خادم الحرمين يفتتح مطار «جدة الجديد» أحد أضخم مطارات المنطقة

خادم الحرمين يفتتح مطار «جدة الجديد» أحد أضخم مطارات المنطقة

بطاقة استيعابية في مرحلته الأولى 30 مليون مسافر سنوياً
الثلاثاء - 25 محرم 1441 هـ - 24 سبتمبر 2019 مـ
جدة: «الشرق الأوسط أونلاين»
افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم (الثلاثاء)، مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد صالة رقم (1)، وشاهد خادم الحرمين الشريفين والحضور عرضاً مرئياً بعنوان (الواجهة العالمية الجديدة).

وتجول الملك سلمان بن عبد العزيز، في صالة المطار الذي يعد واحداً من أضخم المطارات على مستوى المنطقة بمساحة إجمالية تبلغ 810 آلاف متر مربع، وبطاقة استيعابية في مرحلته الأولى 30 مليون مسافر سنوياً، وشاهد عرضاً مرئياً عن الطيران المدني بالمملكة.

وألقى وزير النقل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، الدكتور نبيل العامودي، كلمة قال في مستهلها: «لقد حقق قطاع الطيران المدني بالمملكة في الآونة الأخيرة قفزات نوعية وتطورات خلاقة، أفضت للإسهام بـنحو 4.6 في المائة من إجمالي الناتج الوطني، وذلك بحسب مؤشرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (آياتا)، وتضاعفت أعداد المطارات الداخلية والدولية إلى (28) مطاراً، ومن جرّاء ذلك زاد عدد المسافرين، فبعد أن اقتصر على 47 مليون مسافر عام 2010م، وصل إلى 74 مليون مسافر عام 2014م، وفي خلال أربع سنوات فقط أي في 2018م قفز العدد لنحو 100 مليون مسافر، فضلاً عن استحواذ هذا المطار لنحو 36 في المائة من إجمالي عدد المسافرين في مطارات المملكة كافة».

وأضاف الوزير العامودي «إنكم يا خادم الحرمين الشريفين ما زلتم تواصلون مسيرة المنجزات وتحقيق الطموحات بجوار عضيدكم الأمين الأمير محمد بن سلمان الذي أكد أن همة السعوديين كجبل طويق لن تنكسر إلا إذا انهد الجبل وتساوى بالأرض، وها هي الهمة تبدي نتائجها لكم بكل جلاء، وإن ما يثلج الصدر ويدعو للاعتزاز حقاً أن الكثير من أبنائكم المواطنين من الكوادر السعودية الشابة الذين أسهموا بدرجة كبيرة في إنجاز مراحل هذا المطار، بدءاً من التخطيط والتصميم وانتهاء بالبناء والإشراف والتشغيل، مستفيدة من الرعاية الكريمة التي توليها حكومتنا الرشيدة للإنسان السعودي، بصفته الوسيلة والهدف الرئيسي لتحقيق التنمية المنشودة».

وأكد أن أهداف هذا المنجز الحيوي ستمتد ليسهم في بناء منصة لوجيستية في المملكة تربط بين قارات العالم الرئيسة الثلاث، إذ سيصبح بمقدور المطار الجديد العمل بشكل محوري يربط الشرق بالغرب، ويعمل كنقطة تجميع مكثفة لحركة الركاب والبضائع، ليتبوأ موقعاً مؤثراً بين المطارات الدولية في العالم وبخاصة المحورية منها، وسيتمكن من الاستحواذ على حصة عادلة من سوق النقل الجوي في المنطقة.

وقال وزير النقل السعودي: «يحق لنا اليوم أن نُفاخر بهذا المنجز العملاق ليس لحجمهِ الضخم فحسب ولا لتصاميمه المعمارية التي تضاهي أحدثَ المطارات العالمية، بل لدورهِ الفريد في خدمة ضيوف الرحمن بوصفه بوابة الحرمين الشريفين، إذ يسافر عبره نحو 70 في المائة من إجمالي عدد الحجاج والمعتمرين، وأصبح اليوم قادراً على تحقيق تطلعاتكم في خدمة ضيوف الرحمن واستقطاب (30) مليون معتمر سنوياً، التي تمثل أحد أهدافِ (رؤية المملكة 2030م)»، مشيراً إلى أنه وبحسب الدراسات التي أكدت زيادة عدد المسافرين خلال السنوات القادمة وستظل بارتفاع مستمر في الأعوام المقبلة، فإن الهيئة العامة للطيران المدني وضعت خططاً ليتمكن المطار من استيعاب ذلك، وبموجب تلك الخطط سيتم تنفيذ مرحلة تطوير ثانية ترفع طاقة المطار الاستيعابية إلى (55) مليون مسافر، وصولاً إلى (100) مليون مسافر في مرحلة ثالثة إن شاء الله.

وأوضح الدكتور نبيل العامودي أن ذلك كله يأتي وسط مرافق تتسم بالشمولية والتجهيزات والتقنية الحديثة والمتطورة في مجمع صالات بمساحة (810) آلاف م2 تعمل تحت سقفه جميع الناقلات الجوية، ويضم (220) كاونترا لخطوط الطيران، و(80) جهاز خدمة و(128) كاونتراً للجوازات، و(46) بوابة بعض منها يستوعب الطائرات العملاقة، وترتبط هذه البوابات بـ(94) جسراً متحركاً تخدم (70) طائرة في آن واحد ومواقف سيارات تستوعب أكثر من (21600) سيارة، علاوة على مميزات التصميم المستوحاة من بيئة المملكة بشكل عام، وبيئة منطقة جدة بشكل خاص.
السعودية الملك سلمان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة