آرسنال يتطلع لعرقلة تشيلسي المتصدر.. ومواجهة ساخنة بين يونايتد وإيفرتون

سيتي وليفربول يأملان تجاوز التعثر الأوروبي على حساب أستون فيلا وويست بروميتش في الدوري الإنجليزي اليوم

فابريغاس نجم تشيلسي (يسار) يستعرض بالكرة بين زملائه قبل المواجهة العاطفية أمام فريقه الأسبق آرسنال (رويترز)  -  ويلبيك المنتشي يأمل أن يكون ورقة آرسنال الرابحة (أ.ب)
فابريغاس نجم تشيلسي (يسار) يستعرض بالكرة بين زملائه قبل المواجهة العاطفية أمام فريقه الأسبق آرسنال (رويترز) - ويلبيك المنتشي يأمل أن يكون ورقة آرسنال الرابحة (أ.ب)
TT

آرسنال يتطلع لعرقلة تشيلسي المتصدر.. ومواجهة ساخنة بين يونايتد وإيفرتون

فابريغاس نجم تشيلسي (يسار) يستعرض بالكرة بين زملائه قبل المواجهة العاطفية أمام فريقه الأسبق آرسنال (رويترز)  -  ويلبيك المنتشي يأمل أن يكون ورقة آرسنال الرابحة (أ.ب)
فابريغاس نجم تشيلسي (يسار) يستعرض بالكرة بين زملائه قبل المواجهة العاطفية أمام فريقه الأسبق آرسنال (رويترز) - ويلبيك المنتشي يأمل أن يكون ورقة آرسنال الرابحة (أ.ب)

يريد آرسنال الذي حصد 6 نقاط فقط في 20 مباراة في مواجهة الفرق التي أنهت الدوري في المراكز الخمسة الأولى في السنوات الخمس الأخيرة، تصحيح الأمور عندما يحل غدا ضيفا على تشيلسي الذي أتخم شباكه بسداسية الموسم الماضي على ملعب ستامفورد بريدج.
وكان آرسنال تصدر على مدى 128 يوما الموسم الماضي لكن هزائمه الثقيلة أمام الكبار وتحديدا أمام تشيلسي صفر - 6، وأمام مانشستر سيتي 3 - 6، وأمام ليفربول 1 - 5، حالت دون إحرازه اللقب الذي يلهث وراءه منذ عام 2004 عندما أكمل الموسم من دون أي هزيمة.
وعلى الرغم من أن فريق المدفعجية لم يخسر أي مباراة هذا الموسم في الدوري المحلي، فإنه سقط كثيرا في دوامة التعادل وجمع 10 نقاط من أصل 18 ممكنة.
وسيخوض آرسنال امتحانا في غاية الصعوبة في مواجهة تشيلسي المتصدر الفائز في 5 مباريات مقابل تعادل واحد ويقوده صانع ألعاب آرسنال السابق سيسك فابريغاس وهداف الدوري دييغو كوستا.
وكان آرسنال يملك الأفضلية لاستعادة خدمات فابريغاس مطلع الموسم الحالي لكن مدربه الفرنسي أرسين فينغر عد أنه لا يحتاج إلى خدماته، فسارع مدرب تشيلسي جوزيه مورينهو إلى التعاقد معه مقابل 46 مليون دولار.
ونجح فابريغاس في تمرير 7 كرات حاسمة كان آخرها الكرة التي جاء منها هدف المباراة الوحيد في مرمى سبورتينغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا وحمل توقيع لاعب الوسط الصربي ماتيتش.
وعد فابريغاس أن ولاءه الكلي حاليا هو لتشيلسي وقال في حديث لصحيفة «إل بايس» الإسبانية: «أريد التذكير بأنني لعبت مع آرسنال ضد برشلونة في نهائي دوري أبطال أوروبا وبذلت قصارى جهودي لإحراز اللقب القاري مع العلم بأني من أنصار برشلونة منذ نعومة أظافري.. وبالتالي أدرك تماما أنه عندما سأواجه آرسنال، فإنني سأدافع عن ألوان الفريق الذي أرتدي قميصه بكل قوة».
وأشاد قائد تشيلسي المخضرم جون تيري بفابريغاس وقال: «كان أثر فابريغاس كبيرا على الفريق منذ قدومه. معظم الفرص التي سنحت لنا أتت عن طريقه لأنه يرى مساحات في دفاعات المنافس لا يراها غيره».
وفاز تشيلسي الذي يقوده المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو في 5 من أصل 6 مباريات، مقابل تعادل واحد، ليتفوق في الصدارة بفارق ثلاث نقاط أمام أقرب ملاحقيه ساوثهامبتون، وبفارق ست نقاط أمام آرسنال صاحب المركز الرابع.
وسيراقب مورينهو اللياقة البدنية لمهاجمه الإسباني كوستا، الذي سجل 8 أهداف في أول ست مباريات من الموسم، ولكنه يعاني من إصابة في الأوتار. وشارك كوستا منذ البداية في الفوز بهدف نظيف على ملعب سبورتينغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا، ولا يتوقع غيابه عن مباراة آرسنال المهمة وحول ذلك قال مورينهو: «أتمنى أن تسير كل الأمور على ما يرام، وأتمنى أن يكون لديه الوقت الكافي لاستعادة عافيته والمشاركة أمام آرسنال».
في المقابل يعول آرسنال على مهاجمه الجديد داني ويلبيك المقبل من مانشستر يونايتد مطلع الموسم الحالي والذي سجل ثلاثية في مرمى غلاطة سراي في دوري أبطال أوروبا الأربعاء الماضي ليقود فريقه إلى فوز كبير 4 - 1. وأغدق الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لآرسنال، الثناء على ويلبيك بعد ثلاثيته في شباك غلاطة سراي وقال: «كنت أعرف أنه سريع ولكنه أشبه بالآلة الكهربائية، أتمنى أن تساعده الأهداف الثلاثة على اكتساب الثقة.. ما يهمني هو أنه يمرر ويربط بشكل جيد مع زملائه، إنه متميز في اللعب الجماعي، أداؤه إيجابي للغاية، إنه لاعب بالفريق وليس مجرد رأس حربة، وبكل تأكيد يتطلع إلى مساعدة الفريق».
ويأمل مانشستر سيتي مواصلة الضغط على تشيلسي عندما يحل اليوم ضيفا على أستون فيلا الذي حقق انطلاقة قوية في مطلع الموسم قبل أن يخسر مباراتيه الأخيرتين أمام آرسنال وتشيلسي بالذات بنتيجة واحدة 3 - 0.
ويريد مانشستر سيتي تحقيق سلسلة انتصارات متتالية لكي لا يتخلف كثيرا عن تشيلسي علما بأن عروضه كانت عادية حيث فاز في ثلاث مباريات تعادل في واحدة وخسر اثنتين بينها واحدة على ملعبه ضد ستوك سيتي.
ويقول لاعب وسط سيتي حاليا وأستون فيلا سابقا جيمس ميلنر: «عروضنا خارج أرضنا كانت جيدة على العموم هذا الموسم ونأمل في حصد نقاط المباراة الثلاث ضد أستون فيلا قبل فترة التوقف إفساحا للمجال أمام المباريات الدولية».
وتابع: «نريد مواصلة الضغط على تشيلسي وهذا يمر عبر الفوز على أستون فيلا وإلا يمكن أن نجد نفسنا متخلفين بفارق 8 نقاط».
ويأمل سيتي حامل اللقب الذي يحتل المركز الثالث بفارق نقطتين خلف ساوثهامبتون، أن يتجاوز تعادله مع ضيفه روما الإيطالي بهدف لكل فريق الثلاثاء الماضي في دوري أبطال أوروبا، من خلال الفوز على فيلا الذي تراجع إلى المركز السادس عقب هزيمته أمام تشيلسي في الجولة الماضية. لكن فيلا سيستعيد جهود مهاجمه المهم كريستيان بينتيكي بعد تعافيه من الإصابة.
ويريد مانشستر يونايتد، المتخم بالإصابات خاصة في خطي دفاعه ووسطه، مواصلة نغمة الانتصارات عندما يستقبل إيفرتون الأحد في مباراة سيغيب عنها أيضا قائده واين روني الذي طرد في المباراة الأخيرة ضد وستهام ولن يلعب طيلة شهر أكتوبر (تشرين الأول) حيث سيغيب أيضا عن مباراتي وست بروميتش البيون وتشيلسي.
وكانت مواجهة إيفرتون ستمثل مناسبة خاصة لروني حيث سيتوافق موعد اللقاء مع مرور عشر سنوات على أول مشاركة للولد الذهبي الذي كان حينها في الثامنة عشرة من عمره مع مانشستر يونايتد ضد ميدلسبره بعد رحيله عن إيفرتون مقابل 27 مليون جنيه استرليني (43.70 مليون دولار).
لكن اللاعب الذي أصبح الآن قائدا ليونايتد بدأ تنفيذ عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات ليحرم فريقه من عنصر مهم وفي مواجهة صعبة.
وربما يكون الهولندي لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد قد تابع لاعبه السابق داني ويلبيك بلا ارتياح وهو يتألق ويحرز ثلاثية لآرسنال في دوري أبطال أوروبا. فبعدما عد زائدا عن حاجته في يونايتد بعد استعارة الكولومبي راداميل فالكاو من موناكو الفرنسي، يتألق ويلبيك في شمال لندن بعدما دفع آرسنال 16 مليون جنيه استرليني (8.‏25 مليون دولار) لضمه.
ولم يلعب فالكاو وروبن فان بيرسي وواين روني الدور المنتظر في بداية سيئة ليونايتد في الدوري الإنجليزي.
وبدأ الأرجنتيني أنخيل دي ماريا أغلى لاعب ضمه يونايتد الموسم بطريقة مميزة وحصلت لمساته المبهرة على مساحة تغطية كبيرة لكنها لم تمنع فضيحة هشاشة دفاع الفريق.
وأحرز يونايتد 11 هدفا في ست مباريات بينها هدفان لفان بيرسي في آخر مباراتين، لكن الفريق تعرض لخسائر غريبة 5 - 3 أمام مضيفه ليستر سيتي قبل الفوز بصعوبة على ويستهام.
وفي ظل معاناة الدفاع وكثرة المصابين وجه ويلبيك رسالة ليونايتد بسرعته ولياقته العالية. ويعتقد جاري نيفيل لاعب يونايتد السابق والمعلق التلفزيوني أن آرسنال فاز بضم المهاجم الإنجليزي الدولي.
وقال نيفيل: «أرسين فينغر يستطيع أن يجعل من داني ويلبيك نجما يماثل تييري هنري.. طريقة أدائه خارج منطقة الجزاء مبهرة ومعدل جهده ولمساته كلها شيء رائع». ولم يكن ويلبيك أساسيا تماما في يونايتد حيث لم يحرز إلا 29 هدفا في 142 مشاركة بجميع المسابقات.
لكن فان غال يصر على أن فريقه قادر على العودة للمنافسة مع رباعي المقدمة وأن النتائج المتقلبة التي تشدها البطولة قادرة على خلط الأوراق، وكل ما يأمله هو تعافي لاعبيه سريعا من الإصابات خاصة خط الدفاع.
وكان لاعب وسط يونايتد الجديد الإسباني أندير هيريرا قد انضم أيضا للائحة الإصابات الطويلة بعد ثبوت شرخ في ضلوعه.
ويسعى ليفربول إلى تضميد جراحه المحلية والأوروبية عندما يستقبل وست بروميتش ألبيون اليوم. وسقط ليفربول في فخ التعادل مع جاره إيفرتون 1 - 1 في دربي المدينة، قبل أن يخسر أمام بازل السويسري صفر - 1 في دوري أبطال أوروبا.
ويخرج ساوثهامبتون صاحب المركز الثاني لملاقاة توتنهام، الذي يقوده المدرب السابق للأول ماوريسيو بوكيتينو.
ونجح ساوثهامبتون تحت قيادة مدربه الهولندي الجديد رونالد كويمان في التعافي من البداية البطيئة للموسم ليحتل الفريق المركز الثاني في جدول الترتيب خلف تشيلسي.
وسجل المهاجم الإيطالي جرازيانو بيليه الذي سبق له اللعب تحت إشراف كويمان مع فينورد الهولندي، هدفا رائعا لساوثهامبتون في شباك كوينز بارك رينجرز الأسبوع الماضي لينتزع نصرا مهما، وهو ما جعل كويمان يشيد بالتأقلم السريع للاعب مع الفريق. وقال كويمان «أخبرته أنه ليس في هولندا.. فهناك إذا أخرجت 70 في المائة من جهدك البدني ستحقق الفوز، ولكن في الدوري الإنجليزي الممتاز عليك أن تلعب بأكثر من مائة في المائة من قدراتك البدنية، وهو يقوم بذلك بالفعل».
وفي المباريات الأخرى، يلتقي هال سيتي مع كريستال بالاس، وليستر سيتي مع بيرنلي، وسندرلاند مع ستوك سيتي، وسوانزي مع نيوكاسل، ووستهام مع كوينز بارك رينجرز.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.