«عرب 48» ينقلون احتجاجاتهم إلى مقر نتنياهو

«عرب 48» ينقلون احتجاجاتهم إلى مقر نتنياهو

يسيّرون قافلة احتجاجاً على «تواطؤ الشرطة» مع العنف
الأحد - 7 صفر 1441 هـ - 06 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14922]
رام الله: «الشرق الأوسط»

تظاهر عرب 48 مجدداً أمس ضد انتشار الجريمة والعنف في الأحياء العربية، متهمين الشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن مواجهة الجريمة والتواطؤ في محاكمة المجرمين. وقررت «لجنة المتابعة العربية» استمرار المظاهرات، وأعلنت عن برامج وفعاليات لمواصلة الحملة الشعبية لاجتثاث العنف والجريمة في المجتمع العربي، وذلك بتسيير قافلة مركبات احتجاجية تتجه إلى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في القدس الخميس المقبل.
وخرجت مظاهرات أمس في قرية كفركنا، وحيفا، وأم الفحم، حيث أغلق المتظاهرون شوارع رئيسية وحملوا شعارات مثل «أعطونا الأمان» و«نحن ضحايا عنفكم» و«عندما يدس السلاح افتحوا لنا المقابر». ورفض المتظاهرون خطة وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، لفرض الأمن واعتبروها غير جدية. وجاءت مظاهرات أمس مواصلة للاحتجاجات التي شهدها الوسط العربي يومي الخميس والجمعة.
وقالت لجنة المتابعة العربية إن «المشاركة الشعبية الواسعة في الإضراب العام والمسيرة الجبارة في مجد الكروم يوم الخميس والمشاركة في أكثر من 30 وقفة احتجاجية على طول البلاد وعرضها، من النقب إلى مدن الساحل وإلى المثلث وإلى أعالي الجليل، إنما هي تعبير عن عزيمة شعب قرر امتلاك إرادته وأخذ مسؤولية حماية نفسه ويريد الحياة ويريد بناء الحصانة من آفات العنف والجريمة والسلاح المجرم، كي يتفرغ لقضاياه الأساسية المتعلقة بتطوره وانتمائه وحماية الأرض والبيت، ولمجمل حقوقه المدنية والقومية».
وأضافت اللجنة أن «تواطؤ المؤسسة الإسرائيلية، بما فيها الشرطة، مع الجريمة ومع عصابات الإجرام وتجار الأسلحة إنما يحمل أهدافا سياسية عنصرية لتفتيت شعبنا ونسيجه الاجتماعي والوطني، وإبعاده عن قضاياه الأساسية». وتابعت أن «مطلبنا لنيل الأمن والأمان هو مطلب بدهي، مدني ووطني، ولا نقبل أن يجري تدفيعنا ثمنا سياسيا أو معنويا بالحديث عن أشكال جديدة لإعادة الحكم العسكري إلى قرانا ومدننا من خلال استقدام ما يسمى حرس الحدود».
وقال رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة: «نحن نريد أن نجتث العنف من المجتمع العربي، لذلك سنقوم بمظاهرة كبرى بقافلة سيارات وباصات تنطلق من كل المدن والقرى العربية أمام مكتب رئيس الوزراء».
وزاد الغضب في أوساط الجماهير العربية بعد ازدياد كبير في حوادث العنف. ومنذ بداية سبتمبر (أيلول) قتل 14 من عرب 48. ومنذ سنة 2000 قتل 1385 شخصا، كما قتل قبل نحو عشرة أيام 4 أشخاص بالرصاص في غضون 24 ساعة في قرى عربية في شمال إسرائيل. وردت الشرطة الإسرائيلية بأنها «تقوم بمكافحة الجريمة والعمل للقضاء عليها وجمع السلاح». وقال وزير الأمن العام، جلعاد أردان، إن «مستوى العنف والجريمة في المجتمعات العربية يتطلب حربا حازمة مع كل أداة تحت تصرف الدولة». وأضاف: «يجب إعلان حالة الطوارئ».
ويفترض أن يتم تعزيز وجود الشرطة في البلدات العربية التي تعاني من نسبة عنف مرتفعة، لكن العرب يقولون إنهم يتعرضون للتمييز في حقهم في الحصول على الأمن، أسوة بالتمييز في باقي الحقوق.


اسرائيل فلسطين israel politics النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة