القوات الخاصة الأفغانية تقتل 3 مسلحين وتعتقل 15 خلال عمليات عسكرية

القوات الخاصة الأفغانية تقتل 3 مسلحين وتعتقل 15 خلال عمليات عسكرية

مفاوضات بين أميركا و«طالبان» في إسلام آباد
الأحد - 7 صفر 1441 هـ - 06 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14922]
كابل - إسلام آباد: «الشرق الأوسط»
قتلت القوات الخاصة الأفغانية 3 من مسلحي حركة «طالبان» واعتقلت 15 آخرين، خلال عمليات جرت في أربعة أقاليم في الساعات الـ24 الماضية، طبقاً لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أمس. وذكر مسؤولون عسكريون أن القوات الخاصة نفذت عمليات في أقاليم لوجار وبلخ ونمروز وأوروزجان. وأضاف المسؤولون أن القوات الخاصة دمرت أيضاً العديد من مخابئ الأسلحة خلال نفس العمليات. وتابع المسؤولون أن القوات الخاصة قتلت 3 من مسلحي «طالبان» في منطقة خاس أوروزجان بإقليم أوروزجان ولم تعلق حركة طالبان على العمليات حتى الآن.

إلى ذلك، ذكر مسؤولون في العاصمة كابل أمس السبت، أن ستة من رجال الشرطة قُـتلوا بعد أن هاجم مسلحو حركة طالبان نقطة تفتيش في إقليم كابيسا شمال شرقي البلاد. وقال عضوا مجلس الإقليم، محمد حسين سانجاني ومحمد محفوظ صافي إن ثلاثة رجال شرطة آخرين أصيبوا في الهجوم، الذي وقع الليلة الماضية في منطقة نجراب. وذكر المسؤولون أن حركة «طالبان» لها وجود في أجزاء في منطقة نجراب وتهاجم بين الحين والآخر بعض نقاط التفتيش. وذكر عضو المجلس الإقليمي، محمد أمين دار الصوفي أن قائد الشرطة لمنطقة زاره بإقليم بلخ شمال أفغانستان قُتل، مساء أمس الجمعة، بعد أن تعرض لإصابات في هجوم أخير في المنطقة.

في غضون ذلك، ذكر مسؤولون أن كبار المفاوضين من الولايات المتحدة الأميركية و«طالبان» اجتمعوا في إسلام آباد في محاولة جديدة لإحياء عملية السلام الأفغانية، بعد شهر من انهيار المحادثات.

وقال مصدران لـ«رويترز» إن وفداً من حركة «طالبان» اجتمع مع المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد أول من أمس في أول اجتماع يُكشف عنه منذ أن ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترمب المحادثات الشهر الماضي. وأكد المصدران أن الاجتماع الذي استمر أكثر من ساعة لا يمثل استئنافاً للمفاوضات الرسمية.

وقال مسؤول باكستاني، مشترطاً عدم الكشف عن هويته: «التقى المبعوث الأميركي الخاص زلماي خليل زاد وممثلو طالبان في إسلام أباد». وأضاف أن المبعوث الأميركي وممثلي «طالبان» سوف يقيمون في إسلام آباد حتى اليوم الأحد وقد يلتقيان مجدداً. وقال إنه كان هناك احتمالية أن يلتقي قادة «طالبان» رئيس الوزراء عمران خان.

وأكد مصدر بحركة «طالبان» أن أول لقاء مباشر بين كبير المفاوضين الأميركيين و«طالبان» جرى أول من أمس، في حين أن مصدراً آخر قال إنه استمر حتى أول من أمس. وقال المسؤول إنه بعد ترتيب اللقاء، كانت باكستان تحاول إقناع «طالبان» بقضية وقف إطلاق النار وهي أحد المخاوف الرئيسية التي دفعت الرئيس الأميركي دونالد ترمب للانسحاب من محادثات السلام. ويرأس وفد «طالبان»، المؤسس المشارك للجماعة، رئيس الجناح السياسي، ملا عبد الغني برادر، الذي كان محتجزاً في باكستان لثمانية أعوام قبل أن يفرج عنه في 2018 لتسهيل عملية السلام في أفغانستان. وأكد وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي أنه جرى ترتيب لقاء بين «طالبان» ومندوبين أميركيين. ويقوم خليل زاد برحلات مكوكية من وإلى العاصمة الباكستانية منذ طلب ترمب في ديسمبر (كانون الأول) المساعدة في دفع «طالبان» إلى طاولة المفاوضات. وتتهم الولايات المتحدة وأفغانستان، إسلام آباد بدعم فصائل «طالبان»، وهو ما تنفيه باكستان.

يذكر أن ترمب، ألغى مطلع الشهر الماضي مفاوضات السلام مع «طالبان»، بعد إعلان الحركة مسؤوليتها عن هجوم في كابل، أسفر عن مقتل جندي أميركي و11 شخصا آخرين.
أفغانستان الارهاب حرب أفغانستان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة