الإنتر يتطلع لمواصلة انتصاراته المتتالية... وميلان لاستعادة توازنه

فيورنتينا يبحث عن انتصاره الأول في الدوري الإيطالي منذ فبراير

لاعبو الإنتر وفرحة الفوز على ميلان الغريم التقليدي (أ.ف.ب)
لاعبو الإنتر وفرحة الفوز على ميلان الغريم التقليدي (أ.ف.ب)
TT

الإنتر يتطلع لمواصلة انتصاراته المتتالية... وميلان لاستعادة توازنه

لاعبو الإنتر وفرحة الفوز على ميلان الغريم التقليدي (أ.ف.ب)
لاعبو الإنتر وفرحة الفوز على ميلان الغريم التقليدي (أ.ف.ب)

بعد الفوز المقنع في ديربي مدينة ميلانو، يتطلع إنتر ميلان إلى مواصلة انتصاراته المتتالية وتعزيز صدارته للدوري الإيطالي لكرة القدم من خلال المواجهة الصعبة والمرتقبة مع لاتسيو اليوم الأربعاء في أبرز مباريات المرحلة الخامسة من المسابقة.
وتغلب إنتر على جاره ميلان 2 - صفر السبت في ديربي مثير، ليكون الفوز الرابع له على التوالي في أربع مباريات خاضها بالمسابقة حتى الآن. ويتربع إنتر ميلان على قمة جدول البطولة برصيد 12 نقطة. ورغم الإجهاد الذي تسببه هذه المراحل التي تقام في وسط الأسبوع، خاصة بالنسبة لفريق مثل ميلان، المشارك أيضا في البطولة الأوروبية، يتطلع إنتر ميلان إلى تقديم أداء أفضل مما قدمه في مباراة الديربي وتحقيق الفوز الخامس على التوالي عندما يستضيف لاتسيو اليوم.
وكان إنتر ميلان سقط في فخ التعادل 1 - 1 مع سبارتا براغ التشيكي منتصف الأسبوع الماضي في بداية مشوار الفريقين بدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، لكنه استعاد نغمة الانتصارات السبت بالفوز على ميلان بهدفين سجلهما مارسيلو بروزوفيتش وروميلو لوكاكو. وبالنسبة للمدرب أنطونيو كونتي، في موسمه الأول مع النادي، كان الانتصار في قمة ميلانو بمثابة علامة على أن أسلوبه بدأ يؤتي بثماره. وقال كونتي: «هذه تكون دائما مباريات ذات طابع خاص، وليس من السهل الفوز بها. كان أول لقاء ديربي لي في ميلانو وأردت ترك بصمة جيدة». وأضاف: «نحن على قناعة تامة (بما قدمناه). اللاعبون قدموا أداء جيدا على كافة الأصعدة. خضنا هذه المباراة بعد أداء في دوري أبطال أوروبا ترك مذاقا لاذعا في فمنا».
وأشار كونتي إلى أن التعادل في بداية مسيرته بدوري الأبطال ربما كان دافعا وحافزا للفريق على الظهور بشكل جيد في الديربي. وأضاف: «حققنا فوزا مستحقا. أشعر بالسعادة لجماهيرنا وللاعبين». وفي باقي مباريات المرحلة، يلتقي روما مع أتالانتا وبارما مع ساسولو ونابولي مع كالياري وجنوا مع بولونيا وفيورنتينا مع سامبدوريا وسبال مع ليتشي اليوم الأربعاء، فيما تختتم فعاليات المرحلة غدا الخميس بالمباراة بين تورينو وميلان.
وفجرت خسارة ميلان مباراة القمة أمام الغريم إنتر ميلان السبت الماضي أول أزمة في صفوف بطل أوروبا سبع مرات هذا الموسم بعد أربع مباريات فقط في دوري الدرجة الأولى الإيطالي. وتركزت معظم الضغوط بطبيعة الحال على ماركو جيامباولو ودارت تساؤلات بالفعل عن قرار النادي اختياره مدربا جديدا رغم أن أفضل سجل له قبل هذا الموسم كان المركز التاسع مع سامبدوريا. وهز ميلان الشباك مرتين فقط وحقق انتصارين وتعادل مرتين حتى الآن في الدوري، كما أن الطريقة التي يلعب بها جيامباولو وهي طريقة (4 - 3 - 1 - 2) أصبحت من الماضي بسبب عدم فاعليتها.
وتتسلط الأضواء على سياسة الانتقالات في ميلان، حيث تحد قواعد اللعب المالي النظيف التي وضعها الاتحاد الأوروبي للعبة من قدرته الشرائية. ويركز ميلان على ضم لاعبين واعدين، لكن الأسماء التي انضمت للفريق لا يوجد بينها أسماء لامعة. وكانت أبرز صفقة يبرمها النادي التعاقد مع المهاجم رفائيل لياو (20 عاما) من ليل. وتيو هرنانديز (21 عاما) من ريال مدريد وليو دوارتي (23 عاما) من فلامنغو وإسماعيل بن ناصر (21 عاما) من إمبولي وأكثرهم خبرة هو المهاجم الكرواتي أنتي ريبيتش (25 عاما) منتقلا على سبيل الإعارة من آينتراخت فرنكفورت الألماني.
ورغم ذلك لم تشارك هذه المجموعة سوى لفترات قصيرة حتى الآن. ولعب لياو أساسيا مرة واحدة فقط وشارك هرنانديز لمدة 18 دقيقة، وكان بن ناصر بين البدلاء في آخر مباراتين ولم يشارك دوارتي في أي مباراة، بينما كان ريبيتش بديلا في مباراتين. وقال المدرب إن فريقه بدأ مباراة القمة بشكل جيد لكنه فشل في العودة بعد الهدف وهي المشكلة نفسها التي واجهت المدرب السابق جينارو غاتوسو الموسم الماضي.
وقال جيامباولو: «لم يعجبني رد الفعل غير المنظم. كان تصرفا عشوائيا بشكل مبالغ فيه فخسرنا أسلوبنا في اللعب وتراجع الفريق أمام الهجمات المضادة للمنافس. هذا يدل أن ميلان بحاجة لمعرفة كيفية الحفاظ على التركيز في الملعب وأن يكون منظما من الناحية الخططية وإدراك أن الزميل ربما يفقد الكرة ولكن يجب تجنب تفوق المنافسين عدديا خلال الهجمات المرتدة. هذه الأمور تكتسب بالمران والوقت والخبرة».
وفي لاتسيو اعتذر تشيرو إيموبيلي (29 عاما) مهاجم الفريق عن رد فعله الغاضب بعد استبداله في الفوز 2 - صفر على بارما. وظهر اللاعب، الذي أنهى فترة صيام عن الأهداف مع إيطاليا دامت عامين، حين هز الشباك أمام فنلندا، وهو يلوح غاضبا عند توجهه لمقاعد البدلاء. وكتب على إنستغرام «أحيانا يؤدي الضغط والتوتر إلى ارتكاب أمور لا ينبغي القيام بها».
وأبدى مدربه سيميوني إنزاغي تعاطفاً مع اللاعب وقال إن إيموبيلي تأثر بالهزيمة أمام سبال وكلوج الروماني في الأسبوع السابق. وأضاف: «تشيرو واحد من اللاعبين الذين يتأثرون بسبب النتائج السلبية. كان عليه أن يخرج انفعاله... سمحت له ببعض التنفيس عن الغضب ثم أخبرته بضرورة التوقف. سيدرك أن المسألة انتهت من جانبي لكن الأيام القليلة الماضية لم تكن سهلة على أي منا». أما فيورنتينا الذي يلتقي مع سامبدوريا اليوم فقد ضاعف معاناته بعد أن زاد عدد المباريات التي انتهت من دون انتصار إلى 18 مباراة في الدوري الإيطالي عقب هدف التعادل الذي أحرزه أتلانتا في الوقت المحتسب بدل الضائع لتنتهي المباراة 2 - 2 ويعود تاريخ آخر فوز حققه فيورنتينا إلى السابع من فبراير (شباط) وكان أمام سبال. وقال المدرب فينشنزو مونتيلا: «لا بد من نسيان النتائج السلبية. لكن في الوقت نفسه يجب أن أنظر إلى المشوار الذي قطعه هذا الفريق وأقول إننا نمضي في الطريق الصحيحة».


مقالات ذات صلة

مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

الرياضة مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

استعان جوزيه مورينيو مدرب روما بفكرة مستوحاة من روايات الجاسوسية حين وضع جهاز تسجيل على خط جانبي للملعب خلال التعادل 1 - 1 في مونزا بدوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أمس الأربعاء، مبررا تصرفه بمحاولة حماية نفسه من الحكام. وهاجم مورينيو، المعروف بصدامه مع الحكام دائما، دانييلي كيفي بعد المباراة، قائلا إن الحكم البالغ من العمر 38 عاما «أسوأ حكم قابله على الإطلاق». وقال المدرب البرتغالي «لست غبيا، اليوم ذهبت إلى المباراة ومعي مكبر صوت، سجلت كل شيء، منذ لحظة تركي غرفة الملابس إلى لحظة عودتي، أردت حماية نفسي».

«الشرق الأوسط» (روما)
الرياضة نابولي يؤجل فرصة التتويج بالدوري الإيطالي بنقطة ساليرنيتانا

نابولي يؤجل فرصة التتويج بالدوري الإيطالي بنقطة ساليرنيتانا

أهدر نابولي فرصة حسم تتويجه بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم للمرة الأولى منذ 33 عاماً، بتعادله مع ضيفه ساليرنيتانا 1 - 1 في منافسات المرحلة الثانية والثلاثين، الأحد، رغم خسارة مطارده لاتسيو على أرض إنتر 1 - 3. واحتاج نابولي الذي يحلّق في صدارة جدول ترتيب الدوري إلى الفوز بعد خسارة مطارده المباشر، ليحقق لقبه الثالث في «سيري أ» قبل 6 مراحل من اختتام الموسم. لكن تسديدة رائعة من لاعب ساليرنيتانا، السنغالي بولاي ديا، في الشباك (84)، أجّلت تتويج نابولي الذي كان متقدماً بهدف الأوروغوياني ماتياس أوليفيرا (62). ولم يُبدِ مدرب نابولي، لوتشيانو سباليتي، قلقاً كبيراً بعد التعادل قائلاً: «يشعر (اللاعبون) ب

«الشرق الأوسط» (نابولي)
الرياضة إرجاء مباراة نابولي وساليرنيتانا إلى الأحد لدواعٍ أمنية

إرجاء مباراة نابولي وساليرنيتانا إلى الأحد لدواعٍ أمنية

أُرجئت المباراة المقررة السبت بين نابولي المتصدر، وجاره ساليرنيتانيا في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم إلى الأحد، الساعة 3 بعد الظهر بالتوقيت المحلي (13:00 ت غ) لدواعٍ أمنية، وفق ما أكدت رابطة الدوري الجمعة. وسبق لصحيفة «كورييري ديلو سبورت» أن كشفت، الخميس، عن إرجاء المباراة الحاسمة التي قد تمنح نابولي لقبه الأول في الدوري منذ 1990. ويحتاج نابولي إلى الفوز بالمباراة شرط عدم تغلب ملاحقه لاتسيو على مضيفه إنتر في «سان سيرو»، كي يحسم اللقب قبل ست مراحل على ختام الموسم. وكان من المفترض أن تقام مباراة نابولي وساليرنيتانا، السبت، في الساعة 3 بالتوقيت المحلي (الواحدة ظهراً بتو

«الشرق الأوسط» (نابولي)
الرياضة نابولي لوضع حد لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج بلقب الدوري الإيطالي

نابولي لوضع حد لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج بلقب الدوري الإيطالي

بدأت جماهير نابولي العد التنازلي ليوم منشود سيضع حداً لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج في الدوري الإيطالي في كرة القدم، إذ يخوض الفريق الجنوبي مواجهة ساليرنيتانا غدا السبت وهو قادر على حسم الـ«سكوديتو» حسابياً. وسيحصل نابولي الذي يتصدر الدوري متقدماً بفارق 17 نقطة عن أقرب مطارديه لاتسيو (78 مقابل 61)، وذلك قبل سبع مراحل من نهاية الموسم، على فرصته الأولى لحسم لقبه الثالث في تاريخه. ويتوجب على نابولي الفوز على ساليرنيتانا، صاحب المركز الرابع عشر، غدا السبت خلال منافسات المرحلة 32، على أمل ألا يفوز لاتسيو في اليوم التالي في سان سيرو في دار إنتر ميلان السادس.

«الشرق الأوسط» (روما)
الرياضة كأس إيطاليا: مواجهة بين إنتر ويوفنتوس في خضم جدل بسبب العنصرية

كأس إيطاليا: مواجهة بين إنتر ويوفنتوس في خضم جدل بسبب العنصرية

سيكون إياب نصف نهائي كأس إيطاليا في كرة القدم بين إنتر وضيفه يوفنتوس، الأربعاء، بطعم المباراة النهائية بعد تعادلهما ذهاباً بهدف لمثله، وفي خضمّ أزمة عنوانها العنصرية. ولا يزال يوفنتوس يمني نفسه بالثأر من إنتر الذي حرمه التتويج بلقب المسابقة العام الماضي عندما تغلب عليه 4 - 2 في المباراة النهائية قبل أن يسقطه في الكأس السوبر 2 - 1. وتبقى مسابقة الكأس المنقذ الوحيد لموسم الفريقين الحالي على الأقل محلياً، في ظل خروجهما من سباق الفوز بلقب الدوري المهيمن عليه نابولي المغرّد خارج السرب. لكن يوفنتوس انتعش أخيراً بتعليق عقوبة حسم 15 نقطة من رصيده على خلفية فساد مالي وإداري، وبالتالي استعاد مركزه الثال

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».