رئيس الوزراء الإيطالي السابق يستقيل من الحزب الديمقراطي

TT

رئيس الوزراء الإيطالي السابق يستقيل من الحزب الديمقراطي

روما - «الشرق الأوسط»: أعلن رئيس الوزراء الإيطالي السابق ماتيو رينزي، عزمه الاستقالة من الحزب الديمقراطي وتشكيل حزب جديد، في خطوة ربما تؤدي لزعزعة استقرار الحكومة الائتلافية التي تم تشكيلها حديثاً. وكان الحزب الديمقراطي، ممثل يسار الوسط، وحركة «5 نجوم»، اللذان كانا عدوين من قبل، قد اتحدا، ما أدى لإبعاد زعيم حزب الرابطة ماتيو سالفيني عن الحكومة وانضمامه للمعارضة.
ويشار إلى أن رينزي هو العقل المدبر وراء هذا التحالف. ولكن رينزي قال أمس في حوار مع صحيفة «لا ريبوبليكا»، إنه سوف يستقيل من الحزب الديمقراطي لتشكيل «كيان جديد». وأضاف رينزي أن نحو 30 نائباً، بينهم وزيرة الزراعة تيريزا بيلانوفا سوف ينضمون للحزب الجديد الذي لم يطلق عليه اسم بعد، كما تعهد باستمرار الولاء للحكومة الائتلافية التي يقودها رئيس الوزراء جوزيبي كونتي.



تدعو لـ«محاسبة الأسد»... «مجموعة السبع» مستعدة لدعم الانتقال السياسي في سوريا

موظف يشرف على الأعلام الموضوعة في قمة مجموعة السبع في إيطاليا عام 2017 (رويترز)
موظف يشرف على الأعلام الموضوعة في قمة مجموعة السبع في إيطاليا عام 2017 (رويترز)
TT

تدعو لـ«محاسبة الأسد»... «مجموعة السبع» مستعدة لدعم الانتقال السياسي في سوريا

موظف يشرف على الأعلام الموضوعة في قمة مجموعة السبع في إيطاليا عام 2017 (رويترز)
موظف يشرف على الأعلام الموضوعة في قمة مجموعة السبع في إيطاليا عام 2017 (رويترز)

أعلن قادة مجموعة الدول السبع الكبرى في بيان، الخميس، إنهم على استعداد لدعم عملية انتقالية في إطار يؤدي إلى حكم موثوق وشامل وغير طائفي في سوريا، وفقاً لوكالة «رويترز».

وذكرت مجموعة السبع أن الانتقال السياسي بعد نهاية الحكم الاستبدادي، الذي دام 24 عاماً لبشار الأسد، يجب أن يضمن «احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان العالمية، بما في ذلك حقوق المرأة، وحماية جميع السوريين، بمن في ذلك الأقليات الدينية والعرقية، والشفافية والمساءلة».

وطالبت المجموعة أيضاً بضرورة «محاسبة نظام الأسد».

وأضاف البيان: «ستعمل مجموعة السبع مع أي حكومة سورية مستقبلية تلتزم بهذه المعايير، وتكون نتاج هذه العملية، وتدعمها بشكل كامل».

كما دعا القادة «كل الأطراف» إلى «الحفاظ على سلامة أراضي سوريا، ووحدتها الوطنية، واحترام استقلالها وسيادتها».