اليوم الوطني السعودي حاضر في دول عربية وأجنبية

برج خليفة يضيء بعَلم المملكة واحتفالات في نيويورك ولندن وكانبيرا

السفير السعودي لدى بريطانيا الأمير خالد بن بندر يشارك بالاحتفالات في لندن
السفير السعودي لدى بريطانيا الأمير خالد بن بندر يشارك بالاحتفالات في لندن
TT

اليوم الوطني السعودي حاضر في دول عربية وأجنبية

السفير السعودي لدى بريطانيا الأمير خالد بن بندر يشارك بالاحتفالات في لندن
السفير السعودي لدى بريطانيا الأمير خالد بن بندر يشارك بالاحتفالات في لندن

لم تقتصر الاحتفالات باليوم الوطني السعودي الـ89 على المملكة فحسب، بل حرصت دول عربية وأجنبية على إحياء الذكرى أيضاً. حيث شهدت الإمارات أمس احتفالات واسعة في مناطق متفرقة باليوم الوطني السعودي، وشاركت في الاحتفالات الجهات الرسمية، إضافة إلى مشاركة شعبية، امتزجت فيها الأعلام السعودية والإماراتية، في الوقت الذي غلب اللون الأخضر على الطرق والشوارع الرئيسية في المدن الإماراتية.
وقال الدكتور سلطان الجابر، وزير دولة رئيس المجلس الوطني للإعلام، إن العلاقات السعودية - الإماراتية تشكل نموذجاً أخوياً يحتذى به في العمل العربي المشترك؛ وذلك نظراً للرعاية والاهتمام الكبيرين من قيادة البلدين، وقال: تمضي السعودية قدماً في ترسيخ مكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي؛ نظراً لما تمتلكه من مقومات وإمكانات ضخمة، أهّلتها لأن تكون لاعباً رئيسياً على الساحة العالمية، بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة السعودية، والجهود الكبيرة التي يبذلها السعوديون في مختلف مواقعهم».
وأضاء برج خليفة الذي يبلغ ارتفاعه 828 متراً بالأخضر والأبيض، لوني علم السعودية، احتفالاً باليوم الوطني السعودي الـ89، في حين أطلقت مطارات الإمارات مجموعة من الأنشطة والفعاليات الاحتفالية بمناسبة اليوم الوطني السعودي؛ تأكيداً على عمق العلاقات التي تربط البلدين. وانطلقت الفعاليات التي أقيمت في مطار أبوظبي الدولي وتضمنت أنشطة احتفالية داخل المطار وفي محيطه، كاستقبال المسافرين القادمين من السعودية أو المغادرين إليها بفقرات موسيقية وأناشيد وطنية وشعبية من الثقافة السعودية، إلى جانب توزيع الأعلام السعودية.
وأضاءت مطارات أبوظبي واجهة مبنى المطار الجديد باللون الأخضر، إضافة إلى رفع علمي الإمارات والسعودية، وإضاءة أشجار النخيل الموجودة ضمن وحول مرافق ركن السيارات في المطار بأضواء خضراء.
وفي لبنان، أقامت سفارة المملكة أمس حفل استقبال في المتحف الوطني بالعاصمة بيروت احتفاءً باليوم الوطني التاسع والثمانين للمملكة، تحت شعار «همّة حتى القمّة». وحضر الحفل وزير السياحة أفيديس كيدانيان، والنائب علي بَزي، والنائب بهيّة الحريري، إلى جانب شخصيات سياسية ودبلوماسية ودينية واجتماعية بارزة.
وألقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان وليد بن عبد الله بخاري كلمة بالمناسبة قال فيها إننا «نقف اليوم على ماضي وطنٍ مجيد وحاضرٍ مشرقٍ والذي تكامل عقده في الملك سلمان، عبر رؤية ثاقبة ومواقف حازمة تتعامل مع قضايا مصيرية على الصعد المحلية والإقليمية والعالمية التي جعلت للمملكة مكانة للريادة في محيطها العربي والإسلامي والدولي». وتخلل الحفل عرض مرئي عن تاريخ وحاضر المملكة، إضافة إلى وصلة تراثية قدمتها فرقة العرضة النجدية، كما أقيمت أجنحة ثقافية واقتصادية عن تاريخ وتطور المملكة. وفي نيويورك، أقام وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة، وقنصلية المملكة العامة احتفالاً باليوم الوطني بحضور عدد من مندوبي الدول المعتمدين لدى الأمم المتحدة، وذلك بمقر الوفد الدائم في نيويورك. وكان في استقبال المهنئين مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله بن يحيى المعلمي، والقنصل العام للمملكة في نيويورك بالإنابة عبد الرحيم الطلحي.
وحضر الحفل نائب مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد بن محمد منزلاوي، ومنسوبو وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة، ومنسوبو قنصلية المملكة العامة في نيويورك.
وفي لندن، شارك الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبد العزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، مع المواطنين والطلبة والأسر السعودية في الفعاليات الاحتفائية باليوم الوطني التي أقامتها السفارة بمقر أكاديمية الملك فهد بالعاصمة البريطانية يوم أول من أمس، إلى جانب احتفال موسع في السفارة أمس.
وأبرزت فقرات الفعاليات جانباً من الموروث الشعبي لبعض مناطق المملكة وأركان الأطباق الشعبية والقهوة العربية ونقش الحنة والملابس الشعبية، إلى جانب أركان الفنون الموسيقية والتشكيلية والتصويرية.
كما أقام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أستراليا مساعد بن إبراهيم السليم، حفل استقبال مساء أمس في العاصمة الأسترالية كانبيرا، بمناسبة اليوم الوطني بحضور حشد من كبار الشخصيات السياسية والبرلمانية والأكاديمية والمسؤولين الأستراليين والسفراء المعتمدين لدى أستراليا ورؤساء وممثلو الجامعات والهيئات والمراكز الإسلامية والعربية بأستراليا. وفي نهاية الحفل، افتتح السفير السليم عدداً من المعارض الثقافية والتعريفية المصاحبة للحفل.



الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«باليستيين» و27 «مسيّرة» في الشرقية والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«باليستيين» و27 «مسيّرة» في الشرقية والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تصدَّت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، لصاروخين باليستيين و27 طائرة مسيّرة، حسبما صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأفاد المالكي بأنه جرى اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، و16 طائرة مسيّرة على الشرقية، و11 أخرى بمنطقتي الرياض والشرقية.

كان المتحدث باسم الوزارة كشف، الأربعاء، عن تدمير 11 «باليستياً»، بينها 8 أُطلقت باتجاه العاصمة، وصاروخين نحو الشرقية، وواحد باتجاه الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

وقال المالكي إن أحد أجزاء صاروخ سقط قرب مصفاة جنوب الرياض، بالإضافة إلى سقوط شظايا نتيجة عملية اعتراض صواريخ على مناطق متفرقة من العاصمة، وبمحيط قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج دون أضرار.

ولفت العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، إلى مباشرة سقوط شظايا على موقع سكني في الرياض، نتج عنه إصابة 4 مقيمين آسيويين، وأضرار مادية محدودة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع أنه جرى، الأربعاء، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيّرة، بينها 24 في الشرقية، و3 بالرياض، وواحدة في الخرج.

وأضاف المالكي أن 5 من بين المسيّرات التي تم تدميرها في الشرقية حاولت الاقتراب من أحد معامل الطاقة، واثنتين قرب معمل غاز بالمنطقة ولم تُسجَّل أي أضرار. بينما في الرياض، أُسقطت اثنتان في أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات.

وأطلق الدفاع المدني، الأربعاء، إنذارات في الرياض والخرج والشرقية للتحذير من خطر عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
TT

السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)

وقَّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة بين حكومتي البلدين.
ويأتي توقيع الاتفاقية، التي جرت مراسمها بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين، وبما يسهم في دعم مسيرة العمل المشترك بينهما.


«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
TT

«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

أكد اجتماع وزاري تشاوري استضافته الرياض، الأربعاء، أن تمادي إيران في انتهاك مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول سيكون له تبعات وخيمة عليها أولاً وعلى أمن الشرق الأوسط، وسيُكلفها ثمناً عالياً سيلقي بظلاله على علاقاتها بدول وشعوب المنطقة التي لن تقف موقف المتفرج أمام تهديد مقدراتها.

وشارك في الاجتماع الذي دعت إليه الرياض، وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن ومصر ولبنان وسوريا وباكستان وتركيا وأذربيجان، حيث بحثوا التصعيد الإيراني، وتعزيز التنسيق الإقليمي لحماية استقرار المنطقة.

وشدَّد الاجتماع على الإدانة الشديدة للهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على دول الخليج والأردن وأذربيجان وتركيا، واستهدافها مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية.

ونوَّه الوزراء بأن الاعتداءات الإيرانية لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وتعدّ انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي، مُحمِّلين طهران المسؤولية الكاملة عن الخسائر، ومشيرين إلى حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

الوزراء المشاركون في الاجتماع التشاوري الذي استضافته الرياض مساء الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد الاجتماع على خطورة دعم الميليشيات وزعزعة الأمن، مُطالباً إيران بالعمل بشكل جاد على مراجعة حساباتها الخاطئة، والوقف الفوري وغير المشروط للعدوان، والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي.

ودعا المجتمعون في بيان مشترك، الخميس، إيران إلى احترام القانون الدولي والإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو إنهاء التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمات.

وأكد الوزراء أن مستقبل العلاقات مع إيران يعتمد على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو الاعتداء على سيادتها وأراضيها بأي شكل من الاشكال أو استخدام إمكاناتها العسكرية وتطويرها لتهديد دول المنطقة.

الأمير فيصل بن فرحان خلال الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد البيان على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817، ووقف جميع الهجمات فوراً، والامتناع عن أي أعمال استفزازية أو تهديدات موجهة إلى دول الجوار، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في المنطقة العربية، الذي تقوم به خدمة لغاياتها وضد مصالح الدول.

كما طالَب الوزراء إيران بالامتناع عن أي إجراءات أو تهديدات تهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.

وأعاد المجتمعون التأكيد على دعم أمن واستقرار ووحدة أراضي لبنان، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ودعم قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، مُعربين أيضاً عن إدانتهم عدوان إسرائيل على لبنان، وسياستها التوسعية في المنطقة.

وجدَّد الوزراء عزمهم على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بهذا الخصوص، لمتابعة التطورات وتقييم المستجدات بما يكفل بلورة المواقف المشتركة، واتخاذ ما تقتضيه الحاجة من تدابير وإجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها، ووقف الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أراضيها.