توترات حدودية وتجارية تخيم على قمة صينية ـ هندية الجمعة

توترات حدودية وتجارية تخيم على قمة صينية ـ هندية الجمعة

الثلاثاء - 9 صفر 1441 هـ - 08 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14924]
نيودلهي: «الشرق الأوسط»
يعقد الرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، قمة غير رسمية في جنوب الهند، الجمعة، على ما أعلن مسؤولون، وسط توتر في علاقة البلدين الآسيويين.
وسيأتي اللقاء بعد أشهر من المناوشات بين أكبر بلدين من حيث عدد السكان، بشأن التجارة ونزاعات حدودية ومواقفهما الدبلوماسية، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
ولم تُعلن وزارة الخارجية الهندية رسمياً اللقاء المرتقب في بلدة تاميل نادو في مامالابورام المعروفة بمعابدها التاريخية وأسلوبها المعماري الفريد؛ لكنّها فتحت باب التسجيل لتغطية ثاني قمة غير رسمية هندية - صينية، بينما يتجول مسؤولون صينيون في أرجاء البلدة منذ عدة أسابيع.
وذكرت تقارير إعلامية هندية أنّ شي ومودي سيزوران المعالم السياحية في مامالابورام، في القمة التي تأتي لمتابعة أعمال قمتهما الأولى غير الرسمية في مدينة ووهان في أبريل (نيسان) 2018.
ويأتي اللقاء بينما نشب نزاع حاد بين البلدين بخصوص موقع حدودي في منطقة الهيمالايا.
ومن المتوقع أن يغادر شي السبت، إذ أعلن الإعلام في نيبال أنه سيزور كاتماندو نهاية الأسبوع، بعد انتهاء مباحثاته في الهند.
وتوترت العلاقات بين الغريمين التاريخيين خلال الأشهر الأخيرة، بعدما انتقدت بكين قرار نيودلهي إلغاء الحكم الذاتي للشطر الهندي من إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان.
كما دانت بكين قرار نيودلهي إنشاء إدارة منفصلة في لاداخ، وهي منطقة ذات غالبية بوذية في كشمير، في إطار القرارات الهندية الأخيرة المتعلقة بكشمير. وكانت وزارة الخارجية الصينية قد قالت في أغسطس (آب)، إنّ «الهند تواصل تقويض سيادة الصين الإقليمية، عبر تغيير قوانينها المحلية بشكل منفرد». وخاض البلدان حرباً في عام 1962 حول ولاية أرنشال براديش، في شمال شرقي الهند.
أما تجارياً، فإن الهند تعارض مبادرة «الحزام والطريق» الصينية، وهي مبادرة مشروعات بنى تحتية عملاقة، تتضمن مشروعاً رئيسياً يمر عبر الشطر الباكستاني من كشمير الذي تطالب به نيودلهي. كما أثارت الهند مسألة العجز الضخم في الميزان التجاري بين البلدين، والبالغ 55 مليار دولار، حسب بعض التقارير غير الرسمية، وهي تضغط على بكين لتسهيل شروط دخول السوق للشركات الهندية.
بدوره، من المتوقع أن يضغط شي على مودي لفتح الأسواق الهندية أمام شركة «هواوي» لتطوير شبكات الجيل الخامس من الإنترنت الفائق السرعة عبر الهواتف الذكية. وتحظر الولايات المتحدة عمل الشركة الصينية العملاقة، وتحضّ حلفاءها على اتخاذ قرارات مماثلة.
الهند أخبار الهند

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة