ترمب يختار روبرت أوبراين مستشاراً جديداً للأمن القومي

ترمب يختار روبرت أوبراين مستشاراً جديداً للأمن القومي

3 تحديات رئيسية تواجه خليفة بولتون
الخميس - 20 محرم 1441 هـ - 19 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14905]
ترمب ومستشاره للأمن القومي الجديد روبرت أوبراين في مطار لوس أنجليس أمس (أ.ب)
واشنطن: عاطف عبد اللطيف
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعيين مبعوثه الخاص لشؤون تحرير الرهائن روبرت أوبراين، في منصب مستشار الأمن القومي، وذلك بعد إقالة جون بولتون.
وكتب ترمب أمس على «تويتر»: «يسعدني الإعلان عن ترشيح روبرت أوبراين، الذي حقق كثيراً من النجاحات في منصب المبعوث الرئاسي الخاص بشؤون تحرير الرهائن في وزارة الخارجية، مستشاراً جديداً للأمن القومي». وأضاف: «لقد عملت مع روبرت بجدّ ولوقت طويل. سوف يقوم بعمل رائع».
وفي خطوة مفاجئة الأسبوع الماضي، أقال ترمب بولتون المؤيد لاستخدام القوة العسكرية الأميركية في الخارج، وأحد «الصقور» الرئيسيين في الإدارة الأميركية حيال إيران.
وعمل أوبراين حتى الآن مبعوثاً لترمب في المواقف الخاصة بالرهائن الأميركيين في الخارج. ويحظى أوبراين بدعم وزير الخارجية مايك بومبيو، وعدد من كبار الجمهوريين في الكونغرس، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
في المقابل، كان بولتون شخصية مثيرة للجدل في واشنطن. وتناقضت توجهاته في السياسة الخارجية ودعواته إلى التدخل، مع توجه ترمب للانعزالية. وقال ترمب إن أحد أسباب إقالته بولتون أنه «لم يكن على وفاق مع العاملين في الإدارة الذين أعدّهم مهمين جداً... ولم يكن موافقاً على ما نقوم به».
ومع تعيينه، سيصبح أوبراين رابع مستشار أمن قومي في فترة ترمب الرئاسية الأولى. ويأتي تعيينه في الوقت الذي يواجه فيه ترمب والإدارة الأميركية عدداً من التحديات الخارجية فيما يتعلق بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة. يتمثّل أبرز هذه التحديات في كيفية الرد على الهجوم الإيراني الأخير على منشأتين نفطيتين سعوديتين. وكان ترمب قد أكّد أن الولايات المتحدة جاهزة للرد على تصرفات طهران العدوانية. وتوجه وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إلى الرياض في زيارة رسمية لبحث الطرق المناسبة مع المسؤولين السعوديين للرد على طهران.
التحدي الثاني، الذي سيكون لمستشار الأمن القومي الجديد دور بارز في معالجته، هو الأزمة في فنزويلا، خصوصاً في ظل تمسّك الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بالحكم، وحظوته بدعم عسكري وسياسي كبير من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويتمثل التحدي داخل الأزمة الفنزويلية في تحديد السبل المناسبة لدعم المعارض البارز خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيساً مؤقتاً لفنزويلا بدعم كبير من الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية. وهنا يظهر رأيان داخل الإدارة الأميركية. الفريق الأول، الذي كان يؤيده مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، ينادي بضرورة تدخل عسكري أميركي في فنزويلا لعزل مادورو وتعيين غوايدو. وهذا الرأي يواجهه كثير من التحديات السياسية، ويرفضه الرئيس ترمب. أما الفريق الثاني، فينادي باستمرار الضغط على نظام مادورو عن طريق فرض مزيد من العقوبات وتضييق الخناق عليه حتى يستسلم في النهاية، وهو الرأي الذي يميل إليه ترمب.
تحدٍّ آخر، لا يقل أهمية عن التحديين السابقين، هو التعامل مع الملف النووي الكوري الشمالي، في ظل التعثر الحالي للمفاوضات بعد فشل القمة الرئاسية الثانية التي جمعت بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في هانوي.
أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة