هما الأوفر حظا للفوز في الانتخابات التشريعية.
9:41 دقيقه
انطلاقة هادئة لحملة الانتخابات التشريعية بتونس بسبب العيد
https://aawsat.com/home/article/194556
انطلاقة هادئة لحملة الانتخابات التشريعية بتونس بسبب العيد
تنافس قوي بين القوى السياسية.. و«النهضة» و«نداء تونس» يتصدران المشهد
انطلاقة هادئة لحملة الانتخابات التشريعية بتونس بسبب العيد
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


