مانشستر سيتي على موعد مع «استعراض» جديد أمام بريستون نورث إند

في بداية حملته للدفاع عن لقبه بطلاً لكأس المحترفين الإنجليزية

مانشستر سيتي استعرض السبت أمام واتفورد وسجل ثمانية أهداف ويأمل اليوم في المزيد (رويترز)
مانشستر سيتي استعرض السبت أمام واتفورد وسجل ثمانية أهداف ويأمل اليوم في المزيد (رويترز)
TT

مانشستر سيتي على موعد مع «استعراض» جديد أمام بريستون نورث إند

مانشستر سيتي استعرض السبت أمام واتفورد وسجل ثمانية أهداف ويأمل اليوم في المزيد (رويترز)
مانشستر سيتي استعرض السبت أمام واتفورد وسجل ثمانية أهداف ويأمل اليوم في المزيد (رويترز)

يبدأ مانشستر سيتي حملة الدفاع عن لقبه بطلا لمسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم باختبار في متناوله تماما، وذلك حين يحل اليوم ضيفا على فريق الدرجة الأولى بريستون نورث إند في الدور الثالث.
ويدخل فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا إلى لقاء اليوم الذي يجمعه بثالث الدرجة الأولى لأول مرة منذ الدور ثمن النهائي لمسابقة الكأس عام 2007 حين فاز 3 – 1، بمعنويات مرتفعة بعد الاستعراض الهجومي الذي قدمه السبت في الدوري الممتاز حين اكتسح ضيفه واتفورد 8 - صفر، محققا أكبر فوز له في دوري الأضواء.
ومن المتوقع أن يعمد غوارديولا إلى إجراء تعديلات على تشكيلته الأساسية لمنح نجومه فرصة التقاط أنفاسهم بما أنهم يلعبون السبت المقبل ضد إيفرتون في الدوري، ثم الثلاثاء التالي ضد دينامو زغرب في دوري أبطال أوروبا.
وتوج سيتي بلقب مسابقة كأس الرابطة الموسم الماضي بفوزه على تشيلسي بركلات الترجيح بعد تعادلهما سلبا في الوقتين الأصلي والإضافي، وذلك في طريقه لتحقيق ثلاثيته التاريخية، إذ أحرز بعدها لقب الدوري بعد تفوقه على ليفربول بفارق نقطة فقط، ثم الكأس باكتساحه واتفورد بسداسية نظيفة.
وتخوض الفرق الكبيرة اختبارات سهلة على الورق، أصعبها لآرسنال الذي يلتقي اليوم على أرضه مع نوتنغهام فورست الذي يتخلف عن ليدز يونايتد متصدر الدرجة الأولى بفارق نقطتين فقط، فيما يلعب ليفربول غدا مع مضيفه ميلتون كينز دونز من الدرجة الثانية، وتوتنهام اليوم مع مضيفه كولشستر يونايتد من الدرجة الثالثة، على غرار جاره تشيلسي الذي يلتقي غدا بين جماهيره مع غريمسبي تاون (ثالثة أيضا)، ومانشستر يونايتد الذي يستضيف روتشدايل من الدرجة الثانية.
ويعاني يونايتد من بداية سيئة للموسم، ويبدو أن بيعه لمهاجمه روميلو لوكاكو، الذي كان هدافه في الموسمين الماضيين، من دون التعاقد مع بديل قرار سيندم عليه بعد أداء باهت بلا أنياب في الخسارة 2 - صفر أمام وستهام يونايتد أول من أمس. وفي غياب الفرنسي أنطوني مارسيال والمهاجم الصاعد ميسون غرينوود البالغ من العمر 17 عاما بسبب الإصابة، تعين على يونايتد أيضا إنهاء المباراة من دون ماركوس راشفورد بعدما غادر مهاجم إنجلترا الملعب للاشتباه في إصابة عضلية.
واشترك جيسي لينغارد في قلب الهجوم بدلا من راشفورد، ولم يسجل اللاعب الدولي الإنجليزي ولم يصنع أي هدف في الدوري في 2019.
وفي الواقع، سجل لاعبو يونايتد الذين أنهوا لقاء وستهام تسعة أهداف فقط مجتمعين هذا العام. وإذا ابتعد راشفورد لفترة طويلة واستمر غياب مارسيال بسبب الإصابة، فإن يونايتد قد يواجه آرسنال الأسبوع القادم من دون مهاجم لائق بدنيا.
وفي وجود هذا الشح في الخيارات الهجومية يبدو قرار بيع لوكاكو مهاجم منتخب بلجيكا غير مناسب رغم أن المدرب أولي غونار سولسكاير دافع عن أسلوبه الأسبوع الماضي. وقال غاري نيفيل مدافع يونايتد السابق: «جرينوود ومارسيال وراشفورد كلهم مصابون.. لينغارد هو الآن مهاجم مانشستر يونايتد. تم إنفاق 900 مليون جنيه إسترليني (1.12 مليار دولار) خلال آخر ست أو سبع سنوات.. وهذا يقل بفارق بسيط عن مانشستر سيتي».
وأضاف: «هذا ما انتهى إليه الحال؟ إنه شيء مذهل. 900 مليون جنيه إسترليني مبلغ ضخم للغاية ولا تمتلك أي مهاجم».
وبعيدا عن راشفورد الفاقد الثقة أيضا، لم يهز سوى مارسيال المصاب ودانييل جيمس الشباك هذا الموسم بعدما أحرز يونايتد ستة أهداف فقط من اللعب المفتوح في الدوري حتى الآن، وهو ما يقل بهدفين عما سجله مانشستر سيتي ضد واتفورد يوم السبت.
وقال سولسكاير: «من الناحية التاريخية كنا نعاني دائما من إصابة عدد كبير من المدافعين. في هذه اللحظة جاء الدور على المهاجمين. هذا يحدث في كرة القدم. سنمر بفترات صعود وهبوط. الأجواء جيدة في الفريق وتركيزنا مناسب. أتمنى أن يعود ميسون ومارسيال قبل مباراة آرسنال».


مقالات ذات صلة


ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.