إنجلترا تتفادى الحرج أمام كوسوفو وساوثغيت ينتقد أخطاء دفاعه «السخيفة»

بدلاء فرنسا يؤكدون جدارتهم بالفوز على أندورا... ورونالدو «سوبر هاتريك» في انتصار البرتغال على ليتوانيا

سانشو مهاجم إنجلترا (يمين) يسجل هدفه الأول في مرمى كوسوفو (رويترز)
سانشو مهاجم إنجلترا (يمين) يسجل هدفه الأول في مرمى كوسوفو (رويترز)
TT

إنجلترا تتفادى الحرج أمام كوسوفو وساوثغيت ينتقد أخطاء دفاعه «السخيفة»

سانشو مهاجم إنجلترا (يمين) يسجل هدفه الأول في مرمى كوسوفو (رويترز)
سانشو مهاجم إنجلترا (يمين) يسجل هدفه الأول في مرمى كوسوفو (رويترز)

واصلت إنجلترا انطلاقتها القوية بفوز مثير على ضيفتها كوسوفو 5 – 3، بينما تابع كل من فرنسا والبرتغال صحوتيهما بفوز الأولى على أندورا 3 - صفر، والثانية على ليتوانيا 5 – 1، بينها سوبر هاتريك لكريستيانو رونالدو، في الجولة السادسة من تصفيات كأس أوروبا 2020 لكرة القدم.
في المباراة الأولى على ملعب ساوثهامبتون، نجحت إنجلترا في تفادي الحرج وخرجت بانتصار مثير على ضيفتها كوسوفو 5 - 3، محققة فوزها الرابع توالياً من أصل أربع مباريات، وملحقة الخسارة الأولى بضيفتها في التصفيات والأولى في 15 مباراة.
وهي المرة الأولى التي تتلقى فيها الشباك الإنجليزية ثلاثة أهداف في مباراة على أرضها، منذ أن سقطت أمام هولندا 2 - 3 على ملعب ويمبلي في فبراير (شباط) 2012.
وتقدمت كوسوفو بهدف بعد 35 ثانية من البداية، بعد خطأ من المدافع مايكل كين. ورغم أن إنجلترا ردت بتسجيل خمسة أهداف في الشوط الأول، فإنها عانت من نهاية متوترة بعد استقبال هدفين بالشوط الثاني.
وأوضحت أهداف رحيم سترلينغ وهاري كين، وثنائية جيدون سانشو، القوة الهجومية للمنتخب الإنجليزي؛ لكن ساوثغيت لم يكن راضياً عن الأداء الدفاعي.
وعلق مدرب إنجلترا غاريث ساوثغيت قائلاً: «مباراة غريبة. ارتكبنا بعض الأخطاء السخيفة التي تسببت في أهداف، ولكنني سعيد جداً بالهدوء الذي أظهرناه للعودة في النتيجة، بعد الخطأ الذي ارتكبناه في بداية المباراة».
وأضاف: «قمنا بكثير من الهجمات طيلة المباراة، واستحوذنا على الكرة، ولكن الأخطاء التي ارتكبناها كانت فادحة. هناك بعض الأمور التي يمكن أن نقدم فيها أفضل مما قدمناه».
وواصل: «شهدت الفترة القصيرة بعد الاستراحة أخطاء سخيفة، وقرارات سيئة، والافتقار للتغطية في الخط الخلفي. جعلنا المباراة غير مريحة بالنسبة لنا. كانت هناك أخطاء مثيرة للقلق يجب التعلم منها».
وأتت المباراة حماسية بين الطرفين؛ حيث انتهى الشوط الأول بتقدم أصحاب الدار 5 - 1 بعد هدف مبكر للضيوف مهّد لسيناريو مثير.
وفاجأت كوسوفو مضيفتها عندما افتتحت التسجيل بعد مرور 35 ثانية، إثر خطأ دفاعي فادح لمايكل كين، من تمريرة خاطئة إلى زميله هاري ماغواير، خطفها فيدات موريكي ومررها إلى فالون بيريشا، ليضع الضيوف في المقدمة.
ولم يتأخر الإنجليز في الرد، وبعد 8 دقائق رفع روس باركلي الكرة من ركنية وصلت إلى رأس كين، مررها إلى رحيم سترلينغ أسكنها رأسية في الشباك، رافعاً رصيده إلى أربعة أهداف في التصفيات. ومنح هاري كين التقدم لإنجلترا في الدقيقة 19، بعد أن وصلته الكرة على الجهة اليسرى من تمريرة مميزة للمنطلق سترلينغ، سددها الأول أرضية في مرمى الحارس أريانيت موريتش، مسجلاً هدفه السادس في التصفيات.
وأظهر منتخب كوسوفو نية في مقارعة مضيفه، وكاد مرغيم فويفودا أن يدرك التعادل عندما سدد كرة قوية من خارج المنطقة، مرت بجانب مرمى الحارس جوردان بيكفورد في الدقيقة 37.
إلا أن فويفودا سرعان ما تحول إلى الجهة الأخرى من الملعب، وسجل هدفاً عكسياً في مرمى فريقه، عندما مرر سانشو كرة عرضية لم يحسن الظهير الأيمن التعامل معها فتحولت في مرمى فريقه بالدقيقة 38، وسط احتجاج المدرب السويسري برنارد شالانديس لتواجد مدافعه فيدان أليتي على أرض الملعب، بعد التحام مع أرنولد.
وسرعان ما زادت إنجلترا من رصيدها بهدفين لسانشو في غضون دقيقتين (44 و45) من تمريرتين حاسمتين لسترلينغ، ليسجل ابن الـ19 عاماً أول أهدافه في التصفيات، وينهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض 5 - 1.
وأدخل منتخب كوسوفو، الذي انضم إلى عائلة الاتحاد الأوروبي عام 2015، القلق في نفوس الجماهير الإنجليزية الحاضرة بالملعب، بتسجيل هدفين في غضون عشر دقائق من بداية الشوط الثاني عن طريق بيريشا، وفيدات موريكي من ركلة جزاء، لتترك المدرب ساوثغيت في صدمة؛ خصوصاً بعد أن أضاع هاري كين ركلة جزاء لإنجلترا أنقذها الحارس أريانت موريتش. ورغم هزيمتها ما زالت فرص كوسوفو، التي لم تخسر في 15 مباراة متتالية قبل مواجهة إنجلترا، واقعية في التأهل لنهائيات أول بطولة في تاريخها.
وتتصدر إنجلترا المجموعة برصيد 12 نقطة، بعد أن سجلت 19 هدفاً في أربع مباريات. وتراجعت كوسوفو إلى المركز الثالث، ولديها ثماني نقاط بفارق نقطة واحدة خلف جمهورية التشيك التي انتصرت 3 - صفر خارج ملعبها على مونتينيغرو.
وفي المجموعة الثانية، قاد كريستيانو رونالدو البرتغال لمواصلة صحوتها، بتسجيله رباعية (سوبر هاتريك) في فوزها الكبير على مضيفها الليتواني 5 - 1.
وعزز رونالدو صدارته لائحة الهدافين التاريخيين للبرتغال، بعدما رفع رصيده إلى 93 هدفاً في 160 مباراة.
وهو الفوز الثاني توالياً لبطل النسخة الأولى من مسابقة دوري الأمم الأوروبية، بعد تعادلين مخيبين متتاليين، فرفع رصيده إلى ثماني نقاط من أربع مباريات، بفارق خمس نقاط خلف أوكرانيا المتصدرة، التي غابت عن الجولة السادسة. وقال رونالدو الذي سجل هدفاً مبكراً من ركلة جزاء، ثم أضاف ثلاثة أهداف في الشوط الثاني: «سجلت هدفاً أمام صربيا وأربعة في ليتوانيا، وكل ما أريده هو الاستمرار بهذا المستوى».
أما فرناندو سانتوس مدرب البرتغال، فأشاد بمهاجمه قائلاً: «رونالدو هو أفضل لاعب في العالم، هذا شيء واضح تماماً».
وأهدرت ليتوانيا، متذيلة الترتيب برصيد نقطة واحدة، فرصة مبكرة عندما سدد فيكينتاس سليفكا فوق المرمى من مدى قريب، قبل أن تدفع الثمن سريعاً بعدما أرسل جواو فيلكس كرة عرضية اصطدمت بيد ماركوس باليونيس، لتحصل البرتغال على ركلة جزاء نفذها رونالدو بنجاح.
وتصدى إرنستاس شيتكوس حارس ليتوانيا بصورة ممتازة لفرصة خطيرة، لينقذ فريقه من هدف عكسي؛ لكن زميله فيتوتاس أندريشكيفيتشوس سجل هدف التعادل على نحو مفاجئ بضربة رأس، بعد ركلة ركنية في الدقيقة 28.
وصنع رونالدو عدة فرص إلى فيلكس وبرناردو سيلفا؛ لكنها ضاعت كلها قبل أن يتولى مهمة التسجيل بنفسه في الشوط الثاني.
وفي الوقت الذي ظهرت فيه علامات الإحباط على البرتغال، سدد رونالدو كرة منخفضة ليسجل الهدف الثاني في الدقيقة 62. ولمس الحارس شيتكوس الكرة؛ لكنها اصطدمت برأسه وسكنت الشباك.
وبعد ثلاث دقائق وجد رونالدو نفسه بعيداً عن الرقابة، ليقابل كرة عرضية من برناردو سيلفا في الشباك، قبل أن يستغل تمريرة من لاعب مانشستر سيتي ليحرز الهدف الرابع بعد 11 دقيقة أخرى. وجاء هدف كارفاليو، وهو الرابع له في 60 مباراة، ليكون بمثابة مكافأة للاعب يبذل مجهوداً ضخماً في وسط الملعب؛ لكنه لا يخطف الأضواء. وقال سانتوس: «أنا مقتنع بأن هؤلاء اللاعبين يستطيعون تصدر هذه المجموعة».
وفي المجموعة ذاتها، استعادت صربيا توازنها، بعد خسارتها على أرضها أمام البرتغال 2 - 4 السبت، وذلك بفوزها الثمين على مضيفتها لوكسمبورغ 3 - 1.
وسجل ثلاثية صربيا كل من ألكسندر ميتروفيتش، هدفين في الدقيقتين (36 و78)، ونيمانيا رادونييتش، هدفاً في الدقيقة (55) بينما سجل ديفيد توربيل هدف لوكسمبورغ الوحيد في الدقيقة 66.
وفكت صربيا شراكة المركز الثالث مع لوكسمبورغ، بعدما رفعت رصيدها إلى سبع نقاط من خمس مباريات، مقابل أربع نقاط لشريكتها السابقة من خمس مباريات أيضاً.
في المجموعة الثامنة، لم يجد المنتخب الفرنسي أي صعوبة في الفوز على ضيفته أندورا 3 - صفر، محققاً ثالث انتصار على التوالي منذ خسارته أمام مضيفته تركيا صفر - 2 في الجولة الثالثة، والخامس له في التصفيات، فعزز صدارته للمجموعة برصيد 15 نقطة بفارق الأهداف أمام تركيا، التي انتزعت فوزاً ثميناً من مضيفتها مولدافيا صفر - 4.
وافتقدت فرنسا بطلة العالم ثلاثة لاعبين مهمين أمام ألبانيا وأندورا؛ لكنها خرجت بالانتصار في المباراتين، لتثبت امتلاكها وفرة في البدائل بالتشكيلة.
وغاب ثنائي الوسط بول بوغبا ونغولو كانتي، إضافة إلى المهاجم كيليان مبابي عن المباراتين بسبب الإصابة؛ لكن لم يشعر تقريباً أي شخص بذلك؛ حيث سجلت فرنسا سبعة أهداف في المباراتين، وحصدت النقاط الست.
وكان كينغسلي كومان أبرز المستفيدين من المباراتين؛ حيث سجل ثلاثة أهداف وصنع خطورة مستمرة، بعد عرضين رائعين مع منتخب بلاده. وقال ديشامب عن كومان الذي غاب عن مشوار التتويج بكأس العالم 2018 لتعرضه لعدة إصابات: «لن أشتكي. أصبحت أملك حلاً إضافياً. لقد كان معنا بالفعل في بطولة أوروبا 2016، وكان يؤدي بشكل جيد. ما بات يملكه الآن هو القدرة على التسجيل بشكل أكبر، ولقد أظهر ذلك مع بايرن وفي المباراتين».
وشارك جوناتان إيكوني مهاجم ليل بديلاً أمام ألبانيا، وسجل في ظهوره الدولي الأول، كما تألق أمام أندورا، وصنع الهدف الأول لكومان. وقال ديشامب عن المهاجم البالغ عمره 21 عاماً: «إنه لاعب شاب يمكن أن يتطور كثيراً. لقد استغل فترة مشاركته بأفضل شكل ممكن، ومن المهم أن تكون حاسماً».
وحصل وسام بن يدر مهاجم موناكو على فترة أقل للمشاركة؛ لكنه استغلها بشكل رائع وظهر لمدة 20 دقيقة أمام أندورا، وسجل هدفاً في الوقت بدل الضائع.
ولدى فرنسا 15 نقطة، وهو رصيد تركيا المتصدرة نفسه في المجموعة الثامنة؛ لكنها تأتي بالمركز الثاني بسبب الخسارة في المواجهة المباشرة في إسطنبول، رغم التفوق في فارق الأهداف. ومن المنتظر أن تخوض فرنسا مواجهتين حاسمتين على التأهل في ضيافة آيسلندا، وعلى أرضها مع تركيا.


مقالات ذات صلة

«يويفا»: الأدوار النهائية ستقام في بلد الفائز بين ألمانيا وإيطاليا 

رياضة عالمية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (د.ب.أ)

«يويفا»: الأدوار النهائية ستقام في بلد الفائز بين ألمانيا وإيطاليا 

من المقرر أن تقام الأدوار النهائية لبطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم في ألمانيا أو إيطاليا، حسبما أفادت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية آو تاناكا (ليدز يونايتد)

لماذا أصبح اللاعبون اليابانيون جذابين في إنجلترا؟

كان انتقال آو تاناكا في اليوم الأخير من فورتونا دوسلدورف إلى ليدز يونايتد بمثابة مخاطرة محسوبة لناديه الجديد وذلك بحسب شبكة «The Athletic».

The Athletic (طوكيو)
رياضة عالمية غيوكيريس (يمين) سجَّل ثلاثية من رباعية فوز سبورتنغ على سيتي في دوري الأبطال (رويترز)

كيف أصبح غيوكيريس المهاجم الأكثر تألقاً في أوروبا هذا الموسم؟

سجل غيوكيريس أهدافاً أكثر من هالاند هذا الموسم، وعروضه الاستثنائية ترشحه للانضمام لأحد فرق القمة الأوروبية.

رياضة عالمية دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

سيميوني يعزو سلسلة انتصارات أتلتيكو إلى تأقلم اللاعبين الجدد

عزا دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم أمس (السبت) سلسلة انتصارات فريقه إلى تأقلم اللاعبين الذين تم التعاقد معهم

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جانب من مواجهة لودوغوريتس رازاغراد البلغاري ولاتسيو الإيطالي (رويترز)

«دوري المؤتمر الأوروبي»: لودوغوريتس يعرقل انطلاقة لاتسيو المثالية

أوقف لودوغوريتس رازاغراد البلغاري انطلاقة مضيفه لاتسيو الإيطالي المثالية في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)

«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
TT

«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)

أسفرت قرعة بطولة كأس الخليج (خليجي 26) لكرة القدم التي أجريت السبت، وتستضيفها الكويت خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) 2024، وحتى 3 يناير (كانون الثاني) 2025، عن مجموعتين متوازنتين.

فقد ضمت الأولى منتخبات الكويت، وقطر، والإمارات وعمان، والثانية العراق والسعودية والبحرين واليمن.

ويتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

وسُحبت مراسم القرعة في فندق «والدورف أستوريا» بحضور ممثلي المنتخبات المشارِكة في البطولة المقبلة.

وشهد الحفل الذي أقيم في العاصمة الكويت الكشف عن تعويذة البطولة «هيدو»، وهي عبارة عن جمل يرتدي قميص منتخب الكويت الأزرق، بحضور رئيس اتحاد كأس الخليج العربي للعبة القطري الشيخ حمد بن خليفة، إلى جانب مسؤولي الاتحاد وممثلين عن الاتحادات والمنتخبات المشاركة ونجوم حاليين وسابقين.

السعودية والعراق وقعا في المجموعة الثانية (الشرق الأوسط)

وجرى وضع الكويت على رأس المجموعة الأولى بصفتها المضيفة، والعراق على رأس الثانية بصفته حاملاً للقب النسخة السابقة التي أقيمت في البصرة، بينما تم توزيع المنتخبات الستة المتبقية على 3 مستويات، بحسب التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي (فيفا) في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتقام المباريات على استادي «جابر الأحمد الدولي» و«جابر مبارك الصباح»، على أن يبقى استاد علي صباح السالم بديلاً، ويترافق ذلك مع تخصيص 8 ملاعب للتدريبات.

وستكون البطولة المقبلة النسخة الرابعة التي تقام تحت مظلة اتحاد كأس الخليج العربي بعد الأولى (23) التي استضافتها الكويت أيضاً عام 2017. وشهدت النسخ الأخيرة من «العرس الخليجي» غياب منتخبات الصف الأول ومشاركة منتخبات رديفة أو أولمبية، بيد أن النسخة المقبلة مرشحة لتكون جدية أكثر في ظل حاجة 7 من أصل المنتخبات الثمانية، إلى الاستعداد لاستكمال التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وباستثناء اليمن، فإن المنتخبات السبعة الأخرى تخوض غمار الدور الثالث الحاسم من التصفيات عينها، التي ستتوقف بعد الجولتين المقبلتين، على أن تعود في مارس (آذار) 2025.

ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب الخليجي (10) آخرها في 2010.

الكويت المستضيفة والأكثر تتويجا باللقب جاءت في المجموعة الأولى (الشرق الأوسط)

ووجهت اللجنة المنظمة للبطولة الدعوة لعدد من المدربين الذين وضعوا بصمات لهم في مشوار البطولة مع منتخبات بلادهم، إذ حضر من السعودية ناصر الجوهر ومحمد الخراشي، والإماراتي مهدي علي، والعراقي الراحل عمو بابا، إذ حضر شقيقه بالنيابة.

ومن المقرر أن تقام مباريات البطولة على ملعبي استاد جابر الأحمد الدولي، الذي يتسع لنحو 60 ألف متفرج، وكذلك استاد الصليبيخات، وهو أحدث الملاعب في الكويت، ويتسع لـ15 ألف متفرج.

وتقرر أن يستضيف عدد من ملاعب الأندية مثل نادي القادسية والكويت تدريبات المنتخبات الـ8.