مظلوم عبدي: آلية أمن الحدود مع تركيا لمصلحة السوريين

مظلوم عبدي: آلية أمن الحدود مع تركيا لمصلحة السوريين

الأحد - 23 محرم 1441 هـ - 22 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14908]
القامشلي: كمال شيخو
أكد مظلوم عبدي القائد العام لـ«قوات سوريا الديمقراطية» العربية - الكردية، أنّ الخطوات التي تنفذها قواته في المنطقة الحدودية السورية - التركية، تأتي ضمن التزامهم بتفاهمات «آلية أمن الحدود» المتفق عليها بين أنقرة وواشنطن بداية أغسطس (آب) الماضي، مشيراً أن قواته قدمت «الكثير من التضحيات في سبيل الدفاع عن المنطقة»، واتخذت خطوات عديدة للوصول إلى حلول للأزمة السورية، للوصول إلى صيغة مشتركة مع كافة الأطراف المشاركة بالملف السوري بهدف الحفاظ على المكتسبات التي تحققت على أرض الواقع.
وقال عبدي في كلمة ألقاها يوم أمس أمام جمع من الطلبة الأكراد والهيئة التدريسية في جامعة «روج أفا» الخاصة في مدينة القامشلي: «ما تم التوصل إليه من توافقات بين الولايات المتحدة الأميركية وتركيا و(قسد) حول الحدود التركية، كان بهدف المحافظة على المكتسبات المتحققة، والتوصل إلى تفاهمات لحل الأزمة السورية والتهديدات التي تواجه المنطقة».
وفي محاولة لتهدئة بواعث القلق التركي والتزاماً ببنود تفاهم أمن الحدود؛ دمرت «قوات سوريا الديمقراطية» أمس المزيد من التحصينات العسكرية في مدينة تل أبيض التابعة لمحافظة الرقة، وخرجت دورية مشتركة بين قوات أمن الحدود التابعة لـ«مجلس تل أبيض العسكري» برفقة الجنود الأميركيين وجرى ردم المزيد من المواقع والنقاط العسكرية التي انسحبت منها القوات وسلمتها للمجلس، كما سيرت قوات أمن الحدود التابعة لـ«مجلس رأس العين» برفقة القوات الأميركية بداية الشهر الجاري عدة دوريات مشتركة لتفقد آليات تطبيق بنود الاتفاقية الأمنية وردم التحصينات العسكرية في النقاط التي انسحبت منها «قوات سوريا الديمقراطية».
وأضاف عبدي: «كان من الضروري مساندة هذه الخطوات الهادفة إلى حل المشاكل العالقة، ونحن على يقين بأنها في مصلحة الشعب السوري، وهذا الاتفاق يتم تطبيقه على الأرض ولا يزال جارياً»، مضيفاً «يتوجب في البداية الدفاع عن شعبنا ومجتمعنا وثورتنا ومكتسباتنا الكبيرة المتحققة في وجه أي اعتداء، يتوجب علينا بناء مؤسساتنا مؤسسات سوريا المستقبل على أسس سوريا تعددية ديمقراطية».
وأعلن مسؤول عسكري في البنتاغون الأسبوع الماضي أنّ الولايات المتحدة مستمرّة في إرسال أسلحة ومركبات عسكرية للمقاتلين الأكراد في سوريا كي يواصلوا محاربة تنظيم داعش الإرهابي، وذلك رغم إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا على الحدود مع تركيا.
من جانبه، حذر عبدي من قدرة تنظيم داعش المتطرف بالظهور في المناطق التي كان يسيطر عليها سابقاً في شرق سوريا، وقال: «خلاياه النائمة تتمتع ببعض حرية التنقل في المناطق المتاخمة للمنطقة الحدودية مع العراق المجاور والأماكن الواقعة غرب نهر الفرات»، وطالب بتقديم المزيد من الدعم من الولايات المتحدة الأميركية، «كخطوة لمنع تنظيم داعش من الظهور مجدداً في المنطقة».
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة