«منظمة الموضة البريطانية» قدمها في قرية «بيستر» وعينها على المتسوق العربي

«منظمة الموضة البريطانية» قدمها في قرية «بيستر» وعينها على المتسوق العربي

الخميس - 4 صفر 1441 هـ - 03 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14919]
لندن: «الشرق الأوسط»
ما إن تنتهي دورة الموضة العالمية في باريس حتى تبدأ دورات أخرى، على شكل معارض متفرقة، لكن تستقطب عشاق التسوق من كل أنحاء العالم. الغرض من هذه المعارض يكون غالباً تعريف شريحة لم تتمكن من متابعة أعمال مصممين جُدد، بأعمالهم عبر عرضها أمامهم للمسها ومعاينة مدى حرفيتها وجمالها، وطبعاً لشرائها مباشرة.

واحد من هذه المعارض جاء ثمرة تعاون بين «منظمة الموضة البريطانية» و«بيستر فيلاج» الواقعة بالقرب من منطقة أكسفورد شاير. كانت بداية هذا التعاون في العام الماضي، وحقق نجاحاً كبيراً شجع على إعادة التجربة وجعلها تقليداً سنوياً، لا سيما أن الاستفادة تعم الكل. بينما تحصل «القرية» على ضخة إبداع جديدة، يحصل المصممون على تغطيات إعلامية وعلى منفذ مهم لبيع منتجاتهم. في العام الماضي مثلاً كانت كل أرباح المبيعات من نصيبهم كاملة. فقد وفرت لهم القرية المكان وكل التسهيلات اللوجيستية من دون مقابل، وبالنتيجة حصدوا بينهم ما لا يقل عن 100 ألف جنيه إسترليني خلال 10 أيام فقط، وهو ما يمكن القول إنه مكسب كبير بالنسبة لهم.

ما انتبهت إليه «منظمة الموضة» منذ سنوات أن أي منبر وأي وسيلة تساعد مصمميها على اختراق أسواق جديدة، مُرحب به، وقرية «بيستر» لا يُستهان بأهميتها؛ فهي تستقبل أكثر من 450 ألف متسوق كل 3 أسابيع، وكلهم من الوزن الثقيل، بمعنى أنهم يأتون إليها بميزانيات كبيرة ولا ينوون الخروج منها إلا بعد صرفها. أغلب هؤلاء من الصين ومن منطقة الشرق الأوسط. هذا الأخير تتودد له كثيراً بتقديم كل الخدمات والتسهيلات بما في ذلك توفير كتالوغات باللغة العربية. هذا العام سيتمكن هذا المتسوق من شراء قطع مبتكرة لـ30 مصمماً صاعداً من بريطانيا؛ كثير منهم ليست له محلات أو منافذ تسوق خاصة، وهو ما يجعل مُبتكراتهم فريدة وصيداً ثميناً لمن لا يحبون التشبه بالآخرين، هذا إضافة إلى مشاركة أسماء معروفة مثل «إيرديم»، وهيلييه بارتلي، وماري كاترانزو: «برين»، وصوفيا ويبستر: «راسيل»... وآخرون. فهذا العام تم توسيع الركن المخصص لهذه الفعالية 3 مرات أكبر من العام الماضي، كما سيتميز بديكور أبدعته المصممة الشابة دايان بريسون، الفائزة بجائزة «كولور إن ديزاين (Colour in Design)» في عام 2018.

بيد أن علاقة القرية التسوقية مع «منظمة الموضة البريطانية» ليست جديدة، فقد كانت هناك مبادرات أخرى في السابق على شكل شراكات كان الهدف منها تزويد المصممين الصاعدين بالخبرة في مجال التسويق تحديداً. ولا تزال هذه البرامج متوفرة حتى الآن، بدليل أن مصممين حققوا النجاح من أمثال «إيرديم» وماريا كاترانزو، وإيمليا ويكستيد، و«بالمر - هاردينغ»، وفيبي إنغليش... وغيرهم، سيقدمون ورشات تدريبية لمن دخلوا مجال التصميم بعدهم ويحتاجون إلى الخبرة.

- تبدأ هذه الفعالية في 8 من الشهر الحالي لمدة شهر.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة