ويلبيك يسطع بثلاثية قادت آرسنال لانتصار ساحق على غلاطة سراي

بنزيمة يرد على المشككين بقيادة ريال مدريد إلى فوز مهم على لودوغوريتس.. وبازل يزيد عقدة ليفربول.. وأتليتكو مدريد يحسم قمته مع يوفنتوس

بنزيمة سجل هدف الفوز لريال مدريد رادا على المشككين في قدراته (إ.ب.أ) ويلبيك نجم آرسنال الجديد يسدد من فوق حارس غلاطة سراي ليسجل أحد أهدف ثلاثيته (رويترز)
بنزيمة سجل هدف الفوز لريال مدريد رادا على المشككين في قدراته (إ.ب.أ) ويلبيك نجم آرسنال الجديد يسدد من فوق حارس غلاطة سراي ليسجل أحد أهدف ثلاثيته (رويترز)
TT

ويلبيك يسطع بثلاثية قادت آرسنال لانتصار ساحق على غلاطة سراي

بنزيمة سجل هدف الفوز لريال مدريد رادا على المشككين في قدراته (إ.ب.أ) ويلبيك نجم آرسنال الجديد يسدد من فوق حارس غلاطة سراي ليسجل أحد أهدف ثلاثيته (رويترز)
بنزيمة سجل هدف الفوز لريال مدريد رادا على المشككين في قدراته (إ.ب.أ) ويلبيك نجم آرسنال الجديد يسدد من فوق حارس غلاطة سراي ليسجل أحد أهدف ثلاثيته (رويترز)

نجا ريال مدريد الإسباني حامل اللقب من فخ مضيفه لودوغوريتس رازغراد البلغاري وحقق فوزا صعبا 2 - 1، وحسم مواطنه ووصيفه أتليتكو مدريد قمته مع يوفنتوس الإيطالي 1 - صفر، وصحا آرسنال الإنجليزي بفوز ساحق على غلاطة سراي التركي 4 - 1، وانتكس مواطنه ليفربول أمام مضيفه بازل السويسري صفر - 1 في الجولة الثانية من دور المجموعات في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
في المباراة الأولى ضمن المجموعة الثانية، أفلت ريال مدريد حامل اللقب من مفاجأة لودوغوريتس الوافد الجديد على المسابقة وخرج فائزا بصعوبة 2 - 1، بفضل هدف المهاجم البديل كريم بنزيمة.
وكاد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي يدفع ثمن احتفاظه بالثلاثي الألماني طوني كروس والفرنسي كريم بنزيمة والكولومبي جيمس رودريغيز على دكة البدلاء مفضلا عليهم إيسكو وأسيير ياراميندي والمكسيكي خافيير هيرنانديز «تشيتشاريتو»، حيث خيب الأول والثالث الآمال إلى جانب الكرواتي لوكا مودريتش، قبل أن يتدارك الموقف في الشوط الثاني ويدفع بالثلاثي الاحتياطي ليقتنص هدف الفوز.
وكان ريال مدريد الطرف الأفضل أغلب فترات المباراة، ولكن ليس بالمستوى الرائع الذي ظهر به في مبارياته الأربع الأخيرة، وكان نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الأكثر نشاطا وأهدر ركلة جزاء في بداية المباراة قبل أن يعوض بالثانية رافعا رصيده إلى 69 هدفا في المسابقة القارية العريقة وبات على بعد هدفين عن الرقم القياسي الموجود بحوزة نجم النادي الملكي السابق راؤول غونزاليز.
في المقابل، أكد لودوغوريتس العرض الرائع الذي قدمه أمام ليفربول في الجولة الأولى عندما خسر بالنتيجة ذاتها وبهدف قاتل في الوقت بدل الضائع.
وافتتح لودوغوريتس التسجيل مبكرا عندما تابع البرازيلي مارسيلينيو برأسه من مسافة قريبة كرة مستغلا كرة رأسية للروماني كوزمين موتي إثر ركلة ركنية في الدقيقة السادسة. وحصل ريال مدريد على ركلة جزاء إثر عرقلة تشيتشاريتو من طرف المدافع يوردان نينيف فانبرى لها رونالدو، لكن الحارس فلاديسلاف ستويانوف تصدى لها ببراعة في الدقيقة 11. وحصل النادي الملكي على ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 24 إثر عرقلة رونالدو فانبرى لها مجددا وأدرك منها التعادل.
ومنح بنزيمة التقدم لريال مدريد عندما استغل تمريرة عرضية لمارسيلو من الجهة اليسرى تابعها بيمناه على يسار الحارس ستويانوف في الدقيقة 77.
وقد يسكت هذا الهدف انتقادات الكثير من المشككين في قدرات بنزيمة، سواء في إسبانيا أو في بلده فرنسا. ويقول منتقدو بنزيمة، إنه يتعين عليه أن يكون أكثر فعالية وتهديفا، بينما يشيد أنصاره ومن بينهم رئيس النادي فلورنتينو بيريز والمدرب كارلو أنشيلوتي بالجهود التي يبذلها لصالح الفريق.
وهو الفوز الثاني على التوالي لريال مدريد بعد الأول على بازل 5 - 1 في الجولة الأولى فانفرد بالصدارة برصيد 6 نقاط مستغلا خسارة شريكه السابق ليفربول أمام مضيفه بازل بهدف وحيد سجله ماركو ستريلر في الدقيقة 52. وتواصلت عقدة ليفربول حامل اللقب 5 مرات مع بازل، حيث كان الفريق السويسري أزاحه من دور المجموعات عام 2003 عندما تعادل معه 1 - 1 و3 - 3 ذهابا وإيابا.
ويخوض ليفربول مباراتين ساخنتين أمام الريال في الجولتين الثالثة والرابعة.
وعقب اللقاء أبدى باولو سوزا المدير الفني لفريق بازل سعادته البالغة بالفوز، وقال: «لقد كانت أمسية مثالية، دافعنا جيدا، وقاتلنا، واتسم أداؤنا بالطموح، أتيحت لنا عدة فرص محققة، وحافظنا على تحكمنا في الكرة بشكل جيد».
في المقابل، أعرب ستيفن جيرارد قائد ليفربول عن حزنه للخسارة، لكنه اعترف بأن فريقه لا يستحق الفوز. وقال جيرارد: «أتيحت لنا بعض الفرص، ولكننا بصفة عامة لم نكن نستحق الحصول حتى على نقطة التعادل، لقد اتسم أداؤنا بالضعف والبطء الشديد في جميع أنحاء الملعب، وفرض بازل سيطرته على المباراة».
وفي المجموعة الأولى، حسم أتليتكو مدريد قمته مع يوفنتوس في صالحه 1 - صفر.
ويدين أتليتكو مدريد بفوزه إلى لاعب وسطه الدولي التركي أردا توران الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 74 من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية لخوان فران.
وعوض بطل الدوري الإسباني خسارته 2 - 3 في الجولة الأولى، وألحقوا الخسارة الأولى بفريق «السيدة العجوز» في 8 مباريات في مختلف المسابقات هذا الموسم، كما أنهم سجلوا الهدف الأول في مرمى الطليان هذا الموسم.
ولحق أتليتكو مدريد بيوفنتوس إلى الصدارة التي أصبحت رباعية إثر فوز مالمو السويدي على أولمبياكوس اليوناني بهدفين نظيفين سجلهما ماركوس روزنبرغ في الدقيقتين 42 و82.
وفي المجموعة الرابعة، استعاد آرسنال توازنه بعد خسارته أمام بوروسيا دورتموند الألماني صفر - 2 في الجولة الأولى، وسحق ضيفه غلاطة سراي 4 - 1 في مباراة كان بطلها مهاجم مانشستر يونايتد المنتقل حديثا إلى المدفعجية داني ويلبيك الذي سجل ثلاثية.
وحسم النادي اللندني نتيجة المباراة الأولى بينه وبين الفريق التركي منذ خسارته أمام الأخير في نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 2000 بركلات الترجيح، في شوطها الأول بتسجيله ثلاثية تناوب عليها ويلبيك في الدقائق (22 و30) والتشيلي أليكسيس سانشيز (41).
وفرض ويلبيك نفسه نجما للمباراة بتسجيله الهاتريك في الدقيقة 52.
وأكمل آرسنال المباراة بـ10 لاعبين إثر طرد حارس مرمى الدولي البولندي فويتشي تشيسني في الدقيقة 60 لتسببه بركلة جزاء قلص منها الفريق التركي الفارق عبر بوراك يلماظ.
وعقب اللقاء أشاد الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لآرسنال بالسرعة الخارقة التي يتمتع بها مهاجمه داني ويلبيك وعده نجم المباراة الأول دون منازع. وقال فينغر: «غريزة ويلبيك التهديفية كانت أكثر قوة وشراسة، وأتم عمله جيدا مع الفريق، إنه يمتلك سرعة خارقة تجعله قادرا للحصول على بعض الوقت لإنهاء الهجمات بهدوء».
وأضاف فينغر: «لقد اتسم أداؤنا بالسرعة الشديدة، وسيطرنا بشكل كامل على جميع أنحاء الملعب، إلا أننا افتقدنا هذه السيطرة بعدما لعبنا بـ10 لاعبين، ولكن بصفة عامة فإن الأداء كان جيدا».
وأعرب النجم الإنجليزي جاري نيفيل لاعب نادي مانشستر يونايتد السابق عن ثقته بقدرة المدرب آرسين فينغر على تحويل مواطنه داني ويلبيك إلى مهاجم من طراز الأسطورة تييري هنري.
وقال نيفيل: «ويلبيك يلعب بمستوى ثابت في مناطق عدة.. لقد كان يلعب داخل أو خارج منطقة المرمى في مانشستر يونايتد، ولكنه الآن يلعب أيضا على أطراف الملعب».
وأضاف: «أداؤه خارج منطقة الجزاء مثير جدا.. إذا استمر في اللعب بهذه الكيفية فإنه سيكتسب مزيدا من الثقة قريبا.. اللعب أمامه سيكون كابوسا بالنسبة لجون تيري وغاري كاهيل مدافعي تشيلسي الأحد المقبل.. أعتقد أنهما لا يفضلان اللعب أمامه.. إنه يتمتع بالسرعة والقوة وينقصه أن يستمر على هذا المنوال».
وتطرق نيفيل إلى الحديث عن اللاعب الفرنسي الكبير تييري هنري قائلا: «لقد نسي الجميع ما قام به فينغر مع هنري عند قدومه إلى آرسنال.. لقد لعبت ضده عندما كان في السابعة عشرة من عمره.. لقد كان يعتمد بشكل كبير على قدمه اليسرى، وتحكمه في الكرة كان مشوها، ولم يكن هدافا آنذاك، ولكنه بعدما انضم إلى آرسنال تألق».
واختتم قائلا: «هكذا كان هنري.. أنا لا أعقد مقارنة بينهما؛ فقد كان من أفضل لاعبي العالم وتاريخ الدوري الإنجليزي.. إذا تمكن فينغر من العمل مع ويلبيك كما فعل مع هنري فسيسجل هذا اللاعب الكثير من الأهداف لصالح آرسنال».
وجاء الفوز الكبير على غلاطة سراي ليكون احتفال آرسنال بمرور 18 عاما على تولى فينغر قيادة الفريق على أحسن ما يكون. وكان فينغر قد تولى تدريب آرسنال في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) عام 1996، وقاد الفريق للفوز بالدوري الإنجليزي 3 مرات وكأس الاتحاد الإنجليزي في 5 مناسبات.
وفي المجموعة ذاتها، تابع بوروسيا دورتموند انطلاقته الجيدة في المسابقة القارية وحقق فوزه الثاني على التوالي عندما اقتنص 3 نقاط ثمينة من مضيفه أندرلخت البلجيكي بثلاثة أهداف للإيطالي تشيرو إيموبيلي في الدقيقة (3) والكولومبي أدريان راموس في الدقيقتين (69 و79).
وفي المجموعة الثالثة، استعاد باير ليفركوزن توازنه بفوز مستحق على بنفيكا البرتغالي 3 - 1.
وتقدم باير ليفركوزن بهدفين سجلهما ستيفان كيسلينغ في الدقيقة (25) والكوري الجنوبي سون هيونغ - مين (34).
وقلص بنفيكا الفارق عبر الأرجنتيني إدواردو سالفيو في الدقيقة (61)، لكن الفريق الألماني حصل على ركلة جزاء بعد 3 دقائق من هدف بنفيكا انبرى لها التركي هاكان جالهان أوغلو بنجاح معيدا الفارق إلى سابق عهده. وهو الفوز الأول للفريق الألماني بعد الخسارة أمام موناكو الفرنسي صفر - 1 في الجولة الأولى، فرفع رصيده إلى 3 نقاط معمقا جراح الفريق البرتغالي الذي مني بالخسارة الثانية على التوالي بعد الأولى أمام زينيت سان بطرسبورغ الروسي صفر - 2.
وفي المجموعة ذاتها، تعادل زينت سان بطرسبورغ مع موناكو صفر - صفر وبقيا شريكين في الصدارة برصيد 4 نقاط مع أفضلية فارق الأهداف للفريق الروسي.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.