أحزاب الائتلاف الحاكم في إيطاليا تدعو لخفض سن التصويت إلى 16 عاماً

TT

أحزاب الائتلاف الحاكم في إيطاليا تدعو لخفض سن التصويت إلى 16 عاماً

قالت أحزاب الائتلاف الحاكم في إيطاليا، إنها تؤيد خفض الحد الأدنى لسن التصويت إلى 16 عاماً في خطوة قال محللون، إنها ستزيد عدد الناخبين نحو مليون نسمة. ويقول «كتاب حقائق العالم» الذي تصدره وكالة المخابرات المركزية الأميركية، إن إيطاليا ستكون ثاني دولة في الاتحاد الأوروبي بعد النمسا تخفض الحد الأدنى لسن المشاركة في الانتخابات العامة لأقل من 18 عاماً. وكان رئيس الوزراء السابق إنريكو ليتا قد أثار هذا النقاش يوم الاثنين عندما دعا إلى خفض سن التصويت بشكل فوري بعد مشاركة شبان في مظاهرات في مدن بشتى أنحاء العالم للمطالبة بإجراء سياسي لمواجهة التغير المناخي. ويتعين على الإيطاليين حالياً أن يكون سنهم 18 سنة لانتخاب نواب المجلس الأدنى للبرلمان (مجلس النواب)، و25 سنة للتصويت في انتخابات المجلس الأعلى للبرلمان (مجلس الشيوخ). وأيد دعوة ليتا كل من نيكولا زينجاريتي، زعيم الحزب الديمقراطي، ولويجي دي مايو، زعيم حركة «5 – نجوم» الشريك الآخر في الائتلاف الحاكم.



تدعو لـ«محاسبة الأسد»... «مجموعة السبع» مستعدة لدعم الانتقال السياسي في سوريا

موظف يشرف على الأعلام الموضوعة في قمة مجموعة السبع في إيطاليا عام 2017 (رويترز)
موظف يشرف على الأعلام الموضوعة في قمة مجموعة السبع في إيطاليا عام 2017 (رويترز)
TT

تدعو لـ«محاسبة الأسد»... «مجموعة السبع» مستعدة لدعم الانتقال السياسي في سوريا

موظف يشرف على الأعلام الموضوعة في قمة مجموعة السبع في إيطاليا عام 2017 (رويترز)
موظف يشرف على الأعلام الموضوعة في قمة مجموعة السبع في إيطاليا عام 2017 (رويترز)

أعلن قادة مجموعة الدول السبع الكبرى في بيان، الخميس، إنهم على استعداد لدعم عملية انتقالية في إطار يؤدي إلى حكم موثوق وشامل وغير طائفي في سوريا، وفقاً لوكالة «رويترز».

وذكرت مجموعة السبع أن الانتقال السياسي بعد نهاية الحكم الاستبدادي، الذي دام 24 عاماً لبشار الأسد، يجب أن يضمن «احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان العالمية، بما في ذلك حقوق المرأة، وحماية جميع السوريين، بمن في ذلك الأقليات الدينية والعرقية، والشفافية والمساءلة».

وطالبت المجموعة أيضاً بضرورة «محاسبة نظام الأسد».

وأضاف البيان: «ستعمل مجموعة السبع مع أي حكومة سورية مستقبلية تلتزم بهذه المعايير، وتكون نتاج هذه العملية، وتدعمها بشكل كامل».

كما دعا القادة «كل الأطراف» إلى «الحفاظ على سلامة أراضي سوريا، ووحدتها الوطنية، واحترام استقلالها وسيادتها».