عبد المهدي يجدد حرص العراق على عدم التسبب بأي أذى لأشقائه وجيرانه

عبد المهدي يجدد حرص العراق على عدم التسبب بأي أذى لأشقائه وجيرانه
TT

عبد المهدي يجدد حرص العراق على عدم التسبب بأي أذى لأشقائه وجيرانه

عبد المهدي يجدد حرص العراق على عدم التسبب بأي أذى لأشقائه وجيرانه

أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي استمرار العراق في انتهاج سياسة التوازن في المنطقة «بما لا يؤدي إلى التسبب بأي أذى لجيرانه». ونقل بيان لمكتب عبد المهدي، لدى استقبال الأخير الأمين العام لحلف الناتو أمس في بغداد، عن رئيس الوزراء قوله إن «العراق يسير بالاتّجاه الصحيح في جميع المجالات، ويشهد استقراراً واضحاً»، مُعرباً عن شكره لحلف الناتو للمساعدة في قتال «تنظيم داعش» الإرهابي وهزيمته.
وأضاف عبد المهدي أن «الحكومة لديها رؤية واضحة للحلول ولمواجهة التحديات الداخلية والخارجية، ونعمل بجد لسيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة». مؤكداً أن «سياستنا المتوازنة تخدم استقرار العراق وجميع دول المنطقة، ونتصرف بمسؤولية تجاه الأزمة الإقليمية الحالية لحفظ مصالح شعوب المنطقة ودولها، ولا يمكن أن يتسبب العراق بأذى لأشقائه وجيرانه».
من جهته، أشاد الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبورغ، بتطور وتحسن الأوضاع والمظاهر المدنية، وعبّر عن تأييد سياسة العراق المتوازنة كعامل توازن أساسي في المنطقة. وقال إن «حلف الناتو الذي يعمل بموافقة وإشراف الحكومة العراقية وقراراتها السيادية شريك وداعم للعراق وسيادته ووحدة شعبه وللسياسة المتوازنة الحكيمة التي تنتهجها الحكومة العراقية»، مشيراً إلى أن «(داعش) ألحق ضرراً بكل شعوب العالم، ويجب القضاء على منابعه وإمكاناته المالية والعسكرية»، وأن «الناتو يقوم بمهمة تدريب القوات الأمنية العراقية وتنمية قدراتها وتقوية المؤسسات العسكرية والأمنية». وفي هذا السياق، يقول الدكتور إحسان الشمري، رئيس مركز التفكير السياسي في العراق لـ«الشرق الأوسط» إن «العراق هو طرف في الأزمة الحالية بين واشنطن وطهران، سواء على مستوى ما يقوم به من محاولات لنزع فتيل الأزمة، أو ما يرتبط من جانب آخر بقضية علاقاته مع طهران ومحاولة ضبط بعض الفصائل المسلحة، خصوصاً الموالية لإيران».
وأضاف الشمري أن «العراق أكد عدم استخدام الأراضي العراقية» في الهجوم على منشأتي النفط السعودية، معتبراً أن «هناك تطابقاً مع وجهة النظر الأميركية، وفق ما أبلغ به (مايك) بومبيو رئيس الوزراء (العراقي) بأن العراق ليس متهماً، لأن العراق والشعب العراقي بشكل عام ليس لديه عداء مع المملكة العربية السعودية». وتابع: «غير أن القلق مستمر في استخدام العراق كمنصة من قبل بعض الأطراف، وهو ما يحرص العراق على تأكيده للمجتمع الدولي».
بدوره، أكد نائب كتلة تحالف القوى العراقية في البرلمان العراقي، رعد الدهلكي، أن استهداف منشآت تابعة لشركة «أرامكو» النفطية في الجارة الشقيقة المملكة العربية السعودية، هو «تطور خطير سيضرّ بأمن المنطقة عموماً، والعراق خصوصاً». وقال الدهلكي، في بيان، إن «العراق طالما سعى أن يكون مصدر تهدئة للتوترات الحاصلة بالمنطقة بين الأقطاب المتناحرة فيها، كما حذّرنا كثيراً من خطورة التمحور مع أي طرف على حساب الآخر في صراع لن يكون للعراق فيه ناقة أو جمل سوى مزيد من الدمار الاقتصادي والخدمي». وأضاف الدهلكي، أن «ما جرى ويجري في المنطقة من تصعيد، ومحاولات البعض زجّ العراق كطرف فيها بشكل أو بآخر سيؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها، خاصة في ظل تهديدات بعض الأطراف الداخلية بالتمحور مع طرف معيّن، متناسين أن العراق للعراقيين، وتلك الدول لأبنائها، ولم ولن يضحي أي مواطن من أي بلد آخر من أجل العراق وشعبه، حتى يكون العراق وشعبه حطباً لتلك الصراعات». ودعا الدهلكي الحكومة العراقية إلى «إرسال رسائل اطمئنان للحكومة السعودية، كما حصل في رسائل سابقة لدول أخرى، بأن العراق لم ولن يكون ضد أشقائه خصوصاً، والدول الأخرى بشكل عام، وأنه ملتزم بعدم الدخول في سياسة المحاور، لإبعاد أصابع الاتهام التي يحاول البعض توجيهها للعراق، بأنه متورط في استهداف جيرانه».



وزير الدفاع السعودي ونظيره المجري يبحثان تداعيات تطورات المنطقة

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الدفاع السعودي ونظيره المجري يبحثان تداعيات تطورات المنطقة

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مع نظيره المجري كريستوف سالاي بوبروفينسكي، الأربعاء، التطورات الراهنة في المنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة على المملكة وعددٍ من الدول.

وناقش الجانبان، خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير خالد بن سلمان من الوزير كريستوف بوبروفينسكي، تداعيات هذه التطورات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


بيان عربي سداسي يُدين اعتداءات فصائل عراقية موالية لإيران

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

بيان عربي سداسي يُدين اعتداءات فصائل عراقية موالية لإيران

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

أدانت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن، الاعتداءات التي تشنها فصائل مسلحة موالية لإيران من العراق على دول في المنطقة ومنشآتها وبنيتها التحتية، مما يشكل خرقاً للقوانين والمواثيق الدولية، وانتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي يطالب صراحةً بأن توقف إيران فوراً ودون قيد أو شرط أيَّ اعتداء أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وجدَّدت الدول الست في بيان مشترك، الأربعاء، إدانتها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة، التي تعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، سواء كانت بشكل مباشر أو عبر وكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها في المنطقة.

وثمَّنت الدول علاقتها الأخوية مع العراق، داعيةً حكومته إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الهجمات التي تشنها الفصائل، والميليشيات، والمجموعات المسلحة من الأراضي العراقية نحو دول جواره بشكلٍ فوري، وذلك حفاظاً على العلاقات الأخوية، وتجنباً لمزيد من التصعيد.

وأعاد البيان تأكيد حق الدول الست الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية وفقاً لما نصت عليه المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان، وحقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

كما أدان الأعمال والأنشطة المزعزعة لأمن واستقرار دول المنطقة التي تخطط لها خلايا نائمة موالية لإيران وتنظيمات إرهابية ذات صلة بـ«حزب الله»، مشيداً بالقوات المسلحة الباسلة في التصدي لهذه الاعتداءات وبيقظة أجهزتها الأمنية التي تعد درعاً حصينة وعيناً ساهرة للمحافظة على سلامة الأوطان والأرواح، وبجهودها المخلصة والمتفانية في القبض على الخلايا العميلة والتنظيمات الإرهابية والكشف عن مخططاتهم الخبيثة.


فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المنطقة مع عبد العاطي والشيباني

الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي وأسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي وأسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المنطقة مع عبد العاطي والشيباني

الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي وأسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي وأسعد الشيباني (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه المصري الدكتور بدر عبد العاطي والسوري أسعد الشيباني، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.

جاء ذلك في اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من الوزيرين الدكتور بدر عبد العاطي وأسعد الشيباني.