زعيما السودان وجنوب السودان يتعهدان بالسعي إلى السلام

زعيما السودان وجنوب السودان يتعهدان بالسعي إلى السلام

الخميس - 13 محرم 1441 هـ - 12 سبتمبر 2019 مـ
رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك ورئيس جنوب السودان سلفا كير (أ. ف. ب)
جوبا: «الشرق الأوسط أونلاين»
قال زعيما السودان وجنوب السودان، اليوم (الخميس)، إن الحرب «لم تعد خيارا» لبلديهما، وذلك خلال محادثات تركزت على الخلافات الحدودية وتجارة النفط، وكذلك على حل النزاعات الطويلة في البلدين.
والتقى رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك ورئيس جنوب السودان سلفا كير، في اليوم الأول من زيارته الرسمية الأولى منذ توليه منصبه عقب الإطاحة بالرئيس السوداني السابق، عمر البشير.
وصرح حمدوك لدى وصوله إلى جوبا: «أنا مسرور جدا لوجودي هنا في وطني الثاني جوبا. نتطلع إلى علاقة استراتيجية ومميزة للغاية بين البلدين، والسماء هي الحدود لهذه العلاقة». وأضاف: «نأمل في إقامة علاقة مزدهرة تشمل جميع القضايا بينها التجارة والحدود والنفط وحرية حركة السكان بين البلدين وجميع هذه الأجندات».
وعقب الاجتماع بين حمدوك وكير والذي استمر ساعتين، صرح وزير خارجية جنوب السودان، أوت دينغ أن الزعيمين ناقشا قضايا لم تُحل بموجب اتفاق السلام المبرم في 2005 الذي أنهى عقدين من الحرب مع الخرطوم ومهد الطريق لاستقلال جنوب السودان في 2011. ويشمل ذلك ترسيم الحدود بين البلدين وقضايا التجارة وحركة المواطنين.
وقال دينغ: «أعتقد أن الوقت حان لكي تسكت أصوات المدافع في بلدينا، لم تعد الحرب خيارا لشعبنا، نحتاج إلى السلام المستدام في بلدينا»، وأضاف: «لن نستطيع تحقيق ذلك إلا في بيئة نتفق فيها جميعا على خريطة طريق والعمل من أجل السلام».
وصرحت وزيرة خارجية السودان أسماء محمد عبد الله: «نحن أشقاء وشقيقات، وكنا بلدا واحدا، ونحن الآن بلدان ولكننا لا نزال شعبا واحدا، ونأمل في تطوير العلاقات بيننا».
وانفصل جنوب السودان عن السودان في 2011، لكنّ الدولة الناشئة سرعان ما شهدت حربا أهلية مدمرة أدت إلى نزوح عشرات الآلاف إلى السودان. ولا يزال التوتر مرتفعا بين الخرطوم وجوبا بشأن الخلافات الحدودية وتجارة النفط، إلا أن البلدين يتحركان باستمرار نحو تطبيع العلاقات بينهما.
السودان أخبار السودان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة