تقرير: المخبر في قضية ترمب وأوكرانيا عمل مع بايدن عندما كان نائباً للرئيس

تقرير: المخبر في قضية ترمب وأوكرانيا عمل مع بايدن عندما كان نائباً للرئيس

الجمعة - 12 صفر 1441 هـ - 11 أكتوبر 2019 مـ
المرشح الديمقراطي لانتخابات 2020 الرئاسية جو بايدن (أ.ف.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
كشف تقرير جديد أن المخبر الذي يتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإساءة استخدام السلطة فيما يتعلق بالمكالمة الهاتفية المثيرة للجدل بين ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، كان قد عمل مع منافس ترمب في الانتخابات الرئاسية المقبلة، جو بايدن، عندما كان نائباً للرئيس الأميركي السابق، بحسب ما نقله موقع صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وأصدر محامو مخبر وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي آي إيه» يوم الأربعاء بياناً ينكرون فيه أن يكون لدى المخبر أي صلة بمرشح ديمقراطي لانتخابات عام 2020. قائلين إنه موظف مدني غير سياسي.
والآن، يقول مصدر مخابرات إنه من المحتمل أن يكون عنصر وكالة المخابرات المركزية الذي لم يكشف عن اسمه، والذي من الواضح أنه خبير في قضايا أوكرانيا، قد رافق بايدن على متن طائرته في بعض زياراته الخارجية إبان عمله نائبًا للرئيس.
وقال ضابط متقاعد في وكالة المخابرات المركزية الأميركية لـ«واشنطن إكسيمينر»: «من كل ما نعرفه عن المُبلغ عن المخالفات وعمله في السلطة التنفيذية في ذلك الوقت، استنتجنا أنه كان يعمل مع بايدن عندما كان الأخير نائباً لرئيس الولايات المتحدة السابق».
وأخبر مسؤول سابق في إدارة ترمب «واشنطن إكسيمينر» أن عمل بايدن في الشؤون الخارجية نائباً للرئيس جعله على مقربة من المُبلغين عن المخالفات.
وأضاف: «قد يشعر هذا الشخص، بعد العمل مع بايدن، بأنه يريد الدفاع عنه، لأنه يشعر أن بايدن يتعرض لهجوم كاذب. ربما يكون هذا العمل بريئاً، وربما لا».
وأصبح التحيز السياسي المزعوم للمخبر موضوعاً لاتهامات مختلفة، عقب تقرير مفاده أن المفتش العام لجماعة الاستخبارات قال إن هذا الشخص «عمل أو كان لديه نوع من العلاقة المهنية مع أحد المرشحين الديمقراطيين».
ويُجري مجلس النواب الأميركي الذي يقوده الديمقراطيون تحقيقاً تمهيداً لمساءلة الرئيس الجمهوري. ويتعلق التحقيق بطلب ترمب من رئيس أوكرانيا في اتصال هاتفي في يوليو (تموز) التحقيق مع بايدن.
ويزعم الديمقراطيون أن ترمب أراد مقايضة المساعدة العسكرية لأوكرانيا، من أجل الحصول على معلومات تضرّ بخصمه السياسي، وهو شكل من أشكال التدخل في الحملة الانتخابية يحظره القانون الأميركي.
أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة